رعاية وصحة الأطفال
كل ما يتعلق بصحة والعناية بأطفالك لحديثي الولادة وحتي البلوغ لمرحلة النضوج صحة وعلاج وأمراض و تطعيمات ورضاعة طبيعية

على طريق الإنجاب - أساسيا للأم الجديدة Photo credit: Bigstock.com
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت سلمي عمرو:

إن تربية الأطفال ليست بالأمر الهين اليسير بل هي مسؤولية كبيرة يواجه فيها الأب والأم العديد من التحديات والصعوبات، وهذه بعض النقاط في محاولة للمساعدة في الاستعداد للإنجاب، وإخراج أطفال أسواء نفسيا للمجتمع.

 

  • على الوالدين تحديد مرادهما من الإنجاب وما أهمية الأطفال بالنسبة لهم، وما النوايا التي يتخذها الوالدين حتى يكون هؤلاء الأطفال في ميزان حسناتهم.

 

 

  • إذا كان لديكِ أطفال غير المولود الجديد فعليكِ تهيئة إخوة الطفل الجديد لبناء علاقة إيجابية بين الأطفال والمولود.

 

 

  • بالنسبة للأطفال الأكبر من 3 سنوات ف يمكن للأم إخبارهم أن سبب انتفاخ بطنها أن هناك طفلاً بالداخل وبإمكانهم مشاهدة بعض الصور لأطفال صغار أو صور الآشعة التلفزيونية للحمل، وأنه سيأتي لهم أخ أوأخت يشببههم، وتقوم بسرد بعض المعلومات عن هذا الطفل .. مثلاً كيف يأكل ويشرب ويبكي وما حجمه.

 

 

  • يمكن للوالدين أخذ الأطفال قبل الولادة في رحلة إلى المستشفى التي ستلد فيها الأم ، وعلى الأم أن تخبرهم بأنها ستمكث بعض الوقت في ذلك المكان وقت الولادة حتى يشعروا بالأمان.

 

 

  • يمكن للإخوة مساعدة الأم في إعداد ملابس المولود وتحضير سريره وتجهيز أدواته واختيار اسم مناسب له، وإذا كان للمولود إخوة كِبار يمكن أن يقوموا بحمل الطفل وإطعامه ومساعدة الأم في تنظيفه واستحمامه.

 

 

  • ينبغي التخطيط المسبق ليوم الولادة ومن سيكون مسئولا عن الإخوة في غياب الأم، وعلى من يتولى مسئولية الأطفال أن يكون هادئا مستعدا للتصرف الصحيح مع أية سلوكيات خاطئة قد تصدر عن الأطفال  نتيجة الضغط النفسي الناتج عن غياب الأم، ومن الطبيعي أن يمر الإخوة بفترة من التوتر في الشهور الأولى من حياة الطفل الجديد.

 

 

  • يعد شراء بعض الدمى والعرائس من الأمور المفيدة، حيث أنها تشغل الأطفال بعيداً عن الأم وقت انشغالها بالمولود حيث لا يشعر الأخوة بالتجاهل، كما أن هذه الألعاب ستجعل الأطفال يتقمصون دور الأم في رعاية الدمى وإطعامها وتغيير الحفاضات لها وما إلى ذلك.

 

 

  • يجب الانتباه إلى أن قدرا كبيرا من تطور وتنمية قدرا ت الطفل العقلية يكون في الأربع سنوات الأولى من عمره (تلك الفترة التي يقضي الطفل جزءا منها في الروضة) وأن البيئة المحيطة به لها تأثير كبير على هذا التطور.

 

 

  • على الوالدين الاهتمام بتثقيف أنفسهم في مجال التربية ، وزيادة معرفتهم حول نفسية الطفل وكيفية التنشئة الصحيحة له.

 

 

  • وأخيرا على الآباء والأمهات أن يعوا أن أسلوب تعاملهما مع بعضهما من أكبر المؤثرات على أطفالهما، فكلما زاد التناغم والحب بين الأب والأم كلما كان لذلك أثر جيد على نفسية الطفل ، وعلى الصعيد الآخر كلما زادت المشاكل و الصراعات بين الأب والأم زادت الضغوط على الأطفال.

