Tags Posts tagged with "الراحة النفسية"

الراحة النفسية

كيف نتعامل مع احتياجاتنا ؟
كيف نتعامل مع احتياجاتنا ؟ Photo Credit: Pixabay
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

:كتب أيمن عبدالله

كي تستمر الحياة بفاعلية ..
لابد ان نعترف أن إحتياجاتنا النفسية الى الأمان والقبول غير المشروط والتشجيع والمساندة والاهتمام والتعزية والتقدير والاحترام ودفء المشاعر هى احتياجاتنا وافتقار فطرى لا يمكن انكاره او عدم تسديده بشكل صحى وفي علاقات صحية سليمة .
وأن الاعتقاد السائد او التعود النفسى على انكار مثلا هذه الاحتياجات عائد بالاصل الي تلك اللحظات الاولى التى بدأنا فيها هذه الحياة ..
فإذا كانت نشأتنا فى أسرة او مجتمع لايسمح بالتعبير عن هذه الاحتياجات و يعتبرها نقص لا يصح التعبير عنه بل يبقي داخلنا وفقط , أو ينكر ذلك كله بالصد او الإهمال فإننا نبدأ بمجموعة من الدفاعات

أولها كبت تلك الإحتياجات لعدم وجود أمان للتعبير عنها ..
ثم فقد القدرة على التعبير
وسرعان ماتنتقل الى إنكار ذلك الإحتياج داخلنا .. لنتحول إلى الشعور بالخزى لمجرد التفكير فى طلب تسديده .

إن القوة أو المتانة النفسية التى تحتاج إليها فى مواجهة صعوبات الحياة منشأها بالأصل عائد إلى قدرتنا على تسديد تلك الإحتياجات بشكل صحى ومتوازن .

ومن المهم جداً أن نستخدم ذاكرتنا التأريخية لنعود الي الماضي فننظر إلى تلك الإحتياجات
كيف كانت فى حياتى وهل تم تسددها بشكل جيد أو مقبول .. ولكن ليس للندم أو القاء اللوم على الأسرة أو المجتمع لنعيش دور الضحية ولكن للاستبصار والقبول ..
قد نشعر بالألم أو الحزن أو الغضب تجاه الماضي وقد يؤدى ذلك فى خلق قلق أو خوف علي مستقبل صحتنا النفسية
ولكننا لن نستطيع ممارسة الحياة بكفاءة عالية إلا إذا كنا على وعى بالماضى وإدراك جيد لما نحتاجه الآن.
ستظل الإحتياجات النفسية ضرورة لإستمرار الحياة فى كل مراحلها على نحو أفضل حتى نهاية العمر وعلينا أن نبدأ بالأتي :
– أن نحدد الاحتياجات المهمة لنا الآن .
– أن نتعلم كيف نفرق بين الإحتياجات والرغبات .
– أن نعبر عن تلك الإحتياجات بشكل واضح وصريح ومناسب .
– أن نتحرر من التصور الأوحد أوالصورة الوحيدة لتسديد ذلك الإحتياج .
– أن نعدد المصادر الصحية والسليمة التى نتلقي منها تلك الإحتياجات .
– أن نتحرر من ذلك الإعتقاد أن الم الصدود بعد التصريح عن الإحتياجات مؤلم ومضر جداً لانه بالحقيقة كبتها أكثر ضرراً .

 

ألقاكم بصحة نفسية .

هذا المقال جزء من سلسلة كيف نتعامل مع الاحتياجات.

.آيمن عبدالله هو مستشار أسري وتربوي ومحاضر وكاتب في الذكاء العاطفي وإدارة المشاعر ومدرب للمراهقين ومطور للمحتوي التدريبي

للتواصل:01096602633

هذا المحتوي مقدم من مجموعة بيت جديد علي الفيس بوك.

 

Photo credit: Bigstock.com
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت د.ساره محمد (استشاري أسري):

 

شريك حياتك جزء من حياتك مش حياتك كلها .. مقولة سمعناها كثيرا الفترة

الأخيرة، ورغم صحة المقولة إلا أنها زادت الطين بلة فى كثير من البيوت، لأن الكثيرات ممن قرأنها تعاملن معها ومع مفهوم الاستقلال العاطفى بشكل عام بشئ من الانتقام للنفس؛ ترى أن زوجها يتمتع بالحرية ولديه الكثير من السلطات والصلاحيات، أو ربما تشعر أنها أحبته أكثر مما يستحق وتشعر بجرح في كرامتها وتريد أن تثأر لها.

