Tags Posts tagged with "الأسرة السعيدة"

الأسرة السعيدة

على طريق الإنجاب - أساسيا للأم الجديدة Photo credit: Bigstock.com
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت سلمي عمرو:

إن تربية الأطفال ليست بالأمر الهين اليسير بل هي مسؤولية كبيرة يواجه فيها الأب والأم العديد من التحديات والصعوبات، وهذه بعض النقاط في محاولة للمساعدة في الاستعداد للإنجاب، وإخراج أطفال أسواء نفسيا للمجتمع.

 

  • على الوالدين تحديد مرادهما من الإنجاب وما أهمية الأطفال بالنسبة لهم، وما النوايا التي يتخذها الوالدين حتى يكون هؤلاء الأطفال في ميزان حسناتهم.

 

 

  • إذا كان لديكِ أطفال غير المولود الجديد فعليكِ تهيئة إخوة الطفل الجديد لبناء علاقة إيجابية بين الأطفال والمولود.

 

 

  • بالنسبة للأطفال الأكبر من 3 سنوات ف يمكن للأم إخبارهم أن سبب انتفاخ بطنها أن هناك طفلاً بالداخل وبإمكانهم مشاهدة بعض الصور لأطفال صغار أو صور الآشعة التلفزيونية للحمل، وأنه سيأتي لهم أخ أوأخت يشببههم، وتقوم بسرد بعض المعلومات عن هذا الطفل .. مثلاً كيف يأكل ويشرب ويبكي وما حجمه.

 

 

  • يمكن للوالدين أخذ الأطفال قبل الولادة في رحلة إلى المستشفى التي ستلد فيها الأم ، وعلى الأم أن تخبرهم بأنها ستمكث بعض الوقت في ذلك المكان وقت الولادة حتى يشعروا بالأمان.

 

 

  • يمكن للإخوة مساعدة الأم في إعداد ملابس المولود وتحضير سريره وتجهيز أدواته واختيار اسم مناسب له، وإذا كان للمولود إخوة كِبار يمكن أن يقوموا بحمل الطفل وإطعامه ومساعدة الأم في تنظيفه واستحمامه.

 

 

  • ينبغي التخطيط المسبق ليوم الولادة ومن سيكون مسئولا عن الإخوة في غياب الأم، وعلى من يتولى مسئولية الأطفال أن يكون هادئا مستعدا للتصرف الصحيح مع أية سلوكيات خاطئة قد تصدر عن الأطفال  نتيجة الضغط النفسي الناتج عن غياب الأم، ومن الطبيعي أن يمر الإخوة بفترة من التوتر في الشهور الأولى من حياة الطفل الجديد.

 

 

  • يعد شراء بعض الدمى والعرائس من الأمور المفيدة، حيث أنها تشغل الأطفال بعيداً عن الأم وقت انشغالها بالمولود حيث لا يشعر الأخوة بالتجاهل، كما أن هذه الألعاب ستجعل الأطفال يتقمصون دور الأم في رعاية الدمى وإطعامها وتغيير الحفاضات لها وما إلى ذلك.

 

 

  • يجب الانتباه إلى أن قدرا كبيرا من تطور وتنمية قدرا ت الطفل العقلية يكون في الأربع سنوات الأولى من عمره (تلك الفترة التي يقضي الطفل جزءا منها في الروضة) وأن البيئة المحيطة به لها تأثير كبير على هذا التطور.

 

 

  • على الوالدين الاهتمام بتثقيف أنفسهم في مجال التربية ، وزيادة معرفتهم حول نفسية الطفل وكيفية التنشئة الصحيحة له.

 

 

  • وأخيرا على الآباء والأمهات أن يعوا أن أسلوب تعاملهما مع بعضهما من أكبر المؤثرات على أطفالهما، فكلما زاد التناغم والحب بين الأب والأم كلما كان لذلك أثر جيد على نفسية الطفل ، وعلى الصعيد الآخر كلما زادت المشاكل و الصراعات بين الأب والأم زادت الضغوط على الأطفال.

 

 

 

جوزك علي ما تعوديه
جوزك علي ما تعوديه
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت نورا كمال:

هانتكلم النهاردة عن فكرة أن جوزك على ما تعوديه بالمعنى الصحيح، يعنى تعوديه على احتياجاتك مش تغيريه .. فى كمان إضافة هي أن جوزك على ما تعوديه دا شامل أسلوبه فى التعامل والتهريج والاحترام .

طيب فى بنوتات اتجوزوا والفاس وقعت فى الراس  يعملوا ايه ؟؟ عادى تبدأ من دلوقت وتكمل حياتها سعيدة بدل ما تستسلم وتكمل وفى تراكمات …. الفرق أنها تغير من أسلوبها بهدوووء … طيب ازاى؟ مثلا لو حصلك موقف ان زوجك استخسر فيكي حاجة … ببساطة:

هشوف الأول المشكلة عندى فى ايه يعنى مش بعرف اوصل له احتياجاتى ولا مش محددة انا عاوزاها في ايه فمش عارفه افهمه أد ايه محتاجاها ولا انا اللى بقيت بستخسر فى نفسي وكل حاجه بفكر فى العيال !!

ثانيا هبدأ بيه يعنى أجيب له وأهتم بيه وأقوله ما انت بتتعب علشنا متستخسرش فى نفسك وبعدها بكام يوم أطلب اللى أنا عاوزاه اكيد مش هيستخسر وهيقدر انى بفكر فيه 😀
مهم كمان نعرف الاختلافات بين الراجل والست فى التفكير … الراجل زى الخط المستقيم أهدافه واضحة وبسيطة فى الحياة وأهم أربع حاجات فى حياته السيكوسيكو والنومة المريحة والأكلة الحلوة وريموت التلفزيون  ، أى حاجة تانية ثانوية بالنسبة له 😀😀
أما الست عاملة زى الخط المتعرج أفكارها كتير ومشاعرها متقلبة وعندها تفاصيل كتييير لكل حاجة وأهم حاجات فى حياتها الشوبنج ثم الشوبنج  والعيال والزوج  …. طيب تخيلوا الخطين مع بعض هيتقابلوا فى نقط محدده المفروض دى نقط الالتقاء المفروض تكون فيها تفاهم، والمساحات اللى مش متقابلين فيها هتكون مساحات تفهم واستيعاب من الطرفين بس الست عليها العامل الاكبر لانها تفاصيلها اكتر وعاطفيه لكن الراجل عملى ومحدد.

فى مثال تانى يبين الاختلاف:
الراجل ممكن يفضل طول السنه بيلبس تيشرتين او قميصين وبنطلون وعادى جدا سعيد واخر منجهة  الست دولابها ممكن يبقي مش بيتقفل من كتر اللبس وبرده مش عارفه تلبس ايه
طيب لما يتجوزوا ويتقابل الاختلافين دول هيعملوا ايه ؟؟؟ هو فاكرك زيه وانتى متخيلة انه زيك … توقعاتكم مختلفه علشان كده الحوار مهم وتعوديه على احتياجاتك وتفهميه انك مختلفة عنه وتتقبلي اختلافه.

طيب نكمل النصائح الباقيه طيب هو ليه متغيريش جوزك ولا تتجوزيه وانتى شايفه عيب وناويه تغيريه؟؟

بسيطة ..  أولا : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم … وهديلك مثال بسيط سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه كان قوى وفيه شده قبل الاسلام وفضل فيه شده وقوة  بعد الاسلام بس الفرق انه لما اتبع الحق عرف يوظف طبعه صح لأن الايمان اما بيدخل القلب بيسمو بالانسان وبيروض طباعه الدنيوية والعكس أما الدين بيفتر الطبع الدنيوي بيتغلب … بس هو فضل سيدنا عمر بشخصيته، متحولش لسيدنا أبوبكر فى حلمه أو رقته  دي شخصية مختلفة تماما، وبالمثل متخديش حد تغيريه لازم التغيير يبقي نابع من جواه.

