روقان

كيف نتعامل مع احتياجاتنا ؟
كيف نتعامل مع احتياجاتنا ؟ Photo Credit: Pixabay
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

:كتب أيمن عبدالله

كي تستمر الحياة بفاعلية ..
لابد ان نعترف أن إحتياجاتنا النفسية الى الأمان والقبول غير المشروط والتشجيع والمساندة والاهتمام والتعزية والتقدير والاحترام ودفء المشاعر هى احتياجاتنا وافتقار فطرى لا يمكن انكاره او عدم تسديده بشكل صحى وفي علاقات صحية سليمة .
وأن الاعتقاد السائد او التعود النفسى على انكار مثلا هذه الاحتياجات عائد بالاصل الي تلك اللحظات الاولى التى بدأنا فيها هذه الحياة ..
فإذا كانت نشأتنا فى أسرة او مجتمع لايسمح بالتعبير عن هذه الاحتياجات و يعتبرها نقص لا يصح التعبير عنه بل يبقي داخلنا وفقط , أو ينكر ذلك كله بالصد او الإهمال فإننا نبدأ بمجموعة من الدفاعات

أولها كبت تلك الإحتياجات لعدم وجود أمان للتعبير عنها ..
ثم فقد القدرة على التعبير
وسرعان ماتنتقل الى إنكار ذلك الإحتياج داخلنا .. لنتحول إلى الشعور بالخزى لمجرد التفكير فى طلب تسديده .

إن القوة أو المتانة النفسية التى تحتاج إليها فى مواجهة صعوبات الحياة منشأها بالأصل عائد إلى قدرتنا على تسديد تلك الإحتياجات بشكل صحى ومتوازن .

ومن المهم جداً أن نستخدم ذاكرتنا التأريخية لنعود الي الماضي فننظر إلى تلك الإحتياجات
كيف كانت فى حياتى وهل تم تسددها بشكل جيد أو مقبول .. ولكن ليس للندم أو القاء اللوم على الأسرة أو المجتمع لنعيش دور الضحية ولكن للاستبصار والقبول ..
قد نشعر بالألم أو الحزن أو الغضب تجاه الماضي وقد يؤدى ذلك فى خلق قلق أو خوف علي مستقبل صحتنا النفسية
ولكننا لن نستطيع ممارسة الحياة بكفاءة عالية إلا إذا كنا على وعى بالماضى وإدراك جيد لما نحتاجه الآن.
ستظل الإحتياجات النفسية ضرورة لإستمرار الحياة فى كل مراحلها على نحو أفضل حتى نهاية العمر وعلينا أن نبدأ بالأتي :
– أن نحدد الاحتياجات المهمة لنا الآن .
– أن نتعلم كيف نفرق بين الإحتياجات والرغبات .
– أن نعبر عن تلك الإحتياجات بشكل واضح وصريح ومناسب .
– أن نتحرر من التصور الأوحد أوالصورة الوحيدة لتسديد ذلك الإحتياج .
– أن نعدد المصادر الصحية والسليمة التى نتلقي منها تلك الإحتياجات .
– أن نتحرر من ذلك الإعتقاد أن الم الصدود بعد التصريح عن الإحتياجات مؤلم ومضر جداً لانه بالحقيقة كبتها أكثر ضرراً .

 

ألقاكم بصحة نفسية .

هذا المقال جزء من سلسلة كيف نتعامل مع الاحتياجات.

.آيمن عبدالله هو مستشار أسري وتربوي ومحاضر وكاتب في الذكاء العاطفي وإدارة المشاعر ومدرب للمراهقين ومطور للمحتوي التدريبي

للتواصل:01096602633

هذا المحتوي مقدم من مجموعة بيت جديد علي الفيس بوك.

 

النوم يساعد علي النسيان
النوم يساعد علي النسيان. Photo credit: Bigstock
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

إليكِ هذه الطريقة الرائعة التي يتاح من خلالها المجال لدماغك لبناء روابط دماغية أحدث وأقوى من سابقتها، من أجل أن تتعلمي بشكل أفضل..

  • هناك مقولة قديمة في علم الأعصاب تقول: “الخلايا العصبية التي تتّقد معًا، تتّصل معًا”. وهذا يعني أنه كلما شغّلتِ دارة عصبية في دماغك، كلما كانت تلك الدارة أقوى، وهذا هو السبب الذي يجعل الممارسة تصنع شخصًا مثاليًا (وهذه مقولة قديمة أخرى)..

منذ سنوات، كان هذا ما يتمّ التركيز عليه من أجل تعلُّم أشياء جديدة، ولكن اتّضح فيما بعد أنّ قدرتنا على التعلم لا تتضمن بناء وتقوية هذه الروابط العصبية فقط؛ بل تتضمن أيضًا ما هو أكثر أهمية، وهو القدرة على فصل وتحليل الروابط القديمة. وهذه العملية تسمى بـ Synptic Pruning أي التشذيب المشبكي.

وهنا آلية عملها:

  • دماغك هو عبارة عن حديقة:

تخيلي أن دماغك حديقة، وبدلًا من أن تزرعي الورود والفواكه والخضار؛ تزرعين وصلات مشبكية بين خلاياكِ العصبية. وهي الوصلات التي تمر من خلالها النواقل العصبية مثل هرمونَي الدوبامين والسيروتونين.

وهذه “الخلايا الدبقية – Glial Cells” هي بمثابة المزارعين في حديقة دماغك، حيث تقوم بتسريع الإشارات بين بعض الخلايا العصبية.

وهناك نوع آخر من الخلايا الدبقية تقوم بإزالة النفايات، ونزع الحشائش غير المرغوب بها، وقتل الآفات وإزالة الأوراق اليابسة، تلك الخلايا المسؤولة عن التشذيب تدعى بـ “الخلايا الدبقية الصغيرة – Microglial Cells” وعملها هو تشذيب الوصلات المتشابكة.

والسؤال هنا هو: كيف تعلم هذه الخلايا أيُّ الوصلات التي عليها تشذيبُها؟

يقوم الباحثون الآن بحل لغز هذه الخلايا ولكن جلُّ ما يعلمونه هو أن الوصلات المتشابكة التي تُستخدم بشكل أقلّ يتم تعليمها من قِبل بروتين  *C1q “وبعض البروتينات الأخرى”، وعندما تتلقى الخلايا الصغيرة هذه العلامات تقوم بتقييد هذا البروتين وتحطيم (أو تشذيب) المشبك.

وهكذا.. يقوم دماغكِ بإتاحة حيّز مادّي يسهّل بناء روابط عصبية جديدة أقوى من سابقتها، وبالتالي تستطيعين التعلم بشكل أفضل.

  • ما الذي يجعل من النوم شيئًا مهمًا؟

هل سبق وأن شعرت بأن دماغك ممتلئ جدًا؟ ربما عند استلام عمل جديد، أو عند انغماسك في مشروع ما، دون أن تنالَي كفايتك من النوم، ومع ذلك تتلقين معلومات جديدة باستمرار، ما يجعل دماغك ممتلئٌ فعلًا!.

عندما تتعلمين كمًّا كبيرًا من الأشياء الجديدة يبني دماغك روابط عدة، ولكنها روابط غير كافية وكلّ منها له عمله المخصص. بالتالي يحتاج دماغك الكثير للتّخلص من تلك الروابط ولتمهيد ممرات كافية أكثر تنظيمًا؛ وهو ما يقوم به دماغكِ أثناء النوم.

إن دماغك يقوم بتنظيف نفسه عندما تكونين نائمة، حيث تقوم الخلايا الدماغية الخاصة بك بتقليص نفسها بنسبة 60% لِخَلق مساحات جديدة يستطيع من خلالها “المزارعين الدبقيين” التخلص من المخلفات وتشذيب المشابك.

هل سبق وأن استيقظت بعد ليلة مريحة وأنت قادرة على التفكير بشكل واضح وسلس؟ ذلك لأن كل عمليات التشذيب والتمهيد الكافية التي جرت خلال النوم قد تركت مساحات كبيرة كي تبدأي بتوليف المعلومات الجديدة، بمعنى آخر؛ كي تتعلمي.

ولهذا السبب فإن القيلولة مفيدة جدًا لقدراتك الإدراكية، فمثلًا إن أخذت قيلولة لمدة 10 إلى 20 دقيقة فإنك بذلك تسمحين للخلايا الدبقية الصغيرة بإزالة بعض الروابط المهمَلة وإتاحة مساحات جديدة لنموّ روابط جديدة.

(المترجِمة: أقترح أن تشاهدي فيلم الانيمشين الشهير “Inside out” والذي يشرح بطريقة رائعة كيفية عمل هذه الخلايا. مثال: تقوم الخلايا بالتخلص من أرقام الهواتف من دماغك لأنها ببساطة متوفرة في جهازك النقال!.)

إنّ التفكير مع دماغ محروم من النوم لهوَ أشبه بشقّ الطريق وسط غابة كثيفة جدًا بساطور! سيكون الأمر بطيئًا ومرهقًا! مساراتٌ متداخلة وأضواءٌ غير قادرةٍ على الكشف!.

أما التفكير مع دماغ مستريح فهو مثل التجول في الحديقة العامة بسعادة ومرح! ستكون الطرق واضحة ومتصلة ببعضها بنقاط جليّة! الرؤية واضحة وكل شجرة في مكانها! سيكون ذلك حيويًّا جدًا!.

  • كوني مهتمّةً بما يجب عليكِ أن تكوني مهتمّة به!

وفي الواقع، فإنه بإمكانك أن تتحكمي فيما يريد دماغك حذفه خلال النوم، إنها ببساطة: الروابط المشبكية التي لا تستخدمينها، والتي يتمّ تعليمها من أجل إعادة تدويرها!.

أما تلك الروابط التي تستخدمينها باستمرار فهي التي تقومين بترويتها وسقايتها!.

لذلك عليك أن تنتبهي لما تفكرين به!.

  • احزري أي مشبك سيتمّ التخلص منه في حال قضيتِ الكثير من الوقت وأنتِ تفكرين ماذا قد تكون نهاية سلسلة Game of Thrones  وبالمقابل ركّزتِ بشكل هزيل على عملك؟!.

(المترجِمة: وتمامًا عند كلّ مرة تفكرين فيها بقصة حبّك الفاشلة! فإنك تقومين بتقوية جذورها في كلّ مرة تفكرين بسلبيّاتها، دون أن تعي أنه بإمكانك ضغط زر “حذف” لتتخلصي من مضايقاتها!.)

وحتى عندما تكونين في مشكلة مع أحد زملائك في العمل، وأنت تكرّسين الوقت للتفكير في هذه المشكلة، وليس في مشروعك العظيم! فإنك ستصبحين نجمة لامعة في قصص الانتقام لكن مبدعةً رديئة!.

ببساطة إن كنتِ تريدين أن تستثمري نظام بسْتَنة دماغك الطبيعي، فكري بالأمور المهمة بالنسبة لك، وسيقوم مزارعي دماغك بتقوية روابط هذه الأمور والتخلص من تلك التي لا تكترثين لها. أي أن زهرة دماغك ستنمو كيفما تساعدينها أنتِ فقط.

——————————————————-

  • بروتين C1 هو واحد من عدة بروتينات مرقمة من 1 إلى 9. لها دور في المناعة والقضاء على العوامل الممرضة في الجسم.

ترجمة وإعداد: نور الهدى المصطفي

المصدر: fastcompany

 

0 1612
نصائح للسعادة بدون منغصات
نصائح للسعادة بدون منغصات. Photo credit: Bigstock.com
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت د. سالي يوسف (Health & Wellness Coach):

يبحث كل منا عن السعادة!!

وأثناء رحلة البحث الطويلة , قد نكتشفها , أو قد نضل طريقنا , ولا نهتدى إلا بعد فوات الأوان.

ولكنفى أحيان كثيرة عندما نكتشفها يصيبنا الإحساس بالذنب ,, ونشعر أن سعادتنا مشوبة بمرارة وغصة , لأن هذه السعادة المؤقتة قد تؤثربشكل سئ علي حياتنا وعلى صحتنا على المدى البعيد.

ولذلك فدعونا نبحث عن أسباب السعادة الصافية التى لا يشوبها أى إحساس بالذنب أو أى أثار جانبية سيئة على صحتنا أوحياتنا بصفة عامة.

ولذلك فقد وضعت بين يديكى بعض وصفات السعادة التى لا تؤثر على صحتك سلبا , بل بالعكس فهى تعزز صحتك و تقويها:-

1-تناول الشيكولاتة الداكنة ,,

نصائح للسعادة بدون منغصات
نصائح للسعادة بدون منغصات – شكولاته داكنة.
Photo credit: Bigstock.com

فقد أثبتت الدراسات أن الشيكولاتة الداكنة تقى من بعض أنواع السرطانات , كما أنها تقيكى من أمراض تجلط الدم فى الأوعية الدموية , وتعزز تدفق الدم للمخ مما يؤدى الى الوقاية من الأمراض العقلية المختلفة.

كما أن الذين يقومون بتناول الشيكولاتة الداكنة بطريقة معتدلة يتمتعون بميزة الوقاية من الإصابة بأمراض القلب المختلفة بنسبة 37%.

