Tags Posts tagged with "الزوجة"

الزوجة

Photo credit: Bigstock.com
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت د.ساره محمد (استشاري أسري):

 

شريك حياتك جزء من حياتك مش حياتك كلها .. مقولة سمعناها كثيرا الفترة

الأخيرة، ورغم صحة المقولة إلا أنها زادت الطين بلة فى كثير من البيوت، لأن الكثيرات ممن قرأنها تعاملن معها ومع مفهوم الاستقلال العاطفى بشكل عام بشئ من الانتقام للنفس؛ ترى أن زوجها يتمتع بالحرية ولديه الكثير من السلطات والصلاحيات، أو ربما تشعر أنها أحبته أكثر مما يستحق وتشعر بجرح في كرامتها وتريد أن تثأر لها.

هناك دائما سبب خفى وراء هذا التطبيق الخاطئ لهذه المقولة ، أنتِ بحاجة إلى البحث عن أسبابك الخاصة، ولتصلي إليها فأنتِ بحاجة للوعي بتصرفاتك والسيطرة على غضبك المكبوت تجاه زوجك. قد تكون الأسباب أشياء صغيرة لكنك فى أمسّ الحاجه لها، ولعلها أشياء كبيرة تشعرين أنك لست بالقوة الكافية لتعبرى عن غضبك منها.

دعينى أتفق معك .. نعم الزوج ليس كل حياتك لكن يجب أن نكون أكثر صراحة ونعترف أنه جزء مهم منها، هو أيضا بحاجة لأن يشعر أنه على قائمة أولوياتك.

 

دعينا نرى الصورة من وجهة نظره .. إنه يخرج للعمل ويسعى لتوفير حياة كريمة لك ولأبنائكما ثم يعود ليجدك توصلين له وبكل وسيلة أنك سعيدة بدونه وأنك قادرة على الاستغناء عنه مع أول خلاف يشتعل بينكما، أومع ذكر قصة إحدى القريبات التي ظلمها زوجها فتنهالين على الجنس الذكورى بالسباب والشتائم! إن زوجك يشعر بأنه جزء من هذا العالم الذكورى .. لذلك سيتضرر من هذا الكلام ليقابل كلماتك بهجوم عليكِ مسلطا الضوء على جينات النكد الأنثوية!

 

لعلك أيضا تُشعريه بأنك لست مضطرة لكسب رضاه أو أن إخوتك هم أقرب لكِ منه، أو أنه ليس زوجا مميزا كما كنت تظنين .. وغيرها الكثير من الرسائل التى تشعره بأنه شخص غير محبوب بما يكفى، فيشعر بخيبة الأمل، فليس هذا ما كان يتمناه، إنكِ لاتدرين ما يفعله من أجلك خلف الكواليس، أليس من الممكن أن يكون قد عرض عليه أحد أصدقاء السوء رقم فتاة ولكنه خيب أمله بالرفض اتقاءً لله فيكِ؟! أو لعله أحرج إحداهن لأنك تسكنين فى قلبه؟!

يتذكر ذلك وهو جالس أمامك يشعر بخيبة الأمل فتنشأ الخلافات بدون أسباب معقولة فقط لأن كلا منكما لا يشعر بالأمان مع الآخر.

 

هذا الكلام ليس دعوة لأن تفنى حياتك وتوقفى سعادتك ولا لأن تقبلى الإهانة، بل إنني أنصحك أن تتحلى بالحكمة وتطبقى المقولة بشكلها الصحيح، فحين نقول أن زوجك جزء من حياتك فإنه يشبع لك احتياجات عاطفية ونفسية يتفرد بها، ولعله لذلك جعل الله الزواج سكنا وراحة.

ولكن لازل عليكِ تلبية باقى احتياجاتك فأين نصيبك من تغذية سليمة ووزن يساعدك على ممارسة حياة طبيعية؟ كذلك احتياجاتك الروحية في عبادتك لله وتلاوتك للقرآن والتخلق بأحسن الأخلاق، وأيضا احتياجاتك العقلية من تنشيط الذاكرة والاهتمام بالثقافة العامة وتنمية مهاراتك وممارسة هواياتك.

فعليكِ أن تعتني بنفسك في كافة الجوانب، وألا تضعي كل جهدك في جانب واحد مَهمَا كان مُهمّا ، وصدقينى هذا التوازن سيحيطكِ بهالة من الجاذبية والراحة النفسية.

 

ونصيحتى لكِ اهتمى بنفسك واعتنى بها وحين تلتقين بزوجك اقضى معه وقتا طيبا يملؤه الحب.

تحياتى

 

أساسيات الزواج الناجح
أساسيات الزواج الناجح Photo credit: bigstock.com
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت نورا كمال:
عاوزة أقول أن مفيش حد مش بيغلط، بس الفكرة نتعلم من أخطائنا ونحاول نصلح منستسلمش … أنا شخصيا عكيت كتير 🙂  لحد ما وصلت للقناعات دى، وأحيانا لحد دلوقت بتصرف بطريقة أندم عليها أو لما أهدى أقول كنت المفروض عملت كذا ، احنا بشر .. ومع الضغوط سهل نغلط بس إن الله يحب التوابين ، يعنى متستسلميش لفكرة أنه خلاص اتجوزنا من فترة والعلاقة بقت فيها فتور عادى.

الجواز مش كله سعادة ولا حد سعيد على طول احنا مش فى الجنة … بس أهم حاجه لنجاح الزواج الحوار ثم الحوار … القمرات اللى لسه هيتجوزوا اتكلمى مع خطيبك أنكم تحطوا أساسيات لزواجكم تلتزموا بيها زى:
1-الاحترام المتبادل .
2-عدم ذكر الطلاق نهائيا فى أى خلاف أو التهديد بيه من أى من الطرفين .
3-احترام بعض أدام الناس يعنى تديله برستيج وهو كمان يديلك برستيج خصوصا أدام الأهل .
4-بلاش التهريج الشكس بتاع هتجوز عليكي، قوليله دا غير مقبول لأنى ميصحش لو انت غلطت أو عملت حاجه مش عجبانى أقولك أنا هطلق وادور على واحد يسعدنى! ولو قالك دا هزار قوليله الهزار كلام لطيف بيسعد الطرفين يضحكهم مش تهديد أو عدم تقدير لشريكة حياتك اللى بتحبك …
طيب اللى متجوزة ومحطتش rules من الأول !!! عادى تقوله مش هتلاقي حد يحبك زى ما أنا بحبك … دايما لو عاوزة تكسبي خلى لسانك حلو الرجاله كائنات سمعية … علشان كده أحيانا تلاقي واحد معجب بواحدة مافيهاش نص صفات زوجته بس هى سمعته اللى عاوز يسمعه .
دا ينقلنا لنقطة جديدة

إياكم والحب المشروط!
حبيه على بعضه خديه package يعنى بلاش بحبك بس لولا العصبية .. بحبك بس … حتى لو مش بتقوليها له مجرد إحساسك أن دى حاجة مش متقبلاها وبتقاوميها هيوصل له الإحساس ده… فى مقولة حلوة أوى بتقول إن الجواز الناجح لا يبنى على اختيار الميزات المناسبة للشريك ولكن تقبل العيوب والتعايش معاها … وفى طريقة بسيطة ممكن اتباعها للتعايش مع الطبع:
مثلا هو شخص بيحب ينتقد وعينه ناقدة مش بيشوف غير اللى ناقص … تعملى ايه؟
أولا: فكرى أنه هو بيعمل كده عموما مش قاصدك انتى تحديدا هوا طبعه كده.
ثانيا: مادام عرفتى أنه طبعه مش قاصدك يبقي متزعليش ومتنتظريش رأيه وتبينى اهتمامك بتعليقاته .
ثالثا: كمان الفتى نظرة أنك بتعملى اللى تقدرى عليه ودى قدراتك وأنه هو أهم حد فى حياتك وبتحاولي تسعديه ومفيش غيره يقولك كلام حلو فيحاول ينتقي الفاظه … عارفه لو مرة جربتى بدل ما تزعلى تردى على كلامه بتفهم أو حاضر يا حبيبي أو تسكتي بس من غير ما تشيلي جواكى هترتاحى .

 

نيجى للزوج العصبي:

اوعى تردى عليه أو تزعقى وقت عصبيته، فى الغالب العصبيين قلبهم أبيض وطيبين لو سكتى خالص وبس نظرة زعل هتلاقيه جه يجر ناعم معاكى  وقتها فهميه غلطه بالراحة بس متتوقعيش أنه يتأسف، الرجاله أصلا مبتغلطش 🙂 كمان دخل يزعق قوليله صحتك يا حبيبي اهدى … وانصحيه وقت روقان أنه ليس القوى منكم بالصرعه ولكن من يملك نفسه عند الغضب كما جاء في الحديث … بينى له أنك متقبلاه لكن خايفة عليه علشان بتحبيه.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* هذا المقال ضمن سلسلة خفيفة ومفيدة لتصحيح ثقافتنا الزوجية والأسرية، بعيدا عن الخرافات والعادات الخاطئة والمعلومات المغلوطة.

 

عروس خمس نجوم
عروس خمس نجوم!
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت إيمان القدوسي:

البنت ممتازة جمال ومال وخلق ودين وتعليم فعلا هي عروسة خمس نجوم ، لم يأتي ذلك من فراغ فقد تلقت كورسات عديدة وألزمت نفسها بالكثير من الحفظ والإرتقاء لقد صارت نجمة في كل دورة وكل فصل وكل مجموعة نسائية والجميع يثني عليها وكل أم تتمني أمنيتين أن تكون ابنتها مثلها وأن يرزق الله ابنها عروسا كاملة المعاني مثلها، وكأن أبواب السماء كانت مفتوحة وصارت الفتاة زوجة للابن فعلا , لكن المفاجأة أن الزوج لم يكن سعيدا ولا العروس أيضا , كانت تشعر باكتمالها ونقصه بتميزها وعاديته بمزاياها وعيوبه أما هو فكان يتعجب من أين يأتي الخلل…

جمالها غير مشع وخلقها الرفيع مغلف دائما بطبقة عازلة من العجرفة والإعتداد بالنفس ، هو لا يستطيع أن يمسك عليها غلطة كما أنه لا يستطيع أن يتواصل معها بشكل مريح وممتع كما يجب أن يكون دائما هناك إحساس بالتكلف.

هي نجمة فعلا لكن من قال أنه يحتاج نجمة ربما يحتاج روحا بسيطة تحتضن روحه وتشاركه أحواله التي ليست كلها مثالية متألقة . كان الخلل في التواصل فقد انشعلت فتاتنا الطيبة باكتساب المزايا واستكمال الفضائل ونسيت في زحمة مشاغلها أن عليها تفعيلها عبر الروابط مع الناس وتطبيق المعاني العالية في دنيا البشر.

إن كل ميزة يتحلي بها الإنسان لها مستويين الأول اكتسابها فيجتهد ليكون متفوقا متدينا متميزا والثاني وهو الأهم أن يقوم بتفعيلها في روابط بينه وبين الناس ، التفوق يطهره في عمله والتدين في علاقاته والتميز في فهمه واحترامه وتواضعه ، البعض يجتهد فقط في المستوي الأول ويتعجب لماذا تفر السعادة منه رغم مزاياه ، تفر منه لأنه يعبأ العطر في زجاجة ويغلقها جيدا وقد خلق العطر لينتشر…

عزيزتي الفتاة المجتهدة انتبهي قليلا فقد أديت ما عليك في الجانب الصعب وهو اكتساب الفضائل والآن يلزمك شيئا من التواضع والتقاط الأنفاس فما تتحلين به من فضائل يظل حكرا عليك لا يتجاوزك ، حتي تقررين أنت أن تمنحيه لمن حولك وهذا هو الجانب الأصعب بل هذا هو الاختبار الحقيقي والتطبيق العملي الذي يدل علي الاستيعاب للفضائل وليس مجرد استظهارها وترديدها ، إذ لابد من هضمها لتفيد وتستفيد ، ربما الفضائل تضئ الداخل لكن الإشعاع وحده يضئ العالم من حولنا .

إن الزواج علاقة حميمة جدا فيها تشابك وانفتاح روحين بالكامل أمام بعضهما ولذلك لا يصلح فيه التزين والافتعال والتحلي من الخارج والزوج هو مثلنا جميعا بشر وإنسان بسيط يتوق في بيته لخلع كافة الأقنعة الخارجية ويتمني من زوجته أن تحتوي روحه الحقيقية بكل نقصها وعيوبها وجروحها ، ينتظر منها يدا رحيمة حانية وآخر ما يحتاجه منها هو استعراض فضائلها ونظرتها المتعالية التي تنغرس في عيوبه ، لو كنت روحا حانية فلن تكوني نجمة تضئ نفسها ويشع منها شعاع ضعيف ولكنك ستصبحين لزوجك شمس حياته المشرقة بغض النظر عن مستويات مالك وجمالك وحفظك .

الجمال أيا كان مقداره يكفي إذا صاحبه أنوثة مشعة وجاذبية روح مرحة متقبلة مشجعة داعمة للزوج ، والخلق الحسن يكنمل بالتواضع ورفع الكلفة والتماس المعاذير، والعلم يظهر في القدرة علي التفهم والتسامح ، كان الصحابة رضوان الله عليهم يحفظون القرأن عشر أيات ثم عشرا ولا يتجاوزونها قبل تمام فهمها والعمل بها ، كل المزايا المنشودة من مال وجمال وخلق وعلم جعلت لحياة أفضل ولتفيض بالخير علي الناس من حولنا وليس المهم كم نجمة تحوزين ولكن الأهم كيف تطبقينها وتنشرين عطرها.