 

 

 

النوم أثناء الحمل
النوم أثناء الحمل
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

تتخيل بعض السيدات الحوامل أن صعوبة حصولهن على قدرٍ كافٍ من النوم ستبدأ مع وﻻدة طفل جديد فقط، ولكن الذي ﻻ يمكن تصديقه أن هذه المعاناة قد بدأت بالفعل ببداية فترة الحمل.
من الطبيعي أن تنامين لفتراتٍ طويلة خلال الأشهر الأولى للحمل، فالمشيمة -المسؤولة عن إمداد الطفل بالغذاء- مازالت تتكون، كما يقوم جسمكِ بضخ المزيد من الدم ويعمل القلب بشكلٍ أسرع عن المعتاد. ولكن مع بداية المراحل الأخيرة في الحمل تبدأ مشكلة الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم .

 

لماذا يصبح النوم أثناء الحمل أكثر صعوبة؟


إن السبب الأكبر في هذه المشكلة هو كبر حجم الجنين بداخلكِ، مما يجعل من الصعب الحصول على وضع مريح في النوم. كما أصبح التقلب في السرير من الشئ الصعب نظرًا لكبر حجم البطن مع تقدم الحمل. وهناك أيضًا بعض الأسباب وراء هذه المشكلة ومنها:

  1. كثرة الذهاب إلى الحمام: لأن الكليتين تعملان بشكلٍ أقوى وأسرع نظرًا لزيادة حجم الدم بداخلكِ بمقدار 30 إلى 50 % عن المعتاد، مما يؤدي إلى كثرة التبول حيث يضغط الرحم على المثانة مما يؤدي إلى كثرة مرات الدخول إلى الحمام نهارًا وليلًا.
  2. قصر النفس: في بداية الحمل تتأثر عملية التنفس بالهرمونات الخاصة بالحمل فيبدو وكأنكِ تقومين بعملٍ شاق من أجل الحصول على الهواء والتنفس بعمق، لكن مع كبر حجم الرحم مما يضغط على الحجاب الحاجز -وهي العضلة التي تقع أسفل الرئتين- يصبح التنفس أصعب نظرًا لضيق الفراغ بداخل بطنكِ.
  3. آﻻم الظهر والقدمين: تحدث غالبًا بسبب زيادة الوزن الذي تحملينه عن المعتاد مما يضغط على الظهر والقدمين. كما يحدث ذلك أيضًا بسبب زيادة إفراز هرمون الريلاكسين والذي يتم إفرازه استعدادًا للوﻻدة، ومن أهم وظائفه أنه يعمل على ارتخاء المفاصل مما يؤدي إلى فقدان الأم ثباتها وكونها أكثر عرضة للإصابات خاصةً في منطقة الظهر.
  4. حرقان المعدة والإمساك: يحدث حرقان المعدة غالبًا في الحمل بسبب ارتجاع عصارات المعدة لأعلى نحو المرئ، مما يبطئ من عملية الهضم ويطيل فترة بقاء الطعام في المعدة، مما يسبب الحرقان والإمساك، ويسوء الوضع أكثر بكبر حجم الرحم مما يضغط على المعدة والأمعاء الغليظة.
  5. إن مشكلة النوم أيضًا قد تكون لسببٍ نفسي: فأغلب الأمهات الحوامل تزداد لديهن الهواجس والكوابيس، كما أن الضغط والتوتر قد يمنعكِ من الذهاب إلى النوم.. فقلقكِ بشأن صحة طفلكِ، أو وﻻدته، أو مسؤولياتكِ نحوه قد يمنعكِ من النوم بشكلٍ هادئ.

كيفية الحصول على وضع مناسب للنوم:

  • حاولي منذ بداية الحمل أن تعتادي على النوم على أحد الجانبين، فإن هذا الوضع سيكون أكثر راحة كما يجعل وظيفة القلب أسهل، حيث يمنع الضغط الذي قد يسببه وزن الطفل على الوريد الأكبر ( Vena cava) والذي يحمل الدم إلى القلب من الأقدام والسيقان.
  • ولكن عليكِ ألّا تقلقي بشأن التقلب ليلًا، فهذا أمر وارد وطبيعي جدًّا خلال فترة النوم.
  • كما أن النوم على الظهر في مراحل الحمل الأخيرة سيكون شئ صعب وحتى إذا قمتي به سيوقظكِ التعب الذي يسببه الضغط على الأوردة.