2-جلسات صفاء الذهن,,

نصائح للسعادة بدون منغصات
نصائح للسعادة بدون منغصات – الصلاة والخشوع.
Photo credit: bigstock.com

ونحن كمسلمين نقوم بهذه الجلسات خمس مرات فى اليوم , حيث أن القيام بالصلاة بخشوع تام يوفر للذهن الصفاء المطلوب للوقاية بنسبة 11% من الاصابة بازمات القلب الحادة , وكذلك يؤدى إلى الوقاية من السكتات الدماغية بنسبة 8%.

كما أن الخشوع التام سواء فى الصلاة أو الدعاء او قراءة القرأن يساعد على افراز هرمون الإندورفين , وهو مسكن داخلى قوى , له تأثير مماثل لتأثير المورفين فى تسكين الألم , كما أنه يساعد على الدخول فى حالة السعادة والبهجة.

3-الضحك,,

حيث أثبتت الدراسات أن الضحك يساعد على تحسين الدورة الدموية بنسبة 20% . كما أنه يساعد على التقليل من الإصابة بأمراض القلب ويعزز جهاز المناعة.

4-وبالنسبة للمتزوجين,,(العلاقة الزوجية),,

نصائح للسعادة بدون منغصات
نصائح للسعادة بدون منغصات – العلاقة الحميمية.
Photo credit:bigstock.com

حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن القيام بالعلاقة الزوجية لأكثر من 3 مرات فى الأسبوع يؤدى الى تقليل نسبة الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية إلى النصف.

ولكن مع كل هذه الوصفات الرائعة لابد من التحذير من بعض الممارسات الخادعة أو المضللة , والتى تسبب سعادة مؤقتة , ولكنها تؤثر بشكل سلبى على صحتك فيما بعد.

فاحرصى على البعد عنها قدر المستطاع,,وهى:-

1-تناول كميات كبيرة من اللحم الأحمر,,

فإن إضافة حصة إضافية من اللحم الأحمر وخصوصا الغير مطهو جيدا مرتبط ارتباطا وثيقا بزيادة نسبة الوفيات سنويا الى 13% من النسبة العادية.

2-مشاهدة التلفاز,,

فقد أثبتت الدراسات ان مشاهدة التلفاز لساعة واحدة يؤدى الى تقصير متوسط العمر للإنسان بما يقارب 22 دقيقة.

كما أنه يعتبر تضييع كبير للوقت الذى يمكن استغلاله فى أشياء أكثر نفعا وإفادة.

3-الوحدة والعزلة,,

فان بقاءك وحيدا ومنعزلا , وعدم حرصك على تكوين علاقات وروابط قوية بالآخرين يقلل من متوسط عمرك بما يعادل تناول 15 سيجارة فى اليوم.

ونجد أن النبى (صلى الله عليه وسلم ) قد أرشدنا الى هذا فى قوله (صلى الله عليه وسلم ): ” المؤمن الذي يخالط الناس ، ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ، ولا يصبر على أذاهم”

4-تجاوز وجبة الإفطار,,

فان الأشخاص الذين يتجاوزون وجبة الإفطار , أو يتجاهلونها هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السمنة أكثر من الأشخاص العاديين بأربع مرات ونصف.

ولذلك فاجعلى وجبة إفطارك دائما وجبة مميزة وغنية حتى تمدك بالطاقة طوال اليوم , وتزيد من قدرتك على التركيز والعمل بفعالية اكبر.

5-واخيرا وآخرا,,,التدخين,,

فسواء كنت مدخنا ايجابيا أو سلبيا , فان ذلك يقلل من متوسط عمرك بما يقرب من 10 سنوات.

فعليكى الإنتباه إلى الهواء الذى يدخل رئتيك , بحيث يكون نقيا وصافيا , فان تلوث الهواء من أهم مسببات تعكير المزاج , والحالة النفسية السيئة , إلى جانب تأثيره السلبى على صحة الرئتين والقلب والجسم كله بصفة عامة.
وهكذا , فعليكى اختيار الخيارات الصحية , لكى تنعمي بحياة رائعة وسعيدة بإذن الله.

 

0 1973
مراعاة مشاعر الاخرين
مراعاة مشاعر الاخرين. Photo credit: Bigstock.com
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت: اروي عبد العال

الإنسان .. كتلة المشاعر التي تتجسد في هيئة جسدٍ يتحرك على الأرض، تحتاج إلى مضادات حيويةٍ لقتل بكتيريا الجفاف التي خلفتها جروحٌ متناثرةٌ هنا وهناك، تلك المشاعر كالزجاج الرقيق يحتاج إلى فنٍ عند التعامل معه حتى نتجنّب أي خدش يطرأُ على سطحه ..

إليك هذه القواعد الذهبية لتساعدنا على الارتقاء إلى درجة عالية من الإحساس :

  1. غربل كلماتك الموجهة إلى الآخرين، واجعلها تدخل في دائرة (الحُسن ) ..قال تعالى : ” وَقُولُوا لِلنّاسِ حُسْنَا “*.
  2. التزم بآداب الاستئذان فهي طريقٌ لحفظ المشاعر.
  3. ضع نفسك مكان من تتعامل معه .. هل تقبل نفسُك بهذه المعاملة؟؟
  4. لا تتحدث أبدًا عن نعمة أمام محرومٍ منها.
  5. عند رفض طلب ما غلّفه بالتهذيب.
  6. كن جابرًا لخاطر من أُصيب بمصيبة.
  7. الابتسامة.. الابتسامة.. الابتسامة، وتذكر الحديث الشريف:” تبسمك في وجه أخيك صدقة”.
  8. اعتذر إن أخطأت، ذلك الاعتذار يمحو الآثار السلبية من صدر من أخطأت بحقه.
  9. ابتعد عن ( الأنا ).
  10. ركز على الإيجابيات أكثر من السلبيات.
  11. نادِ الناس بأحب الأسماء إليهم.
  12. درب نفسك على أدب التغافل عن هفوات الآخرين.
  13. آداب النصح ..ضعها نصب عينيك (سرية، مغلّفة، غير مباشرة ).

وتذكر: تحدث بعمق، أطلب بأدب، امزح بذوق، اعتذر بصدق، انصح بلطف، انظر بابتسامة، ارفض بتهذيب، أصغ باهتمام.

هذه القواعد تنطبق على الأسوياء، أما غير ذلك فلهم طرق أخرى للمعالجة الفردية لا يتسع المجال لذكرها.

قد تكون هذه القواعد مكتسبة لدى البعض منا، وقد لا تكون كذلك، لذا فإننا نظل بحاجة مُلحّة لرقابة ذاتية على ما يصدر منا حتى نصل إلى أعلى درجات الرقي في مراعاة المشاعر.

 

المتذمرون دائما
المتذمرون دائما Photo credit: Bigstock.com
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت ميرام المهدي:

في ناس بيقدروا بسهولة يغيروا مزاجنا للأسوأ .. مجرد ما تقعد معاهم شوية هتبدأ تحس بكم القرف الي في دنيتك من كتر ما هو بيطلع من كلامهم وتعبير وشهم واسلوبهم في الشكوى من كل حاجة في حياتهم …. وتبدأ مع مرور الوقت معاهم تحس ان مفيش حاجة حلوة في الدنيا … لأن كلامهم وشكواهم من كل حاجة في الدنيا بيكون عن طريق انهم يبرزوا كل حاجة وحشة وكل عيب في الي بيتكلموا عنه لحد ما يغطوا على كل شئ حلو …

طبعا الجلسات الجميلة اوي دي لا تخلوا من فقرات (الندب) … ندب الحظ (الهباب)  والحسرة على النفس (كتنا نيلة )  … وبردو بعض الشتائم والدعوة على الغير (الله يحرقهم كلهم ) … ومتستغربش خالص لو لقيت الشخص دة بيشتم نفسه … عادي جدا … ما هو لو ملقاش حد يطلع فيه القطط الفاطسة … هيعتبر نفسه قط فطسان ويبدأ يتكلم بنفس الطريقة عن نفسه … يا اما بيقولك انه ازاي مظلوم في المجتمع ومقهور نفسيا ويلوم نفسه على أي حاجة .

وعلى فكرة .. الشكوى ليست قاصرة على الرجال فقط …. النساء أيضا ليهم نصيب كبير منها … بما انهم بيفضفضوا كتير وكدة .. وطبعا دة لأن وضع المرأة عندنا بيساعد انها تشتكي جدا لان جزء من شكواها بيبقى ليه صلة بالواقع

النمط دة من الكائنات بقى بنلاحظ ان فيه كمية غضب مش طبيعية وممكن تطلع بكميات كبيرة مرة واحدة على نفسه أو على الي حواليه .. والغضب دة بيكون مشوش لأن أسبابه غير واضحة الملامح ..

ودة طبعا بيأثر سلبيا على الكائن دة : فهتلاقيه دايما كسلان ومعندوش حماس لحاجات كتير لأنه مش مقتنع بحاجة ولا مكتفي بحاجة … بيحس بالملل بسرعة جدا من أبسط الحاجات .. كمان بيتعصب بسرعة وبشكل مفاجئ ودة بيخليه شخص مندفع جدا في تصرفاته لأنه بيتعصب لحاجات تافهة جدا بس بردو بيهدا بسرعة وفجأة .. هتلاقيه شخص يشعر بالانهاك الجسدي والعقلي  والنفسي  بشكل دائم .

من الآخر .. الشخص كثير الشكوى دة شخص عنده ( تشرد نفسي ) … لأنه مش عارف هو عايز ايه ومش عايز ايه .. ودة راجع لاضطراب فهمه لكل المعطيات والتحاليل في مواقف كتير بيعيشها .. بالذات الاجتماعية .. هتلاقيه بيتنقل باستمرار من رأي لرأي ومن صداقة لصداقة ومن موقف لآخر  .. ودة بيخلي عنده تناقض رهيب بين معتقداته الشخصية وحياته الواقعية .. فحياته تتجاذبها الاندفاعات المتعاقبة وتسيطر عليها انفعالات متناقضة… ولهذا فهي بعيدة عن الانسجام بين الفكر والعمل … وعاجزة عن إخضاع السلوك لقاعدة معينة أو حدود يمكن التعرف عليها. وبسبب عدم الانسجام دة  نجد أن الإنسان المتذمر كثير الشكوى بيتصف أحيانا بالمبالغة في تزيين الواقع أو تقبيحه  .. انت وحظك بقة .

 

الأسباب :

ممكن الأسباب تكون راجعة للتنشئة الاجتماعية .. أو خطأ تربوي .. لما نحط الطفل في مواقف محبطة كتير مع عدم تقدير للي بيعمله .. التجارب الفاشلة بتبني عند الشخص شعور من عدم الرضا عن النفس .. بالإضافة لعدم معرفة الشخص مواهبه وقدراته والي بيؤدي إلى أنه يعمل حاجات متناسبهوش ولا تناسب قدراته واستعداداته .. ودايما هيكون في المكان الخطأ .. ومن الطبيعي أن يفشل في مجال معين أو

يلاقي نفسه غير مقبل على العمل بفعالية ..ومع مرور الزمن هتتوالى الإحباطات الي بتكون شخصية الكائن المتذمر دائما ..

إيه الوسائل الدفاعية عشان تحمي نفسك من الأشخاص دي أو متكونش منهم؟ ..

لأنك غالبا لو تعرف شخص فيه الصفة دي وقلتله يعمل 1,2,3 عشان يبطل شكوى مش هيعرف .. ولا أنا عارفة هتقوله يعمل ايه اصلا .. لكن عموما تجنبوهم. . لأن تأثيرهم السلبي عليك هياخد وقت كبير منك عشان تصلحه في نفسك ..

 

ودي بعض الوسائل اللي ممكن تحمي بيها نفسك من انك تكون شخص متذمر مصاب بحمى الشكوى :

  1. – اتعامل مع المحيط بتاعك بواقعية .. إنزل بسقف توقعاتك وخليك منطقي في تحليلك .. دة هيخلق منك شخص متزن لأنك هتدرك نقاط القوة والضعف بدون أي تشويش ..
  2. إعرف حقوقك وواجباتك .. لأنك لو عرفت إيه اللي ليك واللي عليك هتقدر تتكيف مع أي ظرف وهتكون بعيد عن حمى الشكوى .
  3. إعرف قدراتك الذاتية والفروقات الفردية بينك وبين غيرك .. وحاول تكتشف ذاتك ودة طبعا هيخليك إنسان ناجح .
  4. بلاش أفورة في الشكوى .. يعني مثلا .. لو منجحتش في شغلك أو سقطت في امتحان .. دي مش نهاية الكون .. دي مجرد مشكلة وليها حل إن شاء الله .

سيدنا يعقوب (عليه السلام) لما ولاده الاتنين بعدوا عنه .. سيدنا يوسف (عليه السلام) وبعده أخوه .. في المرتين قال إيه ؟ (( فصبر جميل )) … يعني في فرق بين الصبر والصبر الجميل؟؟  .. (( الصبر الجميل لا شكوى فيه ))  ودة كان ايه سببه ؟؟ ( والله المستعان ) قالها بعدها على طول ,, انه بيستعين بربنا ومؤمن بيه .. يبقى أهم من أي حاجة .. هو إيمانك بربنا وثقتك فيه ,, هو بيجبر أي خاطر 🙂

 

0 1147
الحرف اليدوية
هل تعتبر الحرف اليدوية – كالحياكة – مفيدة للصحة على المدى البعيد؟ Photo credit: Bigstock
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

تقول “أماندا ماسكاريلي”:

عندما أمسكتُ صنانير الحياكة لأول مرة في حياتي؛ أي منذ سنتين، لم أتخيل أن هذه الهواية ستجعل حياتي مفعمة بالحيوية والنشاط!.. لم يكن من السهل تعلّم الحياكة.. ولكن عندما احترفتها أدمنتها؛ بشكل إيجابي.. فقد ساعدتني في الكتابة وفي التعامل مع إحباطات الأمومة!.