هناك دائما سبب خفى وراء هذا التطبيق الخاطئ لهذه المقولة ، أنتِ بحاجة إلى البحث عن أسبابك الخاصة، ولتصلي إليها فأنتِ بحاجة للوعي بتصرفاتك والسيطرة على غضبك المكبوت تجاه زوجك. قد تكون الأسباب أشياء صغيرة لكنك فى أمسّ الحاجه لها، ولعلها أشياء كبيرة تشعرين أنك لست بالقوة الكافية لتعبرى عن غضبك منها.

دعينى أتفق معك .. نعم الزوج ليس كل حياتك لكن يجب أن نكون أكثر صراحة ونعترف أنه جزء مهم منها، هو أيضا بحاجة لأن يشعر أنه على قائمة أولوياتك.

 

دعينا نرى الصورة من وجهة نظره .. إنه يخرج للعمل ويسعى لتوفير حياة كريمة لك ولأبنائكما ثم يعود ليجدك توصلين له وبكل وسيلة أنك سعيدة بدونه وأنك قادرة على الاستغناء عنه مع أول خلاف يشتعل بينكما، أومع ذكر قصة إحدى القريبات التي ظلمها زوجها فتنهالين على الجنس الذكورى بالسباب والشتائم! إن زوجك يشعر بأنه جزء من هذا العالم الذكورى .. لذلك سيتضرر من هذا الكلام ليقابل كلماتك بهجوم عليكِ مسلطا الضوء على جينات النكد الأنثوية!

 

لعلك أيضا تُشعريه بأنك لست مضطرة لكسب رضاه أو أن إخوتك هم أقرب لكِ منه، أو أنه ليس زوجا مميزا كما كنت تظنين .. وغيرها الكثير من الرسائل التى تشعره بأنه شخص غير محبوب بما يكفى، فيشعر بخيبة الأمل، فليس هذا ما كان يتمناه، إنكِ لاتدرين ما يفعله من أجلك خلف الكواليس، أليس من الممكن أن يكون قد عرض عليه أحد أصدقاء السوء رقم فتاة ولكنه خيب أمله بالرفض اتقاءً لله فيكِ؟! أو لعله أحرج إحداهن لأنك تسكنين فى قلبه؟!

يتذكر ذلك وهو جالس أمامك يشعر بخيبة الأمل فتنشأ الخلافات بدون أسباب معقولة فقط لأن كلا منكما لا يشعر بالأمان مع الآخر.

 

هذا الكلام ليس دعوة لأن تفنى حياتك وتوقفى سعادتك ولا لأن تقبلى الإهانة، بل إنني أنصحك أن تتحلى بالحكمة وتطبقى المقولة بشكلها الصحيح، فحين نقول أن زوجك جزء من حياتك فإنه يشبع لك احتياجات عاطفية ونفسية يتفرد بها، ولعله لذلك جعل الله الزواج سكنا وراحة.

ولكن لازل عليكِ تلبية باقى احتياجاتك فأين نصيبك من تغذية سليمة ووزن يساعدك على ممارسة حياة طبيعية؟ كذلك احتياجاتك الروحية في عبادتك لله وتلاوتك للقرآن والتخلق بأحسن الأخلاق، وأيضا احتياجاتك العقلية من تنشيط الذاكرة والاهتمام بالثقافة العامة وتنمية مهاراتك وممارسة هواياتك.

فعليكِ أن تعتني بنفسك في كافة الجوانب، وألا تضعي كل جهدك في جانب واحد مَهمَا كان مُهمّا ، وصدقينى هذا التوازن سيحيطكِ بهالة من الجاذبية والراحة النفسية.

 

ونصيحتى لكِ اهتمى بنفسك واعتنى بها وحين تلتقين بزوجك اقضى معه وقتا طيبا يملؤه الحب.

تحياتى

 

0 1696
نصائح للسعادة بدون منغصات
نصائح للسعادة بدون منغصات. Photo credit: Bigstock.com
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت د. سالي يوسف (Health & Wellness Coach):

يبحث كل منا عن السعادة!!

وأثناء رحلة البحث الطويلة , قد نكتشفها , أو قد نضل طريقنا , ولا نهتدى إلا بعد فوات الأوان.

ولكنفى أحيان كثيرة عندما نكتشفها يصيبنا الإحساس بالذنب ,, ونشعر أن سعادتنا مشوبة بمرارة وغصة , لأن هذه السعادة المؤقتة قد تؤثربشكل سئ علي حياتنا وعلى صحتنا على المدى البعيد.

ولذلك فدعونا نبحث عن أسباب السعادة الصافية التى لا يشوبها أى إحساس بالذنب أو أى أثار جانبية سيئة على صحتنا أوحياتنا بصفة عامة.

