علموا أولادكم يطيعوا الله

علموا أولادكم يطيعوا الله

علموا أولادكم يطيعوا الله
علموا أولادكم يطيعوا الله
shareEmail this to someonePin on Pinterest1Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

علموا أولادكم يطيعوا الله حباً فيه.. مش حباً فى الشيكولاتة والمكافآت .. كده هنطلع جيل يتقى الله ونساعده يبعد عن الرياء والعجب بالعمل اما يكبر. أهم علاقة لابنك هى علاقته بربنا سبحانه وتعالى..والعلاقة دي اللى بيقودها بوصلتة الداخلية فقط وبالأخص تحت سن العشر سنوات.

ازاى تظبطى بوصلته الداخلية (ضميره) … احنا بنمى اى مهارة للأطفال عن طريق التشجيع..

 

أهم حاجة إن التشجيع يبقي مرتبط فقط بالعمل وبدون أى تأثير خارجى مثل (مبسوطة منك- فرحانة بيك) والكلام الفاضي ده..لانه بيخلى الطفل مستنى إنك تفرحى بيه وبيلهيه عن ارتباطه بالعمل.

 

طيب نشجع ازاى؟ اولا قبل التشجيع لازم يبقي فى أسلوب غير مباشر متبع

 

١. كونى قدوة…اعملي أدامه نفس العمل واستمرى عليه…واجعليه يراكى تهتمين بالقيام بيه.. واذا اقبلت على العمل فقولى مثلا انا مبسوطة اوى انى هصلى الفرض على الوقت…ياااه انا فعلا محتاجة أقرأ قرآن عشان ارتاح وهكذا.. وعند الانتهاء من العمل نفس ردود الفعل الغير مباشرة.

 

٢. اشرحى للطفل اهمية العبادة.. ولماذا خلقنا الله! ورددى دائما امامه أهمية عدم ضياع الوقت وأهمية ان نكون دائما فى عمل وطاعة لله وعلميه النية قبل العمل..

 

٣.اربطى الطفل بالطاعة…فالصلاة هى علاقتنا بالله بنكلمه فيها..وبينظر الينا اذا لم نلتفت..تخيل ربنا جل فى علاه ينظر اليك… اربطيه بكلام الله وان بكل أية يحفظها بفهم يرتقى درجة فى الجنة

 

٣. فذكر…نعم لازم دايما لا نفتر عن التذكرة بما سبق بشكل غير مباشر حتى لا يمل الطفل وطبيعى جدا أن يفتر كل فترة وتجددى نواياه بالتذكرة

 

٤. أخيرا التشجيع قبل العمل وبعد العمل.. نوعية التشجيع مهمة.. لازم اما نشجع نربطه بالعمل وبشعوره فقط… فاذا انتهى من الصلاة .. نقول له حسيت بايه لما خلصت فرضك وعملت اللى عليك؟… انت اكيد فخور بنفسك عشان قدرت تحفظ عدد الآيات ده… وهكذا…..فاذا فتر نذكره بشعوره الذى ربطناه بالعمل فى وقت نشاطه..ونذكره ان دائما الانجاز بيسعد الانسان اكثر من الكسل ودنو الهمة

 

٤. الجماعة بتشجع… صلوا مع بعض كل الصلوات جماعة… قوميه فى النوافل يصلى بيكى وقولى له وحشنى اسمع صوتك فى التلاوة … اقعدى معاه احفظوا وخليه يسمع لك الاول وبعدين انتى تسمعي له

 

وبكده نبقي حققنا معنى العبودية عند الطفل… لا يتبقي غير ان “نصطبر” على تعيلمه المهارة… وقد تأخذ وقت أطول مما تتخيلين…وصدقينى ليس عليكى ان تسيطرى على الطفل كل ما عليكى هو الصبر ثم الصبر ثم الصبر.

 

اذا بلغ ابنك العشر سنوات… اهلا به الان فى مرحلة التكليف…الان عقله يستطيع ان يفهم الثواب والعقاب… فإذا ترك الصلاة تساهلا بها .. يجب أن تتصرفى بحزم معه… ويكون أمرك بالصلاة له ليس فيه أى أريحية أو تساهل… فمن العاشرة للخامسة عشر مرحلة تأكيد المهارة عند الطفل…وهى اخر مرحلة تستطيعين التدخل فى حياته بشكل قوى … بعد هذا مش حيكون دورك غير النصيحة… فاستثمرى هذه المرحلة فى التوجيه جيدا…

 

اسأل الله أن يصنع أولادنا على عينه ويستعملهم لنصرة هذا الدين

 

ريهام حلمى، خبيرة فى تطوير العلاقة الأسرية ؛ومتخصصة فى الذكاء العاطفى

 

مواضيع أخري أخترناها لك:

13 أدب علميها لطفلك

 

photo credit: Bigstock

 

NO COMMENTS

Leave a Reply