Tags Posts tagged with "المرأة العاملة"

المرأة العاملة

السعي
السعي. Photo credit: pexels.com
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت أميرة مجدي الديب:
عندما تفكرت في فكرة “السعي” التي نقوم بها أثناء العمرة.. تخيلت السيدة هاجر وهي تذهب و تأتي مهرولة.. بالرغم من أن حركتها هذه لم تكن حركة مباشرة لتفجير عين ماء زمزم (لم تكن تحفر الارض مثلا)، إلا أن ربنا أخرج المياه لها من تحت قدم طفلها وليس من مكان سعيها.

أتخيل لو أن واحدة منا في مثل موقفها.. كل ما كانت ستقوم به هو أن تحتضن ابنها وتبكي وأقصي شئ أن تدعو وتتضرع.. ومن الممكن أن تتيمم وتصلي.. لكن أن تتحرك وتسعى بهذا الشكل؟ تهرول هكذا؟ لا أعتقد.

إنني مقتنعة جدا أن فكرة “السعي” هذه التي فرضها الله في مناسك أفضل العبادات.. لم يفرضها سبحانه فقط هكذا في هذه العبادة .. إنما لنتعلم أن السعي “فعل” لابد من وجوده و ممارسته في حياتنا بشكل دائم، وخاصة عندما لا نملك من الأمر شئ.
كثيرا ما نسمع من يقول: ليس في استطاعتي شئ لأفعله.. طرقت كل الأبواب دون جدوي.. لقد فعلت ما بوسعي.
أحيانا كثيرة يمكننا أن نسعي دون حركة .. بإجراء بعض المكالمات التليفونية أو بإرسال بريد اليكتروني و هذا يعتبر جيد جدا، وهو ما نسميه “الأخذ بالاسباب”، وليس شرطا ان يأتي الحل من مكان السعي.
يوما ما كنت أواجه مشكلة في دخول امتحان الماجستير .. وكنت أحتاج لاستثناء من رئيس القسم..( هذا ما علمته بعد أن مررت علي كل مكاتب الأكاديمية مكتبا مكتبا) ذهبت له من مصر الجديدة إلي المهندسين ولكنه كان في اجتماع، وكان عليّ أن أرجع لأخذ ابنتي من الحضانة، تركت رقمي مع السكرتيرة وعدت إلي مصر الجديدة، وبعد ما أخدت ابنتي وهممت أن أعود إلي منزلي وجدت السكرتيرة تكلمني لتبلغني أنه قد انتهي لتوه من الاجتماع وإذا ما كنت أرغب في مقابلته. ( كان الوقت ضيقا جدا ولا مجال كي أذهب في يوم آخر) توكلت علي الله و ذهبت إلي المهندسين مرة أخري! في الطريق كنت محبطة جدا و لمت نفسي علي ما أفعله ولسان حالي (ستتأخرين.. هذا ليس وقته.. هل جننتِ؟.. بعد كل هذا لن يوافق أيضا!)
و خواطر أخري من هذا النوع التي قد تأتي لأذهانكم.

المهم وصلت،، وصعدت إليه، قابلته.. حكيت له مشكلتي و طلبت طلبي.. فوافق!!

أثناء عودتي في الطريق كان كل ما يجول بخاطري ( يااااه الحمد لله.. لم أكن أتوقع!! ) كانت سعادتي لا توصف؛ ليس فقط لموافقته.. ولكن لإحساسي أنني أنجزت شيئا مهما كهذا و بهذه الطريقة غير المتوقعة.
أحكي لكم هذا الموقف لأنني شعرت أنه يشبه السعي بين الصفا و المروة .. ليس لدي شئ أفعله.. و حركتي قد تكون بلا أي فائدة.. يمكن أن أنتظر الامتحان الذي يليه أوقع من ما أقوم به هذا!

عبادات كثيرة في ديننا بها حركة .. الصلاة .. الحج و هما من أكبر أركان الاسلام.. لعلها تكون منهج في حياتنا.. لأن ديننا دين حياة.

 

أنواع الأمهات علي جروبات الواتس اب
أنواع الأمهات علي جروبات الواتس اب Photo credit: Bigstock
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت رضوي الحماقي:

 

في جروب الواتس اب بتاع مدرسة أولادك هتلاقي 10 أنواع مختلفة من الأمهات:

١- الأم المتوترة: وديه أول ما تبدأ أو تشترك في الحوار تلاقي التليفون عمال يرن يرن ورا بعض ورا بعض من كتر الأسئله اللي بتفضل تسألها . فتلاقي مثلا الحوار كالأتي :

 

بنات هو الولاد مرجعوش انهارده بواجب؟ اصل ابني رجع من غير واجب وعماله اسألوا اخت واجب بيقولي لأ بس انا عايزه اتأكد ..(و بعد بالضبط ٢٠ ثانيه)… بنات ممكن حد يرد عليا….الموضوع ده مهم اوي…..انا عايزة اتأكد من موضوع الواجب…أصل اشمعني يعني يرجع انهارده من غير واجب…انا شاكه انه نسيه في المدرسة و مش عايز يقولي …(و بعد ٢٠ ثانية كمان من غير رد)….بنات ، حد شاف المسچ بتاعتي ….انا مش عارفة أعمل ايه….بفكر أكلم حد من المدرسة و أسألة …أنا سألت ابني تاني و بيقولي برده مفيش واجب ….و بعدين بصيت علي كراستة لقيت فعلا مفيش حاجة…هو ولادكوا برده كده نفس الكلام…ولا انا أبني اللي مختلف ….( و بعد ٢٠ ثانية كمان )…طب حد فيكوا فاضي أكلمه أسألة علي الموضوع ده…..اصل انا خايفة يدونا واجبات أكتر بكره….الواحد كده مش هيلحق يخلص بكرة كل الواجبات …..و بعدين ده نظام جديد ولا ايه …..بنات حد هنا يرد عليا ؟ …انا غالبا هكلم حد من المدرسه بقي ….و بعدين هما لما يغيروا حاجة يقولولنا بدل مانقلق كده …بحد المدرسه ديه عجيبة….مش أول مره يعملوا كده ….والنبي حد يرد عليا لحسن بدأت أتوتر …