 

Photo credit: Bigstock

 

جوزك علي ما تعوديه
جوزك علي ما تعوديه
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت نورا كمال:

هانتكلم النهاردة عن فكرة أن جوزك على ما تعوديه بالمعنى الصحيح، يعنى تعوديه على احتياجاتك مش تغيريه .. فى كمان إضافة هي أن جوزك على ما تعوديه دا شامل أسلوبه فى التعامل والتهريج والاحترام .

طيب فى بنوتات اتجوزوا والفاس وقعت فى الراس  يعملوا ايه ؟؟ عادى تبدأ من دلوقت وتكمل حياتها سعيدة بدل ما تستسلم وتكمل وفى تراكمات …. الفرق أنها تغير من أسلوبها بهدوووء … طيب ازاى؟ مثلا لو حصلك موقف ان زوجك استخسر فيكي حاجة … ببساطة:

هشوف الأول المشكلة عندى فى ايه يعنى مش بعرف اوصل له احتياجاتى ولا مش محددة انا عاوزاها في ايه فمش عارفه افهمه أد ايه محتاجاها ولا انا اللى بقيت بستخسر فى نفسي وكل حاجه بفكر فى العيال !!

ثانيا هبدأ بيه يعنى أجيب له وأهتم بيه وأقوله ما انت بتتعب علشنا متستخسرش فى نفسك وبعدها بكام يوم أطلب اللى أنا عاوزاه اكيد مش هيستخسر وهيقدر انى بفكر فيه 😀
مهم كمان نعرف الاختلافات بين الراجل والست فى التفكير … الراجل زى الخط المستقيم أهدافه واضحة وبسيطة فى الحياة وأهم أربع حاجات فى حياته السيكوسيكو والنومة المريحة والأكلة الحلوة وريموت التلفزيون  ، أى حاجة تانية ثانوية بالنسبة له 😀😀
أما الست عاملة زى الخط المتعرج أفكارها كتير ومشاعرها متقلبة وعندها تفاصيل كتييير لكل حاجة وأهم حاجات فى حياتها الشوبنج ثم الشوبنج  والعيال والزوج  …. طيب تخيلوا الخطين مع بعض هيتقابلوا فى نقط محدده المفروض دى نقط الالتقاء المفروض تكون فيها تفاهم، والمساحات اللى مش متقابلين فيها هتكون مساحات تفهم واستيعاب من الطرفين بس الست عليها العامل الاكبر لانها تفاصيلها اكتر وعاطفيه لكن الراجل عملى ومحدد.

فى مثال تانى يبين الاختلاف:
الراجل ممكن يفضل طول السنه بيلبس تيشرتين او قميصين وبنطلون وعادى جدا سعيد واخر منجهة  الست دولابها ممكن يبقي مش بيتقفل من كتر اللبس وبرده مش عارفه تلبس ايه
طيب لما يتجوزوا ويتقابل الاختلافين دول هيعملوا ايه ؟؟؟ هو فاكرك زيه وانتى متخيلة انه زيك … توقعاتكم مختلفه علشان كده الحوار مهم وتعوديه على احتياجاتك وتفهميه انك مختلفة عنه وتتقبلي اختلافه.

طيب نكمل النصائح الباقيه طيب هو ليه متغيريش جوزك ولا تتجوزيه وانتى شايفه عيب وناويه تغيريه؟؟

بسيطة ..  أولا : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم … وهديلك مثال بسيط سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه كان قوى وفيه شده قبل الاسلام وفضل فيه شده وقوة  بعد الاسلام بس الفرق انه لما اتبع الحق عرف يوظف طبعه صح لأن الايمان اما بيدخل القلب بيسمو بالانسان وبيروض طباعه الدنيوية والعكس أما الدين بيفتر الطبع الدنيوي بيتغلب … بس هو فضل سيدنا عمر بشخصيته، متحولش لسيدنا أبوبكر فى حلمه أو رقته  دي شخصية مختلفة تماما، وبالمثل متخديش حد تغيريه لازم التغيير يبقي نابع من جواه.

ثانيا: متفتكريش أنه هيبقي واحد تانى حتى لو كان عنده النية للتغيير، أصلا هيفضل الطبع بس مع التعديلات … لو بينتى أن طبعه مش عاجبك أو أنك ناوية تغيريه هيقاوم باستماتة .. ودا ينقلنا للنصيحة التالية

فى فرق ما بين التوقعات expectations  والتصرفات … خلى زوجك يحبك بطريقته مش زى ما انتى كنتى متخيلة او بتتمنى، تقبلي أسلوبه فى الحب مع بعض اللمسات البسيطه منك والتوجيه الخفي  … متحاسبيهوش على توقعاتك … هديكم مثال ظريف ماشيين فى الهايبر وشفتى خلاط من الاخر فيه كل مواصفات اللى تريحك حاجه من الاخر بودان وبيتشقلب  وقلتى له عاوزاة وانتى عارفه ان الميزانية تسمح … لقيته بيقولك وانتى محتاجه كل دا ليه ماله المولينيكس كان عند ماما زى الفل  قلتى له بس دا عاجبنى ممكن تجيبه … قالك طيب  وجابه وفضل مبوز وقالب وشه … طبعا انتى رقيقه وبسكوته زعلتى وقلتى فى نفسك هوا كدا دايما بيستخسر فيا ومستكتر عليا أى حاجة … السؤال هنا هترجعوا البيت عاملين ازاى … فرضنا نيمتوا العيال وهو تغلب ع تمن الخلاط وقالك تعالى نعمل سيكوسيكو هتعملوه بنِفس؟ هتبقي قادرة تديله مشاعر وانتى لسه حالا حاسه انه بيستخسر فيكي؟؟ طب هو وانتى قالبة وشك ولسه مدفعاه دم قلبه هيبقي حاسس بايه مش بعيد يجيب الخلاط ويجربه فيكي
دا موقف بسيط وتافه بالنسبه لينا صح بس بينعكس على حياتنا من غير ما نحس وبيعمل تراكمات تعالوا نحلله سوا … انتى كان نفسك فى حاجه من وجهه نظرك تحفة ومريحة وكل مواصفاتها هتريحك … توقعتى ان هو بيفكر بنفس أسلوبك وفاهم احتياجاتك !! وبالتالى زعلتى أوى لما أبدى امتعاضه وحس أنه زى أى خلاط تانى مفيش فرق … ببساطة هو فعلا ميعرفش ايه أهميته لأنه مش بيستخدمه ولا يخصه فكله زى بعضه والخبرة الوحيدة اللى فى ذاكرته من ايام والدته…. بس هو عمل حاجه ايجابية أنه جابه مع أنه مش مقتنع … ودا يدل أنه بيحبك بس بطريقته هوا. دايما خلى مواقفك win win situation يعنى انتى أخدتى اللى انتي عاوزاة اديله اللى يحب يسمعه .. يعنى تفردى وشك وتشكريه انه بيحبك جدا وجابلك الخلاط مع انه مش مقتنع ربنا ما يحرمنى منك عمرك ما استخسرت فيا حاجه … وفعلا لازم تقدرى انه عمل حاجه علشانك حتى لو مش فارقة معاه … مش أكل وبحلقة  يدفع دم قلبه ويبقي مبسوط 😀
إضافة أخيرة متعيشيش  .. فى ستات بتستغل طيبة بعض الازواج وتثقل عليه فى الطلبات ودا ينقلنا لنقطة مهمة هى لازم تحددى احتياجاتك وتحطى أولويات ويكون عندك قناعة، أحيانا بسبب كثرة وسهولة العرض والطلب بقينا عاوزين حاجات مش مهمة او ممكن نستغنى عنها.

 

Photo credit: Bigstock

 

0 2437
اصنعي السعادة
اصنعي السعادة Photo credit: Bigstock
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت نور الهدى المصطفى:

أتصدقين؟.. لا أحد يعيش حياة سعيدة!.. ما من أحد سعيد بما يملك!.. الكل يودّ لو أنه يملك نصف ما يملك غيره!.. لو أنك أهديتِ صديقتين لك هديتين مختلفتين، لنظرت إحداهما إلى الأخرى بعين الغيرة!.. وإليك بعين اللوم!.. لأنها تريد ما تملك الأخرى.. وإن حصلت على ما أرادت، لتمنت الأفضل والأفضل!..

أتعلمين؟.. كلّنا نملك هموماً متفاوتة.. لا تصدقي بأن أحدًا يملك حياة مستقرة بشكل مطلق، جميعنا مهموم، جميعنا نصاب بحالات الاكتئاب والتعاسة بين الحين والآخر.. كلٌ لديه مشاكله التي يظن أنه وحيد بامتلاكها!..

أتذكرين؟.. كلماتٌ وشعاراتٌ مختلفة، سمعناها منذ صغرنا عن إرادتنا بتحقيق السعادة الذاتية.. اصنعي سعادتك بنفسك!.. حياتكِ من صنع أفكارك!.. بإرادتكِ أن تخرجي من حالة الإحباط تلك!.. لا تدعي أحداً يؤثر على حالتك النفسية!..

أأعترف لك؟.. كلماتي هذه تصِفُني!.. حقًا إنني أشبِهُك!.. حقًا لقد وصلتُ إلى حالات نفسية سيئة.. مثلك تمامًا.. عجزتُ عن إخراج نفسي من قوقعة الحزن لفترة طويلة.. وقفتُ أمام شبح تحديات الحياة واجمةً مذهَلة.. لا أعلم حلًا لما قد آلت إليه أموري!..

أأعترف أكثر؟.. كان صعبًا جدًا عليّ أن أرى حولي أشخاصًا سعداء.. قادرين على تغيير حياة الملل والكئابة إلى الأفضل.. وفي قرارة نفسي أقول: متى دوري!؟.. لِمَ لا أستطيع أن أفعل ما فعلوا؟.. لِمَ لستُ قادرة على تخطي ما مررتُ به؟.. ما الذي يجعلني خائرة القِوى عديمة الإحساس بالجرأة على كسر روتين حياتي!!..

لن أطيل كثيرًا.. يا شبيهتي!..

فعلاً لم يكن سهلًا أن أجعل سعادتي بيدي.. كنت دائمًا أنتظر.. حتى تحين تلك اللحظة!.. التي لا أعلم ماهيتها تحديدًا!.. كل ما أعلمه أنها ستكون لحظةً سعيدة!.. تحمل في طياتها كل معالِم الفرح و”السعادة”!..

و – كما تعلمين – النهاية كانت متوَقَعة، حزنٌ واستسلامٌ للألم!.. الانتظار مثل أي شيء آخر، لم يُجْدِ نفعًا.. ماذا عسايَ أن أفعل؟!..

لا أذكر أول مرة تعلّمت فيها ما يعنيه مصطلح comfort zone أو “منطقة الراحة”.. ولكني لن أنساه أبدًا.. إليك يا عزيزتي ما أودّ قوله:

منطقة الراحة هي بمثابة دائرة تحيط بك أينما ذهبتِ ومهما فعلتِ.. بمثابة سورٍ منيع يحميكِ من كل شيء.. أو ربما تظنين ذلك!.. فهي ذاك المكان الذي تحسين فيه بالأمان الحقيقي على المدى القريب.. وغالبًا المزيف على المدى البعيد!..

كم مرةً قلتِ لنفسك: لو أني تجرأتُ على قول ذلك!.. لو أني امتلكتُ القوة الكافية لفعل ذلك!.. لو أني تمكّنتُ من تلك الإرادة الجبارة لصنع ذلك القرار!..
أو.. لو أني أخرجتُ نفسي من دائرة الراحة المَقيتة!..

ما الرابط بين هذا المصطلح وحديثنا عن السعادة؟.. وهل نحن من يقرر السعادة أو الشقاء؟

إنها آية ترددت على مسامعنا كثيرًا.. وحفظناها عن ظهر قلب.. في سورةٍ يدل اسمها على مفعولها!..
“إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ” – سورة الرعد / الآية 11
مِثل عدة دوائر متّحدة المركز، تكبُر شيئًا فشيئًا.. سيكون التغيير.. وبالتالي ستكون قدرة التأثير على التحكم بما يحدث حولنا.. غيّري نفسك، يتغير محيطك (من أسرة وأصدقاء ومعارف)، يتغير مجتمعك، يتغير عالمك!..
وكما يقول الراهب البوذي ماثيو ريكارد في إحدى محادثات TED : “إننا نتعامل مع عقولنا من الصباح وحتى المساء، لذا فهي إما أعز أصدقائنا أو ألد أعدائنا”!..

حقًا.. إن حياتي لهي من صنع أفكاري!.. إن انتظرتُ أن يتغير العالم من تلقاء نفسه.. فلن أزيد نفسي إلا حزنًا وهمًا.. وإن ركزتُ على الجوانب السلبية من حياتي فسأكون السبب الأول والرئيسي لإحباط نفسي وإحاطتها بالتعاسة دون أي مبرر!.. إن عوّلتُ على الآخرين ليُشعِروني بتقدير ذاتي فأنا فعلًا مخطئة.. وإن قارنتُ نفسي بغيري، فلن أشعر بالاطمئنان مطلقًا!..