ثانيا: متفتكريش أنه هيبقي واحد تانى حتى لو كان عنده النية للتغيير، أصلا هيفضل الطبع بس مع التعديلات … لو بينتى أن طبعه مش عاجبك أو أنك ناوية تغيريه هيقاوم باستماتة .. ودا ينقلنا للنصيحة التالية

فى فرق ما بين التوقعات expectations  والتصرفات … خلى زوجك يحبك بطريقته مش زى ما انتى كنتى متخيلة او بتتمنى، تقبلي أسلوبه فى الحب مع بعض اللمسات البسيطه منك والتوجيه الخفي  … متحاسبيهوش على توقعاتك … هديكم مثال ظريف ماشيين فى الهايبر وشفتى خلاط من الاخر فيه كل مواصفات اللى تريحك حاجه من الاخر بودان وبيتشقلب  وقلتى له عاوزاة وانتى عارفه ان الميزانية تسمح … لقيته بيقولك وانتى محتاجه كل دا ليه ماله المولينيكس كان عند ماما زى الفل  قلتى له بس دا عاجبنى ممكن تجيبه … قالك طيب  وجابه وفضل مبوز وقالب وشه … طبعا انتى رقيقه وبسكوته زعلتى وقلتى فى نفسك هوا كدا دايما بيستخسر فيا ومستكتر عليا أى حاجة … السؤال هنا هترجعوا البيت عاملين ازاى … فرضنا نيمتوا العيال وهو تغلب ع تمن الخلاط وقالك تعالى نعمل سيكوسيكو هتعملوه بنِفس؟ هتبقي قادرة تديله مشاعر وانتى لسه حالا حاسه انه بيستخسر فيكي؟؟ طب هو وانتى قالبة وشك ولسه مدفعاه دم قلبه هيبقي حاسس بايه مش بعيد يجيب الخلاط ويجربه فيكي
دا موقف بسيط وتافه بالنسبه لينا صح بس بينعكس على حياتنا من غير ما نحس وبيعمل تراكمات تعالوا نحلله سوا … انتى كان نفسك فى حاجه من وجهه نظرك تحفة ومريحة وكل مواصفاتها هتريحك … توقعتى ان هو بيفكر بنفس أسلوبك وفاهم احتياجاتك !! وبالتالى زعلتى أوى لما أبدى امتعاضه وحس أنه زى أى خلاط تانى مفيش فرق … ببساطة هو فعلا ميعرفش ايه أهميته لأنه مش بيستخدمه ولا يخصه فكله زى بعضه والخبرة الوحيدة اللى فى ذاكرته من ايام والدته…. بس هو عمل حاجه ايجابية أنه جابه مع أنه مش مقتنع … ودا يدل أنه بيحبك بس بطريقته هوا. دايما خلى مواقفك win win situation يعنى انتى أخدتى اللى انتي عاوزاة اديله اللى يحب يسمعه .. يعنى تفردى وشك وتشكريه انه بيحبك جدا وجابلك الخلاط مع انه مش مقتنع ربنا ما يحرمنى منك عمرك ما استخسرت فيا حاجه … وفعلا لازم تقدرى انه عمل حاجه علشانك حتى لو مش فارقة معاه … مش أكل وبحلقة  يدفع دم قلبه ويبقي مبسوط 😀
إضافة أخيرة متعيشيش  .. فى ستات بتستغل طيبة بعض الازواج وتثقل عليه فى الطلبات ودا ينقلنا لنقطة مهمة هى لازم تحددى احتياجاتك وتحطى أولويات ويكون عندك قناعة، أحيانا بسبب كثرة وسهولة العرض والطلب بقينا عاوزين حاجات مش مهمة او ممكن نستغنى عنها.

 

Photo credit: Bigstock

 

طلاق سعيد
طلاق سعيد! photo credit: Bigstock
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

 

كتبت صفاء بسيوني:

أي قرار في الدنيا مش ممكن يكون صحيح لو تم اتخاذه في وقت غضب وانفعال أو أي ظروف غير طبيعية بتمر بيها الزوجة، عشان كده لازم ولابد تتأكدي إنك في حالة تسمحلك باتخاذ قرار مصيري زي ده لأن أول شخص هيكون متضرر لو كان قرارك متسرع هو انتي.. انتي اللي هتندمي لو اكتشفتي تهورك بعد فوات الأوان، لذلك تأكدي انك عملتي كل ما في وسعك لإنقاذ بيتك ،تأكدي انك ماقصّرتيش في حق زوجك لآخر لحظة، تأكدي انك مش هترجعي تبصّي وراكي تاني وعندك يقين تام إنك ماشية في الإتجاه الصح.

 

خطوتك الأولى : التوقيت…

على ذكر التأنّي .. اعرفي انك لازم تختاري الوقت الأنسب ليكي واللي انتي فعلا مستعدة فيه لخطوة زي دي..
حضرتك يافندم داخلة على أصعب مرحلة ممكن أي سيدة تمر بيها في حياتها وده محتاج إستعداد وتأهّب نفسي ومادّي من حديد..
ولو انتي مش مستعدة للمواجهة هتحصلك إنتكاسة في حياتك أبسط توابعها هي الاستسلام والندم على قرار انتي عارفة ومتاكدة إنه صح .. لكن مشكلتك كلها بتنحصر في التوقيت.. وعليه، على سبيل المثال وليس الحصر..

لو انتي سايبة شغلك لأي سبب إرجعيله فورا ولو مش بتشتغلي أساسا ابدأي دوّري على شغل .. لو ظروفك ماتسمحش بالإلتزام بمواعيد شغل يومية لازم تعرفي إنه في فرص شغل بتتوفر من البيت وبتحتاج منك ساعات عمل قليلة ( ابحثي وهتوصلي لنتيجة بإذن الله)…

أما لو كل ده مش مناسب فهنا هقولك فكّري في مشروع صغير في حدود إمكانياتك وابداي إسعي فيه ( على فكرة في مشاريع بتبدأ بأرقام لا تذكر زي الكروشيه وبعض الأعمال اليدوية لأنها مش بتحتاج خامات غالية ولا مكان ولا ماكينات)…

وانا هنا ضربت مثال بالشغل وانا عارفة إنه في ستات ميسّرة الحال وممكن مايكونش الشغل ضرورة لها في المرحلة دي لكن الهدف هو إنك تكوني مستقلة ماديا ومعنويا كمان وعندك كيان مشغولة بيه عن كل مراحل الحزن والإكتئاب اللي أكيد هتمرّي بيها، انتي بتمهدّي لنفسك الطريق لكونك معتمدة على نفسك وواقفة على رجلك مش محتاجة لحد يسندك.

 

خطوتك التانية : أطلبي المساعدة من أهل الثقة وماتتردديش…

لجوئك لشخص متخصص او أستشاري في الإطار ده هيفرق كتير وتقدري تتاكدي من ده بالبحث والقراءة في تجارب سيدات مشابهة لتجربتك وده مهم بصفة عامة للتعلّم من أخطاء الغير دون الوقوع فيها ..
دور الإستشاري هو مساعدتك على تخطي المرحلة دي بسلبياتها و دعمك في لمس الإيجابيات في طلاقك لأنها في الحقيقة بتكون ولادة حياة جديدة من حياتك القديمة  اللي هتعيدي هيكلتها حسب رغبتك و إنتي بس اللي بتقرري معايرها.

 

خطوتك الثالثة : مرتبطة بالخطوة الثانية وهنتكلم فيها عن نفس مبدأ طلب المساعدة …

لكن من صديقاتك محل الثقة .. صديقاتك الايجابيات القريبات من قلبك واللي هيفهموكي ويستوعبوكي ومايكونوش عبء عليكي بنصايحهم وكلامهم الكثير وأفعالهم القليلة..