 

نصائح للحصول على نومٍ هادئ:

  1. توقفي عن تناول مشروبات الكافيين وإلّا فتناوليه في الصباح أو الظهيرة.
  2. تجنبي شرب كميات من السوائل أو تناول وجبة كبيرة في خلال الساعات التي تسبق ذهابكِ للنوم.
  3. قومي بتحديد وقت معين للذهاب إلى النوم واﻻستيقاظ كل يوم.
  4. إذا كنتِ تعانين من آﻻم القدمين يمكنكِ الضغط بهما على الحائط أو أي شئ حولكِ، وعليكِ التأكد من كونكِ تحصلين على قدرٍ كافٍ من الكالسيوم فهو يقلل من آﻻم الأقدام.
  5. يمكنكِ الحصول على دروس لتعلم اليوجا لتتعلَّمي قواعد الاسترخاء.
  6. توقفي عن القلق بشأن طفلكِ ووﻻدته وصحته وتربيتكِ له. يمكنكِ مناقشة هذه الأمور مع غيركِ من الأمهات الحوامل لتقليل حجم الخوف بداخلكِ.

 

ماذا تفعلين عند الفشل في الخلود إلى النوم؟
إن قلقكِ بشأن عدم نومكِ يزيد من القلق حول جرس المنبه الذي سيدق، لذا إذا فشلتِ في الذهاب إلى النوم يمكنكِ اﻻستيقاظ للقراءة، أو سماع الموسيقى، أو مشاهدة التليفزيون، أو ممارسة أي شئ تحبينه.. وإذا شعرتِ بالتعب فاذهبي إلى النوم ثانيةً.

 

جمع وترتيب

أنغام صلاح

 

Photo credit: Bigstock

 

المصدر:

Kidshealth

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

تغذية الأم في فترة الحمل

الاستعداد للولادة القيصرية

 

الولادة القيصرية – كيف تستعدين لها؟
الولادة القيصرية – كيف تستعدين لها؟
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

 

الوﻻدة القيصرية هي جراحة تجري لوﻻدة الطفل من خلال فتحه في بطن الأم. ويتم اللجوء إليها غالبًا عند ظهور بعض المشاكل غير المتوقعة في حالة إجراء الوﻻدة الطبيعية. وأثبتت الدراسات أن هناك سيدة من بين كل 4 سيدات في الوﻻيات المتحدة تقوم بإجراء الوﻻدة القيصرية!

أسباب الوﻻدة القيصرية؟

لماذا يتم إجراء الولادة القيصرية؟

  1. عنق الرحم مازال مغلق بعد مزيد من اﻻنقباضات القوية لساعاتٍ طويلة، أو أن رأس الطفل كبيرة في الحجم لتمر في مجرى الوﻻدة.
  2. ﻻ يحصل الطفل على قدر كاف من الأكسجين.
  3. وضع الطفل بداخلكِ غير جيد.مثل أن يخرج الطفل بإحدى قدميه أولًا، أو بأحد الجانبين، أو الأكتاف إلى مجرى الوﻻدة.
  4. إذا كان هناك مشكلة ما في المشيمة، أو مثلًا في حالة خروج المشيمة قبل الوﻻدة، أو أن المشيمة تغطي عنق الرحم.
  5. إذا كان هناك مشكلة ما بالحبل السري.
  6. إذا كنتِ تحملين أكثر من طفل.
  7. إذا كان الطفل يعاني من مشكلة صحية معينة.. مثلًا أن كمية السائل بالمخ أكبر من المعتاد.
  8. إذا كان لديكِ مشكلة صحية معينة والتي ربما تنتقل للطفل عبر الوﻻدة الطبيعية مثل؛ مرض نقص المناعة، أو عدوى الأجهزة التناسلية.
  9. إذا كان لديكِ وﻻدة قيصرية سابقة.