أتلاحظين؟.. أجملُ لحظات حياتِنا هي تلك التي فعلنا خلالها أشياء لم نتوقّع أن نفعلها من قبل!.. يغمرنا شعور “غريبٌ” بالجرأة والسعادة والإحساس بالثقة بالنفس وتقدير الذات!..
تذكّري قوّةَ الآن!.. بوِسعكِ أن تغيّري اللحظة التي تعيشينها الآن.. دعكِ من حزن الماضي أو قلق المستقبل.. فلستِ قادرة على تغيير شيء منهما!.. أنتِ تملكين الآن.. بكل ما فيه.. قوتك.. وعقلك.. وأفكارك.. تملكين إرادتك.. تملكين الجلوس مع نفسك.. وصنع قرارك!.. وأخيرًا.. تملكين القدرة على الخروج من منطقة الراحة.. والتفكير بأشياء لم تفكري بها من قبل..

كفاكِ تذمّرًا.. ابتسمي.. واصنعي السّعادة!..

 

0 1079
شرفة بلكونة أحلي الأوفات
شرفة أحلي الأوقات - photo credit: Bigstock
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

شرفة أحلي الأوقات!

 

قد يتسائل البعض ما العامل المشترك بين شرفة المنزل وقطع الكهرباء؟

 

فى البداية يجب أن نعرف إننا لا نستطيع أن نكره كل الأشياء لكل الوقت بل فقط لبعض من الوقت,لأننا ننسى الظروف التى تجعل من الحياة قاسية ومريرة.

 

حبى لشرفة منزلى لا يضاهيه حب, إنها مكانى الخاص, مكانى السرى, مكانى المحبب لنفسى جدا.

 

دائما هى أول الأماكن التى أتولى الأهتمام بها,و نظافتها وضع أصص الزرع المختلفة بها…  وكرسى خشبي وطيء مع شمس جميلة…. هي كل شيء كل شيء!

 

كل يوم أجلس بها قرابة الساعة, فإذا كانت تلك الساعة صباحا,فلا أكون الإ برفقة كتاب صغير وهاتفى وفنجان قهوتى الصباحية, أما مساء فهو موعدى للمكوث بها لأتحدث مع الله ,حيث الكلام الذى يخرج منى مسترسلا إلى خالقى أفضى له بما تنطق به روحى,  أجلس قليلا وأقف …. أفضى إليه بالدعاء وبالحديث المطول…

 

أما فى وقت المطر- كما الأيام المقبلة فى الشتاء العزيز- فأنا لا أبرح حتى تنتهى الأمطار بكاملها,ومن بعدها أنتظر لبعض الوقت حتى يظهر قوس قزح إذا كان سيأتى مخلفا ورائه إبتسامة عريضة مليء السماوات والأرض.

 

شرفتى عالم رائع, به كل ما أحب, الهواء العليل الذى يتخلل روحى فى أيام الصيف وشمس الشتاء الجميلة ذات الكبرياء…

 

أما عن قطع الكهرباء فحدث ولا حرج؟ إنه ما زال يحدث – رغم قلته عن ذى قبل- الإ إننى لا انزعج بتاتا من مجيئه, حيث وجود شرفتى يهون على الكثير ,فأجلب معى بعد تنظيفها كالمعتاد كأسا كبيرا من الماء وفنجانى من القهوة وكتاب مفضل وهاتفى, ويمكننى بذلك أن أمكث فيها للأبد, الإ إن كثير من الأشياء  تجعلنى أضطر الي الدخول لشقتى لأباشر مهامى المعتادة وأنهيها وأذهب لأقف وأجلس بشرفتى الجميلة لبعض الوقت لأدخل مرة أخري في عالم من نوع آخر!

 

تأتى كلماتى تلك لأقول ولأنبه البعض أنه يلزمهم وقتا لأنفسهم, اجعلوه فى المكان الذى يريحكم, إن كان فى ركن قصى بالمنزل أو حتى فى مكان مجاور أو حتى بعيد .. كحديقة بالجوار من السكن أو أي مكان اخر ترتاحون باللجوء إليه, المهم أن يتواجد المكان الذى طالما نعرف بأنه يريحنا من عناء الأيام الكئيبةويفصلنا عن الجو المعبيء بالركود النفسى ….  رجاءً أخرجوا إلى شرفاتكم وجربوا ما حدثتكم عنه…

 

دينا جمال بدر

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

9 أشياء تحتاجين لإضافتها لحياتك!

حتي لا تكوني بطة.. أفكار لتنمية ذاتك واستغلال مهاراتك

 

التعدد
التعدد - photo credit: Bigstock
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت أماني منجد:

أولا المقالة يمكن تكون طويلة شوية ,بس أنا مش جاية أناقش فيها إذا كان التعدد صح ولاغلط!! أو أنا مقتنعة بيه أو لا؟؟ أو موافقة جوزى يعدد أو لا… او رأى الشرع إيه؟؟ وطبعا رأى الشرع مفروغ منه وأنا مش أهل للفتوى علشان حد يسألنى لكن طبعا التعدد أمر ربنا أحله…. فسبونى كدة إيه أتكلم وأخذ راحتى 🙂

التعدد للاذكياء فقط!!!

أنت كراجل قررت تعدد… عدِد..

  • بس لو عندك وقت تقعد مع ولادك ومراتك وتفسحهم على الأقل مرة فى الأسبوع وتشاركهم فى  هواية أو حل الواجب أو بتروح معاهم التمرين على الأقل مرة كل أسبوعين وبمتبقى وقت عَدِد..
  • لو عندك مقدرة مادية إنك تفتح بيت تانى وتعلم أطفال وتقعد معاهم وتشاركهم وطبعا تروح الشغل 🙂 … يبقي عدد..
  • لو مراتك شافت معاك أيام حلوة على الأقل أد الأيام الوحشة… عدد..
  • لو بتأخذ الولاد من مراتك وتسيبها تعمل أى حاجه هيا عيزاها على الأقل 3 ساعات فى الأسبوع.. أبقي عدد…
  • وطبعا لازم ولابد وحتما يكون عندك نية… أيوه نية!…. نية تكفل يتيم أو تتزوج أرملة لاتستطيع أن تعول نفسها قدوة بالرسول (ص) كان معظم زوجاتوا أرامل وكان أب للأيتام ولا قدوة بالرسول بس فى إنك عايز تعدد وبعدين الباقى لا؟……..:)

 

بس لو فعلا قررت تعدد خليك ذكى؟!؟!

 

  • خليك ذكى وأعدل بين زوجاتك  ” فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ) النساء /3 . لأن معظم الرجال إلا من رحم ربى مابيعدلش مش عارف بقى يعدل  أو عارف وبيستهبل ما علينا.. المهم إنك تعدل…
  • خليك ذكى وأوعى أوعى تحكى للزوجة الأولى عن التانية أو العكس…
  • خليك ذكى مش لازم يكونوا صحاب ويخرجوا مع بعض ويزوروا بعض وكده …
  • خليك ذكى مش لازم خالص يسكونوا فى نفس البيت وتقولى بقى قدوة بالرسول (ص) لو حتعرف تبقى حكيم زى الرسول (ص) وتستحمل الغيرة براحتك بس بلاش احسنلك!… 🙂
  • خليك ذكى ولازم لازم لازم تحط باسورد على موبايلك 🙂
  • خليك ذكى ومتحاوليش من قريب أو بعيد إنك تقارن بينهم ولو حتى فى سرك…
  • خليك ذكى وتفهم مشاعر الغيرة والجنون من الناحيتين  أنت اللى جبتوا لنفسك!…

 

وفى الآخر الأختيار اختيارك طبعا بعد الأستخارة والتفكير وأخذ الرأى….

بس خليك فاكر إن ظلم النفس مش بالساهل…

خليك فاكر أنك تعلق حد بيك وبعدين تسيبه مش بالساهل…

وبعد ما تجيب أطفال تربطهم بيك تستغنى عنهم..

دعوة المظلوم مش هينة…

 

ومتنساش فى الآخر إن التعدد للأذكيــــــــاء فقط:)

 

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

الخناقة الناجحة!

7 أشياء يفعلها الأزواج السعداء كل يوم

 

عن الحب والزواج والرومانسية
عن الحب والزواج والرومانسية
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

الأفلام والمسلسلات وحتى الروايات نشرت عندنا فكر إن الجواز كله رومانسية ودلع وحب وإن فى يوم هيجيلك الفارس مفتول العضلات ولما تزعلى يجرى يصالحك وبسهر الليالى فى حبك! ونيجى نتجوز ونأهل نفسنا إننا هنعيش الحياة دى  ونكتشف مع أول مشكلة إن مفيش الكلام ده وإن في حاجة اسمها مسؤولية وشغل …يجى من بره مضايق وأنتِ مبوزة عشان اتشغل عنك فى شغله اللى هو أصلاً عشانك ومن هنا تبدأ المشاكل…

 

والنظرة الوهمية للحب تتهز… ونلعن الحب والجواز ونعمم الحياة المأساوية وننزل على موقع التواصل الاجتماعى إن مفيش أسوء من الجواز… لكن المشكلة فينا إحنا!!

 

جات واحدة مرة مضايقة جداً وبتقولى مش قادرة أحبه!

دايماً بيهملنى ومفيش كلام حلو ولا اهتمام وكل لما أكلمه يقولى مابتزهقيش؟!

مع إنه بيعاملنى كويس وبيحبنى جداً لكن كل حياته للشغل…

 

فبالرغم من حبه ليها اللى هى حسته من غير ما يقولها كلام حب وبالرغم من شهادتها له إنه بيعاملها كويس لكن برضه مش هو ده اللى هى منتظراه منه…هى منتظرة المعاملة الرومانسية اللى بتشوفها من البطل الفلانى للبطلة الجميلة التانية ..الإهتمام مطلوب والحب لازم لكن اختلاف لغة الحب هو اللى بيوصلنا للمشكلة دى لو مفهمنهاش. ممكن يعبرلك عن حبه ورومانسيته بشغله وإنه بيجبلك فلوس ويوم ماتطلبى منه حاجة مايقولش لا…

 

وممكن يعبرلك بأنه بيعاملك أفضل معاملة وبيخاف عليكِ ودايماً بيحترمك بره وجوا البيت وشايل أهلك فى عيونه وممكن يعبرلك بالهدايا والفسح والخروج…

 

كل واحد حسب لغته وحسب ماتربى فى بيئته المحيطة بيه. لازم تفهمى طبعه وتنظرى للموضوع  بعقلانية أكتر. الجواز هو سنة محكمة فى الأرض ليها قواعد ماينفعش تكون من غيرها ولو القواعد دى اختفت لأى سبب ساعتها نعرف إن جوازنا فى مشكلة كبيرة. القواعد هى المودة والرحمة…

 

لو اختفت الرحمة والأخلاق الحسنة والمودة الطيبة والعشرة الجميلة من بيتنا يبقى لازم وقفة, لازم نعرف مين السبب وليه وإيه اللى حصل؟ تأكدى إن سعادتك فى بيتك معتمدة بشكل كبير عليكِ كأنثى. ربنا خلقك اقوى نفسياً من الرجل ولو كان هو أقوى منك جسدياً ..لكن نفسياً أنتِ اقوى بدليل نلاقى أمهات كتير بتشيل مشاكل عيالها لوحدها بدون ماتدخل الأب فيها ولو إن ده سبب أكبر المصايب لكن الشاهد إنها تقدر..وتقدر تتحمل وتقدر تواجه..حتى لو لوحدها.

 

لازم يكون ليكِ سبب معين وهدف واضح من الجواز قبل ماتلبسى الأبيض وتفرحى بالورد اسألى نفسك أنا هتجوز ليه؟

 

حددى طريقك والمنهج اللى هتمشى عليه وحاولى تشاركيه فى طريقة حياتكم …وانزلى بقى من النظرة المثالية وشوفى الواقع. الجواز يعتمد على المودة والرحمة ..لكن مابيعتمدش على الرومانسية الزايدة اللى مفيش راجل عملى بيستحملها لكن فى ستات كتير طالبينها. خلى نظرتك عملية وواقعية وافهمى لغة الحب الخاصة بزوجك واتأقلمى عليها ..حولى النظرة الوهمية لواقعية والنظرة السلبية لايجابية.

 

افهمى الجواز صح قبل ماتجوزى ثم …اعقلها وتوكل.