ابحثي في قائمة صديقاتك عمن تشبهك واللي هتقدر تملأ حيّز كبير من الفراغ العاطفي اللي أكيد هتشعري بيه في المرحلة الحالية.. ومش هاوصّيكي .. إبتعدي كل البعد عن الشخصيات السلبية في المجمل .. وخاصة السيدات على شاكلة ( غيّري من نفسك عشان تملي عين جوزك وتكسبيه، الست الشاطرة هي اللي تعرف تحافظ على بيتها ، مين هيرضى بيكي وانتي مطلّقة؟؟؟)  وافتكري ان مافيش حد عاش حياتك ولايقدر يقررلك مستقبلك .. انتي وبس الأدرى بحالك وظروفك.

 

خطوتك الرابعة : اقرأي وتثقفي …

هتكتشفي بنفسك إن الحياة أكبر من إنها تتلخص في الزواج، ان سيدات كتير فشلوا في كونهم زوجات لكن نجحوا في جوانب تانية من حياتهم  واكتفوا بده ومابصّوش وراهم تاني.. بل شعروا بالندم على اللي فات من عمرهم في التردد مابين الطلاق والاستمرار في حياتهم الزوجية الفاشلة واللي بدوره كانله تأثير سلبي عليهم وعلى أسرتهم.

 

خطوتك الخامسة : مارسي رياضة بتحبيها..

انا هنا مش هاشرح أهمية الرياضة لأننا كلنا عارفين تأثيرها الإيجابي على الصحة الجسدية والنفسية لكن هافكرك ان الرياضة مش بس كرة قدم وسلة و يد .. الخ
الرياضة ممكن تبقى ركوب العجل او جري أو ايروبكس و أي اختيارات كتير حلوة وسهلة وممكن تمارسيها بشكل فردي أو في البيت.

 

خطوتك السادسة : إحضري ندوات ..حفلات .. مسابقات ..

إبعدي عن جو البؤس والحزن واللهفة إياها…

إفتكري انتي موهوبة في ايه وحاولي تنمّي موهبتك وتاخدي كورسات لو تقدري وده طبيعي هيساعدك تبدأي مشروعك الصغير اللي كنتي دايما بتأجليه..

ملحوظة صغيرة :  خطواتك الخامسة والسادسة (عن تجربة) هيفتحولك الباب لتوسيع دائرة معارفك بأشخاص إيجابيين هيضيفوا جدا لحياتك وهتعرفي معاهم تخوضي تجارب مفيدة وجديدة هتكتشفي فيها نفسك من جديد وهتغيري نظرتك السطحية عن الحياة.

 

خطوتك السابعة : اكتبي خواطر .. عبري عن مشاعرك المكبوتة …

النقطة دي مهمة جدا من أكتر من جانب .. يعني مثلا هتساعدك على الإحتفاظ بأسرارك لنفسك وبالتالي مش هتقعي في فخ الفضفضة مع ناس ممكن تكتشفي بعد كده إنهم مش محل ثقة  وكان كل همّهم يرضوا فضولهم بالإطّلاع على حياتك الشخصية مش أكتر…

الخواطر هتساعدك انك تتكلمي مع نفسك وتتخلّي عن تبريرك لكل اللي حواليكي .. انتي ليه اتطلقتي؟؟؟ ومحاولة اقناعهم إنك  مش مسئولة لوحدك عن الوصول للنتيجة دي.. الخ

 

خطوتك الثامنة والأخيرة :خدي وقتك …

إفتكري انك محتاجة فترة لا بأس بها عشان تتخطي التجربة السابقة .. محتاجة تراجعي أولوياتك وتستغلي الفرصة عشان تتعرفي على نفسك أكتر وممكن جدا تكتشفي انك حبّيتي استقلاليتك ومابقاش عندك استعداد تخاطري بيها وممكن كمان تكتشفي ان احتياجاتك اللي كنتي بتدوّري عليها في شريك حياتك اتغيرت.. هتكتشفي انك انتي شخصيا اتغيرتي…

والاكتشاف ده مش هيحصل غير لو عرفتي انك لازم تاخدي وقتك قبل الدخول في اي تجربة جديدة، محتاجة تراجعي أخطائك وتتعلّمي منها عشان ماتقعيش فيها مرة تانية ومنها لفشل جديد.. اخرجي برة الدايرة وارسمي طريق جديد واكتشفي أخطائك والمسيها لأن ده السبيل الوحيد اللي هيساعدك لتجنبها.

إنتي دلوقتي وصلتي …

كوني قدوة لسيدات ماعندهمش شجاعتك.. إثبتيلهم إن الطلاق عمره ماكان نهاية الحياة

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

علي الحلوة والمرة

 

التعدد
التعدد - photo credit: Bigstock
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت أماني منجد:

أولا المقالة يمكن تكون طويلة شوية ,بس أنا مش جاية أناقش فيها إذا كان التعدد صح ولاغلط!! أو أنا مقتنعة بيه أو لا؟؟ أو موافقة جوزى يعدد أو لا… او رأى الشرع إيه؟؟ وطبعا رأى الشرع مفروغ منه وأنا مش أهل للفتوى علشان حد يسألنى لكن طبعا التعدد أمر ربنا أحله…. فسبونى كدة إيه أتكلم وأخذ راحتى 🙂

التعدد للاذكياء فقط!!!

أنت كراجل قررت تعدد… عدِد..

  • بس لو عندك وقت تقعد مع ولادك ومراتك وتفسحهم على الأقل مرة فى الأسبوع وتشاركهم فى  هواية أو حل الواجب أو بتروح معاهم التمرين على الأقل مرة كل أسبوعين وبمتبقى وقت عَدِد..
  • لو عندك مقدرة مادية إنك تفتح بيت تانى وتعلم أطفال وتقعد معاهم وتشاركهم وطبعا تروح الشغل 🙂 … يبقي عدد..
  • لو مراتك شافت معاك أيام حلوة على الأقل أد الأيام الوحشة… عدد..
  • لو بتأخذ الولاد من مراتك وتسيبها تعمل أى حاجه هيا عيزاها على الأقل 3 ساعات فى الأسبوع.. أبقي عدد…
  • وطبعا لازم ولابد وحتما يكون عندك نية… أيوه نية!…. نية تكفل يتيم أو تتزوج أرملة لاتستطيع أن تعول نفسها قدوة بالرسول (ص) كان معظم زوجاتوا أرامل وكان أب للأيتام ولا قدوة بالرسول بس فى إنك عايز تعدد وبعدين الباقى لا؟……..:)

 

بس لو فعلا قررت تعدد خليك ذكى؟!؟!

 

  • خليك ذكى وأعدل بين زوجاتك  ” فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ) النساء /3 . لأن معظم الرجال إلا من رحم ربى مابيعدلش مش عارف بقى يعدل  أو عارف وبيستهبل ما علينا.. المهم إنك تعدل…
  • خليك ذكى وأوعى أوعى تحكى للزوجة الأولى عن التانية أو العكس…
  • خليك ذكى مش لازم يكونوا صحاب ويخرجوا مع بعض ويزوروا بعض وكده …
  • خليك ذكى مش لازم خالص يسكونوا فى نفس البيت وتقولى بقى قدوة بالرسول (ص) لو حتعرف تبقى حكيم زى الرسول (ص) وتستحمل الغيرة براحتك بس بلاش احسنلك!… 🙂
  • خليك ذكى ولازم لازم لازم تحط باسورد على موبايلك 🙂
  • خليك ذكى ومتحاوليش من قريب أو بعيد إنك تقارن بينهم ولو حتى فى سرك…
  • خليك ذكى وتفهم مشاعر الغيرة والجنون من الناحيتين  أنت اللى جبتوا لنفسك!…

 

وفى الآخر الأختيار اختيارك طبعا بعد الأستخارة والتفكير وأخذ الرأى….

بس خليك فاكر إن ظلم النفس مش بالساهل…

خليك فاكر أنك تعلق حد بيك وبعدين تسيبه مش بالساهل…

وبعد ما تجيب أطفال تربطهم بيك تستغنى عنهم..