 

ماذا يفعل الطبيب قبل الوﻻدة القيصرية؟
يجري طبيبكِ أولًا حوارًا مع طبيب التخدير الذي سيعاونه في الوﻻدة، كما سيطلب منكِ مجموعة من التحاليل اللازمة لكِ قبل الوﻻدة مثل؛ معرفة فصيلة الدم، وكمية الهيمجلوبين لديكِ وهو المكون الأساسي لكرات الدم الحمراء تحسبًا لحدوث مشكلة ما لكِ أو لطفلكِ أو في حالة احتياجكِ لنقل الدم.
ينبغي أن تكون الوﻻدة القيصرية بعد الأسبوع 39 أو40 حتى يتم التأكد من اكتمال نمو الجنين بداخلكِ، وللتأكد خاصةً من تمام اكتمال نمو الرئتين يمكن إجراء تحليل بسيط عن طريق سحب عينة من عنق الرحم من السائل المحيط بالجنين -المسؤول عن حمايته- والتي تظهر إذا ما كان الجنين مكتمل النمو ومستعد للوﻻدة أم ﻻ.

ماذا بعد الوﻻدة القيصرية؟

  1. ستحتاجين وقتًا أطول لاكتمال شفائكِ عن الوﻻدة بشكلٍ طبيعي سواء بالمستشفى أو بعد الذهاب للمنزل..عليكِ بطلب المساعدة ممن حولكِ.
  2. قد يعاني طفلكِ مشاكل في التنفس بعد الوﻻدة مما قد يؤدي ﻻحتجازه لفترة بالمستشفى .
  3. تزداد الفرصة في حالة الوﻻدة القيصرية لحدوث جلطات بالدم، وربما تحتاجين لنقل الدم.
  4. تزداد أيضًا الفرصة للتعرض للعدوى أو إصابة أي عضو خلال إجراء عملية الوﻻدة.

 

ما الذي ينبغي عليكِ إحضاره للمستشفى في حالة الوﻻدة القيصرية؟

  1. إثبات شخصية، والكارت الخاص بالتأمين ان وجد.
  2. المستلزمات الشخصية؛ كالشامبو، وملابس الحمام، وفرشاة الأسنان، والمعجون.
  3. نظارة طبية إن وجدت.
  4. زوج من الأحذية والجوارب وشبشب.
  5. قميص نوم وملابس مناسبة للرضاعة.
  6. كتاب عن العناية بالرضع.
  7. أي شئ يجعلكِ تشعرين بالراحة والسعادة.
  8. لمرافقكِ.. يمكنه إحضار ملابس، وكاميرا الفيديو، والشاحن الخاص بها، والنقود، والكتب.
  9. لطفلكِ.. يمكنكِ إحضار ملابس للطفل وبطانية وحفاضات وكريم التغيير ومناديل مبللة وصابون الاستحمام الخاص به.
  10. حلق طبي للطفل اذا كانت أنثي.

 

ما الذي ينبغي عليكِ ألّا تحضريه؟
مجوهرات، أموال، أو أي شئ ذو قيمة عالية، أدوية ما عدا الفيتامينات فعليكِ اﻻلتزام فقط بما يصفه الطبيب.

 

جمع واعداد

أنغام صلاح

 

photo credit: Bigstock

 

المصادر:

WebMD
Parents
mayoclinic

 

كل شئ عن المغص عند الرضع
كل شئ عن المغص عند الرضع
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

يستخدم الكثير منا كلمة المغص للتعبير عن حاﻻت البكاء الشديد لدى الطفل حديث الوﻻدة. إذا كان طفلكِ أقل من 5 شهور، ويصاب بنوبات من البكاء الشديد لمدة تصل إلى ثلاث ساعات يوميًّا بشكلٍ منتظم على الأقل ثلاث أيام في الأسبوع فإن ذلك يندرج تحت مسمى المغص الكلوي.