 

شيرين كمال

مواضيع أخري أخترناها لك:

عندما تزوج قيس من ليلي

 

 

طرق إسعاد الزوجة
طرق إسعاد الزوجة
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

لا تحتار أيها الزوج في كيفية أن تسعد زوجتك : ) قمنا بفك اللغز لك سنخبرك ب17 شيئا يمكنك فعلها يوميا لإسعاد زوجتك! فإذا التزمت بفعل هذه الأشياء يوميا لزوجتك ستشعر هي حتما بمدي حبك لها…

 

    1. أخبرها بأنك تحبها. لابد وأن تخبرها دوما بمدي حبك لها خاصة عند خروجك أو عند قدومك إلي المنزل.كما أنك تستطيع استخدام الرسائل الإلكترونية في ذلك ولكن عندما تخبرها بذلك وجها لوجه سيصبح أكثر حميمية.
    2. أظهر لها حبك. من أكثر الأشياء أهمية والتي ينبغي عليك فعلها تجاه زوجتك هو إظهار حبك لها وإظهار الحب يختلف تماما عن أن تخبرها بذلك! توجد الآلاف من الطرق لفعل ذلك منها التقليدي مثل أن تأخذها في عشاء رومانسي أو أن تشتري لها هدية تعجبها (أدوات المطبخ أو المنزل ليست هدية!) أو أن تأخذ أبنائك للنادي مثلا لتترك لها وقتا تقضيه لنفسها. هناك أيضا الطرق البسيطة الغير مكلفة كأن تعد لها كوبا من الشاي أو أن تداعب خصلات شعرها.
    3. اخدم نفسك بنفسك! لا شئ أسوأ علي الإطلاق من أكوام الملابس والأحذية والجوارب وأغلفة الحلويات الملقاة في أنحاء المنزل.. يمكنك قضاء ولو دقائق قليلة من وقتك في وضع الجوارب في المكان المخصص لها وكذلك الملابس المتسخة فبمجرد فعلك لهذا ستقضي تماما علي أكوام الملابس الخاص بك قم أيضا ملابسك بين الحين والآخر فعند قيامك بكي ملابسك بنفسك ستفاجئ كم سيشعرك أنت هذا بالاسترخاء كما تذكر عزيزي أنك إذا لم تكن تعرف كيف تقوم بالكي فهي أيضا لم تكن تعرف لكنها تعلمت من أجلك!
    4. اكتب لزوجتك ملاحظات, قد يكون هذا من أبسط الأشياء التي يمكنك فعلها…فقط اكتب ملاحظة تخبرها فيها كم أنها جميلة…أو كم أنك تتمني لها يوما جميلا! أو لماذا تحبها؟…قم بوضعها في المحفظة الخاصة بها أو في أي مكان يسهل عليها رؤيتها…من الممكن أيضا أن تجرب لصق هذه الملاحظات علي المرايا بالحمام.
    5. قم بترتيب السرير أو علي الأقل شارك زوجتك في ترتيب السرير..فإن ذلك يصبح من الأشياء السهلة عندما تتشاركون فيها وربما ياخذ منك دقائق قليلة.
    6. لا تشكو زوجتك كل يوم! يمكنك التخلي عن الشكوي يوميا فمن الممكن أن تشكو في النفس اليوم مرتين بدلا من أن تشكو كل يوم : ) فالمهم أن لا تشتكي كل يوم!
    7. اقرأ لزوجتك … من الممكن ألا تكون قارئ ممتاز ولكن عليك أن تقرأ لزوجتك يوميا ولو شيئا بسيطا كجزء من جريدة اليوم أو آيات من القرآن أو جزء من رواية تقوم أنت بقرائتها….
    8. قم بغسل أسنانك! إن غسيل الأسنان يوميا يسبب الإنتعاش وهو سر من أسرار سعادة زوجتك بالتأكيد!
    9. لا تسألها عن الأشياء التي يجب فعلها فهذا يدل علي عدم كونك ملاحظ جيد أو عدم اهتمامك بها….فقط انتظر حتي تلمح لك بذلك أو تطلب منك فعل بعض الأشياء..لذا عليك أن تكون الملاحظ والمستمع الجيد لزوجتك.
    10. قم بوضع الأطباق في غسالة الأطباق أو في حوض المطبخ فليس هناك سبب يجعلك تترك الأطباق علي الطاولة.
    11. قم بالقاء القمامة خارج المنزل فمن الأشياء المهمة التي عليك فعلها هو إلقاء القمامة دون الحاجة لأن تطلب هي منك ذلك.
    12. قم بغلق الأبواب والمصابيح في الليل, عليك بغلق جميع الأبواب والمصابيح المضاءة بالمنزل..إن هذا سيشعرها بالأمان وبأنك تكمل معها مهامها اليومية.
    13. قم بحضن زوجتك عند قدومك للمنزل أو عند خروجك للعمل و قبل ذهابك للنوم قم بإعطاء زوجتك المزيد من الأحضان..عليك أن تحرص ألا تكون هذه الأحضان مجرد أفعال مكررة بلا مشاعر!
    14. قم بمجاملة زوجتك وذكرها أن إبتسامتها هي التي جعلتك تحبها..علي الأغلب هناك الكثير من الأشياء التي تعجبك بزوجتك فقط قم بذكر أحدها بين الحين والاخر.
    15. قم بمساعدتها في المطبخ ليس عليك فقط مساعدتها بغسل الأطباق ولكن عليك مساعدتها أثناء تحضير الطعام أو بعد الأنتهاء من تناول الطعام ودون أن تطلب منك ذلك.
    16. قم بتحضير أحد الوجبات بدلا منها سيجعلك ذلك تتعلم تحضير أحد أصناف الطعام وتقوم بتحضيره بشكل لذيذ و بالتأكيد ستقدر زوجتك هذا الشئ جدا.
    17. قم بتبادل الحديث معها يوميا في هذا العصر الذي نعيش فيه حيث التكنولوجيا وأيام العمل الطويلة جدا من النادر أن يجد الشخص وقتا للحديث مع شريك حياته.. ولكن حرصك علي تبادل الحديث معها يوميا سيقوي من علاقة زواجكما كما أن هذا سيجعلها تشعر بأهميتها فمن غير المعقول أن تستمتع بالحديث والجلوس إلي أصدقائك أكثر مما تحب أن تفعل مع زوجتك كما أنه سيساعدكم أن تفهما أحدكما الآخر.

 

 

عزيزي الزوج… تذكر هذه الأشياء جيدا وأضف لهما كلمتين في غاية الأهمية قل دائما…“نعم يا عزيزتي” أو بالمصري “حاضر يا حياتي” : ) …. وأخيرا إذا لم تتمكن من المواظبة أو فعل هذه الأشياء… فعلي الأقل تذكر أنها تفع الكثير من أجلك كل يوم فقط لأنها تحبك! ولا تنتظر منك إلا أن تري في عينيك الشعور بالأمتنان والحب….

 

جمع وإعداد أنغام صلاح

 

Photo Credit: Flickr/Marie

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

نصائح للأزواج مقال ساخر جدا!

 

متاهة الحب
متاهة الحب
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت:إيمان القدوسي

 

القلوب لا تقتحم لكن يتم التسلل إليها بخفة ورفق, ومهما تصورت المرأة أنها تعرف جيدا مداخلها لقلب زوجها إلا أنها تكتشف في لحظة صدق أنها كانت واهمة, السبب ليس جحود الرجل ولكن الجهل بطبيعته…

فالمرأة تدخل من الأبواب الكبري لقلبه وهي الجمال والجاه والمال وحسن المعاملة وإنجاب الأطفال, وهي كلها أبواب حقيقية ومحترمة ولكنها تفضي فقط إلي الباحة الخارجية, أما النفاذ إلي سويداء القلب فيحتاج فناء من نوع خاص!

الطريق هنا أشبه بالمتاهة ليس مستقيما بل كله تعاريج محيرة يحتاج السير فيه دليلا ذكيا, تلك المتاهة المتعرجة صنعتها الليالي والأيام والخبرات السابقة للزوج وعوامله الوراثية وأشياء أخري يصعب حصرها أو فهمها… عموما الفهم هنا ليس مطلوبا ولن يجدي شيئا المطلوب هو معرفة خارطة الوصول إلي الهدف.

يجب أن نسلم أولا أن الأبواب الكبري التي نعرفها ونراهن عليها لا تكفي وحدها والدليل أن هناك حالات لا حصر لها تؤكد ذلك أبرزها حالة الأمير تشارلز ولي عهد التاج الملكي البريطاني والذي فضل كاميلا باركر علي زوجته الراحلة الأميرة ديانا رغم أنها الأكثر جمالا وشبابا وأنها أم أولاده, ورغم صعوبات كثيرة اعترضته إلا أنه أصر في النهاية علي الارتباط بالمرأة الوحيدة التي نجحت في التربع علي عرش قلبه, ترددت همسات النساء لماذا؟ وما الذي وجده فيها ؟ الجواب باختصار تريحه في المعاملة,وعرفت طريقها لقلبه .

أول شعاع في المتاهه عيوبه… نعم عيوبه ونقائصه ونقاط ضعفه أعرف أنك خبيرة في تحديدها ورصدها وهي خطوة هامة إذا أحسنت استخدامها ليس لمعايرته أو تقويمه أو كشفها للناس أو اعتبارها مبررات لكرهه فهذا سلوك الأعداء وأنت حبيبته ولذلك فأنت تستريها ثم تتقبليها وتتكيفي معها وإذا استطعت حبيها وزينيها وبرريها وسدي نقصه فيها لو فعلت سيحبك أكثر من نفسه لأنك أصلحت كسره ورممت شروخه لأن نفسه كانت بيتا خاليا وأتيت أنت فجعلت منها قصرا منيرا . ولأنك أهديته صورة جميلة لذاته لا يراها إلا في عينيك ولا يشعر بها إلا معك سيعشقك ويمنحك لؤلؤة قلبه.

الشعاع الثاني ادفعيه لتحمل المسئولية من تكتفي بالحب والتقبل فقط تمنحه حب الأم وتدليلها فيترك لها المسئولية ويتخلي عن جزء من رجولته ، موت بطئ للرجل أن يشعر ألا أحد بحاجه إليه ، دعيه يفعل كل شئ من أجلك وشجعيه واشكريه فيمنح المزيد والمزيد .

الشعاع الثالث الحب أيضا بالنية والحب غيبا أجمل المشاعر فكري فيه بحب تذكري كل الأماني والكلام الحلو وادعي له بالغيب وعندما تلتقيان اتركي طاقتك المشحونة تحيط به بأقل كلام وأقل جهد واستخدمي كل حواسك العيون والأذن والابتسام واللطف المريح .

الشعاع الرابع كوني علي طبيعتك لا تلبسي قناع السعادة والمثالية طول الوقت استجيبي لمشاعرك الطبيعية حزن وفرح ، ألم وسعادة ، خصام وصلح ، جرح وسهر ، صبر ومحبة وكل شئ وارد المهم أن يتم في إطار ماذكرنا سابقا وممكن تلخيصه في أنت حبيبة ومحفزة لرجولته في تحمل المسئولية وتعيشين معه عمق الحب والحياة .

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

عندما تزوج قيس من ليلي

Photo credit: Bigstock

 

المشاكل الزوجية
المشاكل الزوجية
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

 

“الخناق فى الجواز زى الملح فى الاكل” هكذا أرست الموروثات المصرية  أهمية المشاكل الزوجية : ) والشجار بين الأزوج أو بالعامية الخناقات الزوجية  لها قواعد وأصول حتي تمر بسلام وتنتهي نهاية سعيدة فلا تزيد عن كونها “مطب” نهدئ السرعة قبله ثم ننطلق بقوة بعده مرة أخري من جديد.  والتعامل الصحيح مع الخلافات الزوجية أمر هام جدا لأنها في كل مرة ستؤثر حتما علي الزيجة بالسلب أو الإيجاب. وحتي تكون المشاكل الزوجية فعلا مثل الملح في الأكل يجب أن نطبق هذه القواعد ال11 لحل المشاكل الزوجية:

 

    1. ممنوع الإهانات والتجريح: بعض الأزوج أو حتي الزوجات اذا غضبوا يقومون بتجريح الطرف الآخر وهذا مرفوض بالكلية لأن مثل هذه الاساءات لا تنسي بل قد تترك أثرا لا يذهب بسهولة كما أن هذا الأسلوب يفتح بابا أخر لنزاع جديد فبدلا من مشكلة واحدة أصبح لدينا الآن مشكلتان! ويجب الامتناع عن استخدام هذا الأسلوب حتي لو كان الطرف الأخر يستخدمه لأن هذا سيجعل سقف الاهانات والإساءة يرتفع بينكما.
    2. لا تنتقد الشخص ولكن انتقد السلوك فلا تقولي لزوجك أنت كسول ولكن قولي له لم تفعل كذا وكذا ولا تقول لزوجتك أنتِ مستفزة ولكن قل أنتِ فعلتي كذا وكذا وهذا يغضبني.
    3. لا تذكر عائلة الطرف الأخر بسوء فهذه هي “خناقة” خاسرة بالتأكيد فلا تتوقعي سيدتي أن يقبل زوجك أن تهيني أمه أو تنتقدي تصرفاتها حتي لو لم يكن راضيا عن أفعالها ولا تتوقع أيها الزوج العزيز أن تسعد زوجتك بمذمتك في أهلها! كما أن هذا سيجعل الطرف الآخر يأخد موقف الدفاع ولا يتعاون لحل المشكلة…. كما أن هذا قد يدخل في حديث النبي ص: إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ قَالَ يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ.
    4. ممنوع الكلام في حالة الغضب فلا داعي ولا يجب أتمام النقاش علي الفور اذا كان أيا من الطرفين في حالة غضب فهذا لن يصل لكما الي أي مكان كما أنه قد يجعل الزوج أو الزوجة يسيئان التصرف أو الكلام… كل المشاكل يمكنها الانتظار قليلا من الوقت فدائما ما نقول “وقت النزاعات ليس وقت حل المشكلات”.
    5. ممنوع مقاطعة الحديث نعم فلدي كل واحد منكما أذنان وفم واحد ليسمع أكثر مما يتكلم وليس هناك معني من الدخول في نقاش اذا كان الزوج أو الزوجة ينوي أن يستأثر بالكلام واحده فهذا ليس حوارا اذا ولكنه خطبة أو درسا!
    6. الصراخ ممنوع فهو نوع من الإهانة أيضا كما أنه لن يساعد بالتأكيد في حل أي شئ!
    7. الاعتذار واجب وأمر حتمي اذا اتضح أن الزوج أو الزوجة أحدهما هو المخطئ وهو ليس بعيب ولا يقلل من شأن من يعتذر  فكما يقولون “الاعتراف بالحق … فضيلة”.
    8. لا تناما قبل أن تتصالحا لا تخلدا للنوم وفي قلوبكما شيئا لأن هذا يوغر الصدر كثيرا ويعقد الأمور أكثر.
    9. كلاكما كسبان… أو خسران فهذه ليست مبارة كرة قدم أو تحدي من سيتغلب علي الأخر هي مركب واحدة وانتما فيها سويا أما أن تمضي في طريقها أو أن تتوقف… ثم تغرق!
    10. لا داعي لاستحضار الماضي فلا داعي وغير منطقي أن تسترجعي كل أخطاء زوجك وأهله من اليوم الأول لزواجكما في كل مشكلة زوجية تحدث بينكما, ولا داعي أيها الزوج أيضا أن تفعل نفس الشئ… لا داعي لزيادة المشكلة تعقيدا فنحن نريد الصلح!
    11. تذكرا الأشياء الجميلة التي بينكما… فلا يجب لمجرد خلاف يطرأ بين كل المتزوجين أن يذهب بكل اللحظات السعيدة التي مررتما بها سويا.