دعوة المظلوم مش هينة…

 

ومتنساش فى الآخر إن التعدد للأذكيــــــــاء فقط:)

 

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

الخناقة الناجحة!

7 أشياء يفعلها الأزواج السعداء كل يوم

 

كوني سعيدة!
كوني سعيدة!
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

أخيرا قررت .. ومع الضغط العصبي اليومي والمسؤوليات المتزايدة على عاتقها والطلبات المستمرة في الليل والنهار أن تستمع أخير للنصائح القائلة بأنها يجب أن تخصص بعضا من وقتها لنفسها .. يجب أن تبتعد قليلا لبعض الوقت لتستعيد هدوء أعصابها و”روقانها” وابتسامتها ..

خططت كثيرا كيف ستقوم بهذا .. انهت بعض مهامها التي لا تحتمل التأجيل واتفقت مع زوجها على أن يقضي بعض الوقت مع الصغار بالخارج .. أغلقت هاتفها .. ثم ..

لم تعرف حينها .. مالذي يجب أن تقوم به .. اعتادت منذ عدة سنوات أنها حين تترك وحدها لبعض الوقت تسرع لتنهي غسيل الأطباق أو نشر الغسيل أو القيام بأي مهمة متأخرة لم تستطع القيام بها في وجود صغارها ..أما الآن فقد تركوها وحدها لبعض الوقت لتستمتع بوقتها ..

اكتشفت بعد هذا العمر أنها لا تعرف ما الذي يسعدها .. ما الذي يمكن أن تفعله ليعطيها بعض السعادة والمتعة  ويعيد إليها البسمة وهدوء الأعصاب ..

*******

الحقيقة أن وجود تلك الكائنات الصغيرة الساحرة في حياتنا يطغى على أي شيء عداه .. فمع الوقت نكتشف أننا لا نشاهد إلا قنوات الأطفال .. ولا نخرج إلا في الأماكن التي يحبها الأطفال .. ولا نطهو ونأكل سوى ما يحبون من الأطعمة ..

تتضاءل اهتماماتنا وهواياتنا أمام ما يحبون .. يتغير نظام البيت منذ قدومهم .. فننسى فعل كل ما كنا نحب فعله فيما مضى .. ونخصص كل الوقت للإهتمام بهم وتلبية طلباتهم ..

كم من الوقت مر دون أن تقرأي كتابا قبل أن تنامي .. وكم من الوقت مر دون أن تخرجي وتقضي بعض الوقت مع صديقاتك في هدوء دون أطفال .. كم من الوقت مر دون أن تفعلي شيئا كنت تحبين فعله فيما مضى ..

بالتأكيد من المهم أن تستمتعي بكل لحظة مع أسرتك، ومن المهم أن تلبي طلباتهم وتعتني بهم .. ولكن لنفسك عليك حق .. وإذا لم تلبي هذا الحق فستتحول مشاعرك تدريجيا إلى مشاعر نقمة وتذمر على المسؤوليات المتراكمة التي سلبتك ما تحبين .. ثم ستفقدين ابتسامتك وهدوء أعصابك في التعامل مع أهل بيتك ..

حان الوقت كي تعيدي اكتشاف نفسك .. لا يهم كم من الوقت قد مر .. ولكن من حق نفسك عليك أن تعطيها بعض الإهتمام ..

*******

سينصحك البعض أن تشربي فنجانا من القهوة وتشاهدي فيلما في التلفاز .. وسينصح أخرون أن تشربي كوبا من الشاي في الشرفة .. سيرشحون لك كتبا وروايات لتقرأيها .. وأفلاما لتشاهديها ..وأماكن لتذهبي إليها ..

أما أنا .. فأنصحك بأن ندعي كل هذه النصائح جانبا.. وتحاولي اكتشاف مانحبين فعله حقا .. ربما يكون شيئا من هذه الأشياء .. وربما يكون شيئا آخر لم ينصح به أحد..

جربي وتذكري كل ما كان يسعدك وأنت طفلة صغيرة .. وأنت شابة ناضجة .. وافعليه بدون تكلف ..

ليس من المهم أن تكتبي وتضعي صورا لما تفعلينه على وسائل التواصل الإجتماعي .. ليس من المهم أن يعجب ما تفعلينه أصدقائك .. ليس من المهم أن يبدو ما تفعلينه جميلا ومسليا في أعين الناس .. المهم أن تكوني سعيدة ومستمتعة به وفقط..

إحتفظي لنفسك ببعض الخصوصية .. وتعلمي أن تستمتعي بما تفعلين بغض النظر عما يرى الناس ..

سواء كان ما ستفعلينه هو قراءة كتاب أو الإستماع إلى أغنية أو قفز الحبل أو أكل الحلوى أو شرب الشيكولاتة الساخنة .. سواءا كنت ستظلين بالمنزل أو ستذهبين إلى حديقة أو مقهى أو إلى زيارة صديقتك أو حتى إلى الملاهي .. اجعلي من الوقت الذي تقضينه مع نفسك وقتا مميزا وجميلا يساعدك أن تستعيدي هدوء أعصابك وابتسامتك الجميلة الرائقة مع أفراد أسرتك بعد ذلك ..

 

ياسمين نعمان

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

بيت مرتب أم أسرة سعيدة!

صباحكوا لاتيه

 

photo credit: bigstock

 

متاهة الحب
متاهة الحب
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت:إيمان القدوسي

 

القلوب لا تقتحم لكن يتم التسلل إليها بخفة ورفق, ومهما تصورت المرأة أنها تعرف جيدا مداخلها لقلب زوجها إلا أنها تكتشف في لحظة صدق أنها كانت واهمة, السبب ليس جحود الرجل ولكن الجهل بطبيعته…

فالمرأة تدخل من الأبواب الكبري لقلبه وهي الجمال والجاه والمال وحسن المعاملة وإنجاب الأطفال, وهي كلها أبواب حقيقية ومحترمة ولكنها تفضي فقط إلي الباحة الخارجية, أما النفاذ إلي سويداء القلب فيحتاج فناء من نوع خاص!

الطريق هنا أشبه بالمتاهة ليس مستقيما بل كله تعاريج محيرة يحتاج السير فيه دليلا ذكيا, تلك المتاهة المتعرجة صنعتها الليالي والأيام والخبرات السابقة للزوج وعوامله الوراثية وأشياء أخري يصعب حصرها أو فهمها… عموما الفهم هنا ليس مطلوبا ولن يجدي شيئا المطلوب هو معرفة خارطة الوصول إلي الهدف.

يجب أن نسلم أولا أن الأبواب الكبري التي نعرفها ونراهن عليها لا تكفي وحدها والدليل أن هناك حالات لا حصر لها تؤكد ذلك أبرزها حالة الأمير تشارلز ولي عهد التاج الملكي البريطاني والذي فضل كاميلا باركر علي زوجته الراحلة الأميرة ديانا رغم أنها الأكثر جمالا وشبابا وأنها أم أولاده, ورغم صعوبات كثيرة اعترضته إلا أنه أصر في النهاية علي الارتباط بالمرأة الوحيدة التي نجحت في التربع علي عرش قلبه, ترددت همسات النساء لماذا؟ وما الذي وجده فيها ؟ الجواب باختصار تريحه في المعاملة,وعرفت طريقها لقلبه .

أول شعاع في المتاهه عيوبه… نعم عيوبه ونقائصه ونقاط ضعفه أعرف أنك خبيرة في تحديدها ورصدها وهي خطوة هامة إذا أحسنت استخدامها ليس لمعايرته أو تقويمه أو كشفها للناس أو اعتبارها مبررات لكرهه فهذا سلوك الأعداء وأنت حبيبته ولذلك فأنت تستريها ثم تتقبليها وتتكيفي معها وإذا استطعت حبيها وزينيها وبرريها وسدي نقصه فيها لو فعلت سيحبك أكثر من نفسه لأنك أصلحت كسره ورممت شروخه لأن نفسه كانت بيتا خاليا وأتيت أنت فجعلت منها قصرا منيرا . ولأنك أهديته صورة جميلة لذاته لا يراها إلا في عينيك ولا يشعر بها إلا معك سيعشقك ويمنحك لؤلؤة قلبه.