فتلاقي بقي ان في خلال دقيقة تقريبا في يجي ٣٠ رسالة اتبعتوا و الواحد حتي مش لاحق يرد علي السؤال من كتر التوتر اللي الواحد بقي فيه و غالبآ من كتر الواحد مابيتغاظ من الرسايل كلها برده مبيردش .

 

٢- الأم اللي في اللالا لاند: ودي الأم الرايقة اللي عايشة في عالم تاني ، فتلاقيها أخر من يعلم أي حاجة و تلاقيها بتسأل اسئله بديهيه جدا ، فمثلا تلاقي انها ممكن تبقي ناسية ان الولاد عندهم رحلة و بعد اليوم الدراسي تلاقيها داخلة علي الجروب:

” بنات ،انا ابني بيقولي انه راح رحلة انهارده ، هو الولاد كان عندهم رحلة ؟ مش دي كانت المفروض الأسبوع الجاي؟”

طبعا المدرسة بتبقي قايلة و باعتة و كل حاجة بس غالبا بتبقي نسيت أو سقطت . ساعات ممكن تبقي الأم العاملة اللي غصب عنهاالأيام و الأسابيع بيدخلوا في بعض فتلاقيها نسيت المواعيد أو ممكن تبقي الأم اللي عندها ولاد كتير فبتبقي يا حرام مش ملاحقة تشترك في كل حوارات الواتس أب أو مواعيد ولادها دخلوا في بعض فممكن بسهولة تسقط حاجات كتير .و يا سلام بقي لو كانت الميكس بتاع انها عندها ولاد كتير و بتشتغل كمان ، دي غالبا بقية الأمهات بيتعاطفوامعاها من كتر ماهي مطحونة و تلاقيهم كل ما يبقي في حاجة جديدة ، يبعتولها هي مخصوص عشان يتأكدوا انها عرفت.

 

٣- الأم المعترضة أو الأم الشكاية: و هي الأم اللي علطول معترضة علي كل حاجة و تلاقيها علطول في المدرسة بتشتكي من حاجات كتيرة . و طبعا لأن نظام التعليم عندنا في مصر مليان مشاكل ، فبيقي عندها مواضيع كتيرة أوي تعترض عليها ..و غالبا بتبقي هي مترأسة أي مشكلة و تلاقيها في الاجتماعات بتكلم و تعترض طول الوقت .  فتلاقيها كل أسبوع تقريبا علي الجروب بتعرض مشكلة مختلفة يأما عن مستوي المدرسيين أو الباصات أو الكانتين … الخ و تلاقيها عماله تناقش حلول و إزاي نحل الموضوع أو ازاي نشتكي في المدرسة . و دايما لو حصل مشكلة مع أي أم بتكلمها علطول تاخد رأيها تعمل ايه مع المدرسة أو تصدرها هي عشان تحل المشكلة.

 

٤- الأم الحساسة: وديه من أصعب أنواع الأمهات لأن هي دايمآ بتبقي مقتنعة ان أي حوار بيبقي عليها أو علي ولادها و ان كل الامهات مش بيحبوها او مستقصدنها عشان كده تلاقيها بتقفش كتير و ساعات كتير بعد أي حوار تتقمص و تخرج من الجروب و بعدين تلاقيها رجعت تاني بعد فترة .

٥- الأم الفرفوشة: وهي الأم الاجتماعية الظريفة ، كل الناس بتحبها و بتشارك في كل الحوارات وتلاقيها تدخل الحوار تفضل توزع سلامات و تبعت إيموشينز من بتوع الواتس اب لكل الناس . علي طول تبقي فاكرة كل أعياد الميلاد و أول واحده تبعت التهاني في الأعياد.الأم ديه صراحة بيقي وجودها في الجروب مهم اوي عشان بتضفي بهجة كدة للجروب .

 

٦- الأم بتاعت البيزنس: و هي الأم اللي بيبقي عندها البيزنس بتاعها أو مشتركة في شركات للتسويق زي أوريفلام مثلآ ، فتلاقيها ان معظم علاقتها مع الجروب انها بتبعت صور و حاجات كتير عشان الناس تشتري منها. و ساعات الأمهات دول فعلا بيبعتوا حاجات حلوه فغالبا بتبقي من إحدي الأسباب اللي بتخلي المساحة اللي علي موبايل الواحد تتملي في خلال أيام من كتر الصور اللي بتبعتها او ان مرتب الواحد يخلص برده خلال أيام من كتر الحاجات اللي بيشتريها منها .

 

٧- الأم اللي عندها ولاد كتير: ، و ديه غاليا بتلاقيها مشتركة في يجي ٣٠ واتس جروب و كلهم بيكلموا في نفس الوقت و بيبقي مطالب منها انها تشترك في كله و تركز في كل الكلام . عشان كده عادي اوي انك تلاقيها بعته حاجات ملهاش أي علاقة في الجروب و غالبا كان بيبقي قصدها تبعتوا لجروب تاني . الأم ديه غالبا بتبقي عايزه ترمي الموبايل بتاعها من البلكونة أخر كل يوم من كتر ما بتبقي استنفزت من الحوارات خلال اليوم .