مع تمنياتنا لكما بخناقة ناجحة!

فريق عمل مج لاتيه

 

المصدر:  familyshare

photo credit: Bigstock

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

أنا بفكر أسيب البيت!

 

الوظيفة زوجة أين ذهب طعم الحياة
الوظيفة زوجة! أين ذهب طعم الحياة؟
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

الولاد والفسح والتمارين بقت حاجه غريبة جداً! …مافيش حب ولااستمتاع بالولاد ولا بصحبتهم فين الروح فى العلاقة؟… ليه بقت السمة الغالبة عليها الشخط والأوامر ونفاد الصبر… كإنها تأدية واجب تقيل …

كمان الفسح فى يوم الأجازة بقت بلا روح ساعات كده وانا باتغدى فى أى مطعم اقعد اراقب أسر حواليا …الاقى الأم والأب داخلين متجهمين ماهو النهاردة فسحة ال weekend يالا ياولاد اتفسحوا والكل مبلم ….شويه والأم تبدء تدى أوامر سيب الشوكة ماتضربش اخوك هات المية ماتنزلش تحت الترابيزة وتلاقى الأب خد جنب هربان من الملل ده ومسك تليفونه يخلص من هم الفسحة الكئيبة دى… بعدين الأب الكشر ده تلاقية مستغرق فى تليفونه وتلاقى شبح ابتسامة على وشه خايف يبين أى تعبير أدام الكائن المستشيط اللى قدامه ….ييجى الأكل تلاقى الأم بتملا الأكل فى اطباق ولادها بعصبية “ده يخلص” ..أوامر!!! .. عارف لو نقطة ketchup نزلت على التي شيرت هاقطعك … هات العيش تقول للاب ويكملوا أكل فى وجوم فين الفسحه اللى المفروض هما والولاد ينبسطوا فيها اتحولت لخروجة وغدوة إجبارية ممله ليهم وللولاد لكن لازم نكون اتغدينا امبارح فى مكان شيك وإلا هاحكى إيه لفافى وتوتو؟؟ ….

الحاجة فقدت طعمها وروحها كل حد فى وادي ومتمسكين بس بالمظهر حياة مخادعة زى بالضبط التليفون اللى فى إيد الأب والولاد علشان يهربوا من نظام أبلة الناظرة اللى محطوطين فيه مع مامتهم ….فين الحب؟… فين التواصل ؟… فين الكلام اللى كل واحد فيهم بيعبر فيه عن نفسه؟ … فين الضحكة والقفشات الحلوة اللى بتدى للحياة طعم وروح؟… اختفت ومش عارفين ليه….

حاجة تانية تلاقى الأم مكشرة كانها متساقة على المقصلة وجاره الولاد قدامها علشان رايحين التمرين ومستعجلين ومايمنعش طبعا من زغدة هنا أو هناك لإننا متأخرين …ونسيت إن الرياضة أساساً لتنمية شخصيتهم وأجسامهم وليستمتعوا بصحبة أطفال تانيين هى مش عقاب هى مش موضة علشان ابن هناء وسامية ولادهم متفوقين فى ألعاب يبقى لازم ولادى برضة ….وهما رايحين تمرين لحاجه لابيحبوها ولا إختاروها بس علشان بابا فى الجيم المدرب قاله أحسن حاجه للولاد فى السن الصغير الجمباز والسباحة يبقى هوبا جمباز وسباحه بالغصب … مش أدى للولاد فرصتهم يوصلوا لسن صح ويتفرجوا على لعب كتير ويمارسوا أكتر من لعبة وهما يختاروا اللعبة اللى يحبوها زى مالمدارس كانت بتعمل قبل كدة الطفل فى سنين الدراسة الأولى بيلعب أكتر من لعبة لحد ماهو يلاقى نفسه فى واحدة منهم أو تختاره عين خبير وتساعده إنه يتوجه يلعب إيه…

ياريت نراجع أهدافنا من حاجات كتير بنعملها بدون روح وهى من أجمل ماتكون لو بس سألنا نفسنا إحنا بنعمل كده ليه؟ ويكون الهدف متسمى وواضح أنا باقول الكلام ده لنفسى قبل أى حد…

ايمان المنصوري

photo credit: Bigstock

مواضيع أخري اخترناها لك:

7 أشياء يفعلها الأزواج السعداء كل يوم!

عندما تزوج قيس من ليلي

 

الأزواج السعداء
الأزواج السعداء
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

الأزواج السعداء ليسوا فقط في أفلام الكارتون مثلا سندريلا و سنو وايت, والزواج السعيد ليس دربا من الخيال بل هو شئ ممكن ويتمتع به من يعرف أسراره. فكروا في العلاقة الزوجية مثل النبتة التي تحتاج رعاية بشكل يومي حتي تكبر وتزذهر وتستطيع التغلب علي أي مصاعب تواجهها… نحن أيضا يمكننا رعاية علاقتنا الزوجية عن طريق أشياء صغيره يفعلها الأزواج السعداء كل يوم!

  1. الحوار: الأزواج السعداء بالطبع يتحدثون سويا, فمن المهم أن يكون هناك حوارا ولو لمرة واحدة يوميا! ومن المهم أيضا أن يوضح كل طرف أي أمر يضايقه بدون لوم أو عتاب فالحوار لا يعني الشجار بصوت منخفض! بل الحوار هو أن تعبر عما بداخلك بأريحية وأن تشارك الطرف الآخر ماذا مر بك أثناء اليوم…. كما أن الحوار يعني الاستماع لنصفك الآخر ومعرفة ما مر به أثناء اليوم وماذا يضايقه من أمور بدون الشعور بالضيق أو التملل.
  2. الاهتمامات المشتركة: الأزواج السعداء لديهم بعض الأشياء التي يقومون بها و ويستمتعون بها سويا. ليس المطلوب منك سيدتي أن تشاهدي مباريات كرة القدم معه ولا أن تشاهد أنت أيها الزوج برامج الطهي المفضلة لزوجتك ولكن بالتأكيد هناك أمورا يهتم بها كلاكما فابحثا عنها واقضيا وقتا فيها فالأزواج السعداء بالتأكيد يستمتعون بقضاء وقتهما معا وهذه علامة علي صحة العلاقة بينهما. لا يمكن أن تكون علاقتنا الزوجية جيدة اذا لم نقض بعض أوقاتنا مع أزواجنا أو كنا نفضل عدم قضاء الوقت سويا من الأساس!
  3. العناق والقبلات:  الدخول الي الفراش سويا والتعانق لا يعني اقامة علاقة حميمية كاملة ولكن مجرد التعانق في الفراش وفي الحياة العادية يقوي العلاقة الزوجية. بعض الأزواج غير معتادون علي التعانق والقبلات الا في أثناء العلاقة الحميمية وهذا يخلق جفافا بينهما. الأزواج السعداء يحرصون علي العناق وتبادل القبلات صباحا قبل الخروج ومساء حين العودة من العمل وفي أي وقت اذا شعروا أنهم بحاجة الي هذا, فهذا يزيد الحب والمودة بينهما فلا عجب أنهما سعداء!
  4. التعبير عن الحب:  فلا أحد يعلم ما هو سر في الرجل الشرقي الذي يبخل علي زوجته بكلمة حانية أو حتي الشكر فضلا عن أن يقول لها بشكل يومي أنه يحبها! الأزواج السعداء يحرصون علي التعبير عن مشاعرهم بالكلام أيضا. فالمرأة تحتاج لأن تسمع كلمة “أحبك” كل يوم مرتين علي الأقل مثل الدواء عزيزي الرجل! كما أن الزوج يحب أن يسمع كلمات الحب والاطراء منك أيتها الزوجة… ثم إن الإنسان يحتاج دائما الي من يؤكد له أنه يحبه رغم كل شئ ورغم كل الأخطاء فمن يكون هذا الشخص إذا لم يكن نصفك الآخر! ثم نتعجب لماذا لسنا سعداء مع أزواجنا؟ لأننا حرمنا أنفسنا وحرمناهم من معرفة مشاعرنا تجاههم…. يقول نزار قباني:

قولي أحبك ..  كي تزيد وسامتي ..  فبغير حبك لا أكون جميلا .. قولي أحبك كي تصير أصابعي ., ذهب و تصبح جبهتي قنديلا .. الآن قوليها ولا تترددي بعض الهوى لا يقبل التأجيلا..

5. المزاح: ارحموا أنفسكم وأزواجكم من الجدية الدائمة, لا بأس من بعض المزاح بينكما, بعض الرجال لا يمزح الا مع أصحابه فتجده فاجأة يتحول مزاجه الي السعادة والقهقهة بمجرد أن يهاتفه أحد أصدقائه ثم يعود ليلبس الوجه “البلاستيك” كما يقول المصريون أثناء جلوسه مع أسرته في البيت, أما عن الزوجات فحدث ولا حرج بعض النساء لا تعرف الا التشكي والطلبات, ثم يتسألون لماذا حياتنا الزوجية أصبحت مملة؟ لماذا نعاني من الخرس الزوجي؟ الأزواج السعداء يمزحون ويضحكون سويا… الزواج ليس مكتوبا علي بابه للنكد فقط! الزواج متعة… جميل أن يكون هناك من ينتظرك دائما ويحب الجلوس معك ويستمع إليك ويشاركك أحلامك وهو أقرب إليك من نفسك فلا تستحي أن تخبره بشئ ولا تحاول أن تتظاهر أمامه بشئ… هذا هو الزواج السعيد… أضحكوا معا!

6. يغلقون هواتفهم: لا بد من وقت يغلق فيه الهاتف أو علي الأقل تحويله الي وضع “صامت” عند جلوسكما سويا! بعض الأزواج اتفقا علي عدم استخدام الهواتف أثناء إجازة نهاية الأسبوع الا مساء قبل النوم فلا شئ يستحق المتابعة ولا شئ سيفوتك! مطالعة الهاتف باستمرار من أجل الدردشات أو تصفح الانترنت سيضيع عليك ذكريات جميلة بينك وبينك نصفك الآخر! أجعلا وقتكما خاصا لكما فهكذا يفعل الأزواج السعداء!

7. احلاما سويا: شاركا بعضكما أحلامكما وأهدافكما المستقبلية وهذا لا يعني أن يكون لكما نفس الأهداف ولكن يعني أن تكونوا متفقين سويا وعلي دراية بأحلام الطرف الآخر. ولا يعني هذا أيضا أن الأزواج السعداء هما شخصيات متطابقة في الزؤا والتفكير هما شخصان مختلفان لكنها يقبلان اختلافهما ويتفهمان هذا….

ومن أفضل ما قرأت عن الزواج هو أن نصفك الآخر هو الشخص الذي سيظل يذكرك كيف كنت في شبابك أكثر مما تذكر نفسك!

قد يحبط البعض ويشعر بعدم قابلة تطبيق هذه الأشياء لأن الشريك الآخر لن يتفهم هذا ولن يقوم بأي مجهود ولكن الحقيقة هي أنك عندما تتغير مع الوقت ستغير من حولك فالحب يصنع الكثير!

 

فريق عمل مج لاتيه

 

المصدر:

مبني علي مقالة من موقع لايف هاك

 

مواضيع أخري أخترناها لك:

نصائح للأزواج مقال ساخر جدا !

 

photo credit: Bigstock

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما لن يخبرك به الرجل
ما لن يخبرك به الرجل
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

 

ظلت تقص حكايتها وتبكي وتقول :”لقد تنازلت عن كل شئ في حياتي ، فقدت أصحابي وعملي وضعفت صلتي بأقربائي وأهملت هواياتي وضاعت أهدافي ونسيت شياكتي وأناقتي ورقي ذوقي في أزيائي وأنفقت الكثير من المال لأجله … حينما تتزوج الكثير من النساء تجعل حياتها جميعا رهن إشارة زوجها وتبدأ شيئا فشيئا في فقدان محبوبات نفسها ومع الوقت بإستمرار التضحية والتنازل تفقد بريق شخصيتها التي أعجب الرجل في البداية بزوجته من أجلها.