الشعاع الثاني ادفعيه لتحمل المسئولية من تكتفي بالحب والتقبل فقط تمنحه حب الأم وتدليلها فيترك لها المسئولية ويتخلي عن جزء من رجولته ، موت بطئ للرجل أن يشعر ألا أحد بحاجه إليه ، دعيه يفعل كل شئ من أجلك وشجعيه واشكريه فيمنح المزيد والمزيد .

الشعاع الثالث الحب أيضا بالنية والحب غيبا أجمل المشاعر فكري فيه بحب تذكري كل الأماني والكلام الحلو وادعي له بالغيب وعندما تلتقيان اتركي طاقتك المشحونة تحيط به بأقل كلام وأقل جهد واستخدمي كل حواسك العيون والأذن والابتسام واللطف المريح .

الشعاع الرابع كوني علي طبيعتك لا تلبسي قناع السعادة والمثالية طول الوقت استجيبي لمشاعرك الطبيعية حزن وفرح ، ألم وسعادة ، خصام وصلح ، جرح وسهر ، صبر ومحبة وكل شئ وارد المهم أن يتم في إطار ماذكرنا سابقا وممكن تلخيصه في أنت حبيبة ومحفزة لرجولته في تحمل المسئولية وتعيشين معه عمق الحب والحياة .

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

عندما تزوج قيس من ليلي

Photo credit: Bigstock

 

الوظيفة زوجة أين ذهب طعم الحياة
الوظيفة زوجة! أين ذهب طعم الحياة؟
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

الولاد والفسح والتمارين بقت حاجه غريبة جداً! …مافيش حب ولااستمتاع بالولاد ولا بصحبتهم فين الروح فى العلاقة؟… ليه بقت السمة الغالبة عليها الشخط والأوامر ونفاد الصبر… كإنها تأدية واجب تقيل …

كمان الفسح فى يوم الأجازة بقت بلا روح ساعات كده وانا باتغدى فى أى مطعم اقعد اراقب أسر حواليا …الاقى الأم والأب داخلين متجهمين ماهو النهاردة فسحة ال weekend يالا ياولاد اتفسحوا والكل مبلم ….شويه والأم تبدء تدى أوامر سيب الشوكة ماتضربش اخوك هات المية ماتنزلش تحت الترابيزة وتلاقى الأب خد جنب هربان من الملل ده ومسك تليفونه يخلص من هم الفسحة الكئيبة دى… بعدين الأب الكشر ده تلاقية مستغرق فى تليفونه وتلاقى شبح ابتسامة على وشه خايف يبين أى تعبير أدام الكائن المستشيط اللى قدامه ….ييجى الأكل تلاقى الأم بتملا الأكل فى اطباق ولادها بعصبية “ده يخلص” ..أوامر!!! .. عارف لو نقطة ketchup نزلت على التي شيرت هاقطعك … هات العيش تقول للاب ويكملوا أكل فى وجوم فين الفسحه اللى المفروض هما والولاد ينبسطوا فيها اتحولت لخروجة وغدوة إجبارية ممله ليهم وللولاد لكن لازم نكون اتغدينا امبارح فى مكان شيك وإلا هاحكى إيه لفافى وتوتو؟؟ ….

الحاجة فقدت طعمها وروحها كل حد فى وادي ومتمسكين بس بالمظهر حياة مخادعة زى بالضبط التليفون اللى فى إيد الأب والولاد علشان يهربوا من نظام أبلة الناظرة اللى محطوطين فيه مع مامتهم ….فين الحب؟… فين التواصل ؟… فين الكلام اللى كل واحد فيهم بيعبر فيه عن نفسه؟ … فين الضحكة والقفشات الحلوة اللى بتدى للحياة طعم وروح؟… اختفت ومش عارفين ليه….

حاجة تانية تلاقى الأم مكشرة كانها متساقة على المقصلة وجاره الولاد قدامها علشان رايحين التمرين ومستعجلين ومايمنعش طبعا من زغدة هنا أو هناك لإننا متأخرين …ونسيت إن الرياضة أساساً لتنمية شخصيتهم وأجسامهم وليستمتعوا بصحبة أطفال تانيين هى مش عقاب هى مش موضة علشان ابن هناء وسامية ولادهم متفوقين فى ألعاب يبقى لازم ولادى برضة ….وهما رايحين تمرين لحاجه لابيحبوها ولا إختاروها بس علشان بابا فى الجيم المدرب قاله أحسن حاجه للولاد فى السن الصغير الجمباز والسباحة يبقى هوبا جمباز وسباحه بالغصب … مش أدى للولاد فرصتهم يوصلوا لسن صح ويتفرجوا على لعب كتير ويمارسوا أكتر من لعبة وهما يختاروا اللعبة اللى يحبوها زى مالمدارس كانت بتعمل قبل كدة الطفل فى سنين الدراسة الأولى بيلعب أكتر من لعبة لحد ماهو يلاقى نفسه فى واحدة منهم أو تختاره عين خبير وتساعده إنه يتوجه يلعب إيه…

ياريت نراجع أهدافنا من حاجات كتير بنعملها بدون روح وهى من أجمل ماتكون لو بس سألنا نفسنا إحنا بنعمل كده ليه؟ ويكون الهدف متسمى وواضح أنا باقول الكلام ده لنفسى قبل أى حد…

ايمان المنصوري

photo credit: Bigstock

مواضيع أخري اخترناها لك:

7 أشياء يفعلها الأزواج السعداء كل يوم!

عندما تزوج قيس من ليلي

 

1 1991
الصداقة بين الأم والابنة
الصداقة بين الأم والابنة
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

تقول أحد الأمهات عن ذكرياتها مع والدتها:

“أنا بفضل الله علاقتي بأمي جميلة جدا.. بحبها وبموت فيها وهى أحسن صاحبه ليا”

..حتى لما كنا بنخرج فى مرحلة ثانوي ونجيب هدوم او نشترى حاجات او نتفسح..أحلى خروجة واكل بره مع ماما..” هكذا تحكي ع. م. عن أمها وعن علاقتها بها .. وتضيف: “يعني منساش أمي وهى مجمعانا يوم الخميس بتحكيلنا قصص اﻷنبياء..وليا ذكريات مع قصة سيدنا موسي عليه السلام وقعدتنا حوالين أمي أنا وأخواتي وأسلوبها وهى بتحكيها..وﻻ أنسي أمي وهى بتحفظنا القران وبتقعد معانا فى الحلقة ومرضيتش تدخل حلقات اﻷمهات وقعدت تحفظ معانا عم وتبارك..”

وتحكي أ. ح. : “مامتي كانت مصحباني و كانت اما صحابي يجولي تعملهم حاجات و تتكلم معاهم فكانوا بيحبوها ، وكانت بتقعد ترغي معايا و تنزل عقلها لعقلي، وادتني الأمان فكنت بحكلها كل حاجة وأنا واثقة أنها مش حتزعقلي و حتتناقش معايا .. و كنا أنا وهي ممكن نخرج مع بعض ..كانت تقعد تحكيلي أخبارها وعملت ايه طول منا بره في المدرسة، بالتالي أنا كان أحلى وقت أني اقعد أرغي معاها ونتبادل الأخبار ..عمرها محسسيتني أنها مامتي و كبيرة ومن جيل ثاني خالص ..و كانت تاخد رأيي في كل حاجة و ألاقيها بتعمل برأيي كمان .. ربنا يخليها ليا و يباركلي فيها يارب”

تتساءل الكثير من الأمهات .. كيف لي أن أبني علاقة وثيقة مع ابنتي وأن أكون أقرب أصدقائها؟ عليكِ أن تعرفي عزيزتي الأم أن تقوية علاقتك بابنتك تبدأ من صغرها ، فلا تنظري لابنتك باعتبارها صغيرة ، ولكن استشيريها فيما يخصها من قرارات وفيما يمكنها إدراكه من أمور البيت ، فإذا أردتِ شراء ملابس جديدة اصحبيها معكِ واجعليها تختار ما تحب وخذي برأيها فيما يخصكِ كذلك ، وإذا أردتِ مثلا تغيير ألوان دهانات الحوائط فاستشيريها وخذي برأيها ، فهذا يقرب المسافة بينكما ويعزز ثقتها بنفسها أيضا.