 

٨- الأم الخبرة: وهي غالبا بيبقي برده عندها ولاد كتير فكل الاسئلة اللي بقية الأمهات بتسألها بالنسبه ليها سهله جدآ و عدت عليها قبل كدة .فتلاقي كل الناس عماله تسأل و متلخبطة و مش عارفة حاجة و تلاقيها في الأخر دخلت هي ردت بالإجابة المفيدة اللي من الأخر . و تلاقيها بقي عندها معلومات عن مستوي المدرسيين و الامتحانات بتيجي ازاي و الواجبات تتعمل ازاي . و صراحة بيبقي الجروب كله معتمد عليها في كل حاجة و بالنسبه ليهم هي المرجع الأول و الأخير .

 

٩- الأم المتشائمة: وهي اللي علطول شايفة الدنيا سوده ، وان كل حاجة وحشة . فتلاقيها لما بتدخل في معظم الحوارات بتقلب سواد . علطول بتبقي خايفة و متوقعة الأسوأ ، اللي هو الأمتحانات هتيجي صعبة ، اولادي مش هينجحوا ، المدرسة هتسقط الولاد . و مهما بقية الأمهات يحاولوا يهدوا فيها و يطمنوها بس هي غالبا بتبقي مصرة علي موقفها و بتبقي شايفه كل حاجة صعبة و غلط.

 

١٠- الأم منظمة الخروجات: وهي الأم اللي علطول تفضل تقترح في خروجات للولاد و تلاقيها بتظبط أخر يوم دراسة الولاد يخرجوا فين و لو في أي مكان جديد فتح تلاقيها عمالة تشجع الأمهات انهم يخرجوا الولاد فيه . وفي يوم الخروجة تلاقيها عماله تصور صور كتير للولاد و بعد كده تبعتها للجروب و تحطها علي الفيس بوك .

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

نصائح لتنظيم الوقت للمرأة العاملة وربة المنزل

 

 

0 1720
الأم العاملة ومذاكرة الأبناء
الأم العاملة ومذاكرة الأبناء
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

رضوي الحماقي:

 

طول عمري كنت بقعد أتريق علي جارتنا اللي في العمارة اللي جنبنا وأنا باسمعها كل يوم في سيمفونيات الزعيق في وقت الأمتحانات. كل يوم كان بيبقى في وصلة زعيق و تهزيق لأولادها علشان المذاكرة .كانت الست ياعيني كل يوم صوتها يتنبح و كنت بحس إنها يا هيجلها ضغط يا سكر يأما مرارتها هتتفقع من كم الزعيق اللي كانت بتزعقه.

 

طبعآ أنا كنت بقعد انتقد فيها و أقول ازاي الست بتزعق لأولادها كدة و حرام عليها و إنها كده هتكرهم في المذاكرة وأن أكيد أكيد في طريقه أحسن من كدة عشان تخلي ولادها يذاكروا و كنت متعاطفة أوى مع أطفالها لحد ما ابتديت أذاكر أنا لابني.

 

طبعآ في الأول أنا كنت متبنية فكرة إن ابني لازم يعتمد علي نفسه و يذاكر لوحده زي ما أنا طول عمري ماكنت بذاكر لنفسي. من غير رغي كتير و دخول في تفاصيل، لقيت ان الفكرة أثبتت فشلها خصوصا وقت الأمتحانات.

 

الواحد أصلأ بيبقى راجع من الشغل خلصان و تعبان و روحه أصلا في مناخيره من ضغط الشغل وزحمة الطريق، يلاقي نفسه إنه مضطر يحضر الأكل ويغدي وبسرعة بسرعة عشان نبتدي المذاكرة. فمفيش وقت بقي نجازف بيه و نشوف هيعرف يذاكر لوحده ولا لأ.

 

المهم الواحد يخلص كل اللي وراه وخلاص بقي نقعد في للliving room و أروق الدنيا و نظبط القعدة عشان نبتدي مذاكرة و يبتدي الحوار كالأتي:

 

أنا : يلا يا حبيبي عشان نذاكر.

ابني: أنا مش عايزه أذاكر.

أنا: لأ يا حبيبي لازم نذاكر عشان بكره الامتحان و الساعة ٦ و انت هتنام كمان ساعتين.

ابني: طب أنا جعان.

أنا ( و أنا بحاول أمسك أعصابي): جعان إيه و إحنا لِسَّه مخلصين أكل ؟؟!!

ابني: ايوه بس أنا جعت.

أنا : مفيش أكل و روح هات الكتاب من الشنطة.

ابني: يووووووووه ، حرام كده أذاكر و أنا جعان.

أنا : لأ مش حرام. روووووح هاااااات الكتااااااااب!

ابني: طيب.

يروح يجيب الكتاب و هو عمال يبرطم بكلام أنا بعمل نفسي مش سامعاه عشان اليوم يعدي.

…..يغييب يغييب يغييب و لِسَّه مجبش الكتاب

أنا: يلااااا، أنت فييييييييين؟؟؟!!

ابني : ok, جاي أهوه.

….والاقيه جاي بخطوه بطيئة و بيسحف و هو ماشي بطريقه تستفز الواحد. لأن كل حركاته بتتحول للتصوير البطئ أول ماتيجي سيرة المذاكرة .