لطالما أدرك الحرفيين القيمة العلاجية لمثل هذه النشاطات كالخياطة وحياكة “الكروشيه”. (فمثلًا أظهر استطلاع ضم أكثر من 3.500 خيّاطة حول العالم سنة 2013 أن 81.5% منهنّ أحسسن بسعادة أكبر بعد الانتهاء من حياكة شيء ما).

ولكن كيف للحرف اليدوية كالخياطة أن تؤمن لنا فوائد صحية صعبة المنال على المدى البعيد؟!..

تقول المعالِجة المهنية “شارون غوتمان” في جامعة كولومبيا في نيو يورك: “لقد استخدم المعالِجين المهنيين الأنشطة المحفزة للعقل كهذه الحرف من أجل تخفيف عوارض الاكتئاب والمساعدة على إدراة المهمات بشكل أفضل عند الأشخاص المصابين بداء باركنسون”.

وفي عام 2007 قامت كل من “غوتمان” و”فيكتوريا سكيندلر” بدراسة شملت المؤلفات العلمية التي تحلل القاعدة العصبية التي تفيد بأن الهوايات والأنشطة لها علاقة وطيدة بالصحة والسعادة، ووجدتا أن القيام ببعض الأنشطة مثل الفنون والحرف اليدوية وعزف الموسيقا والتأمل والقيام بإصلاحات المنزل والقراءة تحفز العقل وتقلل من آثار الأمراض الناتجة عن التوتر وتبطّئ حدوث ضعف الإدراك.

لكن الباحثين قد بدأوا بفهم القاعدة العصبية تلك والسبب الذي يجعل تلك الأنشطة مفيدة للعقل: ففي دراسة نُشرت عام 2012 قام بروفيسور علم الأعصاب والطبيب النفسي “يونس غيدا” بالتعاون مع زملائه في عيادة مايو في الولايات المتحدة بدراسة تأثيرات الأنشطة المختلفة مثل الحياكة وحشو اللحاف واللعب عند 1.321 من الكبار، حوالي 200 منهم يعانون من ضعف إدراكي معتدل؛ أي مرحلة متوسطة بين الشيخوخة والخرف.. وجدت تلك الدراسة أن أولئك الذين مارسوا الحرف اليدوية والنشاطات الحاسوبية واللعب وقراءة الكتب كانوا أقل عرضة للضعف الإدراكي المعتدل بنسبة 30% إلى 50% من أولئك الذين لم يمارسوا هذه النشاطات.

ولاحظ “غيدا” أن الأنشطة مثل الحرف اليدوية بإمكانها أن تساعد في بناء مخزون احتياطي من الإدراك والقدرة على تحمل ومقاومة الكثير من تعدّي المواد الكيميائية الضارة على الدماغ وتراكُم البروتينات الضارة فيه.. كما أشار إلى بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات والتي تُظهر أن الفئران والجرذان الذين عاشوا في بيئات غنية بالعجلات الدائرة والألعاب كانوا كذلك أكثر قدرة على مقاومة مشاكل الإدراك مثل الخرف والزهايمر.

تقول “غوتمان”: “إن أحد الأسباب التي تجعل تلك الأنشطة مفيدة هو أن القيام بها يشغل العديد من فصوص الدماغ – الفص الأمامي (ومهمته التفكير بالمكافآت والانتباه والتخطيط)، الفص الجداري (والذي يعالج المدخلات الحسية والتجوال في الفراغ)، الفص القذالي (والذي يعالج المعلومات المرئية)، الفص الصدغي (ومهمته تخزين الذكريات وتفسير اللغات والمعاني)، والمخيخ (وهو مسؤول عن تنظيم دقة وتوقيت الحركات). فاستدعاء كل هذه المناطق في الدماغ يحفز اتصال الأعصاب ببعضها ويجعلها تعمل بشكل أسرع وأكثر فعالية، فكلما استخدمنا هذه الاتصالات مع تقدمنا في العمر كلما بدت أكثر صحة وكلما حافظنا على عمل أدمغتنا وتجنبنا الكثير من الأمراض مثل الخرف”.

إلى الآن، لا يوجد سوى حفنة صغيرة من الدراسات التي سبرت الإمكانات العلاجية للحرف اليدوية. ويوجد إحدى الدراسات التي كانت على شكل استفتاء 38 من النساء الذين دخلن المشافي بسبب فقدان الشهية، حول حالتهنّ الصحية بعد أن تعلّمن مهارات الحياكة. فبعد ما يعادل ساعة و20 دقيقة من الحياكة في اليوم على مدى ثلاثة أسابيع، أعلن 74% منهنّ عن خوف أقل وانشغال أقل بمشاكل الأكل لديهنّ، وأعلنت نفس النسبة أن الحياكة كان بمثابة مهدئ لهنّ، وأكثر من النصف قلن بأن الحياكة منحتهنّ إحساسًا بالفخر والرضا والإنجاز.

كما أنه يوجد الكثير من المقولات التي تدل على تأثيرات الحياكة المفيدة للصحة، فعلى سبيل المثال، مشروع “نيتويل” غير الربحي في منطقة “مكلين” في فيرجينيا – والذي يقوم بتوفير تعليمات الحياكة لكل من مقدّمي الرعاية وطاقم المشفى والمرضى وأقارب المرضى – وجد أن المساهمين في الحياكة “أقل قلقًا ويملكون إحساسًا عاليًا بالإنجاز عندما ينهون حياكة قطعة ما” كما تقول “كارول كاباروسا” مؤسسة هذه المجموعة. وتقول أيضًا: “إننا نعمل مع الكثير من الأمهات الجدد اللاتي وضعن أطفالًا خُدّج ولن يتمكنَّ من حضن أولادهنّ لأسابيع بعد الولادة، ولكنهن يستطعن حياكة القبعات لهم، الأمر الذي يمنحهنّ إحساسًا رائعًا بالفخر والأمومة”.

وتقول البروفيسورة المساعدة في الطب النفسي السريري بجامعة كولومبيا في نيويورك “كاري بارون” والتي شاركت في تأليف كتاب “العلاج المبتكر: كيف تبني السعادة بيديك الاثنتين”: إن الحركات الإيقاعية للحياكة توفر الكثير من الفوائد التي تتأتّى من ممارسة التأمل، بالإضافة إلى أن رؤية النتيجة النهائية للعمل الحرفي تزوّد بإحساس عميق بالرضا، فعندما يكون لدينا هدف مؤكد للحياة يختطفنا من أجل أن نعمل عليه بشكل إيجابي، فإنه  دواءً مضادًا للاكتئاب”.

سأتذكر كل هذا الكلام في المرة القادمة عندما أخفق في مشروع حياكة شيء ما. لأنه من الجيد أن يتم تذكيرك أن عملية الحياكة بحد ذاتها – وليس النتيجة النهائية – هي ما يهم في الأمر.

 

المقال مترجم من واشنطن بوست

ترجمة: نور الهدى المصطفى

 

10 نصائح لتدوم سعادتك
10 نصائح لتدوم سعادتك
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت هناء لطفي :

نظل منتظرين نهاية الأسبوع لأجل يوم الإجازة، ونظل ننتظر نهاية الشهر لأجل الراتب، ونظل ننتظر نهاية العام لأجل المكافأة السنوية، يمضي العام تلو العام ويمر العمر ونحن ننتظر! ننتظر الفرحة التي لا تأتي .. وننتظر أن تضحك لنا الأيام.

خليك إيجابي واترك محطة الانتظار. قرر تعيش اليوم واللحظة .. متستناش!

وقل لنفسك: لن تهزمني المسئوليات ولن يكسرني من خذلوني ولم يحفظوا العشرة والعيش والملح، ممكن أقع بس هرجع أقوم إن شاء الله وأكمل بتحدي أقوي من الأول، مهما حصل فلن أستسلم!

إليكم بعض النصائح لتساعدكم على دوام السعادة:

  1. المحافظة علي الصلوات الخمس في أوقاتها، وتذكروا هذه الجملة من كلام الحبيب المصطفى صلي الله عليه وسلم ” أرحنا بها يا بلال “، روحوا لربنا وصلوا واشتكوا إلى الله  اسألوه سبحانه أن يسعدكم, فالصلاة تريح النفس.
  2. الإكثار من الاستغفار
  3. البعد عن أي شئ يسبب لك ضيق: ابتعد عن أي شئ يضايقك، ابتعد عن الناس الزنانة ابعد عن الناس اللي تعاملاتك معاهم بتسبب لك وجع نفسي،اشترِ راحتك وابعد عنهم وأنت الكسبان، الناس دول مدمرين للحياة ولو مضطر تتعامل معاهم يبقي لازم تتعامل باسلوب إن مهما يعملوا كأنك مش معاهم تخرج من القعدة معاهم وأنت مقرر إنهم ما يستحقوش أنك تضايق علشانهم .
  4. اعمل أي حاجة بتحبها: يعني لو بتحب الخروج اخرج واستمتع بكل حاجة تسعدك، بتحب الكتابة اكتب, اقروا كل أسبوع كتاب أو قصة مفيدة تضيف ليكم حاجة جديدة شوفوا اللي بتحبوه واحرصوا أنكم تخصصوله وقت.
  5. أهم حاجة طبطبوا علي نفسكم لأن ممكن ماحدش يطبطب عليك وممكن ماحدش يحس بيك، اهتموا بنفسكم ومتنتظروش ده من حد.
  6. تصدقوا, أطعموا المساكين, اكفلوا يتيما، خلي فيه عمل خير صلة بينك وبين ربنا، اعملوها في الخفاء بينكم وبين ربنا.
  7. قراءة القرآن.
  8. بر والديك واكسب رضاهما بدعوة حلوة.
  9. لو فشلت اوعي تضايق قوم وكمل وخلي عندك حسن ظن بالله أنه هيكرمك، الفشل مش النهاية أنت تستحق النجاح عافر وهتوصل باذن الله.
  10. مارس رياضة خفيفة ولو المشي كل يوم نص ساعة، وناموا ساعات كافية تقومو بعدها كلكم حيوية ونشاط، ربنا يسعدني ويسعدكم.

 

photo credit: Bigstock

 

0 2291
اصنعي السعادة
اصنعي السعادة Photo credit: Bigstock
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت نور الهدى المصطفى:

أتصدقين؟.. لا أحد يعيش حياة سعيدة!.. ما من أحد سعيد بما يملك!.. الكل يودّ لو أنه يملك نصف ما يملك غيره!.. لو أنك أهديتِ صديقتين لك هديتين مختلفتين، لنظرت إحداهما إلى الأخرى بعين الغيرة!.. وإليك بعين اللوم!.. لأنها تريد ما تملك الأخرى.. وإن حصلت على ما أرادت، لتمنت الأفضل والأفضل!..

أتعلمين؟.. كلّنا نملك هموماً متفاوتة.. لا تصدقي بأن أحدًا يملك حياة مستقرة بشكل مطلق، جميعنا مهموم، جميعنا نصاب بحالات الاكتئاب والتعاسة بين الحين والآخر.. كلٌ لديه مشاكله التي يظن أنه وحيد بامتلاكها!..

أتذكرين؟.. كلماتٌ وشعاراتٌ مختلفة، سمعناها منذ صغرنا عن إرادتنا بتحقيق السعادة الذاتية.. اصنعي سعادتك بنفسك!.. حياتكِ من صنع أفكارك!.. بإرادتكِ أن تخرجي من حالة الإحباط تلك!.. لا تدعي أحداً يؤثر على حالتك النفسية!..

أأعترف لك؟.. كلماتي هذه تصِفُني!.. حقًا إنني أشبِهُك!.. حقًا لقد وصلتُ إلى حالات نفسية سيئة.. مثلك تمامًا.. عجزتُ عن إخراج نفسي من قوقعة الحزن لفترة طويلة.. وقفتُ أمام شبح تحديات الحياة واجمةً مذهَلة.. لا أعلم حلًا لما قد آلت إليه أموري!..

أأعترف أكثر؟.. كان صعبًا جدًا عليّ أن أرى حولي أشخاصًا سعداء.. قادرين على تغيير حياة الملل والكئابة إلى الأفضل.. وفي قرارة نفسي أقول: متى دوري!؟.. لِمَ لا أستطيع أن أفعل ما فعلوا؟.. لِمَ لستُ قادرة على تخطي ما مررتُ به؟.. ما الذي يجعلني خائرة القِوى عديمة الإحساس بالجرأة على كسر روتين حياتي!!..

لن أطيل كثيرًا.. يا شبيهتي!..

فعلاً لم يكن سهلًا أن أجعل سعادتي بيدي.. كنت دائمًا أنتظر.. حتى تحين تلك اللحظة!.. التي لا أعلم ماهيتها تحديدًا!.. كل ما أعلمه أنها ستكون لحظةً سعيدة!.. تحمل في طياتها كل معالِم الفرح و”السعادة”!..

و – كما تعلمين – النهاية كانت متوَقَعة، حزنٌ واستسلامٌ للألم!.. الانتظار مثل أي شيء آخر، لم يُجْدِ نفعًا.. ماذا عسايَ أن أفعل؟!..