عبري لابنتك عن حبك لها بالقول والفعل ، قولي لها أنا أحبك وعوديها على سماعها ، ولا تبخلي عليها بالأحضان والقبلات أبدا في أي وقت ، واجعلي لابنتك وقتا خاصا تقضيه معها دائما ، تتشاركان فيه في شئ محبب إليكما كإعداد حلوى لذيذة أو وضع ماكياج أو تسريحة جديدة.

إذا تحدثت ابنتك فأنصتي لها باهتمام ولا تلوميها على شئ تقوله بل وتمالكي أعصابك إن اعترفت بأي خطأ ، استمعي لها للنهاية ثم ناقشيها فيما قالت واجعليها تتوصل للصواب وتميز الخطأ بنفسها بدلا من إملاء ذلك عليها فهذا سيكسبها الثقة بكِ وعدم الخوف من الاعتراف بالخطأ بل وتجنب الخطأ إذا حكت لكِ أولا بأول عما تحتار فيه ، تحدثي أنتِ أيضا مع ابنتك احكي لها عن ذكرياتك حين كنتِ في مثل عمرها ، احكي لها عن يومك حين كانت في المدرسة ، فمثل هذه الحوارات ستشجع ابنتك على أن تفتح قلبها لكِ ، ولكن احذري كل الحذر من إفشاء أسرارها أو ما تعتبره هي سرا حتى وإن كان لكِ رأي آخر ، فهذا كفيل بفقدانها الثقة بكِ وامتناعها عن الحديث معكِ نهائياً!

فريق عمل مج لاتيه

Photo credit: Bigstock

 

الزواج السعيد
الزواج السعيد
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كلنا يتمني و يظن أن السعادة الزوجية ستستمر للأبد و لكن لا يبدو ذلك صحيحا عندما تري ارتفاع معدلات الطلاق. كل زيجة تمر بأوقات سعيده و أخري صعبة و لكن الزيجة التي ستستمر هي التي تكون مبنيه علي الالتزام و التواصل و جرعة جيدة من الحب و المشاعر لذلك جربي هذه النصائح ال8 من أجل زواج سعيد:

1. اصنعي طقوس خاصة بك انت و زوجك كأن يعتاد أن تصنعي له القهوة كل صباح أو ان يتركك تنعمي بمزيد من النوم يوم الأجازة بينما يجالس هو الأطفال, فأيا كان لكن وجود طقوس خاصة بالزوجين أمر هام جدا حتي يتمكن الأزواج من ايصال المشاعر لبعضهم في زحام الحياة.

2. تعلمي كيف تتواصلي مع زوجك جيدا فاذا كنت لا تستطيعين الحديث جيدا مع زوجك لا تقبلي بالأمر الواقع بل قومي بالتعلم عبر حضور الدورات و قراءة الكتب فمن المهم جدا ان تكون لديك القدره علي الحديث بلا قلق مع زوجك و هذا علامة الزواج القوي وأيضاً لا تيأسي من صمته أو من المحاولة، ابدأي أنت بالتحدث إليه واسأليه عن عمله وعن ما صادفه في يومه، اسألي عن التفاصيل حتى لو لم تكن تهمك، وكوني مستمعة جيدة وعبري عن استماعك بانفعالات مختلفة تشجعه على الاسترسال في الحديث.

3. ينبغي ان تتوصلي مع زوجك حول اتفاقات في وجهات النظر في كيفية انفاق المال. لا تتمسكي بالطريقة التي تربيت عليها بل قوموا بوضع مفاهيم جديده مشتركه حول كيفية انفاق اموالكما و فيما تنفقونها.

4. اللفتات الصغيره قد تحدث فروقا كبيره. اذا اردت لزواجك ان يستمر ذكري زوجك دائما انك تحبيه و اهتمي به و استخدمي كلمات بسيطه للتعبير عن حبك و اهتمامك. اجعلي كلمة شكرا و من فضلك لا تفارق لسانك فلا شئ يسعد الزوج مثل الاحساس بالاحترام و الأهمية و التقدير.

5. افسحي الوقت للعلاقة الحميمه و تذكري دائما انوثتك وحافظي عليها وعلى اظهارها له بالشكل المناسب والوقت المناسب دون تكلف

6. لا تجعلي زوجك هو محور اهتمامك الوحيد في الحياة حتى لا يمل منك, احرصي على أن تشغلي وقتك بهواية أو بالتواصل مع الصديقات واجعلي لنفسك هدف في الحياة تسعي لتحقيقه.

7. بعد انجاب الأطفال قد يحدث فتورفي العاطفه بين الأزواج لذلك يجب ان تعيدي الشحنه الايجابيه الي العلاقة بالتخطيط للعشاء خارج المنزل كل فتره و لا تصطحبي أولادك معكما. تزوجا من جديد, نعم تزوجا من جديد…

8.تجنبي التهكم اللاذع فالرجل لا يغفر للمرأة التي تتهكم عليه و تسخر منه و لكن يمكن أن تحدثيه عن عيوبه برقة و أدب على أن يكون ذلك بينك و بينه و ليس أمام أحد و كوني سلسلة في الحوار والنقاش وابتعدي عن الجدال والإصرار على الرأي

  أخيراً : لا تنسي النصيحة النبوية التي جمعت محاسن الزوجة الصالحة في أنه : (( إذا نظر إليها سرته و إذا غاب عنها حفظته في ماله وعرضه))

فريق عمل مج لاتيه

photo credit: Bigstock

 

سن المراهقة
سن المراهقة
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

تمر الحياة بينا و فجأه نجد أولادنا يطرقون باب المراهقة و الشباب ( تلاقي ابنك كدة ما شاء الله صوته تخن و شنبه أخضر كدة في وشه  و البنت عايزة تعمل زيِك  في كل حاجة  ) و نحن لم ندرك ذلك , كل ما نفكر به الواجبات و المذاكرة و التمارين الرياضية و لم نفكر أو نستعد لهذة المرحلة المهمة في حياة ابنائنا!

 

أولا : لازم نعرف متي نعتبر أبناءنا في  سن المراهقة  ؟

المراهقه تبدأ من  سن 11 إلى سن 21  و  تشير إلى اقتراب الأبناء  من الدخول في سن النضوج الجسماني والعقلي والاجتماعي والنفسي وهي لا تعتبر مرحلة نضوج تام بل هي مجرد مرحلة تؤدي تباعتها إلى النضوج. و من هنا تأتي أهمية المرحلة  فتبعاتها هي المهمة  وأحداثها تساعد علي تكوين شخصية سليمة و ناضجة  قادرة علي مواجهه تحديات الحياة و متطلباتها .

و يجب أن نعرف مدي  أهمية  تأثيرنا في أبنائنا في هذة المرحلة  السنية,   فنحن من يضع حجر الأساس لشخصية سليمة  نفسيا قادرة علي حماية نفسها من أي انحراف  مستقبلي  .

 

ثانيا : طب احنا خايفين من سن المراهق لية و اية المتوقع يحصل ؟

  • ممكن يبقوا عصبيين و حاديين في التعامل.
  • عايزيين رأيهم يبقي من دماغهم  و يتحرروا من الوالدين.
  • ممكن يحصل هبوط  في الدرجات المدرسية.
  • ممكن يحصل هروب من المدرسة.
  • ممكن يصاحبوا  أصحاب  لهم تأثير سلب.
  • دائما بيدخلوا في جدال و مش عاجبهم اي حاجة.