 

ما هي علامات المغص عند الطفل؟
إنه لشئ عادي أن يبكي الطفل حديث الوﻻدة لفترات طويلة لما يواجهه من تغير في البيئة المحيطة به بعدما خرج من رحم أمه، ولكن بكاء المغص يكون بشكل هستيري ويستمر لفترات أطول، وعادةً ما يأتي في فترة الظهر أو بداية المساء، كما يأتي بشكلٍ مفاجئ وينتهي أيضًا بشكلٍ مفاجئ.
ستلاحظين أيضًا إخراج طفلكِ للكثير من الغازات وقت بكائه مما قد يتسبب في راحته بعض الشئ. بالإضافة إلى أن الطفل يقوم بعَضّ أصابعه وقت البكاء، كما يحني الظهر بعض الشئ مع فرد وثني الرجلين باستمرار.

 

ما هي مدة استمرار هذا المغص؟
عادةً ما يستمر المغص حوالى 6 أسابيع، فينتهي تمامًا بعمر الـ 3 أو 4 شهور وذلك في نسبة حوالى 80 أو 90 % من الأطفال. أما النسبة الباقية فقد يستمر لديهم مدة شهر ثم ينتهي.

 

ما هي أسباب هذا المغص؟
حتى الآن يبقى السبب المؤدي لهذا المغص المؤلم لدى الطفل حديث الوﻻدة مجهول، ولكن يوجد العديد من النظريات والآراء التي ناقشها العلماء واتخذوها كسببٍ له. فالبعض يري أن هذه المرحلة تعتبر بمثابة فترة رابعة للحمل، وأن هذا البكاء الشديد يعتبر كرد فعل مواجه للتغيرات التي وجدها الطفل خارج رحم الأم. البعض الآخر يري أنه عدم توازن بكتيريا الأمعاء. وهناك من يرى ذلك بسبب عدم التوازن بين المواد الكيميائية التي يفرزها المخ وهي السيروتونين والميلاتونين.

يعتبر السيروتونين الهرمون المسؤول عن انقباض الأمعاء مما يسبب الألم عند الطفل. وقد يتأكد هذا الرأي حيث نجد تزايد نوبات البكاء وقت المساء وهو الوقت الذي ينشط فيه إفراز السيروتونين. وتنتهي هذه المشكلة في الشهر الرابع تقريبًا عندما يبدأ الطفل في إفراز الميلاتونين الذي يسبب ارتخاء الأمعاء حيث كان يعتمد الطفل مسبقًا على الكميات التي تصله خلال رحم الأم.

 

ما هي طرق علاج المغص عند حديثي الوﻻدة؟

  1. إن إطعام طفلكِ بكميات كبيرة يسبب ابتلاع أكبر قدر من الغازات، لذا يُنصح بإطعامه وجبات صغيرة على فترات منتظمه مثلًا كل ساعتين أو ساعتين ونصف.
  2. إذا كنتي تعتمدين على زجاجات الرضاعة يمكن استخدام تلك المصمَّمة بفتحات صغيرة لمنع ابتلاع كميات أكبر من الغازات.
  3. إذا كنتي ترضعين طفلكِ قومي بوضع نظام الغذاء الخاص بكِ. فمثلًا امتنعي عن تناول الكافيين ومنتجات الألبان وتابعي رد فعل طفلكِ على ذلك، ولكن عليكِ بتناول جرعتكِ من الكالسيوم بالمتابعة مع طبيبِك الخاص.
  4. جربي تغيير نوع اللبن الذي تعطينه لطفلِك باستشارة الطبيب الخاص به.
  5. قومي بتدفئة اللبن بدرجة حرارة الجسم قبل الإطعام.
  6. قومي بمحاولة إخراج الغازات من الطفل وقت الإطعام للتخفيف من آﻻمه.
  7. استخدمي صوتكِ أو الحركة كنوعٍ من التهدئة لطفلِك.
  8. استخدمي أصوات أخرى لمحاولة تهدئة طفلكِ كمجفف الملابس أو المروحة.
  9. قومي باستشارة الطبيب بشأن الأدوية المعالجة للمغص.
  10. يجب أن تحصلي على الراحة.. اعلمي أن نوبات المغص لن تضر طفلكِ، ولكن عليكِ بمحاولة ترك الطفل لأحد أفراد الأسرة حتى تذهبي للتمشية بالخارج، أو تناول وجبة الغذاء مما يساعدكِ على خفض التوتر واستعادة نشاطكِ في تربية طفلكِ.
  11. عليكِ أيضًا بمحادثة الطبيب فورًا إذا ﻻحظتي الإسهال، أو فقدانه لشهيته، أو عدم زيادة وزنه، أو ارتفاع درجة حرارته عن الطبيعي، أو إذا كان يعاني من القئ.