لا أذكر أول مرة تعلّمت فيها ما يعنيه مصطلح comfort zone أو “منطقة الراحة”.. ولكني لن أنساه أبدًا.. إليك يا عزيزتي ما أودّ قوله:

منطقة الراحة هي بمثابة دائرة تحيط بك أينما ذهبتِ ومهما فعلتِ.. بمثابة سورٍ منيع يحميكِ من كل شيء.. أو ربما تظنين ذلك!.. فهي ذاك المكان الذي تحسين فيه بالأمان الحقيقي على المدى القريب.. وغالبًا المزيف على المدى البعيد!..

كم مرةً قلتِ لنفسك: لو أني تجرأتُ على قول ذلك!.. لو أني امتلكتُ القوة الكافية لفعل ذلك!.. لو أني تمكّنتُ من تلك الإرادة الجبارة لصنع ذلك القرار!..
أو.. لو أني أخرجتُ نفسي من دائرة الراحة المَقيتة!..

ما الرابط بين هذا المصطلح وحديثنا عن السعادة؟.. وهل نحن من يقرر السعادة أو الشقاء؟

إنها آية ترددت على مسامعنا كثيرًا.. وحفظناها عن ظهر قلب.. في سورةٍ يدل اسمها على مفعولها!..
“إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ” – سورة الرعد / الآية 11
مِثل عدة دوائر متّحدة المركز، تكبُر شيئًا فشيئًا.. سيكون التغيير.. وبالتالي ستكون قدرة التأثير على التحكم بما يحدث حولنا.. غيّري نفسك، يتغير محيطك (من أسرة وأصدقاء ومعارف)، يتغير مجتمعك، يتغير عالمك!..
وكما يقول الراهب البوذي ماثيو ريكارد في إحدى محادثات TED : “إننا نتعامل مع عقولنا من الصباح وحتى المساء، لذا فهي إما أعز أصدقائنا أو ألد أعدائنا”!..

حقًا.. إن حياتي لهي من صنع أفكاري!.. إن انتظرتُ أن يتغير العالم من تلقاء نفسه.. فلن أزيد نفسي إلا حزنًا وهمًا.. وإن ركزتُ على الجوانب السلبية من حياتي فسأكون السبب الأول والرئيسي لإحباط نفسي وإحاطتها بالتعاسة دون أي مبرر!.. إن عوّلتُ على الآخرين ليُشعِروني بتقدير ذاتي فأنا فعلًا مخطئة.. وإن قارنتُ نفسي بغيري، فلن أشعر بالاطمئنان مطلقًا!..

أتلاحظين؟.. أجملُ لحظات حياتِنا هي تلك التي فعلنا خلالها أشياء لم نتوقّع أن نفعلها من قبل!.. يغمرنا شعور “غريبٌ” بالجرأة والسعادة والإحساس بالثقة بالنفس وتقدير الذات!..
تذكّري قوّةَ الآن!.. بوِسعكِ أن تغيّري اللحظة التي تعيشينها الآن.. دعكِ من حزن الماضي أو قلق المستقبل.. فلستِ قادرة على تغيير شيء منهما!.. أنتِ تملكين الآن.. بكل ما فيه.. قوتك.. وعقلك.. وأفكارك.. تملكين إرادتك.. تملكين الجلوس مع نفسك.. وصنع قرارك!.. وأخيرًا.. تملكين القدرة على الخروج من منطقة الراحة.. والتفكير بأشياء لم تفكري بها من قبل..

كفاكِ تذمّرًا.. ابتسمي.. واصنعي السّعادة!..

 

0 1017
شرفة بلكونة أحلي الأوفات
شرفة أحلي الأوقات - photo credit: Bigstock
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

شرفة أحلي الأوقات!

 

قد يتسائل البعض ما العامل المشترك بين شرفة المنزل وقطع الكهرباء؟

 

فى البداية يجب أن نعرف إننا لا نستطيع أن نكره كل الأشياء لكل الوقت بل فقط لبعض من الوقت,لأننا ننسى الظروف التى تجعل من الحياة قاسية ومريرة.

 

حبى لشرفة منزلى لا يضاهيه حب, إنها مكانى الخاص, مكانى السرى, مكانى المحبب لنفسى جدا.

 

دائما هى أول الأماكن التى أتولى الأهتمام بها,و نظافتها وضع أصص الزرع المختلفة بها…  وكرسى خشبي وطيء مع شمس جميلة…. هي كل شيء كل شيء!

 

كل يوم أجلس بها قرابة الساعة, فإذا كانت تلك الساعة صباحا,فلا أكون الإ برفقة كتاب صغير وهاتفى وفنجان قهوتى الصباحية, أما مساء فهو موعدى للمكوث بها لأتحدث مع الله ,حيث الكلام الذى يخرج منى مسترسلا إلى خالقى أفضى له بما تنطق به روحى,  أجلس قليلا وأقف …. أفضى إليه بالدعاء وبالحديث المطول…

 

أما فى وقت المطر- كما الأيام المقبلة فى الشتاء العزيز- فأنا لا أبرح حتى تنتهى الأمطار بكاملها,ومن بعدها أنتظر لبعض الوقت حتى يظهر قوس قزح إذا كان سيأتى مخلفا ورائه إبتسامة عريضة مليء السماوات والأرض.

 

شرفتى عالم رائع, به كل ما أحب, الهواء العليل الذى يتخلل روحى فى أيام الصيف وشمس الشتاء الجميلة ذات الكبرياء…

 

أما عن قطع الكهرباء فحدث ولا حرج؟ إنه ما زال يحدث – رغم قلته عن ذى قبل- الإ إننى لا انزعج بتاتا من مجيئه, حيث وجود شرفتى يهون على الكثير ,فأجلب معى بعد تنظيفها كالمعتاد كأسا كبيرا من الماء وفنجانى من القهوة وكتاب مفضل وهاتفى, ويمكننى بذلك أن أمكث فيها للأبد, الإ إن كثير من الأشياء  تجعلنى أضطر الي الدخول لشقتى لأباشر مهامى المعتادة وأنهيها وأذهب لأقف وأجلس بشرفتى الجميلة لبعض الوقت لأدخل مرة أخري في عالم من نوع آخر!

 

تأتى كلماتى تلك لأقول ولأنبه البعض أنه يلزمهم وقتا لأنفسهم, اجعلوه فى المكان الذى يريحكم, إن كان فى ركن قصى بالمنزل أو حتى فى مكان مجاور أو حتى بعيد .. كحديقة بالجوار من السكن أو أي مكان اخر ترتاحون باللجوء إليه, المهم أن يتواجد المكان الذى طالما نعرف بأنه يريحنا من عناء الأيام الكئيبةويفصلنا عن الجو المعبيء بالركود النفسى ….  رجاءً أخرجوا إلى شرفاتكم وجربوا ما حدثتكم عنه…

 

دينا جمال بدر

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

9 أشياء تحتاجين لإضافتها لحياتك!

حتي لا تكوني بطة.. أفكار لتنمية ذاتك واستغلال مهاراتك

 

كوني سعيدة!
كوني سعيدة!
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

أخيرا قررت .. ومع الضغط العصبي اليومي والمسؤوليات المتزايدة على عاتقها والطلبات المستمرة في الليل والنهار أن تستمع أخير للنصائح القائلة بأنها يجب أن تخصص بعضا من وقتها لنفسها .. يجب أن تبتعد قليلا لبعض الوقت لتستعيد هدوء أعصابها و”روقانها” وابتسامتها ..

خططت كثيرا كيف ستقوم بهذا .. انهت بعض مهامها التي لا تحتمل التأجيل واتفقت مع زوجها على أن يقضي بعض الوقت مع الصغار بالخارج .. أغلقت هاتفها .. ثم ..

لم تعرف حينها .. مالذي يجب أن تقوم به .. اعتادت منذ عدة سنوات أنها حين تترك وحدها لبعض الوقت تسرع لتنهي غسيل الأطباق أو نشر الغسيل أو القيام بأي مهمة متأخرة لم تستطع القيام بها في وجود صغارها ..أما الآن فقد تركوها وحدها لبعض الوقت لتستمتع بوقتها ..

اكتشفت بعد هذا العمر أنها لا تعرف ما الذي يسعدها .. ما الذي يمكن أن تفعله ليعطيها بعض السعادة والمتعة  ويعيد إليها البسمة وهدوء الأعصاب ..

*******

الحقيقة أن وجود تلك الكائنات الصغيرة الساحرة في حياتنا يطغى على أي شيء عداه .. فمع الوقت نكتشف أننا لا نشاهد إلا قنوات الأطفال .. ولا نخرج إلا في الأماكن التي يحبها الأطفال .. ولا نطهو ونأكل سوى ما يحبون من الأطعمة ..

تتضاءل اهتماماتنا وهواياتنا أمام ما يحبون .. يتغير نظام البيت منذ قدومهم .. فننسى فعل كل ما كنا نحب فعله فيما مضى .. ونخصص كل الوقت للإهتمام بهم وتلبية طلباتهم ..

كم من الوقت مر دون أن تقرأي كتابا قبل أن تنامي .. وكم من الوقت مر دون أن تخرجي وتقضي بعض الوقت مع صديقاتك في هدوء دون أطفال .. كم من الوقت مر دون أن تفعلي شيئا كنت تحبين فعله فيما مضى ..

بالتأكيد من المهم أن تستمتعي بكل لحظة مع أسرتك، ومن المهم أن تلبي طلباتهم وتعتني بهم .. ولكن لنفسك عليك حق .. وإذا لم تلبي هذا الحق فستتحول مشاعرك تدريجيا إلى مشاعر نقمة وتذمر على المسؤوليات المتراكمة التي سلبتك ما تحبين .. ثم ستفقدين ابتسامتك وهدوء أعصابك في التعامل مع أهل بيتك ..

حان الوقت كي تعيدي اكتشاف نفسك .. لا يهم كم من الوقت قد مر .. ولكن من حق نفسك عليك أن تعطيها بعض الإهتمام ..

*******

سينصحك البعض أن تشربي فنجانا من القهوة وتشاهدي فيلما في التلفاز .. وسينصح أخرون أن تشربي كوبا من الشاي في الشرفة .. سيرشحون لك كتبا وروايات لتقرأيها .. وأفلاما لتشاهديها ..وأماكن لتذهبي إليها ..

أما أنا .. فأنصحك بأن ندعي كل هذه النصائح جانبا.. وتحاولي اكتشاف مانحبين فعله حقا .. ربما يكون شيئا من هذه الأشياء .. وربما يكون شيئا آخر لم ينصح به أحد..

جربي وتذكري كل ما كان يسعدك وأنت طفلة صغيرة .. وأنت شابة ناضجة .. وافعليه بدون تكلف ..

ليس من المهم أن تكتبي وتضعي صورا لما تفعلينه على وسائل التواصل الإجتماعي .. ليس من المهم أن يعجب ما تفعلينه أصدقائك .. ليس من المهم أن يبدو ما تفعلينه جميلا ومسليا في أعين الناس .. المهم أن تكوني سعيدة ومستمتعة به وفقط..

إحتفظي لنفسك ببعض الخصوصية .. وتعلمي أن تستمتعي بما تفعلين بغض النظر عما يرى الناس ..

سواء كان ما ستفعلينه هو قراءة كتاب أو الإستماع إلى أغنية أو قفز الحبل أو أكل الحلوى أو شرب الشيكولاتة الساخنة .. سواءا كنت ستظلين بالمنزل أو ستذهبين إلى حديقة أو مقهى أو إلى زيارة صديقتك أو حتى إلى الملاهي .. اجعلي من الوقت الذي تقضينه مع نفسك وقتا مميزا وجميلا يساعدك أن تستعيدي هدوء أعصابك وابتسامتك الجميلة الرائقة مع أفراد أسرتك بعد ذلك ..

 

ياسمين نعمان

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

بيت مرتب أم أسرة سعيدة!

صباحكوا لاتيه

 

photo credit: bigstock

 

0 1278
الشخصيات كثيرة الشكوي بسبب الخوف من الحسد
الشخصيات كثيرة الشكوي بسبب الخوف من الحسد
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

ياجماعة أنا خلاص هيجرالى حاجة من الشخصيات الشكاية عمال على بطال! ….. دى بقت ظاهرة منتشرة والواحد بيلاقيها فى كل حته وتفشت فى مجتمعاتنا لدرجة عجيبة….

 

أنتي غلطتك إنك بتتصلي تطمني عليها وعلى أسرتها؟! .. وأنت صاحية معنوياتك فى السما وعايزة تفرحى لكل خلق الله بكل حاجة جميلة بتحصل لهم … وتكون الطامة لما تسألى بعبارة المجاملة العادية ….إيه الأخبار إن شاء الله تكونوا بخير؟ … بس خلاص كدة!  أنتي مش هتلحقى تاخدى نفسك بعد الكلمتين دول …

 

هتقولك وهى بتتنهد شوفتى اللى حصلى امبارح مين وقع من فوق السفرة ومين أتهبد من على السرير……وشوفت اللى حصل لمحسن مش مديرة قاله شغلك زى الزفت وشوف لك حل ربنا يستر بأه !!!!!!! كل ده علشان اشترت أنتريه جديد لازم سيمفونية الشكوى دى علشان فى الآخر تقولك أنها جابت الأنتريه أو إبنها نجح والحمد لله .. طب ليه تسودى لى الدنيا؟ كده ده أنا صاحية منشرحة وسعيدة مصيتى طاقتى كلها ورسمتى عينيا مكسورة لتحت .. مش هديك الفرصة…. بالاقى نفسى بأقولها طيب ربنا يحفظكم وألف مبروك الأنتريه والنجاح وبهرب …..النوعية دى إهربى منها وبأسرع مايمكن قبل ماتتشفط كل طاقتك الإيجابية ….