كل شئ تحبه تنساه وتهمله وتتجاهله ، لإنها أصبحت دائما مشغولة به … ليس فقط أثناء وجوده بل حتى في غيابه يظل محور تفكيرها يدور في فلكه ، لا تفكر في نفسها …كل ماتقوم بعمله فقط لتنال الرضا منه وكلمة حلوة من لسانه وهدية من ماله ونزهة برفقته وجلسة سمر بصحبته . في بداية الأمر يستلذ زوجها بتفرغها الكامل له ، ولكن سرعان مايتسلله الملل منها والنفور من رفقتها و يبدأ يفتقد إنجذابه وإعجابه بها . لقد أصبحت عبئا ثقيلا على قلبه ، لا تثق بنفسها إلا من ثنائه ولا تقدر عل إسعاد نفسها إلا من خلاله ، أصبحت فارغة داخليا . وحينها يبدأ الرجل يصرخ تجاهها بأفعاله ..لايحترمها ولايقدر مجهودها ، يود الإبتعاد عنها،والحياة بدونها ، يتمنى لو تذهب بعيدا ولاتعود ، فقد أصبح العيش معها رغما عنه ، فهو يحمل دائما هم لقاؤها لإنه المسئول عن إتخاذ كل قرارتها …

لقد أصبح متزوجا بإبنته! وليس إنسانة كاملة تكافئه يتمتعان معا بعلاقتهما كزوجان .

إن الرجل عزيزتي يريد إمرأة مميزة وخاصة ..لها حياتها وقيمها وقوانينها وإعتدادها بنفسها وكرامتها وإحترامها لإنسانيتها وحقوقها إنها إمرأة لها قوتها, لها عائلتها وأقاربها وصداقاتها وصلتها برحمها وأعمالها التطوعية… إنسانة قائمة بذاتها مستقلة بكينونتها ومفتخرة بإنجازاتها ، واقفة على أرضية صلبة تدعمها وتأوي إليها . إن هذه الملكة ليست بحاجة إليه ،إنها تستطيع إتخاذ قرارتها وتخطيط مستقبلها ورسم طريق حياتها بدونه ، سعيدة بما تحقق كل يوم و مؤمنة بربها وتظن به الخير أن يوفقها . تلك الماسة إذا دخل في حياتها رجل فإنه يكون شيئا مهما في حياتها بالإضافة إلى أشياء أخرى مهمة. فيظل الرجل طوال حياته معاها يتصارع على أن يحظى بأن يكون له الأولوية في قائمة أعمالها ، وليصبح محط إهتمامها و يأخذ بتفكيرها . ولكنها إنما تعطيه فقط بعضها.

ثم تذهب لتنهمك في حياتها ،ويستمر هو في شغفه وتعلقه بها . لا تعطيه إلا جزءا من وقتها ، فقط ليستمتعا سويا . يشعر معها باللذة ويستطيب الحياة معها.

إذا فعل مايسرها تقدره وتشكره وتمتدح حسن ذوقه وصنيعه . فيذوب في حبها ويهيم غراما بطيب أصلها ورقي أخلاقها . إن التقدير هو مايطمح إليه الرجل منكي ياحواء يافتاة الأحلام .

إنه خلق ليتعب ويكد لأجل أن يرى إبتسامة منك تمسح عنه ما لاقى من أذى . فىا تبخلي عليه بكلمات تدخل السرور على قلبه تفرج همه وحزنه وتسعد روحه وتجلي الهم عن قلبه .

ومن كمال التقدير والإحترام وحسن العشرة : “ألا تنتقديه “.

نعم لا تدمري حياتك بنقدك لزوجك ، كلنا يكره أن يواجه نفسه بأخطاؤه وعيوبه ، بتبقى صعبة على النفس … مابالك لو واجهه بها أحب شخص إليه وهو شريك حياته ؟! لا تحطمي شريك حياتك بنزع الستار عن عيوبه وتخبريه بها كأنها رأي عين, إنتي هكذا تدمرينه وتقضين على أجمل مافيه وهو إعتزازه برجولته…وإنتي أكتر واحدة في الدنيا يود رؤية نفسه في عينها إنه كامل وإنه مالي عينها …. لاتؤذيه إنما هو حبيبك وزوجك ورجلك وأبو أبنائك وسندك في حياتك وظهرك وحاميك وحارسك …

ستقولين لي لو زعلني أعمل إيه ؟! إبعدي عنه قليلا …أيوة إبعدي عنه هذا أفضل رد ولكن دون تجريح وإهانات وكلام لا ينسى … حين تبتعدين يشعر بكرامتك و قيمتك في حياته ، ولكن من غير أن تكوني حطمتي صورته أمام نفسه ، أو أخبرتيه أنه صغير حقير، كله عيوب ولا يملأ عينيك .

ربناهب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وإجعلنا للمتقين إماما

 

بقلم د/آمنة المرصفي للإستشارات في العلاقات الزوجية .

 

مواضيع لأخري أخترناها لك:

كلم مراتك صح أحسنلك:)

عندما ترزوج قيس من ليلي

 

Photo credit: Bigstock

 

0 6454
بيت مرتب أم أسرة سعيدة
بيت مرتب أم أسرة سعيدة?
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

ينظر إليّ نظرة خبيثة “من تحت لتحت” ليتأكد أني لا ألحظ ما يقوم به، ثم يضع يده الصغيرة في كوب الماء، ويأخذ بعضًا منه، ويضعه على الطاولة، ويحرك يديه المبلَّلة على الطاولة في سعادة.. ثم ينظر إليّ مرة أخرى ليتأكد أني لم ألحظ ما يقوم به ليستمر فيه.. فيدرك أنني أراه.. فيبدأ في التشبُّث بالكوب والنظر لي في تحدٍ.. وأهم أنا أن آخُذ منه الكوب.

هنا بدأت أتساءل.. لماذا سآخذه منه؟ لكي تظل الطاولة نظيفة؟ ولماذا أريد للطاولة أن تظل نظيفة؟ لكي أكون سعيدة ومرتاحة؟ وهل سأكون سعيدة وطفلي يبكي في حرقة حين آخُذ منه الكوب؟ حسنًا، هل سيكون هو سعيد بالطاولة النظيفة، أو بالبيت النظيف المرتب، إذا كانت تلك النظافة سببًا في حرمانه من تجربة أشياء جديدة، ومن اللعب على حريته؟

 

في الحقيقة إن الطاولة ككل المنزل.. موجودة لكي نستعملها، فتتسخ، فننظّفها، ثم نستعملها، فتتسخ، فننظّفها.. وهكذا إلى ما لا نهاية! لا يمكن أن يظل المنزل نظيفًا ومرتبًا طوال الوقت! لو حاولنا أن نحافظ عليه نظيفًا فهذا معناه أننا لن نمارس حياتنا بشكلٍ طبيعي! هذه ليس دعوة للإهمال في نظافة بيوتنا وترتيبها، ولكن دعوة للتفكير بواقعية، والتوقف عن تعريض أسرنا لضغطٍ عصبي بهدف الحفاظ الدائم على نظافة البيت.

فلنسأل أنفسنا.. لماذا نريد بيوتنا مرتبة ونظيفة؟ الإجابة الحقيقية لهذا السؤال هي أننا نريد بيوتنا مرتبة ونظيفة كي نعيش في سعادة، ولكن للأسف مع التعب والعمل المستمر لتنظيف البيت وترتيبه ننسى الإجابة الحقيقية لهذا السؤال.. وينقلب الهدف! بعد أن كان الهدف هو العيش بسعادةٍ وراحة، يصبح الهدف هو الحفاظ على نظام البيت ونظافته! وبدلًا من أن تكون نظافة البيت ونظامه مبعثًا على السعادة والراحة لساكنيه، تتحول إلى سببٍ في تقييد حريتهم وتحجيم تحركاتهم!

 

وللأسف يصبح الحفاظ على نظام البيت سببًا للصراخ والخلافات بين ربة المنزل التي تتعب كثيرًا في تنظيفه وبين أبناءها وزوجها الذين تراهم غير مقدّرين لمجهودها، وترى في تصرفاتهم وإهمالهم –من وجهة نظرها- سببًا في ضياع ما أنجزته طوال اليوم! هنا يجب أن نراجع أفكارنا وسلوكنا بصدد هذا الموضع، ويجب أن نعيد برمجة أنفسنا على التالي.. من العادي أن يكون البيت غير مرتب أحيانًا.. هذا شئ طبيعي وصحي.

اللعب المتناثرة تقول أن هناك أطفالًا سعداء في هذا المنزل. الأطباق في حوض المطبخ تقول أن هناك أسرة سعيدة تأكل طعامها. الملابس والأحذية تقول أننا نخرج وندخل، ونعود إلى منزلنا لنرتاح. غرفة الجلوس جُعِلَت لنجلس فيها، ونأكل فيها على راحتنا، ويلعب فيها أطفالنا.. فمن الطبيعي جدًّا أن تكون أكثر غرف المنزل تعرضًا للكركبة المستمرة. من الطبيعي أن نعود من الخارج منهكين فنترك ملابسنا على السرير مؤقتًا حتى نرتاح ونعيدها إلى مكانها. هذه الأشياء لا يجب بأي حال من الأحوال أن تسبب لنا ضيقًا أو عصبية. فهي أشياء تحدث، وستحدث بشكلٍ مستمر. ليس الحل أبدًا أن نحاول أن نمنع هذه الأشياء من الحدوث، ولكن الأجدى أن نتفق سويًّا أن كل فرد سيقوم بالترتيب وراءه بعد الانتهاء مما يفعل.

اسمحي لأطفالكِ أن يأكلوا على راحتهم، ويستخدموا أيديهم، ولا تقيّدي حريتهم خوفًا من الفوضى. اسمحي لهم أن يلعبوا كما يريدون، وأينما يريدون، ولا تتأفَّفي من لعبهم المبعثرة. تقبَّلي أن يترك زوجكِ ملابسه وحذائه بلا ترتيب لبعض الوقت ليرتاح. اسمحي لنفسكِ أن ترتاحي قليلًا بدون تأنيب ضمير قبل أن تنظّفي الأطباق. اسمحي لنفسكِ ولأسرتكِ بفعل ما تريدون، ولكن علّميهم أيضًا أن نظافة وترتيب المنزل هو مسؤولية مشتركة لكل من يعيش في المنزل من أصغر فرد حتى أكبر فرد.

 

كلنا سنأكل ونشرب سويًّا كما نريد، ثم سيحمل كل منّا طبقه وكوبه إلى المطبخ، وسنقسم المهام لننظّف مكاننا. سنلعب كما نريد، ونبعثر ألعابنا حولنا أثناء اللعب، ولكن حين ننتهي سنتعاون سويًّا لنضع كل شئ في مكانه. سنضع ملابس الخروج على السرير أو الكرسي لبعض الوقت، ثم بعد أن نرتاح قليلًا ونغسل أيدينا ونشرب كوبًا من الماء، سنضعها في مكانها. وهكذا، مرة تلو الأخرى سيعتاد كل فرد من أفراد الأسرة هذا السلوك، وسنقوم بكل مهامنا بدون ضغط عصبي واستعجال غير مبرَّر.

 

أما إذا كنّا نظن أننا بالسلوك الصارم الشديد نعوِّد أبناءنا على النظافة والنظام .. فنحن في الحقيقة نفعل العكس تمامًا! فحينما يرى الطفل أن النظافة والنظام هما عبارة عن قيدٍ لحرية حركته ولعبه وأكله وشربه في البيت، ويرى أنهما سببًا للكثير من الصراخ والمشاكل بينه وبين والدته.. فسيكرههما! حتى وإن التزم بهما لبعض الوقت تجنُّبًا للمشاكل، ولكنه عند أول فرصة سيتركهما تمامًا، وسيفضِّل الفوضى وعدم النظام، وسيرى فيهما التحرر من ذلك القيد الذي ملّ منه.

 

حين يصبح النظام والنظافة سببًا لراحة أسرتكِ فعلًا، وحين يكونان مسؤولية مشتركة للأسرة بأكملها، وحين نصل إليهما بالتعاون والحب.. حينها سيحب أبناءنا النظافة وسيعتادونها بكل سلاسة.

***

 

أما عن صغيري الذي أخذ ينظر إليّ في ترقُّب لرد فعلي –الذي تأخر كثيرًا- على ما يفعله.. فقد ضحك في سعادة حين رأي ابتسامتي الواسعة المشجعة له، وأخذ يكمل لعبه بالماء.. وحين انتهى، أعطيته منشفة صغيرة ليجفِّف بها الطاولة، ثم غسل يديه.. وانتهى الأمر.

 

ياسمين نعمان

 

photo credit: Bigstock

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

ست بيت وأفتخر

أسطورة المرأة الخارقة

كيف تكونين ست بيت شاطرة؟

 

 

 

يوم المرأة العالمي
يوم المرأة العالمي
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

انهاردة 8 مارس، اليوم العالمي للمرأة، وعشان بكرة هتسمعي عن ستات كتير عملوا حاجات عظيمة جداً تستاهل انهم يدخلوا التاريخ عشانها، أنا جاية النهاردة اقولك انك لازم تحضري نفسك انتي كمان للاحتفال، عشان انتي واحدة منهم.

مش لازم تكوني ماري كوري علشان تحسي انك عظيمة، إنتي أعظم واحدة في حياتك.

مش مصدقاني؟؟

طب ركزي كدة في صوابعك اللي مليانة جروح من سكاكين المطبخ، فكري كام مرة طبختي أكل حلو أهل بيتك استمتعوا بيه ومحدش عرف انك وقفتي كتير قدام حنفية المطبخ حاطة صوابعك تحتها علشان الدم يقف، كام مرة نزلتي السوق وشلتي شنط تقيلة وطلعتي السلم نفسك مقطوع من التعب، فكري كام مرة سهرتي تفكري في مصروف البيت وازاي هتدبري الشهر بالمبلغ اللي فاضل معاكي.