ولذلك فقد وضعت بين يديكى بعض وصفات السعادة التى لا تؤثر على صحتك سلبا , بل بالعكس فهى تعزز صحتك و تقويها:-

1-تناول الشيكولاتة الداكنة ,,

نصائح للسعادة بدون منغصات
نصائح للسعادة بدون منغصات – شكولاته داكنة.
Photo credit: Bigstock.com

فقد أثبتت الدراسات أن الشيكولاتة الداكنة تقى من بعض أنواع السرطانات , كما أنها تقيكى من أمراض تجلط الدم فى الأوعية الدموية , وتعزز تدفق الدم للمخ مما يؤدى الى الوقاية من الأمراض العقلية المختلفة.

كما أن الذين يقومون بتناول الشيكولاتة الداكنة بطريقة معتدلة يتمتعون بميزة الوقاية من الإصابة بأمراض القلب المختلفة بنسبة 37%.

2-جلسات صفاء الذهن,,

نصائح للسعادة بدون منغصات
نصائح للسعادة بدون منغصات – الصلاة والخشوع.
Photo credit: bigstock.com

ونحن كمسلمين نقوم بهذه الجلسات خمس مرات فى اليوم , حيث أن القيام بالصلاة بخشوع تام يوفر للذهن الصفاء المطلوب للوقاية بنسبة 11% من الاصابة بازمات القلب الحادة , وكذلك يؤدى إلى الوقاية من السكتات الدماغية بنسبة 8%.

كما أن الخشوع التام سواء فى الصلاة أو الدعاء او قراءة القرأن يساعد على افراز هرمون الإندورفين , وهو مسكن داخلى قوى , له تأثير مماثل لتأثير المورفين فى تسكين الألم , كما أنه يساعد على الدخول فى حالة السعادة والبهجة.

3-الضحك,,

حيث أثبتت الدراسات أن الضحك يساعد على تحسين الدورة الدموية بنسبة 20% . كما أنه يساعد على التقليل من الإصابة بأمراض القلب ويعزز جهاز المناعة.

4-وبالنسبة للمتزوجين,,(العلاقة الزوجية),,

نصائح للسعادة بدون منغصات
نصائح للسعادة بدون منغصات – العلاقة الحميمية.
Photo credit:bigstock.com

حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن القيام بالعلاقة الزوجية لأكثر من 3 مرات فى الأسبوع يؤدى الى تقليل نسبة الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية إلى النصف.

ولكن مع كل هذه الوصفات الرائعة لابد من التحذير من بعض الممارسات الخادعة أو المضللة , والتى تسبب سعادة مؤقتة , ولكنها تؤثر بشكل سلبى على صحتك فيما بعد.

فاحرصى على البعد عنها قدر المستطاع,,وهى:-

1-تناول كميات كبيرة من اللحم الأحمر,,

فإن إضافة حصة إضافية من اللحم الأحمر وخصوصا الغير مطهو جيدا مرتبط ارتباطا وثيقا بزيادة نسبة الوفيات سنويا الى 13% من النسبة العادية.

2-مشاهدة التلفاز,,

فقد أثبتت الدراسات ان مشاهدة التلفاز لساعة واحدة يؤدى الى تقصير متوسط العمر للإنسان بما يقارب 22 دقيقة.

كما أنه يعتبر تضييع كبير للوقت الذى يمكن استغلاله فى أشياء أكثر نفعا وإفادة.

3-الوحدة والعزلة,,

فان بقاءك وحيدا ومنعزلا , وعدم حرصك على تكوين علاقات وروابط قوية بالآخرين يقلل من متوسط عمرك بما يعادل تناول 15 سيجارة فى اليوم.

ونجد أن النبى (صلى الله عليه وسلم ) قد أرشدنا الى هذا فى قوله (صلى الله عليه وسلم ): ” المؤمن الذي يخالط الناس ، ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ، ولا يصبر على أذاهم”

4-تجاوز وجبة الإفطار,,

فان الأشخاص الذين يتجاوزون وجبة الإفطار , أو يتجاهلونها هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السمنة أكثر من الأشخاص العاديين بأربع مرات ونصف.

ولذلك فاجعلى وجبة إفطارك دائما وجبة مميزة وغنية حتى تمدك بالطاقة طوال اليوم , وتزيد من قدرتك على التركيز والعمل بفعالية اكبر.

5-واخيرا وآخرا,,,التدخين,,

فسواء كنت مدخنا ايجابيا أو سلبيا , فان ذلك يقلل من متوسط عمرك بما يقرب من 10 سنوات.

فعليكى الإنتباه إلى الهواء الذى يدخل رئتيك , بحيث يكون نقيا وصافيا , فان تلوث الهواء من أهم مسببات تعكير المزاج , والحالة النفسية السيئة , إلى جانب تأثيره السلبى على صحة الرئتين والقلب والجسم كله بصفة عامة.
وهكذا , فعليكى اختيار الخيارات الصحية , لكى تنعمي بحياة رائعة وسعيدة بإذن الله.