 

أنا بقيت أرجع ده لتقصيرنا فى فهم ديننا وتوكلنا على الله لإن لو متوكلين على الله حق التوكل هنعرف أنه لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا ولو بنخاف شوية من الحسد عارفين إن قراءة القرآن والأذكار هى سلاح المؤمن …خلصت …مش محتاجين الخشب والشكوى والخمسات والكلام الفارغ ده!

 

ايمان المنصوري

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

عين الحسود فيها عود!

 

photo credit: Bigstock

 

0 7789
كيف تجعل الناس تحبك؟
كيف تجعل الناس تحبك؟
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

أوضحت الأبحاث أن العلاقات مع الناس هي سبب جيد للشعور بالسعادة والترابط مع الناس، وهو مفتاح للحصول على وظيفة جيدة أيضًا، كما أن الجميع بالتأكيد يريد أن يكون محبوبا ولكن ما هي الطرق المناسبة لبناء علاقة جيدة مع الناس وخَلْق الثقه بينكم؟
يقول روبين درييك (Robin Dreeke) والذي عمل كرئيس لبرنامج التحليل السلوكي بمكتب التحقيقات الفيدرالي و قام بدراسة العلاقات الشخصية لمدة تزيد عن 27 عام، وهو مؤلف الكتاب الشهير It’s not all about me (أهم عشر تقنيات لبناء علاقة مع شخصٍ ما) أن هناك 7 نصائح اذا اتبعتها في تعاملاتك مع الأخرين ستساعدك في:

  1. معرفة أهم سر للتواصل مع الناس.
  2. كيف تتعامل بسهولة مع الغرباء؟
  3. ما هي الأشياء التي يمكن أن تفعلها للتخلص من بعض الأشخاص.
  4. كيفية استخدام لغة الجسد في تعامُلاتك باحتراف.
  5. كيف تتعامل مع هؤﻻء الذين يحاولون التلاعُب بك؟
    وأكثر من ذلك أيضا!…

 

فما هي هذه النصائح السبع؟

  1. يقول روبين : “إن أهم شئ عليك فعله عند تعاملك مع شخصٍ ما لأول مرة هو ألّا تقوم بإلقاء الأحكام عليه. فقط تعرف على معتقداته وأفكاره، ولكن دون إصدار أحكام. فالناس ﻻ يحبون أبدًا من يقوم بإلقاء الأحكام عليهم من خلال فكرة، أو رأي، أو عمل ما قاموا به”.
    وﻻ يعني هذا أن تتفق تمامًا مع أي شخص تقابله، ولكن عليك التحقق من أفكاره وطموحاته واحتياجاته بمرور الوقت.

 

إذن.. ماذا عليك أن تفعل إذا شعرت بعدم الرضا عما يُقال لك؟
يقول روبين “ما أفضل أن أفعله إذا وجدت أنني ﻻ أتفق نهائيًّا مع كلام شخص ما هو ألّا أقوم بالحكم عليه كرد فعل لما سمعته، ولكن أخبره بأن ما يقوله جذاب، وأساله كيف توصلت إلى هذا الرأي؟”.وهنا أنت ﻻ تقوم بإصدار الحكم على من معك، ولكنك تبدي اهتمامك بما سمعت، وهذا يجعل الناس تشعر باﻻطمئنان، وتستمر في الحديث عن موضوعاتهم المفضلة.

أوضحت الدراسات أن الناس يشعرون بالسعادة عن حديثهم عن أنفسهم أكثر من السعادة عندما يحصلون على المال أو تناول الطعام! إن التحدث عن أنفسنا في محادثة شخصية أو على وسائل التواصل اﻻجتماعي كالفيس بوك أو تويتر يحفز الإحساس بالمتعة.. تمامًا كتناول الطعام أو الحصول على المال.

 

  1. القضاء على الغرور بداخلك يجعل الناس تحبك:

يستميت الكثير من الناس في الإشارة إلى أخطاء من حولهم (وتمتلئ التعليقات على الإنترنت بهذا). يقول روبين: إن التخلي عن “الأنا” هو أن تضع أفكارك، واحتياجاتك، وما تريده جانبًا، وأن تتجاهل رغبتك في أن تبدو على حق أو أن تصحح لمن حولك آرائهم، وأيضًا ألّا تسمح لنفسك بالشعور بالضيق إذا لم تتفق مع أفكار وآراء شخص ما.

 

كما قال ديل كارنيجي من سنوات: “إن انتقاد البشر ﻻ يبني العلاقات”.

 

وقد اتفق معه علم الأعصاب الحديث. “عندما يستمع الأشخاص إلى انتقادات موجهة إليهم فإن الجزء المنطقي بعقولهم يتوقف، ويبدأ المخ في التحضير للهجوم” . (Compelling People).

وهذا هو ما يحدث للبعض إذا رأوا بعض الآراء المخالفة لوجهات نظرهم السياسية! فيبدأ الصراع، ويسكن الجزء من المخ المسؤول عن معالجة الأمور، وينشط الجزء المسؤول عن المهاجمة والهروب.

 

  1. كيف تصبح مستمع جيد؟
    يقول روبين: “إن اﻻستماع ليس فقط أن تتوقف عن الكلام، ولكن ألّا تملك شيئًا لتقوله”.
    نعم هناك اختلاف.. فعندما تسكت فقط فهذا يعني أنك مازلت تفكر بالشئ الذي ستقوله، وفي هذه اللحظة فأنت تعتبر نصف مستمع، لأنك ستظل تبحث عن الفرصة لتقول ما تفكر به. وقد أثبتت الأبحاث أنه عندما تطلب من الناس أن يخبرونك المزيد هذا يجعلك محبوب لديهم، ويجعلهم يمدونك بالمزيد من المساعد.

 

إذن فقواعد اﻻستماع الجيد هي:

  • فقط استمع لما يُقال دون مقاطعة، أو إزعاج، أو إبداء لعدم الموافقة.
  • قم بتحريك رأسك قليلًا، مع كلمات مختصرة توضح فهمك لما يُقال.
  • قم بإعادة بعض الكلمات التي قد سمعتها بشكلٍ مختصر.
  • قم بإلقاء بعض الأسئلة التي توضح استمتاعك بما سمعته، وتأخذ الحوار لشكلٍ أفضل.
  1. أفضل الأسئلة التي ينبغي أن تلقيها على الناس:

نواجه جميعًا الكثير من التحديات التي نستمتع بالحديث عنها، وهذا هو ما ينبغي أن تسأل عنه! يقول روبين: “إن من أهم الأسئلة التي أفضلها هو السؤال عن التحديات. ما هي التحديات التي واجهتها في عملك؟ ما نوع التحديات التي قابلتك في هذه المنطقة التي تعيش بها؟ ما هي التحديات التي واجهتك في مراهقتك؟”.

“إن واحدة من أهم الطرق للتأثير في شخصٍ ما هو أن تطلب منه النصيحة”Give and Take.

وقد أوضحت الدراسات أن طلب النصيحة في مجاﻻت التصنيع، والخدمات المالية، والتأمين، والصناعات الدوائية من أكثر الطرق تأثيرًا على الزملاء، أو الرؤساء، أو الموظفين كما أنه يعتبر أكثر إقناعًا عن الضغط على الموظفين.

وفي الأبحاث التي قامت بها lijenquist عن طلب النصيحة عندما قامت بتشجيع الناس على طلب النصيحة كوسيلة مؤثرة، وجدت أن النجاح يعتمد تمامًا على إدراك الهدف الذي تسعى له.

 

  1. كيف تجعل الغرباء يشعرون باﻻرتياح لك؟

يقول روبين: “يشعر الناس بالراحة إذا أخبرتهم أنك ستغادر بسرعة، فإذا استوقفت شخص ما وأخبرته بأنك ستطلب له مشروب فسيشعر باﻻضطراب.. فمن تكون أنت؟ وماذا تريد؟ ومتى ستغادر؟ (متي ستغادر؟) وهذا هو السؤال الذي ستجيب عنه في الثواني الأولى من حوارك”.

وقد أثبتت الدراسات أنه فقط عند سؤالك لشخصٍ ما إذا كان هذا الوقت مناسب للحديث أم ﻻ يجعله يشعر باﻻرتياح لإجابة طلبك. كما أوضحت الدراسات أن معدلات تلبية المتطلبات ترتفع في حالة السؤال عن إمكانية الإجابة، واﻻنتظار عنها إذا سألت مباشرةً عما تريد.

 

  1. لغة الجسد المناسبة لبناء حوار:

ومن نصائح روبين:

  • ﻻ بد أن تتحلّى باﻻبتسامة، فهي طريقة رائعة لتعزيز الثقة.
  • قم بخفض زاوية الذقن حتى ﻻ تظهر وكأنك تتحدث باستعلاء، وسيكون شئ رائع أيضًا إذا قمت بإمالة رأسك قليلًا.
  • ﻻ تقم بعرض جسدك بشكلٍ كامل في وجه من تتحدث معه، فقد يكون هذا سيّء بعض الشئ.. فقط استميل نحوه بعض الشئ.
  • اجعل ذراعيك مفتوحين ومرفوعين لأعلى طوال الوقت، فهذا يجعلك تبدو مستمتعًا ومتفهِّمًا للأفكار التي تُطرَح حولك.
  • احرص أن تظهر دائمًا بشكلٍ جيد ومريح. فعليك إبقاء حاجبيك وكامل جسدك مرفوع، فهذا يعطي مظهر جيد ومريح. أما إذا خفضت الحاجبين أو قمت بالضعط على الشفاه، فهذا يجعلك تبدو قلقًا، كما أنه ينقل التوتر لمن حولك.

وقد أثبتت الدراسات أن الابتسامة تجعلنا نشعر بالسعادة أكثر حتى من الحصول على 2000 قطعة من الشوكوﻻتة أو الحصول على 25.000 دوﻻر.. (Smile – القوة الخفية للتعامل البسيط).

 

  1. كيف تتعامل مع شخص ﻻ تثق به؟

ﻻ تقم بالهجوم عليه، بل عليك أن تسأله عن أهدافه وما يريد أن يحققه. يقول روبين:
“إن أهم ما أفضل أن أبدأ به هو توضيح الأهداف، فأنا أتوقف لأوضح له كم هو رائع فيما يقوله، وأوضح له ما أنا مهتم به، وأقوم بسؤاله عن أهدافه، وما هي الطريقة التي سيتبعها في تحقيق هذه الأهداف حتى نبدأ من هذه النقطة لعلَّنا نتشارك في تحقيق هذه الأهداف.
ثم أقوم بالتحقق مما يقوله”.
هل انت هنا من أجلك أم من أجلي ؟ هل أنت هنا فقط من أجل مكاسبك الشخصية وﻻ تعطي لأولوياتي أي اهتمام؟ إذن فأنت تتلاعب بي! إذا أردت أن تبني علاقة مع شخصٍ ما وتكون جدير باﻻحترام فعليك أن تكون محل للثقة. فعندما تسأل الناس، من هي أهم شخصية قمت بالتعامل معها؟ فإنهم سيجيبونك.. “الشخصية الجديرة بالثقة”.
وقد وجد المشاركون في ثلاث دراسات تتعلق بأهم الصفات في الشخص المثالي للمشاركة في المجموعات التي يعتمد أفرادها بعضهم على بعض مثل؛ فريق العمل، أو فريق كرة القدم، أو في العلاقات مثل (اﻷسرة أو الموظفين).. إن أهم هذه الصفات هي الثقة.

 

وهذا ملخص لنصائح روبين :

  1. إن أهم شئ ينبغي أن تفعله ألّا تقوم بالحكم مطلقًا على أي شخص. فقط تعرف على أفكاره وآرائه، ولكن دون إصدار الأحكام.
  2. تخلص من الغرور بداخلك، مع التركيز على اكتشاف من معك.
  3. استمع بجدية لما يُقال، وﻻ تقم فقط بالصمت حتى يأتي دورك للحديث. أيضًا قم بإلقاء المزيد من الأسئلة على من معك.
  4. اسأل الناس عن أهم التحديات التي واجهتهم.
  5. في بداية الحديث مع الغرباء قم بتحديد وقت معين للحوار، فهذا سيعطيهم شعور باﻻرتياح نحوك.
  6. ابتسم، وقم بإمالة رأسك قليلًا، مع الحفاظ على يديك مرفوعتين ومفتوحتين طوال فترة حديثك.
  7. إذا شعرت بالتلاعُب من شخصٍ ما ﻻ تقم بالهجوم والعنف تجاهه.. فقط اطلب منه أن يكون واضحًا فيما يقوله.

ترجمة أنغام صلاح

هذا المقال مترجم مع التعديلات من:

How to Get People to Like You: 7 Ways From an FBI Behavior Expert

photo credit: Bigstock

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

5 أشياء تعلمتها من القلق

علي الحلوة و المرة

 

سيشن الخوف
سيشن الخوف
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

 

كتبت سارة سليمان:

بدأت مع واحدة كوتشينج سيشن فيما يبدو لي إنها كانت عادية, ولكن السيشن انتهت نهاية مختلفة تماما عن إللي أنا متعودة عليه. المهم.. بدأنا وبدأت هي تتكلم عن شعور بيجيلها, شعورها بالذعر والخوف من حاجة معينة بتواجهها كل مرة بتخرج فيها من البيت!

