أهمية قصص قبل النوم لأولادك – كان يا مكان

أهمية قصص قبل النوم لأولادك – كان يا مكان

0 1887
أهمية قصص قبل النوم
أهمية قصص قبل النوم
shareEmail this to someonePin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

 

كتبت مروة عطية:

بصوتٍ دافئ وحنون تبدأ اﻷم بـ “يُحكى أن”، أو “كان يا مكان”، و تروي حدوتة أو قصة قبل النوم التي يظل تأثيرها في نفس الطفل حتى يكبر.

بالجو الحميم الذى يملأ جلسة الحكي يشعر الطفل باﻷمان، والحنان، والحب، باﻹضافة إلى الاسترخاء، والتسلية، والمتعة. فهى ليست فقط للترفيه، بل تعتبر وسيلة تربوية وتعليمية وتغرس قيم أخلاقية من خلالها، كما أن لها فوائد عديدة نتعرف عليها:

  • تزيد من الارتباط والتواصل بين اﻷم والطفل، فتخصص اﻷم جزء من وقتها لقضاءه مع أطفالها، كما أنه على اﻷب أن يشارك في حدوتة قبل النوم حتى تقوي العلاقة بينه وبين طفله.
  • تساعد الطفل على الدخول في نومٍ هادئ، كما تحدد موعد محدد له مع الحرص أن يكون مبكرًا.
  • تعطي نصائح للطفل بطريقةٍ غير مباشرة دون إلزام أو إجبار، فالطفل دائمًا ﻻ يحب اﻷوامر، لذا يمكن تعلم الطفل من خلالها خصال الصدق، والكرم، وتعلمه كيفية الادخار.
  • تشجع الطفل وتحببه في القراءة، وتغرس لديه عادة القراءة قبل النوم عندما يكبر.
  • تنمي القدرات اللغوية واللفظية للطفل، وتزيد قاموسه اللغوي بمفرداتٍ جديدة.
  • تزيد من إبداع الطفل، وتجعل لديه القدرة على التخيل، فيتخيل شخصيات القصة كما يتخيل اﻷحداث.
  • اكتشاف مواهب الطفل من خلالها، فاطلبي من طفلكِ أن يرسم أحداث أو شخصيات القصة، لتكتشفيموهبة الرسم لديه، أو أن يحكي لكِ قصص لتكتشفي قدرته على التأليف واﻻبتكار.
  • تعلم الطفل القراءة، فإذا كان طفلكِ يعرف الحروف اختاري له قصص ليس بها كلمات كثيرة وتكون صورها أكثر لتشد انتباهه، واجعليه يحاول معكِ قراءة القصة ومع الوقت سيقرأها بمفرده.
  • تساعد فيى تكوين شخصية الطفل، كما تلبّي احتياجاته النفسية، وتزود من معلوماته، وتنمي ذكاءه، وتجعل لديه هدف يسعى للوصول إليه.
  • تزيد من ثقة الطفل بنفسه، وتجعله أكثر جرأة، ولديه القدرة على التعبير واختيار اﻷشياء بنفسه، فاجعليه يختار قصته بنفسه كل يوم.
  • تعلم الطفل حسن الإنصات والاستماع للراوي، وتنمّي لديه القدرة على النقاش والحوار، وتزيد من قدرته على التركيز.
  • تعرف الطفل على شخصيات تاريخية وإسلامية التي ترسخ  في ذهنه، ويأخذ منها القدوة والمثل اﻷعلى، حيث أنها تؤثر في تكوين شخصية الطفل.
  • وسيلة جيدة لتغير سلوكيات الطفل للأفضل، فإذا كان انطوائي تجعله يتبادل الحديث مع الآخرين، أو كان لديه فرط في الحركة تجعله أكثر هدوئًا.
  • تنظم وقت الطفل، فبتحديد موعد محدد لها تجعل الطفل ينجز مهامه قبل الاستماع لها والدخول في النوم دون شجار ومناقشات عديدة.
  • من خلالها يمكنكِ جعل الدروس المدرسية أكثر متعة وتشويق، فإذا كان لديكِ طفل في الصفوف اﻷولى من التعليم يمكنكِ حكي دروس القراءة في اللغة العربية على أنها قصة، فترسخ في ذهن الطفل دون إجبار.
  • اجعليها حافز للطفل، وأدخليها من ضمن هداياكِ للطفل، فبدلًا من قطعة حلوى أو لعبة للتسلية فقط، اعطيه قصة هدية وتكون هدفها المتعة والتعلم.
  • قراءة القصص الإنجليزية أو الفرنسية تنمي اللغة لدى الطفل، وتجعله يعتاد على سماع المفردات بلغات مختلفة. فحسب عمر الطفل ابدأي بقصص تحتوي على عبارات بسيطة بلغاتٍ مختلفة، ثم أكثري من كم العبارات والجمل.
  • تعلم الطفل الكتابة، فإذا كان طفلي فوق الست سنوات اختاري له عبارة من القصة يوميًّا واجعليه يكتبها، فمن خلال ذلك تنمي قدرات الكتابة لدى طفلكِ.

نوعي بين القصص التي تحكيها لطفلكِ بين الخيالية والتاريخية والدينية حتى توسع من دائرة إدراكه وتزيد من إبداعه، واحرصي أن تكون قصيرة حتى ﻻ يمل الطفل وينفصل عنها، وأن يخرج الطفل بنفسه الدروس المستفادة من القصة حتى يكتشفها ويتعرف عليها بنفسه، واربطي له دائمًا بين الواقع والخيال، وأن يكون لديه رأي في القصة.

 

photo credit: Bigstock

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

13 أدب علميها لطفلك

نصائح لتعليم أبنائك لغة جديدة

 

 

NO COMMENTS

Leave a Reply