 

و كرد فعل للتغييرات التي تحدث بنلاقي نفسنا  بنتصرف  اتجاه المراهق بردة فعل  أغلبها خاطئ مثل :

  • الصرا خ في المراهق.
  • الابتعاد عن المراهق و عدم مشاركته إهتماماتة و أحداث حياته.
  • إلقاء  الأوامرو المحاضرات  علي طول الخط.
  • .التغاضي عن السلوك غير اللائق من المراهقة
  • عدم الوثوق بهم  و مشاركاتهم  لاتخاذ القرارات او الأعتماد  عليهم.
  • عدم التواجد  مع المراهق في لحظاته الخاصه و الذي يتوقع مد يد المساعدة له.

 

ثالثا نعمل اية  و نتصرف إزاي ؟

 

  • فكر في الوقت الحاضر و كيفية ترسيخ المفاهيم و المبادئ الصحيحة في المراهق دون توجيه لذلك كن أو كوني القدوه دون توجيه لأن المراهق في السن ده بيرفض أي نوع من التوجيهه
  • التركيز علي فهم و معرفة نفسك و أبناءك معرفه صحيحه و من هنا يأتي أهمية دور الأستماع للأبناء و معرفه وجهه  نظرهم هل تعلم إن أغلب الناس لا تستمع لأن عقولها مشغولة بتجهيز الرد و بالتالي لا نستطيع الإستماع و معرفة وجهة نظر الطرف الأخر
  • أعمل علي خلق أساليب إتصال بينك وبين ابناءك و ذكريات سعيدة بينكم قذلك يساعد المراهق علي إتخاذك كصديق و الثقه  بك و الإعتماد عليك.
  • نمي احساسهم بالمسؤلية ليحققوا ذاتهم و أعتمد عليهم و كن موجها لهم  و قدوة و ليس حاكما عليهم. كأباء و أمهات يجب اتخاذ بعض الوقت للنظر في أنفسنا ما هي مخاوفنا تجاه أبناءنا و هل هي مخاوف منطقية أم زائدة بالنسبة  لتصرفاتهم.
  • و أخيرا : أنصحكم  التحلي بالهدوء  و الصبر فهم من أهم الوسائل الفعالة  المساعدة  لتربية الأبناء و القدرة علي التعامل الصحيح و الحكم علي الأمور بموضوعية.

 

شيماء عصام

Youth ,Parents ,Family coach from W.C.I.-U.S.A

 

photo credit: Bigstock

 

languages خلافات السنة الأولي من الزواج
خلافات السنة الأولي من الزواج
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

 

 

سؤال مش بعيد يكون عدى على أذهان تقريبا كل المتجوزين: هو ايه اللي جراله بعد الجواز؟ هي ليه بقت واحدة تانية بعد الجواز!!

إستفسار طبيعي و في محله جدا, بعض المتجوزين قدروا يجاوبوا عليه, و بعضهم من كتر ماحاول يجاوب عليه و فشل قالك خلاص, اللي حصل حصل, أدينا على الأقل شوفنالنا يومين حلوين قبل الجواز, و البعض التالت لا عرف يلاقي الإجابة و لا قدر حتى يطنش ففركش الليلة و قالك مش لاعب!

اللي أنا لاحظته من خلال عملي مع المتجوزين إن السؤال فعلا قائم و في محله جدا! فعلا الإتنين بيتسألوا: هو ليه حصل إختلاف في الشخصية بعد الجواز؟ أمال مين الشخص اللي أنا إتعرفت عليه كل السنين اللي فاتت دي؟ ده إحنا فضلنا سنة مخطوبين, كنا نعمل إيه تاني أكتر من كده عشان نتعرف على بعض؟ و بعدين ماهو إحنا قضينا شهر عسل تحفة و كانت رحلة مايحلمش بيها أي إتنين تانيين, أمال إيه بس اللي حصل؟

لا المشكلة ماكاتش نهائي في طول أو قصر فترة الخطوبة, ولا طول أو قصر فترة كتب الكتاب, ولا المشكلة خالص إنكو قضيتو شهر عسل في البلد الفلاني و لا المكان العلاني. ولا المشكلة نهائي اللي بتتوهم بيه بعض البنات إنها كانت أصلا جوازة صالونات, كله منها طنط عفاف, كان لازم تجيبلي إبن أختها و يعجب أهلي؟ ماكنت إتعرفت على حد زميلي في الجامعة!! لأ خالص, مش هي دي المشكلة!

أمال إيه؟ الفكرة كلها إننا كبني آدمين طبيعيين عشان نتكلم و نتفاهم بنستعمل اللغة! من وإحنا أطفال أهالينا علمونا نتكلم عشان نعرف نعبر عن نفسنا, فطلعنا بنتكلم زيهم إحنا وأخواتنا. و صارت اللغة اللي أهالينا علموهالنا هي اللغة الأم, اللي تعتبر لغتنا الأولى اللي بنجيدها أحسن من أي لغة تانية و نقدر نعبر بيها أحسن من أي لغة تانية! بالتالي لما جينا بعد كده نتعلم لغات إضافية, صارت اللغات الإضافية تستخدم لخدمات أقل أهمية من اللغة الأم: ممكن في الدراسة, في الشغل…و هكذا, لكن لما حآجي أتكلم و أعبر عن نفسي مفيش أحسن من لغتي الأصليه اللي أعبر بيها عن نفسي و أوضح بيها عن اللي جوايا. و عشان كده لو أنا باتكلم عربي كويس أوي و باعبر بيه عن نفسي, ممكن لو قابلت واحد طالياني ماعرفش أوي أتواصل معاه, لأني مش باعرف إيطالي! ساعتها حاضطر أدور على مترجم عشان أعرف أتفاهم مع الطلياني, يا إما ممكن نحاول نقضيها إشارات و رسومات و رموز عشان نعرف نوصل لبعض المعلومة و نحاول نتفاهم. المدهش في الموضوع إني لاقيت إن الأزواج اللي تصوروا إنهم بيحبوا بعض و بيفهموا بعض طلعوا بيتكلموا لغات مختلفة! كل واحد فيهم عنده لغة, بيجيدها و قد لايجيد غيرها, و بالتالي لما بيتكلم بلغته بس مراته مابتفهمهوش. و هي لما بتعبر عن نفسها أو بتطلب حاجة زوجها مابيفهمهاش.

ييجي الزوج يقل: والله باقولها إني باحبها و إنها أحلى واحدة في عيني و إني ماقدرش أستغنى عنها, مش فاهم هي ليه فاكرة إني مابحبهاش! و الزوجة تييجي تقول: والله باطبخله كل يوم أكلة و باكويله هدومه و مظبطاله دولابه و لايعرف يلاقي حاجته منغيري, مش فاهمة أعمله إيه تاني عشان يعرف إني باحبه؟؟