أنا: يابني مش ده الكتاب، احنا عندنا إمتحان English وانت جايب كتاب الmaths.

ابني( ولا كأني بأقول حاجه): ماما، أنا عطشان.

أنا : مفيش شرب و روووووح هات كتاب ال English.

ابني: يوووووووووه.

…..يروح يجيب الكتاب و هو برده عمال يبرطم و يدبدب في الأرض . ما علينا ، أنا مش هاتعصب. طفل برده و مش هاحاسبة علي كل حركه. المهم، يغييب يغييب يغييب برده و أنا سامعاه أصوات حاجات عماله توقع من الأوضة.

أنا : يلا يااااااابني … سنه بتجيب الكتاب.

ابني: ماما أنا مش لاقي الكتاب.

..أقوم رايحه علي الأوضة.

أنا : يعني إيه مش لاقي الكتاب ؟ دورت كويس ؟؟

ابني( بمنتهي البرود): آه دورت.

المهم ابتدي أدور عليه و طبعا ألاقيه واضح وضوح الشمس في الشنطة.

أنا ( وانا ماسكه الكتاب و أنا ببصله شذرآ) : أمال إيه ده ؟؟؟

ابني: أنا دورت في الشنطة وملقتهوش.

أنا كل ده ماسكه أعصابي ، و عماله أقول معلش أمسكي نفسك ، بلاش تتعصبي، عدي من ١ ل ١٠. خليكي cool ، احنا لِسَّه مابدأناش مذاكرة.

أنا : طب معلش ، يلا يا حبيبي عشان نذاكر بقي.

ابني: ماما ، أنا جعان و عطشان.

أنا ( الصوت أبتدي يعلي) : أنا قلت مفيش أكل و لا شرب !!! أحنا أصلا ضيعنا أكتر من نص ساعة بندور علي الكتاب و لِسَّه مابدأناش مذاكره !! يلا أفتح الكتاب عشان نبتدي.

…………….بعد ٢٠ دقيقة من المذاكرة و هو أصلا مش مركز معايا و بيبص في كل حتة في الأوضه غير الكتاب و باضطر أقول الكلام علي الأقل مرتين عشان يفهم اللي أنا بقوله …

ابني: أنا عايز أدخل الحمام

أنا : يا سلااااام ، حبك معاك تدخل الحمام دلوقتي.

ابني( براءة الأطفال في عينيه) : ايوة أنا مزنوق.

أنا( و أمري لله) : طب يلا روح بسرعة.

……قلت فرصة ، الواحد يدخل شويه علي الwhat’s app جروب بتاع المدرسه يشوف بقية الأمهات عاملين ايه في المذاكرة. لقيت كله برده عمال يشتكي من الولاد و انهم مش عايزين يذاكروا. قلت طب كويس ، يعني ابني طبيعي أهو مش مختلف عن بقية أصحابه . أومال ليه أنا اللي مكبرة الموضوع و متوترة و موتراه معايا. يمكن عشان أنا علي طول حاسة أني مقصرة معاه و دايمآ مذنوقة في الوقت. طب و هو ذنبه إيه أني بشتغل ؟؟

….المهم و أنا سرحانه في دايرة الذنب اللامنتهية، أخدت بالي ان الأمهات عاملين يتكلموا عن الMaths و قد آيه هو طويل و صعب. غريبة !! هما ليه بيتكلموا عن ال Maths كل ده و بكره أمتحان الEnglish.معقوله ؟؟؟؟ أكيد لأ؟؟؟؟ و بأيد بتترعش سألت السؤال اللي مكنتش عايزه أعرف إجابته!! “هو بكرة امتحان إيه؟” . و جت الإجابة : “MATHS”.

 

……………ببص جنبي مالقتش ابني !! هو فين !! كل ده في الحمام !! طبعآ بيتلكع عشان يهرب من المذاكرة وفي ثانية كان مستوي التوتر وصل للذروة و ابتديت أناديه وأزعق و أدور علي الكتاب و أبص علي الساعة و أحسب فضلنا قد ايه علي معاد نومه و أشوف هنذاكر ازاي في الوقت اللي فاضل. و مع هدوء أعصاب و لا مبالاة ابني بالوضع الحالي، تحولت لست مجنونة عماله تزعق مع أني عارفه انه مش ذنبه وإني أنا اللي مركزتش و مع إحساسي إن شغلي هو السبب في عدم التركيز ده ، ابتديت أزعق أكتر. و بقيت أنا و جارتنا الشعنونة بنرد علي بعد في الزعيق كأن في مسابقة خفيه مابينا للصوته أعلي.

 

و فجأة سكتت و استغربت نفسي. أنا ازاي أتحولت لنسخة من جارتنا اللي كنت عماله اتريق عليها؟ ازاي بقيت شعنونة كده؟؟

 

و هنا حضرني المثل اللي بيقول :

تعرف فلانة؟….اه

شوفتها و هي بتذاكر لعيالها ؟…. لأ

يبقي متعرفهاش!

Photo credit: Bigstock

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

أنا وبنتي وواجب العربي

ابني متأخر دراسيا!