طب ركزي في كل مرة إينك أو بنتك مكانوش فاهمين حاجة وانتي قعدتي تدوري وراها عالنت لحد ما عرفتي الإجابة ونورتيلهم عقلهم، كام مرة وقفتي قدام حاجة نفسك تشتريها ومحصلش علشان ولادك محتاجين شوية رفاهيات أو خروجة حلوة أو لبس جديد، كام مرة كنتي ميتة من التعب بس صحيتي الصبح فطرتي الولاد ولبستيهم ونزلتيهم المدرسة.

طيب فاكرة لما كان عندك مشاكل كتير بس روحتي شغلك وخلصتي كل اللي عليكي من غير ماحد يحس بماتش الكورة اللي شغال جوة دماغك؟؟

فاكرة لما كانت صاحبتك محتاجاكي وانتي نزلتي علشان تكوني جمبها برغم ان كان وراكي ألف حاجة تانية لازم تتعمل وجيتي على نفسك علشان متكونش لوحدها؟؟

عارفة انتي قد إيه عظيمة في كل مرة حاربتي في المواصلات وفي الشوارع وسبتي السرير ونزلتي علشان مينفعش تغيبي من الشغل حتى وانتي تعبانة؟؟

سواء كانت إيديكي فيها جروح من السكاكين علشان انتي ربة بيت، أو صوابعك فيها حبر أزرق علشان انتي امرأة عاملة، سواء كنتي بتحاربي في الشوارع أو بتحاربي مع الغبار اللي تحت الكراسي، سواء كان مديرك شخص مبيقدرش مجهودك أو غسالتك مش بتنضف الغسيل كويس، سواء كنتي عارفة أو مش عارفة انك شايلة العالم على كتافك، بكرة لازم يفكرك بكل دة.

اليوم العالمي للمرأة مش مناسبة بنحتفل بيها، مش بنجيب فيها دباديب ولا حد هيقوك كل سنة وانتي طيبة، يمكن يكون مناسبة هتخليكي تحزني ان صورتك مش موجودة في الجرايد ولا على المواقع الإخبارية المهمة، ودة سبب كتابة المقال.

أنا عايزة اقولك انك مهمة، وانك مؤثرة، وان من غيرك الحياة مالهاش طعم، طب قوليلي كدة من غير حلاوة الستات الدنيا كان هيبقالها طعم ازاي، إزاي كان ممكن كل الجمال يبقى موجود حوالينا، مين كان هيهتم انه يخلي الحياة أحلى.

مين غير الستات يقدر يفرق بين التركواز والأزرق؟؟ ومين كان هيشتغل كروشيه الراديو مع كوباية الشاي وهو بيفكر يجيب هدايا للغاليين؟؟ طب مين كان هيحكي الحواديت للعيال الصغيرين ويخلي عقلهم يفتح ويستنوا يكبروا وميخافوش من الدنيا؟؟

من غيرك – صدقيني – الدنيا كانت هتبقى مملة أوي.

بكرة يوم المرأة العالمي، ولازم تحسي في اليوم دة إن اللي انتي بتضيفيه في الحياة حاجات مستاهلة التعب، إبتدي بكرة في التفكير في أهمية كل خطوة من خطوات يومك، إبتدي في التفكير ان عجلة الحياة بتدور لما انتي بتفتحي عنيكي، مجهودك دة مش أي حد هيعرف يعمله، ووجودك فارق في حياة الكون.

شوفي قيمتك وقدري نفسك عشان اللي حواليكي يشوفوها، متستنيش التقدير من برة، لإن اللي مبيحسش بقيمة نفسه محدش بيحس بقيمته.

بكرة الصبح لما تصحي، بصي في المراية وصبحي عالست المعجزة اللي هتبصلك من الناحية التانية، وقوليلها انك فخورة بيها وانك مقدرة كل اللي هي بتعمله، دلعيها وفهميها انها مهمة وانها خارقة، حسسيها ان وجودها في الحياة هو اللي مخلي لحياة اللي حواليها طعم.

لو عندك بنت، قوليلها ان يوم المرأة العالمي دة يوم مهم، وانها مش لازم تكون مخترعة ولا مشهورة علشان تستحق الاحتفال باليوم دة، إزرعي فيها أهمية وجودها في حد ذاته، متخليش حد يقنعها انها عايشة من غير قيمة، وفهميها ان مهما كان مكانها في الحياة، فهي مسمار مهم جداً، من غيره الحياة عمرها ما هتكون ماشية صح.

متخليش حد يقنعك انك عشان ربة بيت أو موظفة في شركة أو يومك مفيهوش إثارة بالمعنى المتعارف عليه فانتي متستحقيش الاحتفال، الإثارة ممكن تكون مستخبية في حاجات كتير في يومك، في أكله يطلع طعمها حلو أوي، في كتاب تقريه وتعلق في مخك جملة منه تخليكي تغيري تفصيلة صغيرة في حياتك، في حاجة تعمليها في شغلك محدش كان عارف يعملها وانتي تخلصيها ببساطة، في إنجاز إبنك أو بنتك تعمله علشان انتي ربيتيهم صح، في زوج عايز يرجع البيت بسرعة عشان تعبان وبيرتاح في البيت اللي انتي شايلة مسئوليته.

اليوم يومك، إنتي الست اللي اللي قادرة تكون موجودة بقوة كل يوم، ومؤثرة في كل لحظة، تستاهلي الدنيا كلها تنحني لك احترام، وتقولك كل سنة وانتي طيبة.

 

إنجي إبراهيم

 

 

photo credit: openclipart

 

عندما تزوج قيس من ليلي
عندما تزوج قيس من ليلي
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت إيمان القدوسي:

ترك قيس لوعة في قلوب المحبين لعدم تتويج قصة حبه العظيمة بالزواج ، يا عيني يا قيس بعد كل هذا الحب لا تتزوج ليلي !

سوف ننتصر له اليوم ونجعله يتزوجها ، نعم هناك ثورات تجتاح العالم لتغيير كل الأوضاع القديمة وتقديم حلول مبتكرة وبديلة وأكثر سخونة وجرأة ، ما الذي حدث إذن عندما تزوج قيس من ليلي ؟

بعد أن هبطت فورة العسل كانت ليلي في المطبخ وهو في آخر الشقة يهتف قائلا ( أنا جعاااان الأكل لسه ؟ ) ترد هي بصوت حاولت أن يكون لطيفا ( حالا يا حبيبي ) ولكن حالة فمها المتراقصة يمينا ويسارا كانت توحي بغير ذلك ، في الحقيقة كانت أنغام صوته نشاز .

علي مائدة الطعام سألها في امتعاض مشيرا لطبق به مادة خضراء لزجة ( سبانخ دي واللا خبيزه ؟ ) فردت هي باستياء ( إيه ؟ مش عاجباك الملوخية ؟ )

بالرغم من كل شئ استمرت الحياة بينهما علي الأقل حتي لا يشمت الناس وحتي ينتصرا لقصة الحب العظيمة ولكن شعورا قويا كان يتسلل لقلب كل منهما أن الأهل كانوا علي حق عندما نصحوا بعدم الزواج لغياب التناسب بينهما ، واستمر الزواج .

في كل يوم كان يتأكد لهما شيئان غاية في الغرابة والتناقض ، أن هناك مشاعر حب حقيقية تجمعهما وأن هناك اختلافا شديدا في الطباع والرؤية للحياة ، كان قراره واضحا أنه لن يفرط يوما في ليلي حبيبته الوحيدة كما أنه سيفرض شخصيته عليها وعلي بيته وهو قادر علي ذلك وكان يفعل ذلك إلا نادرا .

أما هي فقد اتخذت قرارا مختلفا قالت لنفسها ( عليك أن تروضيه وهكذا تفعل كل النساء الماهرة ألم تسمعي عن شهرزاد وقصصها التي سيطرت بها علي شهريار ؟ )

وهكذا ظلا دائما في حالة أخذ ورد وصلح وخصام وإحساس بالهزيمة والانتصار وفي أثناء هذه المبارزة العاطفية جاء الأبناء وتشعبت العلاقات الاجتماعية وتحولت علاقة الزواج من مجرد وثيقة رسمية تتوج علاقة حب إلي مؤسسة اجتماعية كبيرة .

في تلك المؤسسة هناك جانب اقتصادي وعلاقات داخلية وخارجية وإعلامية أيضا ، باختصار هي دولة مصغرة أو مملكة أسرية ، عوامل النجاح فيها لا تتوقف علي الحب فقط وإن كان عنصرا هاما كبذرة للتوافق ولكن النجاح الحقيقي يتوقف علي مدي امتلاك عناصر القوة الفعالة ، ولذلك تجد بيوتا لم تبني علي الحب و إنما مجرد القبول ونجحت نجاحا باهرا في تربية أبناءها وتأسيس علاقات اجتماعية ناجحة مع الأهل والمعارف وتحقيق تنمية اقتصادية للأسرة .

انظر حولك ستجد أنه قد حدث كثيرا أن تزوج قيس من ليلي ولكن ظلت معادلة الزواج الناجح ثابتة (توافق وتناسب وتكافؤ وقيام كل طرف بدوره الصحيح في منظومة الزواج )، ليس معني ذلك أن الحب في ذاته ليس رقما في معادلة الزواج ، فهو رقم صعب ويؤدي لإنتاج أشكال مختلفة من الأسر تتسم بأنها أكثر إبداعا وأقل انتظاما في الحياة التقليدية .

الخلاصة أنك إذا أحببت ثم تزوجت فأنت تنشئ أسرة مبتكرة تجريبية قد تشهد بعض جوانبها نجاحا فائقا ولكنها معرضة أيضا لإخفاقات مأساوية سوف تستمتع بعمق الحب وذروة التفاهم والإشباع ولكنك ستفتقد هدوء البيت التقليدي المرتب جدا والبارد أحيانا ، أما إذا تزوجت ثم أحببت فسوف تنشئ بيتا هادئا تقليديا ورغم أنه يفتقد لسعة الحب المقاوم وروح المغامرة إلا أنه مرشح أكثر للنجاح واستكمال مسيرة البشرية .

 

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

نصائح للأزواج … مقال ساخر جدا

أسرار الزواج السعيد

 

 

كيف تكونين جميلة في عيون زوجك
كيف تكونين جميلة في عيون زوجك?
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

تحب المرأة بفطرتها أن تكون جميلة وخاصة في نظر زوجها الذي تحبه، لذلك أقدم لكِ في هذا المقال بعض النصائح لتكوني جذابة وجميلة في نظر زوجك جمالًا خارجيًا وداخليًا أيضًا!

  1. حبي نفسك: ليس معنى ذلك أن تكوني أنانية، ولكن أن تقبلي نفسك بنقاط قوتها وضعفها، تقبلين مشاعرك وتحترمين احتياجاتك، ألا تكرهي نفسك أو تحتقريها حتى عندما تغضب أو تخجل أو تخطئ أو تحتاج، أن تترفقي بنفسك وتدركي أنكِ إنسان، والإنسان سمته النقص، فالكمال لله تعالى وحده. اسعي إلى فهم نفسك، والتصالح مع ماضيكِ، والتعبير عن مشاعرك وحل مشكلاتك. فالسلام الداخلي الذي تشعرين به سينعكس على وجهك، وكلماتك وتعاملك مع زوجك والجميع. ولأن كل إناء ينضح بما فيه، فإنك ستعكسين السلام والجمال على من حولك إن شعرتِ به داخلك، وستعكسين القبح والتوتر على ملامحك وعلى من حولك إن لم تحلي صراعاتك الداخلية.
  2. شوفي نفسك جميلة: الجمال ليس له قالب معين كما يصور لنا الأهل والمجتمع ووسائل الإعلام، فالجمال لا يتمثل فقط في الشعر الناعم والقوام الممشوق و…الخ، أنتِ لا تحتاجين إلى عمليات تجميل كي تكوني جميلة، فلقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم. وبالمناسبة، فإن عمليات التجميل نشأت في الأصل بعد الحرب العالمية الثانية لعلاج التشوهات التي نتجت عن الحرب. شوفي نفسك جميلة حتى لو كان أنفكِ كبيرًا، ولو كنتِ سمينة، ولو كنتِ قصيرة…الخ. لا تسمحي لأحد أن يهز ثقتك بنفسك أو يضعك في قالب معين. اعرفي مواطن جمالك واعملي على إظهارها.
  3. ابتسمي: الوجه البشوش جميل ومريح وجذاب، وعبوس الوجه يذهب بجماله ويسبب لمن ينظر إليه التوتر. والابتسامة لا تكلفكِ الوقوف أمام المرآة بالساعات ولا تكلفكِ إنفاق الأموال، ولكنها تتطلب منكِ أن تكوني متصالحة مع نفسك.
  4. نمّي عقلك: العلم يعلي من شأن صاحبه، ويضفي عليه جاذبية. العلم والحكمة سيجعلانكِ قادرة على مشاركة زوجك اهتماماته ومساعدته في التخطيط لحياته وتحقيق أحلامه، ستجعله يثق في رأيك ويحب أن يستشيرك.
  5. كوني سهلة العشرة وحلوة اللسان: أحد أصدقاء زوجي حكى له عن أحد عملائه الذي تزوج بامرأة أخرى أقل جمالًا –بمقاييس المجتمع- من زوجته الأولى الجميلة الأنيقة لأن الزوجة الثانية سهلة المعشر وحلوة الطباع، وهو ما لم يجده في الزوجة الأولى.
  6. اهتمي بصحتك: جمال البشرة ونعومتها، لمعان العينين، جمال الشعر، تناسق القوام.. كل هذه الأشياء يمكنك تحقيقها أساسًا من خلال الاهتمام بصحتك وليس فقط ن خلال الأقنعة التي يتم تداولها ليلًا ونهارًا على الإنترنت والتليفزيونات. حاولي الحصول على قسط كافٍ من النوم، نامي مبكرًا واستيقظي مبكرًا، تناولي طعامًا صحيًا قدر المستطاع (لا مانع من بعض العك بس متكتريش!)، احرصي على ممارسة الرياضة سواء في المنزل أو النادي أو أحد المراكز الرياضية، حتى ولو لوقت قصير، المهم أن تواظبي.
  7. اعرفي ذوق زوجك وارتدي ما يعجبك! نعم، حاولي أن توائمي بين ذوقه وذوقك، ولكني لست مع فكرة أن ترتدي فقط ما يعجبه وأن تلغي تفضيلاتك أنتِ لأن ذلك سيشعرك بعدم الراحة وبأنكِ لستِ جميلة. ولا مانع من وقت لآخر أن ترتدي شيئًا يلائم ذوقه فقط أو ذوقك فقط.
  8. لا للمكياج: حاولي ألا تكثري من الماكياج لأنه سيرهق بشرتك ويجعلها ذابلة، وعلى المدى الطويل سيسرق جمالك!
  9. النظافة: ألف باء جمال هو الاهتمام بنظافة الجسد والملابس، عدم وجود رائحة عرق أو رائحة غير مستحبة. استبدلي ملابسك التي كنتِ ترتدينها وأنتِ تقومين بأعمال المنزل خاصة إن كانت متسخة أو اكتسبت روائح من المطبخ، ضعي عطرًا، ومشطي شعرك على الأقل إن لم تجدي وقتًا أو مزاجًا للتزين.
  10. جددي في مظهرك: أعيدي تطقيم الملابس، غيري في نمط لبسك (ارتدي جيبة لو كنتِ معتادة على البنتالونات مثلًا)، تغييرات بسيطة في شعرك (مرة بتوكة كبيرة، مرة بتوكة على الجانب، مرة ذيل حصان، مرة اعملي شعرك بيبي ليس…الخ)، ارتدي قرطًا أو سلسلة أو أنسيال…الخ. فكري فيما لم تفعليه منذ فترة وقومي به، أو ابحثي عن أفكار جديدة على الإنترنت.