إيه اللي حاصل؟ كل واحد من دول بيتكلم بلغة معينة وحيدة هي اللي يعرفها عشان يعبر بيها عن حبه. و التاني مش فاهم اللغة دي ولا مجمعها و غالبا حيحتاج مترجم قريب عشان يفهمه! دكتور جاري شابمان, مستشار علاقات زوجية أمريكي, كتب كتاب إسمه: لغات الحب الخمسة. الكتاب ده مضمونه إن كل إنسان بيتكلم بلغة حب معينة يعرفها و هي دي اللي بيعبر بيها عن الحب اللي بيحس بيه و الحب اللي بيديه. دكتور شابمان حصر لغات الحب في خمس لغات: كلمات الإستحسان, الخدمات, وقت قيم, الهدايا, الملامسة. في الحالتين اللي عندنا هنا مثلا حنلاقي إن الزوج اللي بيقعد يقول كلام حلو لمراته عشان يعبر لها عن حبه بيتكلم لغة كلمات الإستحسان. و حنلاقي الزوجة اللي بتعمل لزوجها اللي تقدر عليه عشان ترضيه بتتكلم بلغة حب إسمها: الخدمات. السؤال المهم هنا هو مين قال للزوج إن مراتك فاهمة اللي أنت بتحاول توصلهولها؟ مايمكن هي كل اللي نفسها فيه إنك تقضي معاها و تخصص لها ولو ساعة في الإسبوع ليها هي بس؟؟ زي مابتعرف تخصص عدد لا بأس منه من الساعات لأصحابك؟ و مين قال للزوجة إن زوجك بيحب الأكل أصلا (على فكرة المثل بتاع أقصر طريق إلى قلب الرجل هو معدته ده مثل فاشل و هابط و معظم الرجالة بتحاول النهاردة تحافظ على لياقتها و تقلل أكل). ما يمكن كل اللي زوجك نفسه فيه هو تعبيرك عن حبك ليه بالملامسة؟ للأسف غالبا حتلاقوا إن ولا الزوج فاهم زوجته ولا الزوجة فاهمة زوجها و ياعيني كل واحد فيهم قاعد بينفخ بينفخ, بس الظاهر إنه مش واخد باله إن القربة مخرومة. المهم إننا لو قدرنا نقرا الكتاب ده أو لو حتى إستغلينا أي فرصة و قدرنا نقعد مع أزواجنا و نحاول نفهم منهم هم لغتهم إيه عشان نتكلمها, أكيد ده حيوفر كتير و حيسهل كتير التواصل و التقارب بين الأزواج. و بدل ما كل واحد فيهم بيتكلم لغة شكل و قاعدين بس طول النهار بيشتكوا إنهم  مش فاهمين بعض, يمكن ساعنها لما يدوروا على لغات مشتركة, يمكن ساعنها يبطلوا رموز و إشارات و يفضلوا هم هم الإتنين اللي إتفقوا يعيشوا لبعض و مع بعض مادام في العمر بقية!!

فتكم بعافية

سارة سليمان

مدربة علاقات زوجية معتمدة.

Certified Relationship Coach

photo credit: Bigstock

 

Flip Flops الخناقات الزوجية
الخناقات الزوجية
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

إيه رأيكم في الشبشب؟ حلو؟ مهم مش كده؟ مانقدرش نعيش من غيره… طب ولو كان بصباع؟ ولو لونه أزرق سماوي وفيه خطوط بيضاء متناسقة؟ جميل صح؟ بس ده مكنش رأي سارة لما اتفاجأت بالشبشب الجميل في وشها بعد ما نفذت النصايح اللولبية بتاعت المقالة اللي فاتت! هي في الحقيقة مش بس اتفاجأت…هي حست أنها انتقلت إلى رحمة الله وروحها خرجت إلى بارءها وطارت في السما الزرقا (اللي هي لون الشبشب الجميل اللي اترمى عليها في الواقع)…عموما العيب مش في النصايح طبعا…أكيد هي اللي معرفتش تطبقها…أو يمكن محمد جوزها كان قصده يلين الشبشب… ولذلك…ومن موقعي هذا…ومن باب إني بحب دايما أعمل الخير وأفيد المجتمع… قررت أنفض لسارة لأنها خايبة ومش عارفة مصلحتها…وأركز مع محمد دلوقتي وأنصحه وأقوله (ركز يا محمد معايا) .. شوف يا أستاذي الفاضل .. وقت الخناق عليك بالاتي:

1-    علي صوتك عليها جداااا وبرأ بعينك وكلمها بحدة تخلي ركبها تخبط في بعضها…أنت مش أقل من Shrek ابن ام Shrek اللي كان بيرعب الناس بشخطته، أومال هي فاكرة أنها متجوزة قطة…هأووو.

2-    وفي أوقات تانية البس وش اللامبالاة .. كأنك مش همك…ولا على بالك…ابتسم ابتسامة صفرا زي بتاعت حسين فهمي في فيلم خلي بالك من زوزو …ودور وشك الناحية التانية وسيبها تهري وتنكت في نفسها…ولو جلها سكتة قلبية منك ولا حاجة يبقى أكيد قضاء وقدر…وانت مؤمن وعارف ربنا ولا ايه؟

3-    عايزاك تقاطعها كتير بكلام يحسسها أن رأيها غلط وأنها مش فاهمة حاجة في عيشتها وأنها مش من حقها تقول الكلام ده.

4-    الستات عامة بتحب الغسيل والنضافة …فحاول دايما اما تلاقيها متضايقة تعملها غسيل مخ .. العب في أفكارها ومشاعرها .. “انتي مش المفروض أصلا تفكري كده”، “انتي مينفعش تحسي بكده من أساسه” ، “انتي ازاي أصلا تفكري بالطريقة دي”.. يعني من الآخر قرر انت هي المفروض تفكر ازاي وتحس بإيه…وهو الجواز ايه غير واحد ماسك ريموت مراته وبيقلب زي ما هو عايز…ستات غريبة والله!

5-    مينفعش إطلاقا (وركز في إطلاقا دي) تقدّر رأيها في مرة ولا تقولها عندك حق…الكلمة دي لاااازم تتشطب من مخك…واللي هيساعدك في كده انك طول الوقت تنتقدها وتسفه من كلامها وتتريأ عليها…خلي بالك كويس لأن في فيروس اليومين دول منتشر بيجي للستات اسمه “الثقة بالنفس وتقدير الذات” وده خطييررررر لازم تحاربه بكل قوتك…ربنا يعافي مراتك ويديها الصحة اللي انت عايزها يا محمد يابني

6-    عارف ايه اكتر حاجة ممكن تقطم بيها مراتك وهي بتتكلم وتضمن بيها انك هتعيش مرتاح من رغيها إلى الأبد؟ هقولك على وصفة سحرية… اكتب عندك: انت تسيبها تتكلم تتكلم تتكلم وبعدين فجأة في النص تقولها “طب ايه المطلوب دلوقتي؟” أو “خلاص انا فهمت انتي عايزة تقولي ايه” أو تعلق على حاجة ملهاش علاقة بكلامها كأنك فجاة افتكرتها…زي مثلا “صحيح اشترتي الحاجات اللي قلت لك عليها الصبح؟” .. أصل بص من الآخر .. الستات بيحبوا جدا يعبروا عن مشاعرهم وأفكارهم بالكلام.. واما بيلاقوا الراجل بيسمعهم بجد ومديهم فرصة يعبروا براحتهم بيتبسطوا أوي وبيحسوا بقربه وبحبه…وبيحسوا أنهم عايزين يحكوا له أكتر ويتكلموا أكتر…وانت مش فاضي يا محمد الله يكون في عونك…اتكل على الله يابني واقطمها

7-    لو لا قدر الله في يوم من الأيام سمعتها واقتنعت بكلامها ووافقت على حاجة هي عيزاها…أوعى تبين انك موافق عشان مقتنع…ابسلوتلي …انت وافقت بس عشان “مش عايز مشاكل” أو “ما انا كل مرة بعملك اللي انتي عايزاه وخلاص” …يعني حسسها يا أخي انها ال Bad guy.

8-    لو جربت كل الحيل اللي فاتت دي وفشلت في تربية مراتك…يبقى ما أودامكش غير حل واحد… التهديد بالطلاق 9 مرات في اليوم قبل الاكل وبعده…وإن لزم الأمر…طلقها وانا أجوزك ست ستها… انت عارفني أحب أخدم.

 وبكده يا ولاد…ابقى قمت بواجبي تجاه الوطن…وساهمت في إصلاح بيت سارة ومحمد بعد ما كان اّيل للسقوط…وجيه الوقت اللي ندخل بيوت تانية بقصص تانية ونصايح جديدة…يا سياف…اللي بعده…ان ان ان ااااان.

هبه السواح

مديرة مؤسسة فاميليا للعلاقات الأسرية

مدرب معتمد من مؤسسة مارس فينوس ومؤسسة التهذيب الإيجابي بالولايات المتحدة الامريكية

اتخانقوا بالعقل – الجزء الأول

photo credit: Bigstock