 

0 1607
معني الأنوثة
معني الأنوثة
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت إيمان القدوسي:

لاشئ يجذب الرجل للمرأة مثل تمتعها بالأنوثة الحقة ، يتبادر لذهن الزوجات الصغيرات أن الأنوثة دلع ولبس مثير وصوت جذاب وهي كلها اجراءات ومظاهر الأنوثة وليست جوهرها . جوهر الأنوثة داخلي عميق ولكنه مشع وجذاب فماهي العوامل التي ترسخ الأنوثة بداخلك : الحب

الحب هو ذلك الشعور بالتقبل والرضا الممزوج بالإعجاب والفخر والرغبة في التلازم كلما زاد داخل القلب كلما أضفي أنوثة رائعة علي المرأة حتي أنه يظهر علي شكلها الخارجي لمعة العيون وبريقها والبشرة الوضيئة والبسمة التلقائية والسلوك المحبب كلها أعراض الحب الراسخ في القلب . الحب يتأصل بطرد المشاعر السلبية فلا حب مع الاستياء والغضب ثم امتلاء القلب بكل خيالات الحب وجماله حتي تمتلكين طاقة الحب بداخلك ، تلك الطاقة ترسل إشاراتها بلا كلام عن طريق الخيال والكلام المعبر القليل واللفتات الساحرة .

الإيمان الإيمان بالله يعزز الثقة بالنفس ويزيد من ثقل الشخصية وجاذبيتها ويفتح لها القلوب كما أن الدعاء بالغيب يجعل الأرواح تتآلف .

الإنجاز براعتك في عملك وبيتك وهواياتك واهتماماتك أيضا تمنحك المزيد من الثقة والإحساس بالجدارة والاستحقاق وتجعل لديك مخزونا نفسيا إيجابيا .

أهم علامات الأنوثة هي ثقل الشخصية وامتلائها بطاقة الحب والإيمان والعمل مما يكسبها الثقة والجدارة والجاذبية ثم التعبير عنها بالإحساس وضخ المشاعر وليس بالكلام ولكن بالتفاؤل والأمل والبسمة الحانية البشوش والتعامل ببراءة الأطفال وحضور الأميرات . عبري عن رأيك بصراحة كلما طلب منك ذلك واحذري كلمات عدم الثقة والتردد من نوعية كما تريد ولا توجد مشكله وأي حاجة ، عبري بثقة وتعاملي برأس مرفوعة ونفس صافية وقلب يخفق حبا وإيمانا وهذه هي الأنوثة الحقة التي يهواها الرجل ويتلمس طريقها ، أنوثة قوية ملهمة وداعمة وفيها لمسة الاحتواء وغموض النجمة البعيدة الممتلئة بالأسرار ولا يصلنا منها إلا الضوء والجمال.

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

كيف تحتفظين بمشاعر الحب مع شريك حياتك رغم مرور الوقت؟

كيف تكونين جميلة في عيون زوجك؟

نصائح للأزواج … مقال ساخر جدا!

 

Photo credit: Bigstock

 

يوم المرأة العالمي
يوم المرأة العالمي
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

انهاردة 8 مارس، اليوم العالمي للمرأة، وعشان بكرة هتسمعي عن ستات كتير عملوا حاجات عظيمة جداً تستاهل انهم يدخلوا التاريخ عشانها، أنا جاية النهاردة اقولك انك لازم تحضري نفسك انتي كمان للاحتفال، عشان انتي واحدة منهم.

مش لازم تكوني ماري كوري علشان تحسي انك عظيمة، إنتي أعظم واحدة في حياتك.

مش مصدقاني؟؟

طب ركزي كدة في صوابعك اللي مليانة جروح من سكاكين المطبخ، فكري كام مرة طبختي أكل حلو أهل بيتك استمتعوا بيه ومحدش عرف انك وقفتي كتير قدام حنفية المطبخ حاطة صوابعك تحتها علشان الدم يقف، كام مرة نزلتي السوق وشلتي شنط تقيلة وطلعتي السلم نفسك مقطوع من التعب، فكري كام مرة سهرتي تفكري في مصروف البيت وازاي هتدبري الشهر بالمبلغ اللي فاضل معاكي.

طب ركزي في كل مرة إينك أو بنتك مكانوش فاهمين حاجة وانتي قعدتي تدوري وراها عالنت لحد ما عرفتي الإجابة ونورتيلهم عقلهم، كام مرة وقفتي قدام حاجة نفسك تشتريها ومحصلش علشان ولادك محتاجين شوية رفاهيات أو خروجة حلوة أو لبس جديد، كام مرة كنتي ميتة من التعب بس صحيتي الصبح فطرتي الولاد ولبستيهم ونزلتيهم المدرسة.

طيب فاكرة لما كان عندك مشاكل كتير بس روحتي شغلك وخلصتي كل اللي عليكي من غير ماحد يحس بماتش الكورة اللي شغال جوة دماغك؟؟

فاكرة لما كانت صاحبتك محتاجاكي وانتي نزلتي علشان تكوني جمبها برغم ان كان وراكي ألف حاجة تانية لازم تتعمل وجيتي على نفسك علشان متكونش لوحدها؟؟

عارفة انتي قد إيه عظيمة في كل مرة حاربتي في المواصلات وفي الشوارع وسبتي السرير ونزلتي علشان مينفعش تغيبي من الشغل حتى وانتي تعبانة؟؟

سواء كانت إيديكي فيها جروح من السكاكين علشان انتي ربة بيت، أو صوابعك فيها حبر أزرق علشان انتي امرأة عاملة، سواء كنتي بتحاربي في الشوارع أو بتحاربي مع الغبار اللي تحت الكراسي، سواء كان مديرك شخص مبيقدرش مجهودك أو غسالتك مش بتنضف الغسيل كويس، سواء كنتي عارفة أو مش عارفة انك شايلة العالم على كتافك، بكرة لازم يفكرك بكل دة.