وهي بتتكلم وبتحكي استشعرت إن كلنا فعلًا ممكن نتحط في مواقف مشابهة جدُّا، ونحس فيها بنفس الأحاسيس بالظبط، وساعتها مش بيهوِّن الموقف ولا بيعديه أكتر من إن الواحد يحس إن هو مش لوحده، وإن فيه حد تاني حاسس بيه.

على عظمة المفهوم ده وعمقه, طِلعْت من الجلسة دي بمفهوم تاني, وهو كيفية تعاملنا مع المشاعر إللي إحنا بنسميها مشاعر سلبية! إيه هي المشاعر السلبية؟ وليه بنسميها كده؟ إحنا بنسمي مشاعر زي الغضب, الحزن, الضيق, الخوف, الاكتئاب (مش هنختلف دلوقتي على الاكتئاب ده شعور ولا إحساس, ده ممكن نسرد له مقالة تانية, هل الاكتئاب ده عارض لشعور ولا هو نفسه شعور؟!) إحنا بنسمي كل المشاعر دي مشاعر سلبية، وده بطبيعة الحال لإنها بتحطنا في حالة سلبية ومؤلمة!

الجزء ده حقيقي ومظبوط، إنما نتيجته هي إللي محتاجة تعديل كتير جدًّا، ونتيجة إننا بنسميها مشاعر سلبية بنتصور إننا محتاجين نتخلص منها, أو محتاجين نخبيها, أو محتاجين ننكرها ونهرب منها.. ليه؟ لإنها سلبية! والمسمى ده مش غلط، لكن مفهومه هو إللي غلط! ولإننا إحنا كبني آدمين صناع معاني (meaning makers) وبنعيش المعاني إللي بنترجمها في عقلنا (the meaning we give is the instinct we live) فبالتالي بنتعامل مع شعور زي الخوف مثلًا, ده المثال إللي حناخده بسبب الجلسة الأخيرة, على إنه شعور لازم نتخلص منه! في حين إن ده افتراض خاطئ تمامًا ومُضِر جدًّا.

هو إيه الخوف؟ وإيه انواعه؟ وليه هو مهم؟ تخيلوا لو كان الإنسان مش بيخاف, كان ممكن يحصلُّه إيه؟

الخوف غريزة ربنا خلقها جوانا, ولو كان الإنسان القديم مش بيخاف ماكانش عاش إلى الآن! لو كان الإنسان القديم شاف حيوان مفترس قدامه وماطلعش يجري لإنه مش بيخاف لكُنّا النهاردة مش موجودين, كان الإنسان انقرض! بالظبط.. إذن الخوف ده وسيلة دفاع هايلة عن النفس.. أنا لما بخاف بجري وبحمي نفسي!! (ده معنى إيجابي تاني لفكرة الجري إللي ممكن نسميه جُبْن وهروب, في حين إنه حفظ للنفس وحماية ليها)!

فيه حد ممكن يخاف على حياته, وفيه حد ممكن يخاف من نظرة الناس ليه, وفيه حد ممكن يخاف من المجهول, يخاف من بكرة.. كلها أنواع عديدة من الخوف! المهم إن كلها مهمة وليها نتيجة على حياة واجتماعيات وأحوال الإنسان! بمعنى آخر، لو الخوف اسمه شعور سلبي فده فقط مُسمّاه، ومش معناه إني المفروض ألغيه أو أهرب منه, بالعكس.. هو مفيد بالنسبالي! طيب أُمّال المفروض أعمل إيه؟!

الخوف مفيد وبيساعدني, لحد ما الخوف ده يكون بيعوقني وبيحد من إمكانياتي! ولو أنا بخاف من مظهري قدام الناس، فبطَّلت أخطلت بيهم وأتعامل معاهم يبقى كده الخوف ده بيعوق علاقاتي. لو أنا بخاف من العربيات، وبالتالي بطَّلت أسوق وكمان بطَّلت أخرج يبقى الخوف ده بيعوق إمكانياتي و بيقيِّدني. لو أنا بخاف من بكرة ومن المجهول، فده قَلَبْ معايا باكتئاب وذعر وعدم شعور بالاطمئنان, يبقى كده أحوالي ادَّمرت وحالتي النفسية اضطربت!

هنا الخوف فعلًا لازم أواجهه, لازم أتعامل معاه! هو في حد ذاته مش غلط ولا سيّء, لكن فِهْمي ليه وتعاملي معاه هو إللي بيئذيني! عشان كده ممكن أتكلم مع حد, أشرحله إللي جوايا, أشرحله أسبابي.. وده إللي عملناه في السيشن إللي فاتت! بعكس ما الحالة كانت معتقدة إني حقولها بطَّلي تخافي (زي ما الدكتورة النفسية إللي كانت بتعالجها نصحتها)، أنا قلتلها: “طب وإيه يعني لما تخافي؟ ما تخافي!”، وكان الانبهار والصمت!

قلتلها: “بالعكس.. خافي, الخوف مهم, اسمحي لنفسك إنك تخافي عشان تعرفي تتعاملي معاه! خافي واستمتعي بتجربة الخوف عشان تتعلمي منها! خافي عشان تكتسبي مهارات جديدة في التغلب على الخوف فتفخري بنفسك! خافي عشان تعرفي تتفوقي عليه إزاي فتعلِّمي ولادك”.

والحمد لله كان هو ده المفتاح! إن أنا مش لازم أهرب, لا بالعكس.. أنا هواجه, أنا هحارب, أنا هتعامل!

مش عايزاكوا تعتقدوا إن الموضوع كليشيهات وكلام في الهوا, لأ طبعًا.. الموضوع محتاج تدريب وتوظيف لمهارات معينة.. أكيد! لكن في النهاية أي سلوك عشان يتعدل محتاج يسبقه تعديل في المفهوم.

وهي دي بداية كل تغيير فينا.. “أنا لو اقتنعت بالتغيير, هنفِّذُه”!

فُتُّكُم بعافية..

 

سارة سليمان

ميتا كوتش ومدربة علاقات زوجية

 

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

5 أشياء تعلمتها من القلق.

طريق السعادة المختصر

 

photo credit: lifeOfPix

 

تحميل تنزيل الواتس اب whatsapp
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

في عالم الواتس آب (Whatsapp) و وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة لا ينبغي أن نترك الذوقيات و الاتيكيت الذين نستخدمهم في الحياة العادية لأن هذا قد يسبب بعض المشاحنات و المشكلات بين الناس و علي العكس أيضا فالتمسك بتلك الذوقيات يترك آثرا ايجابيا و طيبا لدي الآخرين. ماذا ينبغي علينا أن نراعي في المحادثات و عند استخدام الواتس آب؟

  • لا تدخل مباشرةً في الحوار مع أصدقائك، بل أعلم الآخرين بدخولك عن طريق إلقاء السلام مثلًا، وكذلك عند خروجك، وخصوصًا إذا كانت المحادثة بينك أنت وشخص واحد آخر، فلا ينبغي أن تتكلم فجأة وتختفي فجأة!
  • إذا كنت مشتركًا بإحدى المجموعات (Groups) المخصصة لموضوع محدد مثل؛ بيع منتجات محددة، أو للمشاركة في أعمال الخير، أو غيرها من المجموعات المتخصصة فينبغي أن تلتزم بالموضوع المخصص للجروب حتى لا تقطع حوارًا، أو تتسبب في فوضى وجلبة في المجموعة مما قد يسبب ضيقًا لبقية الأعضاء.
  • اجعل أسئلتك وإجاباتك موجزة لا تضطر الناس أن تكتب كتابًا أو تقرأ واحدا لترد عليك!
  • أيضًا لا تدخل في منتصف حوار وتسأل عما يدور، بل يُفضَّل أن تراجع الرسائل التي لم تقرأها لتعرف موضوع النقاش الدائر.
  • استخدم دائمًا لغة جيدة وأسلوب جيد في كل المواقف، فلن يعد عدم وجود من يعرفك في المجموعة عذرًا مقبولًا. حاول أن تكون لطيفًا دائمًا، ولا ترد الإساءة، وإذا ضايقك أحد اكتفِ بالخروج من المجموعة.
  • لا تستخدم الأحرف الكبيرة (Capital Letters)، لأنها تشبه الصراخ تمامًا ويعتبر استخداماها خارجًا عن الذوق.
  • استمع كما في المحادثات العادية، واعط الآخرين فرصة لطرح أفكارهم.. لا تسيطر على الحوار وحدك.
  • راجع ما قمت بكتابته قبل إرساله، فخصوصًا على الواتس آب الكلمة التي تذهب لا يمكن أن تعود، وتذكر دائمًا إمكانية أن يقوم أحدهم بتصوير (Snapshot) للمحادثة فأحسن اختيار كلماتك!
  • لا تكتب شيئًا أو تسجل بصوتك شيئًا لا تريد أن يعرفه أحد! فمن السهل أن يقوم أحدهم بتمريره.
  • لا تمرر وتنسخ رسائل الآخرين إليك، فهذا لا يصح كما أن الأصل في المحادثات الخاصة الخصوصية.
  • لا تكثر من الرسائل المُمَرَّرة (Forward) خصوصًا إذا كانت طويلة، فكثيرًا من الناس لا تقرأها، وتكون أكثر سلبية إذا كانت في جروب متخصص، فاقتصر على المفيد منها الذي يحتوي على معلومات تأكدت من صحتها أو من أمانة من أرسلها إليك، حيث أن الرسائل المُمَرَّرة كثيرًا ما تكون مجرد ترويج للإشاعات أو نشر معلومات باطلة للأسف.
  • لا تستخدم الواتس آب وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي في التجمعات مع الأصدقاء وأثناء الزيارات العائلية وما شابه من المناسبات فهذا قد يسبب ضيقا للآخرين الذين اجتمعوا للقائك لا للقاء هاتفك!
  • وأخيرا, لا تستخدم الواتس آب في الأشياء الضرورية و المستعجلة فليس كل الناس يتفقدون الواتس آب كل دقيقة! كما أن هذا يبدوا تصرفا غير لائق أو خوف زائد علي الرصيد. هناك أمور تحتاج أن تقوم بالاتصال لا تتكاسل وتخلص من الخوف الزائد علي نفاذ الرصيد فأيهما أولي بالنسبة لك؟ مظهرك الاجتماعي أم رصيد هاتف المحمول؟

 

فريق عمل مج لاتيه

 

يمكنك تحميل برنامج الواتس اب  (Whatsapp) من هنا:

تحميل (تنزيل) الواتس آب للاندرويد (Android).

تحميل (تنزيل) الواتس آب للاي فون (Iphone).

تحميل (تنزيل) الواتس آب للبلاك بري.

تحميل الواتس آب للنوكيا S40.

تحميل الواتس آب لنوكيا سيمبيان (Nokia Symbian).

تحميل الواتس آب لهاتف الويندوز (Windows Phone).

 

مواضيع أخري اخترناها لك

7 عيوب في الشخصية المصرية

5 أشياء تعلمتها من القلق!

 

Photo credit: Bigstock

 

مش عايز حد لا احتاج الي احد اريد ان اعيش وحيدا
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

فيه كلام منتشر أوي اليومين دول.. من نوعية
“أنا مش محتاجة لحد”..
“عايزة أعيش لوحدي”..
“محدش يستاهل”..

وكلام كتير من نفس النوعية…

وده كلام عكس الواقع وعكس ما خلق الله

ربنا خلق الناس بعضهم لبعض أصحاب وأهل وعون.. وبعضهم لبعض فتنة وإبتلاء..

كلنا محتاجين لبعض.. بس هي القضية “محتاج لمين، وإزاي؟!، ولأنهي درجة؟!”

يعني أنت محتاج لأهلك.. سندك وعونك وحضن تطمن له..
محتاج لأصحابك.. عشان تغير جو.. تفضفض.. تشارك افكارك مع حد قريب من فكرك وسنك..
محتاج لناس تعلمك وتنفعك في حياتك.. عشان تكمل مشوارك
محتاج حتى لغفير العمارة عشان يحرص لك بيتك
محتاج للناس اللي انت متفوق عليهم مادياً او اجتماعياً أو فكرياً.. عشان تتصدق لهم بما لديك

يعني كلنا محتاجين بعض. بس مينفعش يبقى احتياجنا معتمد “بشكل كلي” على فئة واحدة من اللي فوق..

دي إسمها علاقات إجتماعية “سوية” كل إنسان سوي بيحتاج ليها.. ولو مش موجودة في حياته
هتخليه “مش سوي” في الحتة دي

مش معنى كده ان كل الأهل والأصحاب وغيره.. زي الفل
عشان كده قولت ان فيه منهم سند، وفيهم منهم إبتلاء..

ربنا بعلمه بيقدر لك احتياجك، اذا كنت محتاج سند في فترة في حياتك.. هـ يمدك بيه..
وإذا كنت محتاج اختبار ما.. هـ يختبرك وهو يعلم أنك تقدر تستحمله
<<لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا>>

فـ مش مع أول إختبار ليكـ.. تقول “خلاص أنا مش عايز حد”.. وتعمم الحالة الصعبة اللي مريت بيها على كل الناس اللي حواليكـ..

