النوم أثناء الحمل

النوم أثناء الحمل

النوم أثناء الحمل
النوم أثناء الحمل
shareEmail this to someonePin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

تتخيل بعض السيدات الحوامل أن صعوبة حصولهن على قدرٍ كافٍ من النوم ستبدأ مع وﻻدة طفل جديد فقط، ولكن الذي ﻻ يمكن تصديقه أن هذه المعاناة قد بدأت بالفعل ببداية فترة الحمل.
من الطبيعي أن تنامين لفتراتٍ طويلة خلال الأشهر الأولى للحمل، فالمشيمة -المسؤولة عن إمداد الطفل بالغذاء- مازالت تتكون، كما يقوم جسمكِ بضخ المزيد من الدم ويعمل القلب بشكلٍ أسرع عن المعتاد. ولكن مع بداية المراحل الأخيرة في الحمل تبدأ مشكلة الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم .

 

لماذا يصبح النوم أثناء الحمل أكثر صعوبة؟


إن السبب الأكبر في هذه المشكلة هو كبر حجم الجنين بداخلكِ، مما يجعل من الصعب الحصول على وضع مريح في النوم. كما أصبح التقلب في السرير من الشئ الصعب نظرًا لكبر حجم البطن مع تقدم الحمل. وهناك أيضًا بعض الأسباب وراء هذه المشكلة ومنها:

  1. كثرة الذهاب إلى الحمام: لأن الكليتين تعملان بشكلٍ أقوى وأسرع نظرًا لزيادة حجم الدم بداخلكِ بمقدار 30 إلى 50 % عن المعتاد، مما يؤدي إلى كثرة التبول حيث يضغط الرحم على المثانة مما يؤدي إلى كثرة مرات الدخول إلى الحمام نهارًا وليلًا.
  2. قصر النفس: في بداية الحمل تتأثر عملية التنفس بالهرمونات الخاصة بالحمل فيبدو وكأنكِ تقومين بعملٍ شاق من أجل الحصول على الهواء والتنفس بعمق، لكن مع كبر حجم الرحم مما يضغط على الحجاب الحاجز -وهي العضلة التي تقع أسفل الرئتين- يصبح التنفس أصعب نظرًا لضيق الفراغ بداخل بطنكِ.
  3. آﻻم الظهر والقدمين: تحدث غالبًا بسبب زيادة الوزن الذي تحملينه عن المعتاد مما يضغط على الظهر والقدمين. كما يحدث ذلك أيضًا بسبب زيادة إفراز هرمون الريلاكسين والذي يتم إفرازه استعدادًا للوﻻدة، ومن أهم وظائفه أنه يعمل على ارتخاء المفاصل مما يؤدي إلى فقدان الأم ثباتها وكونها أكثر عرضة للإصابات خاصةً في منطقة الظهر.
  4. حرقان المعدة والإمساك: يحدث حرقان المعدة غالبًا في الحمل بسبب ارتجاع عصارات المعدة لأعلى نحو المرئ، مما يبطئ من عملية الهضم ويطيل فترة بقاء الطعام في المعدة، مما يسبب الحرقان والإمساك، ويسوء الوضع أكثر بكبر حجم الرحم مما يضغط على المعدة والأمعاء الغليظة.
  5. إن مشكلة النوم أيضًا قد تكون لسببٍ نفسي: فأغلب الأمهات الحوامل تزداد لديهن الهواجس والكوابيس، كما أن الضغط والتوتر قد يمنعكِ من الذهاب إلى النوم.. فقلقكِ بشأن صحة طفلكِ، أو وﻻدته، أو مسؤولياتكِ نحوه قد يمنعكِ من النوم بشكلٍ هادئ.

كيفية الحصول على وضع مناسب للنوم:

  • حاولي منذ بداية الحمل أن تعتادي على النوم على أحد الجانبين، فإن هذا الوضع سيكون أكثر راحة كما يجعل وظيفة القلب أسهل، حيث يمنع الضغط الذي قد يسببه وزن الطفل على الوريد الأكبر ( Vena cava) والذي يحمل الدم إلى القلب من الأقدام والسيقان.
  • ولكن عليكِ ألّا تقلقي بشأن التقلب ليلًا، فهذا أمر وارد وطبيعي جدًّا خلال فترة النوم.
  • كما أن النوم على الظهر في مراحل الحمل الأخيرة سيكون شئ صعب وحتى إذا قمتي به سيوقظكِ التعب الذي يسببه الضغط على الأوردة.

 

نصائح للحصول على نومٍ هادئ:

  1. توقفي عن تناول مشروبات الكافيين وإلّا فتناوليه في الصباح أو الظهيرة.
  2. تجنبي شرب كميات من السوائل أو تناول وجبة كبيرة في خلال الساعات التي تسبق ذهابكِ للنوم.
  3. قومي بتحديد وقت معين للذهاب إلى النوم واﻻستيقاظ كل يوم.
  4. إذا كنتِ تعانين من آﻻم القدمين يمكنكِ الضغط بهما على الحائط أو أي شئ حولكِ، وعليكِ التأكد من كونكِ تحصلين على قدرٍ كافٍ من الكالسيوم فهو يقلل من آﻻم الأقدام.
  5. يمكنكِ الحصول على دروس لتعلم اليوجا لتتعلَّمي قواعد الاسترخاء.
  6. توقفي عن القلق بشأن طفلكِ ووﻻدته وصحته وتربيتكِ له. يمكنكِ مناقشة هذه الأمور مع غيركِ من الأمهات الحوامل لتقليل حجم الخوف بداخلكِ.

 

ماذا تفعلين عند الفشل في الخلود إلى النوم؟
إن قلقكِ بشأن عدم نومكِ يزيد من القلق حول جرس المنبه الذي سيدق، لذا إذا فشلتِ في الذهاب إلى النوم يمكنكِ اﻻستيقاظ للقراءة، أو سماع الموسيقى، أو مشاهدة التليفزيون، أو ممارسة أي شئ تحبينه.. وإذا شعرتِ بالتعب فاذهبي إلى النوم ثانيةً.

 

جمع وترتيب

أنغام صلاح

 

Photo credit: Bigstock

 

المصدر:

Kidshealth

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

تغذية الأم في فترة الحمل

الاستعداد للولادة القيصرية

 

NO COMMENTS

Leave a Reply