اليوم العالمي للمرأة مش مناسبة بنحتفل بيها، مش بنجيب فيها دباديب ولا حد هيقوك كل سنة وانتي طيبة، يمكن يكون مناسبة هتخليكي تحزني ان صورتك مش موجودة في الجرايد ولا على المواقع الإخبارية المهمة، ودة سبب كتابة المقال.

أنا عايزة اقولك انك مهمة، وانك مؤثرة، وان من غيرك الحياة مالهاش طعم، طب قوليلي كدة من غير حلاوة الستات الدنيا كان هيبقالها طعم ازاي، إزاي كان ممكن كل الجمال يبقى موجود حوالينا، مين كان هيهتم انه يخلي الحياة أحلى.

مين غير الستات يقدر يفرق بين التركواز والأزرق؟؟ ومين كان هيشتغل كروشيه الراديو مع كوباية الشاي وهو بيفكر يجيب هدايا للغاليين؟؟ طب مين كان هيحكي الحواديت للعيال الصغيرين ويخلي عقلهم يفتح ويستنوا يكبروا وميخافوش من الدنيا؟؟

من غيرك – صدقيني – الدنيا كانت هتبقى مملة أوي.

بكرة يوم المرأة العالمي، ولازم تحسي في اليوم دة إن اللي انتي بتضيفيه في الحياة حاجات مستاهلة التعب، إبتدي بكرة في التفكير في أهمية كل خطوة من خطوات يومك، إبتدي في التفكير ان عجلة الحياة بتدور لما انتي بتفتحي عنيكي، مجهودك دة مش أي حد هيعرف يعمله، ووجودك فارق في حياة الكون.

شوفي قيمتك وقدري نفسك عشان اللي حواليكي يشوفوها، متستنيش التقدير من برة، لإن اللي مبيحسش بقيمة نفسه محدش بيحس بقيمته.

بكرة الصبح لما تصحي، بصي في المراية وصبحي عالست المعجزة اللي هتبصلك من الناحية التانية، وقوليلها انك فخورة بيها وانك مقدرة كل اللي هي بتعمله، دلعيها وفهميها انها مهمة وانها خارقة، حسسيها ان وجودها في الحياة هو اللي مخلي لحياة اللي حواليها طعم.

لو عندك بنت، قوليلها ان يوم المرأة العالمي دة يوم مهم، وانها مش لازم تكون مخترعة ولا مشهورة علشان تستحق الاحتفال باليوم دة، إزرعي فيها أهمية وجودها في حد ذاته، متخليش حد يقنعها انها عايشة من غير قيمة، وفهميها ان مهما كان مكانها في الحياة، فهي مسمار مهم جداً، من غيره الحياة عمرها ما هتكون ماشية صح.

متخليش حد يقنعك انك عشان ربة بيت أو موظفة في شركة أو يومك مفيهوش إثارة بالمعنى المتعارف عليه فانتي متستحقيش الاحتفال، الإثارة ممكن تكون مستخبية في حاجات كتير في يومك، في أكله يطلع طعمها حلو أوي، في كتاب تقريه وتعلق في مخك جملة منه تخليكي تغيري تفصيلة صغيرة في حياتك، في حاجة تعمليها في شغلك محدش كان عارف يعملها وانتي تخلصيها ببساطة، في إنجاز إبنك أو بنتك تعمله علشان انتي ربيتيهم صح، في زوج عايز يرجع البيت بسرعة عشان تعبان وبيرتاح في البيت اللي انتي شايلة مسئوليته.

اليوم يومك، إنتي الست اللي اللي قادرة تكون موجودة بقوة كل يوم، ومؤثرة في كل لحظة، تستاهلي الدنيا كلها تنحني لك احترام، وتقولك كل سنة وانتي طيبة.

 

إنجي إبراهيم

 

 

photo credit: openclipart

 

0 2022
المرأة العاملة و الأطفال و البيت يا معندكيش طموح.. يا معندكيش قلب!
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

.

لفت نظري في الفترة الأخيرة مقالة في مجلّة مج لاتيه بعنوان (سِتْ بيت.. وأفتخر) للزميلة هبة سمير، وهي تحكي قِصّتها ورأي الناس فيها، وتقول: “لو إنتي سِت بيت مابتشتغليش، احتمال كبير، تكوني دايمًا حاسّة بإنّك أقل من الستات إللي بتشتغل، وإنّك لازم تبرّري للمجتمع قعدتك في البيت، وإن الفرق بين الست إللي بتشتغل وإللي قاعدة في البيت زي الفرق ما بين الإنسان المتحضّر والإنسان البدائي، وبتتحرجي قوي لمّا قرايبك أو صحابك يكلّموكي عن الكيان، والاستقلالية، والفلوس، وساعات يحسسوكي إنّك متخلّفة، وغير منتجة، وعالة علي المجتمع”.

فى الحقيقة أردت أن أوضِّح حقيقة الأمر، فليس فقط سيّدات المنزل هُنّ المُتّهمات في نظر الناس، و لسن هُنّ وحدهن من يُلقى عليهنّ اللوم، فالأُمّ العاملة أيضًا تقع فريسة للعديد من الاتهامات المُهينة والتعليقات والأسئلة التي تُشعِرها بكثيرٍ من الحَرَجْ، مثل؛ “كيف تعملين وتتركين طفلكِ للمُربّية؟”، “دي أكيد قاسية ومعندهاش قلب!”.. أو سماع التعليق المنتشر من سيّدات المنزل، وهو أن الأُمّ العاملة امرأة أنانية، فضّلت نفسها وطموحها على أن تهتم بأولادها، وأيضًا اتهامات بأنّكِ ماديّة ولا يهمُّكِ مصلحة أولادكِ.