ومينفعش دايما حبايبك يكونوا حاسيين “انهم ميفرقوش حاجة في حياتك”..

بالعكس.. طمنهم زي ما انت تحب اللي بيحبك انه يطمنك..
وحسسهم بقيمتهم لان ده بيخليهم في حالة أحسن وبيكونوا مقبلين على الدنيا بكل صعابها بشكل أحسن لمجرد أنهم حسوا انهم مهمين في حياة حد تاني..

حب الناس واحتاج ليهم.. بس على قدرهم البشري
دون تعلق او زيادة تمسك.. او حب تملك

حب واحتياج بشكل معتدل.. بشكل طبيعي.. بشكل آدمي

وخلي الحب والإحتياج المطلق.. والتعلق الآبدي.. لله عز وجل فقط
هو اللي يستحق المكانة العالية دي..

وما دون ذلك..خليه لـ الناس حبايبك.. بـ إعتدال

ربنا يؤنس قلوبكم بـ ناس نقية تقدركم.. وتحافظ عليكم.. وتكرمكم..
وتعطي كل منكم حقه واحتياجه الصحيح

هبة سمير

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

علي الحلوة و المرة

5 أشياء تعلمتها من القلق

مرة فيهم هتنور

قصة الصياد

 

10 عادات للنجاح و السعادة
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كُلّنا بنُقَف أمام قصص النجاح بإعجاب شديد، وأكيد كُنّا بنتمنّى نشوف نفسنا ناجحين ومحَقَّقين أهدافنا في الحياة. كُل واحد فينا عندُه مقوّمات للنجاح في مجال مُعيَّن. المحظوظين هُمّا إللي بيقدروا يعرفوا مقوّماتهم، وينمّوها يوم بعد يوم لحد ما يوصلوا للهدف. فيه حاجات عامة لو اتعملت بشكل يومي، وبقت عادات عندنا حتساعدنا على الوصول لمقوّماتنا وتنميتها، وبالتالي حنوصل للنجاح والسعادة، ونعمل بإيدينا قصص نجاحنا..
1- نصحى بدري..
مش كُلّنا بنحب الصَحَيان بدري للأسف.. بس لازم. الصُبح بدري وقت مِلْك لك فقط.غالبًا مابيكونش فيه مصادر إزعاج خارجيّة سواء تليفونات أو طَلَبات من الآخرين. أكثر الأوقات الذِهْن بيكون صافي وحاضِر. نسبة إنجاز أكتر قَدْر من الأعمال في أقل وقت ممكن بتكون عالية. ربّنا قال عليه في القرآن: “معاشًا”، فإللي مش بيصحى بدري مش محَقَّق المعاش الكامل، بالتعوُّد والتدريج حيبقى مش صعب.
2- قَضّي وقت مع من تحب..
يعني إيه؟! مش حشتغل 20 ساعة؟ الإجابه لأ. كُل لَمّا الإنسان عَمَل توازُن ما بين ساعات العمل والساعات إللي بيقضّيها مع أُسْرتُه، أو مع من يحب.. زادت كفاءتُه وقُدرتُه على الإبداع والنجاح. وكُل ما أهلَك آدميتُه في “الشغل” كُل ما استنفذ من قدرته البشريّة على العطاء الحقيقي. البشر مش مَكَنْ ، الإنسان كائن اجتماعي وسيظلّ كذلك، ونجاحه وسعادته مُرتَبطين بتواصلُه مع الآخرين.
3- الصلاة..
ودي إيه علاقتها بالنجاح؟ الصلاة بمفهومها العام تشمل وقْفَة مع النفس، وانفصال تام من دوّامة اليوم. زي ما في خلال اليوم المِعْدَة بتجوع، وبتاخد وقت في الأكل، والعقل والجسد بيتعبوا، وبيحتاجوا يفْصِلوا.. الصلاة بتساعد على الهدوء، والتواصُل مع النفس، ورؤية أشْمَل للأمور من الخارج، وبالتالي الرجوع لمزاولة الأعمال بنشاط وهِمّة أعلى.
4- وزَّع الأعمال الصغيرة..
كُلّنا ساعات بنحب نعمل كُل حاجة بأيادينا متَصوّرين إن ده الحَلّ الأمثل لإنجاز الأعمال على أكْمَل وجه. الحقيقة إنُّه العكس.. طاقة البشر مهما كِبْرِت فهي محدودة، فمن مُمَيّزات الناس الناجحين إنُّهم بيعرفوا يوزّعوا بعض المهام الصغيرة لغيرهم، وماتكونش محتاجهم شخصيًّا. بالطريقة دي هُمّا بيقدروا يفرغوا عقولهم، ويوفَّروا جُهْدُهم لشىء ماحَدِّش غيرهم يقدر يقوم به.
5- خَطَّط ودَوِّن كل شىء..
فيه وزارة بحالها اسمها “التخطيط”.. ماتستهْونش بيها هي بس بعافية شويّة عندنا. لازم يكون عندنا خطط سنويّة، وشهريّة، وأسبوعيّة، ويوميّة. التحرُّك على أساس خطة موضوعة وواقعيّة طبعًا بيضاعف فُرَصْ النجاح عشر مَرّات، والتدوين لِما تَمّ فعله وإنجازه فى هذه الخطط، يُعتَبَر مرجِع أساسي للتقييم وللمساعدة في التخطيط للمستقبل مَرّة أخرى.
6- ثِقّ في قدراتك..
إنت مُختلِف.. لَمْ ولَنْ يولَد نُسخة منك! هذا كافي ليرفع معنويّاتك في السماء، لكن قد ينسى بعضنا هذه الحقيقة.. لذلك يجب أن تذكِّر نفسك يوميًّا بأهميَّتك، وقدرتك على الإنجاز. اكتب على الأقل فِعْل واحد جيّد تفعله يوميًّا. ستبني بذلك ثقتك بنفسك، وإحساسك بالتفوّق.
7- اقرأ..
اقرأ أي حاجة في أي مكان في أي وقت! من غير شَكْ القراية بتغيَّر دايمًا الأفكار، وبتوسَّع القُدرة على الاستيعاب، والتفاعُل مع العالم الخارجي. خَلّي دايمًا معاك في الشنطة كتاب بتقراه. استثمر دقايق الانتظار في أي مكان، قبل النوم، في المواصلات.. كُل سَطْر بتقراه في أي مجال بيضيف لك حاجة جديدة.. بعد فترة قصيرة ستلاحظ التغيُّر الشامل.
8- اخطأ..
ماحَدِّش مابيغْلَطش.. الناجحين فقط هُمّا إللي بيتبسطوا لَمّا يغلطوا.. ليه؟ لإنهم أوّلًا، بيعرفوا إنهم مُتَحَرّكين مش ثابتين. ثانيًا، لإن الخطأ في حد ذاته يحمل إشارة للإصلاح.. يعنى كُل خطأ بييجي معاه فرصة للتعلُّم، والتقدُّم، وزيادة الخبرات.

9- اشعُر بالامتنان..
الامتنان معناها معرفة ما لديك من نِعَمْ، أو مزايا، أو أشياء عندك ومش عند غيرك، أو شعور بقيمة ما تملك. ينطبق الكلام ده على كُل شىء في الحياة سواء كان مادي أو معنوي. اشعُر بالامتنان إنك بتتنفِّس.. بتفكَّر.. بتتحرَّك.. بتغلَط.. بتحلَم. الشعور بالامتنان بيفتح أبواب الطاقة الإيجابيّة عندنا، وبيساعدنا أكتر على تقدير كُل ما لدينا، والاستمتاع به.
10- خَلّي عندك أمل..
كُل حاجه حوالينا بتقولّنا إن الأمل موجود. الشمس بتطلع كُل يوم.. دُوَل كانت عايشة في الظلام والجهل النهاردة أكثرنا تقدُّمًا وازدهارًا. الكون كُلُّه مُتَحَرِّك. رغبتك في التغيير والنجاح لوحدها أمل. احلم ..ده أوِّل خطوة للصعود، وامشي وراء حلمك. اتعب.. استمتع.. فكَّر.. نفِّذ.. وخَلّي عندك أمل.

 

مي الحُسيني

 

مواضيع ستعجبك

علي الحلوة و المرة

5 أشياء تعلمتها من القلق!

سر تنظيم الوقت

مفاتيح السعادة

 

0 1391
علي الحلوة و المرة السعادة الشخصية و الرضا عن النفس
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

.

عادة لما الواحد فينا بيسمع الجملة دي بيفتكر الجواز. بييجي في باله الأغنية القديمة اللي بنفس الإسم أو أي إتنين مرتبطين وهم بيقولوها لبعض. بيفتكر الوعود القوية اللي أي إتنين متجوزين في بداية إرتباطهم بيتواعدوها. بتفكرنا الجملة دي بالتضحيات و الصبر, بالصعوبات اللي بتقابل الواحد في حياته اكتر من التسهيلات, و يفضلوا الإتنين متفقين و متواعدين, بصبرهم و حرصهم على إستمرار مشوارهم الجميل. علي الحلوة و المرة, كل زوج و زوجة بدأوا حياتهم ببساطة و بعدين بدأت الصعوبات تواجههم و الماديات و الفواتير والإلتزامات و بعدين الولاد و مسؤلية التربية الصعبة ثم التعليم و المدارس, و أحيانا يقع الأب و أحيانا يقوم, أحيانا تقع الأم و أحيانا تقوم, لكنهم صابرين, صامدين, واقفين, فتبقى الحياة و مشوارها ليها طعم جميل: علي الحلوة و المرة.

لكن النهاردة مش ده المشوار اللي باتكلم عليه, و مش دول الشركا اللي باتكلم عليهم. انا باتكلم عن مشوار أطول, و مشوار أصعب. مشوار إرتباطه أوثق, ووعوده أمتن. مشوارك انت و نَفسك!

على مدار حياتك و بطول أيامك و ذكرياتك كان ولازال فيه اوقات كنت انت فيها في صراع مع نفسك. لما بتييجي الأوقات الصعبة اللي بتلاقي الأبواب فيها بتتقفل و المشاكل فيها بتزيد, مش بتحس إنك مش طايق نفسك؟ ومش العكس برضه لما بتتحط في مواقف و بتضطر فيها إنك تاخد قرارات و تتحدى الصعوبات و تحدد مصيرك مش بتكون واثق من نفسك؟ ولما بتحقق إنجاز وتنجح نجاح معين مش بتكون فخور بنفسك؟؟ و لما بتفشل في مشروع معين أو تضايق حد عزيز عليك مش ممكن تلوم نفسك؟ مين نفسك؟ مين دي اللي معاك على طول في كل المواقف و الذكريات دي؟ نفسك هي اللي حقيقي شاركتك طول المدة دي عالحلوة و المرة…نفسك إللي إنت صنعتها من ساعة ما إتولدت, نفسك إللي ممكن تكون أحيانا بتهملها و أحيانا بتنساها مع إنها معاك على طول و ملازماك طول حياتك ولحد مماتك.

ناس كتير لما بيلجأول لتديب الحياة أو الlife coaching بتكون نقطة الإنطلاق عندهم هي مرادهم للتغيير و بيبدأوا بإنهم مش قادرين يستحملوا الشخص الفلاني أو المكان الفلاني أو الشغل الفلاني و معلقين سعادتهم على تغيير العوامل دي, كأن لو الحاجات دي إتغيرت هيكونوا سعدا و الحياة حتتظبط. في حين إنهم و بعد مرات من التدريب بيكتشفوا و بكل صراحة إنهم كانوا محتاجين يكونوا صرحا مع نفسهم و يتصالحوا مع نفسهم قبل أي حاجة و قبل أي حد. واحدة مرة قالتلي: “أنا فعلا باتكلم وحش أوي مع نفسي” و واحدة تانية مرة قالتلي: “انا للأسف باعامل نفسي وحش أوي”.

عارفين ليه؟ الحقيقة إن الإنسان اللي بيدور على التغيير دايما بيبدأ يدور عليه خارج نفسه. بيبدأ يعلق مشاكله في الحياة على إن الزوج هو سبب التعاسة أو إن المدير هو سبب المشاكل أو إن بيت العيلة ده لازم أسيبه عشان مشاكلي تتحل. دايما الأسهل إني أدور على الحلول من بره, و كأن انا اللي مظلوم و أنا اللي مضطهد. و لما العوامل دي فعلا تتشال أو تتغير (كأن يحصل طلاق أو نستقيل أو نعزل أو نهاجر حتى) تلاقي الإنسان لسه غير راضي وغير سعيد. بعد فترة طويلة من إنتظار التغيير إنه ييجي من بره و بعد تجرع الفشل مرة ورا التانية و بسبب إستمرار حالة عدم الرضا القوية لازم هييجي التغيير و الواحد هيضطر يغيرمن نفسه لأن الواحد هيكتشف إن ماكانتش العوامل دي أصلا المشكلة! ساعتها بس بيبدأ الواحد يقعد مع نفسه ويصارح نفسه و يشوف هو أنا محتاج أغير فيا إيه؟ وهنا يبدأ التغيير الحقيقي لكنه الأصعب و اللي كان الواحد بيهرب منه, فيبدأ يواجه الغلطات و التشويشات اللي حصلت عشان يعالجها. في اللحظة دي بكامل المسؤلية و كامل الوعي تبدأ أولى خطوات التغيير بعد ما وصلت حالة عدم الرضا إلى ذروتها. و لما نبص لورا و نشوف الصعوبات اللي حصلت نلاقي إن بالعكس, كل العوامل دي بمساوئها كانت في الحقيقة مفيدة و مهمة, كان لازم أمر بالمشاكل دي عشان أعرف نفسي أكتر و أفهمها و أعترف بدورها, كان لازم مديري يكون صعب عشان أقف و أتحدى صعوبة الشغل معاه, كان لازم مشاكل الجواز دي تحصل عشان أستمتع بالتفوق عليها, كان لازم الخوف من الديون ده ييجي عشان أجتهد و ألغيه. كان لازم الصراعات العائلية دي تكون موجودة عشان أعيش الترقب و استمتع بتغييرها. و هنا أبدأ مشواري الحقيقي مع نفسي, أصارح نفسي: أعرف هي ضعيفة في إيه فأقويه…أعرف هي مهاراتها إيه فأعتمد عليها…أعرف هي ناقصها إيه فاديها. و نفضل أنا و نفسي في مشوارنا الطويل مع بعض بنعين بعض على الحلوة و المرة…

فتكم بعافية,

سارة سليمان

ميتا كوتش و مدربة علاقات زوجية معتمدة

 

[اقرئي أيضا: 5 أشياء تعلمتها من القلق!]