 

هدي الرافعي

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

8 نصائح لزواج سعيد

 

photo credit: Bigstock

 

 

0 6350

تأثير المشاكل الزوجية على الأبناء....

تأثير المشاكل الزوجية على الأبناء
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

إنت إللي غلطان.. لأ إنتي إللي ابتديتي!.. ده مش بيت، ده سجن، دي مش عيشة!.. شفت يابني أبوك عمل إيه؟ يرضيكى يا بنتي إللي حصل من ماما؟.. هذه العبارات وغيرها، الكثير من المشاحنات والخلافات التي قد تحدث بين الزوجين على مرأى ومسمع من طفلهما والتي لها الأثر السيّء على نفسية الطفل، بل وعلى تكوين شخصيته ومستقبله ككل فيما بعد.

باختصار.. عايز تتخلص من أي طفل، خلّيه يتفرج على والديه وهما بيتخانقوا! صحيح إنه من الطبيعي أن تحدث خلافات بين الزوج والزوجة، لكن يجب أن تكون بعيدة عن مسامع الطفل، كذلك من المرفوض تمامًا الفضفضة مع الطفل عن الخلافات الزوجية.

اضطراب في الجو الأسري = نمو غير سوي لشخصية الطفل..

 

لماذا؟

أولًا: الطفل ليست لديه الخبرة، أو على الأقل إجابة يرد بها على الوالدين في حالة الفضفضة عن الخلافات معه فينتج عن ذلك شعور بالذنب، لأنه لم يقدم حَلًّا للمساعدة!

ثانيًا: الوالدين بهذه الطريقة بيساهموا في تشويه صورتهم أمام طفلهم دون أن يشعروا.

ثالثًا: للأسف مع تكرارالخلافات بتهتز صورة الوالدين أمام الطفل، ويبدأ بالبحث عن قدوة أخرى، وبالتالي تقبُّله للنصح من والديه مرة أخرى أمر غاية في الصعوبة.

رابعًا: يفقد الطفل ثقته بنفسه، وإحساسه إنه اقل من غيره.

 

جو الاستقرارالأسري يساهم في إحساس الطفل بالأمان والاستقرار النفسي..

كيف؟

إن الشعور بالأمان والهدوء النفسي لدى الأبناء يؤدى إلى نمو شخصية سوية للطفل، فالاسقرار الأسري يلعب دورًا هامًا في منح الطفل الثقة بالنفس، فنتائج العديد من الدراسات والاختبارات الحديثة تشير إلى أن الأطفال الذين ينعمون باستقرار أسري ومشاكل أسرية أقل يتمتعون بنسبة ذكاء أعلى مقارنةً بالأطفال الذين ينشأون في جو من المشاحنات والخلافات المستمرة بين الوالدين.

إضافة إلى ذلك فقد رأى العديد من الباحثين في مجال الطفولة أن الكيفية التي يتعامل بها الوالدان في مواجهة المشكلات الزوجية لها دور هام في شعور الطفل بالأمان أولًا.. حيث وجد الباحثون أن الأمان والاستقرار الأسري يمثل صمام الأمان للطفل. فكلما كانت العلاقة الزوجية بين الوالدين قوية كانت قدرات الطفل على بناء علاقات سوية مع الآخرين أفضل، على عكس الخلافات الزوجية التي من شأنها تدمير شعور الطفل بالأمان، وإحساسه بالضياع، وعدم قدرته على التفاعل مع الآخرين بشكل إيجابي وفعال.

كما وجد أن الخلافات الزوجية بين الوالدين التي يشهدها الطفل، وتتضمن إهانات، أو تتطلب من أحد الزوجين الدفاع عن النفس، أو تؤدى إلى الهم والحزن والخوف، أو التي تنتهي بالطلاق سببًا في إصابة الطفل بالاكتئاب، أو القلق، أو أن يسلك الطفل أو المراهق سلوكيات مُشينة، بالإضافة إلى أن الشجار المستمر وإظهار الخلافات أمام الطفل تترك أفكارًا سلبية عن الزواج قد تستمر لفترة طويلة تؤثر على حياته فيما بعد!

وفي دراسة حديثة أجريت على النساء الحوامل اللاتي يعانين من مشكلات وخلافات مستمرة مع الزوج هن أكثر تعرضًا لإنجاب أطفال مصابون (بالتوحد ) بمعدل 60%، وذلك لتعرض الأم لضغوط نفسية تؤثر على جهاز المناعة لديها، فينتقل إلى الجنين، ويتسبب بحدوث اضطرابات لديهما يجعله مُعرضًا للإصابة.

 

نصائح لتهيئة جو أسري مستقر تقل فيه الخلافات الزوجية:

أعزائى الأهل، إليكم بعض النقاط التي يمكن اتباعها للحد من المشكلات والخلافات الزوجية:

  1. تحديد السبب:

معرفة سبب المشكلة من النقاط الهامة جدًّا لتجنب تكرار الخلاف، والتعامل مع المشكلة على أساس الوصول لحل لهذا السبب، وليس أن يكون الهدف هو إثبات أن الطرف الآخر “غلطان” ومُتحمل المسئولية كاملة عن الخلاف.

  1. البعد عن التذكير بالماضي:

يجب عدم مُعايرة الطرف الآخر بخطئه، وتذكيره الدائم به مع كل مشكله تحدث في كل مرة. مثال: (إنت نسيت إللي عملته)، (مش كفاية إللي عملتيه قبل كده)، لأن هذا من شأنه توجيه رسالة سلبية للطرف الآخر بأنك مهما فعلت فلن أنسى ولن أغفر، وتكون النتيجة مزيد من الشقاق والخلاف الذى يهدم الأسرة ويدمر الأبناء.

  1. المصارحة والمكاشفة:

من الضروري في الحياة الزوجية المكاشفة للطرف الآخر عن التصرفات، أو الصفات، أو المواقف التي حدثت وتضايقه. حيث أن كثرة كتمان المشاعر والسكوت المستمر عن المضايقات ينتج عنه تحويل المواقف البسيطة التي يمكن أن تُحَل ببساطة إلى بركان متفجر من الغضب، وفي هذه الحالة المشكلة لن تكون في الطرف الذى يقوم بالتصرفات التي تضايق وإنما في الطرف الساكت من البداية وقبوله بذلك، لأن الطرف الآخر قد لا يعلم أن هذه الأمور تسبب الضيق والغضب على هذا النحو للطرف الآخر دون أن يشعر، ولذا يجب أن تكون الرسالة: (من فضلك توقف عن هذا فهو يضايقني) فلا بد من احتواء كل طرف للآخر من أجل حياة أكثر استقرارًا.

  1. تضييق دائرة الخلاف:

من الأخطاء الشائعة التي تعمق الخلافات الزوجية، وتهدد كيان الأسرة توسيع دائرة الخلاف ودخول أطرافًا أخرى في الخلاف؛ كالأصدقاء أو أهل الزوجين، وكل شخص منهم يدلو بدلوه في الأمر الذي ينظر إليه من وجهة نظره ومصلحته ورأيه في الزوج أو الزوجة، وهذا يؤدي إلى تعميق الخلافات بين الزوجين، وقد يحدث أن ينسى الزوجين المشكلة ولكن الأطراف المتداخلة لا تنسى ولا تسامح، وهذا قد يجعل الزوجين يدخلون في دائرة مُفرغة من الخلافات والمشاحنات التي لا تنتهي.

تذكروا أنها حياتكم أنتم وليست حياة الآخرين، وليكن طريقة تفكيركم مَبنيّة على فكرة (الواحد للجميع) أي كل فرد بيعمل لمصلحة الحفاظ على كيان واستقرار الأسرة، وليس لمصلحته الفردية فقط.

وتذكروا أن من يزرع وردًا يجني وردًا، والذي يزرع شوكًا يحصد شوكًا.. لكل هذا أبعدوا أطفالكم عن أي خلافات، وحافظوا على أسرتكم الصغيرة حتى لا تشتكوا من عقوق الأبناء فيما بعد، وبعد ذلك تتساءلون.. لماذا؟!

 

د.مروة أحمد فؤاد

مستشارة تربوية ونفسية

 

 

موضيع أخري اخترناها لك

أنت و ابنتك … صداقة مستمرة

أنا بفكر أسيب البيت

8 نصائح لزواج سعيد

 

Photo credit: Bigstock

 

أسرار الزواج السعيد
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

أوّلًا (وقبل أي حاجة): ماتتجوّزيش غير حد تكوني بتحبّيه بمُميّزاتُه وعُيوبُه، وماتكونيش مخطّطة إنِّك هاتغيّريه بعد الجواز، لإنُّه مش هايتغيّر.

ثانيًا: ماتجيش على نفسك زيادة عن اللزوم.. كتير من البنات في أوّل الجواز بيبذلوا أقصى طاقة مُمكِنة لإرضاء أزواجهم، ويعيشوا في دور (الزوجة المثاليّة) وده غلط جدًّا من وجهة نظري، لإنه أوّلًا؛ إنتي بتتوقّعي رَد فِعل وتقدير كبير جدًّا مُقابل إللي بتقدّميه، وطبعًا ده مابيحصلش، وبالتالي بيجيلك إحباط، ويصبح الاستمرار في تقديم التنازُلات أمر ثقيل، ومُتعِب. ثانيًا؛ الزوج بياخُد على كده، ولمّا تيجي تقلّلي إلى المستوى الطبيعى، هاتبقي مقصّرة!

ثالثًا: جو المرح والهزار.. خَلّي دايمًا جو بيتك مَرِح، وخَلّي دايمًا عندِك أمل.. (تفاءلوا بالخير تجدوه).

رابعًا: الثقة العمياء.. وبلاش حركات المباحث حتى لو إنتي شايفة إن زوجك مش أهل للثقة دي، برضُه ثِقي فيه، لإن الشّكْ مالوش أي لازمة.. إزّاي؟ أوّلًا؛ لو شَكِّك مش في مَحَلُّه هايتخنِق، وهاتخلّيه يضطرّ يكذب عليكي لتفادي أي إثارة لهذا الوهم، ولمّا يزهق هايبتدي يفكّر في الموضوع بجد، وساعتها هايبقى شَكِّك في مَحَلُّه.. برافو!

 

أَمّا بقى لو شَكِّك من الأوِّل فعلًا في مَحَلُّه، هتحرقي دَمِّك، وتسرّعي لكشف الحقيقة إللي هاتزعّلِك. في حين إنِّك لو مافتّشتيش وراه، وسِبتي الأمور عادية، هايحصل حاجة من الاتنين: يا يرجع عن إللي بيعملُه من نفسُه -وده يبقى خير وبَرَكة-، يا يستمر للدرجة إللي تخلّي ربّنا يفضحُه من غير ما تبذلي أي مجهود.. وساعتها بقى معرفش.. شوفي إنتي بقى.

خامسًا: الاهتمام بالتفاصيل.. الحُب الحقيقي يكمُن في التفاصيل. هو ده إللي بيميِّز الحبيب أو الزوج عن أي شخص آخر.. لمّا كُل واحد يهتم بالتفاصيل الصُغيّرة إللي بتفرق مع التاني.

هبة سمير