وإذا كُنتي تتركين طفلكِ بالحضانة، فأيضًا أنتِ مُخطئة، فتجدين من يقول لكي: “إزّاى يجيلك قلب تاخدى طفلك، وتلقي به في حضانة وسط الأطفال الأخرى، إنتي مش خايفة عليه من الأمراض والعدوى؟!”. أمّا إذا كُنتي تتركيه مع والدتكِ أو والدة زوجكِ، فسوف تسمعين التعليق الشهير: “دي رامية ولادها لأهلها ومش سائلة فيهم”، وهذا بالإضافة إلى أنّكِ بالتأكيد امرأة مُهمِلة في بيتكِ، وبالتأكيد لا تُجيدين الطهي، وأولادكِ سوف يصبحون مُعَقّدين وبلا أخلاق!

 

“ما هو هتجيب منين وقت تربّيهُم!”.. وهم يلقون بالاتهامات ولا يفكّرون لماذا تعملين؟ فالكثير من السيّدات اليوم، يتم إجبارهن من أزواجهن على العمل؛ لمساعدتهم ماديًّا، وأخُريات لسن مُجبرات، لكنهن يعملن من أجل رفع مستوى الأُسرة أو إلحاق أولادهن بمدارس أفضل. وتجد أخرى تحِلّ مَحلّ الزوج الذي يتوجّب سفره معظم العام، فتحاول ملء أوقاتها بشئ مفيد في الوقت الذي يكون فيه الأولاد في المدارس أو الحضانة. وتجد أيضًا من تعمل لأن زوجها غير قادر على العمل لظروف صحيّة أو لأنه كالكثير قد تم الاستغناء عنه بعد الأزمة الاقتصادية. وتجد الكثيرات يعملن لأن الزوج يريد هذا بشدِّة، فهو مقتنع أن حياته سوف تصبح مريحة أكثر، إذا كانت زوجته تعمل، فتكون الزوجة مهمومة بالمنزل ومشغولة في العمل، ولا تجد وقتًا حتى تطالبه بشئ! وهناك التي تعمل، لأن زوجها يرفض أن يلتزم ماديًّا بمتطلّباتها الشخصية؛ كالملبس والماكياج والعطور، فتجد بعض من الرجال اليوم للأسف، يشترطون قبل الزواج أنهم غير ملزمين بطلبات الزوجة الشخصية! وتجد سيّدات يقتحمن ميدان العمل خوفًا من الوحدة، فماذا تفعل بعد أن يكبر الأبناء؟ وهناك فئة أخرى تعمل، تحسُّبًا لأي ظرف سيء يحدث في المستقبل، فهي تخاف أن تنفصل عن زوجها أو أن يحدث أي مكروه له، فتفضِّل العمل كنوع من تأمين مستقبلها ومستقبل أولادها.

باختصار.. لا أحد يعجبه حال الآخر، ولا يدقِّق النظر في ظروفه قبل اتهامه بشئ، فالسيّدة العاملة وسيّدة المنزل دائمًا مُتّهمان من المجتمع، فأرجو من كل امرأة اختارت العمل أو المنزل، ألّا تبالي بكلام الآخرين، وتفتخر بحالها، وتثق تمام الثقة أنها تفعل ما هو صحيح بالنسبة لها ولأسرتها، وتفتخر بنفسها وعائلتها، وتتذكّر دائمًا قِصّة جُحا وحماره.. فالناس في بلادنا لا تملّ الكلام والنقض الدائم، و لن تستطيعين أبدًا إرضاء جميع الأطراف.

 

ريهام شريف

بكالوريوس إعلام، الجامعة الأمريكية، ودراسات في علم النفس

 

موضوعات متعلقة:

ست بيت و أفتخر

ماذا تفعل الأم العاملة بعد انتهاء أجازة الوضع؟

أسطورة المرأة الخارقة

8 نصائح حتي تكوني أما سعيدة

 

0 5065
الأم العاملة و انتهاء أجازة الوضع
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

.

للأسف كثير من شركات القطاع الخاص لا تاخذ بقانون عمل المرأة و حقها فى أجازة من الممكن أن تمتد الى فترة سنتين، فتجد الأم نفسها مجبرة على النزول للعمل بعد مدة ثلاثة اشهرمن الولادة فقط.

و لاحظت فى الفترة الاخيرة ان هناك نقاشا مستمرا حول ما هو الأفضل للطفل الرضيع هل هو تركة فى حضانة أم مع مربية (دادا) فى المنزل؟ و أصبح هذا حديثا يومىا تتناقش فية كل الأمهات العاملات . فقررت كتابة مقارنة بسيطة تسهل على الأم الاختيار بناء على ظروفها.

فى باديء الأمر أريد أن أقول أنه ليس هناك شى خطاء في اختيارك أى من الاختيارين، فلا تبالى من كلام الجدات و الحموات و كبار السن من أنك لابد من الجلوس فى المنزل مع طفلك و أن هناك شىء خطاء فى تركة. بالطبع أنا لا أنكر أنكِ أفضل شخص يمكنه العناية و الأهتمام بالطفل لكن هناك ظروف عديدة تمنع الأم من ذلك و فى النهاية الحضانة أو جليسة الأطفال (الدادا) هما الحل الأمثل لكل أم ليس عندها من يساعدها من أحد أفراد عائلتها في رعاية طفلها أثناء غيابها.