[اقرئي أيضا: يا صديقتي دعيني أخبرك سرا!]

[اقرئي أيضا: مرة فيهم هتنور]

[اقرئي أيضا: جدتي و الزمن الجميل]

[اقرئي أيضا: عزيزتي لا تنكسري]

[اقرئي أيضا: صباحكوا لاتيه]

[اقرئي أيضا: لم تتزوج بعد]

 

0 1510
في قلبي طفل
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

.

ترى متى كانت المرة الأخيرة التي استمتعت فيها بشيء ما؟ هل سألت نفسك من قبل عن ما إذا كنت تستمتع بحياتك أم لا؟

هل تذكر استمتاعنا باللعب عندما كنا أطفالًا؟ فرحتنا بقدوم العيد لتلك الدرجة التي تمنعنا من النوم، لتلك الدرجة التي تجعلنا لا نستطيع إغماض أعيننا من فرط الحماس؟ ربما كنا لا نعرف الحزن بمعناه في ذلك الوقت إلا أن قلوبنا كانت تنكسر مع انكسار لعبتنا المفضلة، وكأنها نهاية العالم!

كم كانت مشاعرنا صافية، خالصة، بريئة، وكم كنّا نعيش لحظاتنا بصدق وحقًا كنا نستمتع بكل ما نقوم به، نفعل فقط ما تودّ قلوبنا أن تفعله وليس ما يجب علينا.

أحلى ما في الأطفال أنهم يعيشون الحياة بإخلاص، يضحكون حتى يتعبون، يلعبون حتى يملّون، يبكون حتى تصفى قلوبهم من الألم ويبدأون كل يوم من جديد!

الحقيقة أن ذلك الطفل يعيش بداخلك حتى النهاية. إن قسوة القلب قد تحجبه عن الظهور لبعض الوقت، إلا أنك كلما أوشكت على نسيانه تجده يفاجئك بأنه مازال على قيد الحياة. ثم تبلغ من العمر أرذله وتعود طفلًا عمره مائة عام.

” ما تعيش الدنيا بروح الطفل اللي جواك ” سمعت تلك العبارة في أحد الأغاني يومًا ما، ولا تفارق ذهني منذ ذلك الوقت!

أذهلتني قدرة من كتب هذه العبارة على التعبير عن خلاصة الأمر، تكمن السعادة بالفعل في إحتفاظك ” بروح الطفل ” بداخلك على الرغم من تقدم العمر بك، هذه الروح الطفولية هي وحدها القادرة على جعلك تستمتع بحياتك طوال الوقت على الرغم من تقلباتها التي لا تنتهي!

روح الطفل هي التي تجعلك تستمتع بلحظات حياتك من القلب، تجعلك تفعل كل شيء بإتقان لأن الأطفال دائماً ما يخلصون للغاية في كل ما يقومون به، روح الطفل يمكنها أن تجعلك تتقبل آلام حياتك ومصاعبها ببساطة لأنك سوف تبكي حينها فقط حتى تغسل الدموع قلبك ثم تنسى الحزن وتبدأ من جديد.

روح الطفل هي التي تمنحك القدرة على اللعب بإستمرار، تمنحك القدرة على ممارسة المرح بكل أشكاله، الاستمتاع بهواياتك المفضلة بالرغم من آراء الناس التي تقول أنك قد كبُرت عليها، قراءة قصص ميكي وبطوط التي اعتدت قضاء الكثير من الوقت معها عندما كنت طفلًا ومازالت تمنحك ذلك الإحساس الخفي بأنك مازلت طفلًا وأن الحياة يمكنها أن تظل بسيطة!

لا تتوقف عن اللعب لأنك تعتقد أنك صرت أكبر من أن تلعب، لا تتوقف عن اللعب لأنك تعتقد أنك مُتعَب لدرجة تجعلك لا تستطيع أن تلعب، إن اللعب لا يعني بالضرورة مجهود بدني ولكنه في كثير من الأحيان يعني حالة من الإحساس والمرح، لا تتوقف عن اللعب إلا عندما تموت – فعليًا –

وما الحياة إلا لعبة كبيرة، وما نحن إلا أطفال!

أحد أصدق المقولات التى قرأتها في حياتي، تلك المقولة الخاصة ببرنارد شو عندما قال:

” لا نتوقف عن اللعب لأننا كبرنا، إننا نكبر لأننا توقفنا عن اللعب “

 

يمنى احمد الدرعه

[اقرئي أيضا للكاتبة: كيف تحتفظين بمشاعر الحب مع شريك حياتك رغم مرور الوقت؟]

[اقرئي أيضا: يا صديقتي دعيني أخبرك سرا!]

[اقرئي أيضا: مرة فيهم هتنور]

[اقرئي أيضا: جدتي و الزمن الجميل]

[اقرئي أيضا: عزيزتي لا تنكسري]

[اقرئي أيضا: صباحكوا لاتيه]

[اقرئي أيضا: لم تتزوج بعد]

 

 

 

 

 

 

ماذا علمني القلق
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

.

كتير بنمر بمواقف تستدعي درجات مختلفة من القلق و ده شئ طبيعي جدا و لكن الحقيقة أن القلق علمني دروس كتير فرقت معايا في حياتي زي:

.

1. لا شئ يستحق القلق و دي حقيقة بعد العديد من المواقف المقلقة الي ممكن تكوني مريتي بيها بتكتشفي انك و انتي جوة الموقف بتبقي قلقانة جدا و بعدين تلاقي الموقف عدي عادي و مفيش حاجة حصلت بل و ساعات تحسي كان لازمته ايه كل القلق الي كنت حاطه نفسي – و الي حواليه – فيه.

 

2. الي تخاف منه مفيش احسن منه! و ده و إن كان مثل مصري إلا إنه صحيح جدا… تبقي قلقانة جدا من الولادة أو من دخول ابنك المدرسة أو من ترتيبات يوم فرحك أو غيره و تكتشفي ان الموقف الي كنتي قلقانة منه طلع جميل قوي!

 

 

3. كله بيعدي فمهما كان الموقف الي كنتي فيه تأكدي ان قلقك مش هيوقف عقارب الساعة و إن الأرض هتفضل تدور حوالين نفسها و الشمس هتطلع الصبح و الموقف هيعدي هيعدي بقلقك أو من غيره هيعدي فمتقلقيش…موقف و هيعدي و بكرة هتنسي كل ده و لو افتكرتيه هتحسي ساعتها ان كل دي كانت حاجات صغيرة!

 

4. مفيش حد كبير علي القلق و القلق شئ طبيعي بلاش تبالغي فيه او تحاولي تنكريه كل الناس مهما كانت بتمر بمواقف بتخاليها تقلق و ده لا هو عيب و لا هو جبن … فقط انه القلق!

 

5. تفائلوا بالخير تجدوه و إن كان ده حديث غير صحيح إلا إنه ثبت إن النبي (ص) كان بيحب الفأل الي هو الكلمة الطيبة التي تشجع الواحد إنه يمضي في طريقه أو عمله عشان كدة بلاش بقي كلام وحش زي : أنا خايفة يجرالي حاجة و أنا بولد أو مش هنلاقي ناكل خلاص بلاش بقي الكلام السلبي ده بجد مش بيساعد ابسلوتلي… !

 

سارة طاهر

 

[اقرئي أيضا: 7 حتي لا يضيع عمرك]

[اقرئي أيضا: 6 نصائح لشخصية مميزة]

[اقرئي أيضا: 12 نصيحة للتعامل مع الأخبار]

[اقرئي أيضا: 9 أشياء تحتاجين لاضافاتها لحياتك]

[اقرئي أيضا:9 أشياء لا تشتريها النقود]

[اقرئي أيضا: 7  طرق للخروج من مود الاكتئاب]

 

الأخبار التعامل السيئة نكد اكتئاب حزن
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

.

.

أصبح من المعتاد أن نسمع كل يوم قصة، من هنا أو من هناك، عن حادثٍ أليم من خطفٍ أو تحرُّش أو قتل. و أصبحنا نستشعر الخطر من حولنا بطريقةٍ تزيدنا هَمًّا وغَمًّا، ولكن هناك عدة نصائح ينبغي أن تحرص عليها عند التعامُل مع مثل هذه الأخبار، حتى لا تؤثِّر على حياتك بالسلب:

1 – احرص على التأكُّد من الأخبار، فليس كل ما تقرأه على الفيس بوك حقيقي.. وحتى بعض المواقع الإخبارية -للأسف- أصبح هَمّهم الأكبر، زيادة عدد الزيارات لموقعهم، حتى لو كان ذلك عن طريق نشر أخبار كاذبة لعمل (فرقعة إعلامية).. فلا تنجرف ولا تصدِّق كل شئ بسهولة!

2 – اختر ما تقرأ، ولا تتابع كل الأخبار.. لا تأخذ جولة صباحية على جميع المواقع والقنوات الإخبارية. يكفيك أن تتابع موقعًا واحدًا أو اثنين على أقصى تقدير، واحرص على أن تختار موقعًا أو قناة يُعرَف عنهما تحرّي الدقّة، ونقل الحقيقة بنسبة جيّدة. نعم.. فليس هناك من ينقل الحقيقة دائمًا، إنما هي مصالح والجماهير الغفيرة هي الضحيّة دائمًا!

3 – لا تترك التليفزيون مفتوحًا طوال اليوم، سواء على القنوات الإخبارية أو غيرها؛ فهذا يزيدك من التوتُّر بشكلٍ ما، بل حاول أن تنعم ببعض الهدوء والسكينة حتى تكون أكثر إنتاجًا.

4 – إذا تأكّدت من صِحّة أخبار سيّئة، مثل (واقعة التحرُّش البشعة بفتاة التحرير)، فلا تتمادى في متاعبة الخبر. يكفيك ما سمعت، فلا تشاهد الفيديوهات التي لن تزيدك إلّا تعبًا وألمًا نفسي.

5 – اعلم أنك لن تستطيع تغيير كل شئ من حولِك، ولن تتمكّن من حماية المجتمع، ولكن دائمًا حاول أن تفعل ما تستطيع. اصلح نفسك وأبنائك وبيتك أوّلًا، واعلم أنك بهذا تقوم بغرس بذور لإصلاح المجتمع من حولك.

6 – الدعاء.. احرص دائمًا على الدعاء للضحايا وأهلهم، وأن يرزقهم الله بالصبر، ولا تنسى نفسك من الدعاء بصلاح الحال والسكينة، وأن يرزقك الله العافية.

7 – أخرِج حُزنَك في عملٍ إيجابي، مثل مساعدة صديق، أو إخراج صدقة، أو حتى بعمل نشاط مع أبنائك، وأنت تردّد في نفسك: “لعل الله يُصلِح بابني هذا ما فسد في المجتمع“.

8 – انصح من حولَك، سواء عن طريق الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، أو في الشارع بنفسك فمثلًا؛ إذا رأيت طفلًا يقف وحده في المول، فابحث عن والدته، وانصحها بعدم ترك ابنها هكذا وحده، حتى لا يكون عُرضة للخطف.. كُنّ إيجابيًّا.

9 – لا تنظُر للدنيا بنظرةٍ سوداء، فما زال هناك الكثير من البشر والأمور الطيّبة من حولك, وإن كان هؤلاء لا يُسلَّط عليهم الضوء، ولا يظهرون على الشاشات، لأن الإعلام لن يحقِّق مكاسب من وراء الأخبار السعيدة.

10 – بعض الأخبار تُسبِّب الحُزن فعلًا، فلا بأس من أن تعطي نفسك بعضًا من الوقت حتى تستوعبها.

11 – عليك بالقرآن، فهو كما يقول الله عزّ وجَلّ: “شِفاءٌ لِمَا في الصُّدُورِ وهُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُؤْمِنينَ“.. فأكثِر من القراءة عندما تصيبك نوبات الحُزن من الأخبار المُحيطة.

12 – أتقِن عمَلَك أيًّا كان، ومهما كان بسيطًا.

 

[اقرئي أيضا: 9 أشياء لا تشتريها النقود]

 

 

 

 

سارة طاهر

رئيس التحرير

 

photo credit: bigstock