المميزات و عيوب

 

الامان :الحضانة آمنة على الطفل اكثر من تركة بمفردة مع مربية ، ففي الحضانة فرصة الإضرار بالطفل كضربة أو عدم الإهتمام بة أقل بكثير مع وجود الآن حضانات متخصصة و على مستوى عالى من الرعاية. أيضا فى الحضانة من الصعب خطف الطفل مثلا لكن مع المربية الخطر قائم طوال الوقت.

الوقاية من الامراض: وجود الطفل الرضيع مع مربية فى البيت أفضل بالنسبة للوقاية من الأمراض بما أن الطفل لا يتعرض للعدوى من أطفال أخرين و أيضا لا يترك المنزل فى الأوقات شديدة البرودة و شديدة الحرارة.

انتظامك فى العمل: فى الحقيقة وجود مربية يعطى الأم العاملة فرصة أكبر للإنتظام فى العمل نتيجة لأن هناك شخص آخر من الممكن الاعتماد علية إذا مرض الطفل و احتاج رعاية خاصة ، فاذا كنتى سوف تعتمدين على حضانة فذلك سيستوجب غيابك مدة مرض طفلك.

سرعة المشى و الكلام و السلوك الاجتماعى: الطفل الذى يذهب الى الحضانة سوف يكون بالتأكيد اجتماعيا أكثر و وجوده مع أطفال أخرىن سوف يشجعة على الحركة و اللعب و نطق الكلمات و الأغانى أسرع نتيجة لسماعه لها معظم الوقت. أما وجود الطفل وحيدا فى البيت مع المربية من الممكن أن يودى للتأخر فى الكلام و الأكل الطبيعى، لانه يوجد من يكلمة و يشجعة علي الكلام أو الأكل، فأغلب المربيات للأسف يتركون الأطفال ليلعبوا وحدهم بينما يتحدثون هن فى الهواتف المحمولة و هذا عن تجربة خاصة و أيضا مما أشاهدة حولى.

توفير الوقت: فى الحقيقة وجود مربية مريح أكثر للأم بالأخص إذا كان عملك يتوجب النزول فى ساعات مبكرة من الصباح فوجود مربية يوفر وقت إفاقة الطفل من النوم و تجهيزه للحضانة و أيضا توصيله لها و أيضا احضارة من الحضانة.

العلاقات الاجتماعية: بالتأكيد و جود مربية سوف يتيح للأم فرصة حضور الكثير من المناسبات الاجتماعية دون احراج فمن الممكن ترك الطفل مع المربية بالمنزل أو أخذهم معها و لكن يكون الطفل تحت مراقبة و رعاية المربية فتستطيع الأم الاستمتاع ببعض الوقت مع الزوج و الأهل أو الأصدقاء.

المصاريف: أعتقد أن مصاريف الحضانة أو أجر المربية من الممكن أن يكونوا متقاريبن لكن وجود مربية فى المنزل يستلزم مصاريف اضافية مثل توفير وجبات و ملابس للمربية مع زيادة فواتير الكهرباء لانها سوف تستهلك كثير من الكهرباء للأجهزة مثل التكييف فى الفترة الصباحية و هذه المصاريف من الممكن توفيرها إذا قررتى أن تتركي طفلك في الحضانة.

الاستقرار: للأسف من الصعب الاعتماد على المربية بشكل دائم الآن لأن هناك دائما احتمال أنها لا تاتى الى العمل من دون سابق انذار و بالنسبة للمربيات المقيمات فكثير منهن يذهبن لأجازة و لا يعودن بدون اخطار الأم قبل الذهاب مسبقا! و لكن الحضانة تعطى الأم الاستقرار النفسى و تبعدها عن المفاجائات الغير متوقعة فالحضانة دائما بابها مفتوح.

و فى النهاية لو كان اختيارك المربية فمن المهم أن تختبريها فترة قبل تركها مع الطفل و نزولك للعمل و و يجب عمل التحاليل و الفحوصات اللازمة لها للتاكد من أنها لا تعانى من أى أمراض معدية و أيضا للتأكد أنها ليست حامل ومن الأفضل تركيب كاميرا فى المنزل إن أمكن و أيضا عمل زيارات مفاجئة لها منكِ أو من أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء لتشعر دائما أن هناك من يراقبها. كما يفضل أيضا عمل جدول لأكلات الطفل اليومية و قائمة بالأدوية اللازمة لأى شىء عارض مع التأكد من توافر هذه الأدوية بالمنزل.

أما اذا اخترتي الحضانة فيفضل إذا كان الطفل رضيعا أن يكون عدد الأطفال فى المكان قليل مع وجود مربية لكل طفلين على الأكثر و أيضا من الأفضل عمل زيارات مفاجئة فى أوقات مختلفة للتأكد أن كل شىء على ما يرام. وإذا لاحظتى أى شىء و لو كان صغيرا كوجود خدش فى أصبع الطفل لابد من الذهاب لادارة الحضانة و تحرى الأمر ليكونوا حذرين عند التعامل مع الطفل دائما.

ريهام شريف

بكالريوس اعلام الجامعة الامريكية و درسات في علم النفس.

[اقرئي أيضا: الأم البديلة]

[اقرئي أيضا: أخطاء تقع فيها الأم عند ارسال ابنها للحضانة]

[اقرئي أيضا: سر تنظيم الوقت]

[اقرئي أيضا: لماذا أطبخ لأسرتي؟]

[اقرئي أيضا: أساسيات تنظيم الوقت]

[اقرئي أيضا: بيت العز]

[اقرئي أيضا: أنا بفكر أسيب البيت]