 

 

 

جمع وإعداد أنغام صلاح

 

المصادر:

ويب أم دي

بيرنتس

 

Photo credit: Bigstock

 

 

مواضيع أخري أخترناها لك:

كيف تفهمين لماذا يبكي رضيعك؟

 

كيف تفهمين لماذا يبكي رضيعك؟
كيف تفهمين لماذا يبكي رضيعك؟
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

هل تودين لو تكلم رضيعك وأخبركِ لماذا يبكي؟ لكم تمنيت هذه الأمنية، ولكن لم ولن يحدث هذا، إلا أنه لحسن الحظ فإن هناك بعض الوسائل التي يمكنها أن تساعد الأم في فهم سبب بكاء طفلها.

اللغة السرية للرضع!

بريسيلا دونستان أم أسترالية تتمتع بذاكرة فوتوغرافية للصوت مكنتها من تمييز أصوات بكاء صغارها والربط بين هذه الأصوات وأسبابها. اختبرت دونستان ما توصلت إليه مع صغارها على أكثر من ألف طفل وجاءت افتراضاتها سليمة. وهناك خمسة أصوات لبكاء الرضع تمكنت دونستان من تمييزها، إليك هذه الأصوات ودلالاتها:

  1. أوّاء: التعب والرغبة في النوم
  2. هيه: غير مرتاح، ربما يحتاج إلى تغيير الحفاض أو تغيير وضعه، ربما يشعر بالبرد أو …الخ
  3. إيه: الرغبة في التجشؤ (التكريع)
  4. انّه: الجوع
  5. إغ: وجود غازات، وغالبًا يكون هذا الصوت مصحوبًا بسحب الطفل رجليه نحو بطنه أو الدفع بهما لأسفل، وسيبدو وجهه وجسمه كله غير مرتاح.

قد تبدو الأصوات متشابهة، وحتى تتمكني من التفريق بينها ركزي على بداية الصوت، وحاولي التركيز مع الأصوات قبل انخراط الرضيع في البكاء بشدة فلا يمكنك حينها تمييز أي صوت. وعلى الرغم من ادعاء البعض بصحة هذه النتائج التي توصلت إليها دونستان إلا أن آخرين يدعون أنها غير صحيحة. على كل حال، لن تخسري شيئًا بتجربتها.

عروستي!

سأخبرك الآن بأهم أسباب بكاء الرضع وبعض العلامات المصاحبة لكل نوع من أنواع هذا البكاء. وعليكِ في كل مرة يبكي فيها طفلك أن تلعبي لعبة “عروستي”، فتفكري في كل سبب وتختبريه: هل هو جائع؟ لا إنه انتهى من الرضاعة منذ وقت قليل، إذن ربما يريد أن يتجشأ، وهكذا. والآن إليكِ أشهر الأسباب لبكاء الرضع:

  • الجوع: هو أكثر الأسباب شيوعًا لبكاء الرضع، فالطفل في الأيام الأولى لا يستطيع تناول كمية كبيرة من الحليب دفعة واحدة، لذا ستحتاجين إلى إرضاعه عدة مرات على فترات متقاربة. يمكنك أن تعرفي أنه جائع إذا كان لم يرضع من ساعة ونصف إلى ثلاث ساعات في حالة الرضاعة الطبيعية، أو من ساعتين إلى أربع في حالة الرضاعة الصناعية. علاماته: غالبًا يكون البكاء مرتفعًا ومتصاعدًا ولا يهدأ حتى يرضع، يضع إصبعه في فمه، يتجه نحو يديك إذا وضعتيها بجوار فمه.
  • الاحتياج إلى التجشؤ: إذا بكى طفلك بعد الرضاعة بكاءً شديدًا وكان يحرك ركبتيه نحو بطنه وبعيدًا عنها فربما يحتاج إلى التجشؤ لإخراج الهواء الذي يبتلعه أثناء الرضاعة.
  • الشعور بالإثارة الزائدة: إذا ظل بالخارج وبين الزائرين فترة طويلة فقد يكون اكتفى بالمثيرات التي استقبلها من أضواء وأصوات وغيرها ولم يعد قادرًا على استقبال المزيد. علاماته: يتأرجح الطفل في هذه الحالة بين البكاء والضحك ثم يشتد بكاؤه الذي قد يتصاعد إلى صياح، يحول وجهه عنكِ أو عن أي مثير. لفيه في كوفرتة أو اصطحبيه إلى مكان هادئ.
  • التعب والرغبة في النوم: قد لا يستطيع الطفل النوم من شدة التعب. من علامات البكاء بسبب النوم: احمرار العينين، انتفاخهما، فركهما، التثاؤب، إغلاق العينين أثناء البكاء، قد يبكي بعض الوقت ثم يتوقف ثم يبكي وهكذا حتى يصل إلى مرحلة من البكاء المتواصل.
  • المرض: انتبهي إلى التغيرات التي تطرأ على طفلك (سلوكه وعاداته، عدد مرات تغيير الحفاض، ارتفاع الحرارة..الخ). إذا كان مريضاً، فسيبكي بنبرة تختلف عن بكائه المعتاد، قد يبدو منزعجاً جدًا وتصعب تهدئته.
  • الرغبة في تغيير الحفاض حيث أن البلل أو الاتساخ قد يزعجه ويؤذي بشرته الحساسة. ومع الوقت ستعرفين الأوقات التي يقضي فيها طفلك حاجته (بعد الرضاعة مثلًا أو عند الاستيقاظ من النوم…الخ) ومن ثم يحتاج إلى تغيير الحفاض. تأكدي أيضًا أن الحفاض ليس ضيقًا جدًا عليه.
  • الشعور بالحر أو البرد: تحسسي بطن طفلك لتعرفي إن كان يشعر بالبرد، فأطرافه من الطبيعي أن يكون ملمسها باردًا بعض الشئ. ويحتاج الطفل أن يرتدي طبقة زيادة على ما ترتدين، فلا تبالغي في تدفئته حتى لا يحتر.
  • الاحتياج إلى حضنك: لا تخشي من حمل طفلك، فلن يفسده ذلك في الشهور الأولى التي يحتاج فيها أن يكون قريبًا منك ليسمع دقات قلبك ويشعر بنفس ما كان يشعر به داخل بطنك من الدفء والأمان.
  • الملل: يتحول بسهولة إلى ضحك، جربي إلهاءه بلعبة أو ببعض الأصوات وتعبيرات الوجه المضحكة، أو غيري المكان، أو ضعيه في عربته وتمشِّ به قليلًا في المنزل.
  • المغص والغازات: يكون ثلاث ساعات في اليوم ثلاثة أيام في الأسبوع، غالبًا في أوقات معينة وخاصة في بداية المساء وبالليل. نيميه على بطنه (في وجودك طبعًا)، أو على ظهره وحركي ركبتيه إلى الأمام والخلف أو كالعجلة، أو أعطيه الدواء بعد استشارة الطبيب. وغالبًا ما تنتهي مشكلة المغص بانتهاء الشهر الرابع من عمر الطفل.
  • أشياء صغيرة: مثل تيكيت الملابس، شعرة ملفوفة على إصبعه، الرغبة في تغيير وضعه، أو نملة بداخل ملابسه…الخ
  • التسنين: تبدأ السنة الأولى في الشق لنفسها ما بين الشهرين الرابع والسابع، ويعاني بعض الأطفال أكثر من غيرهم.

وختامًا، اطمئني فمع الوقت ستتحسن قدرتك على فهم طفلك، وسيطور هو وسائل أخرى للتعبير غير البكاء. ابقي هادئة وتذكري أن البكاء هو وسيلة طفلك في التعبير وليس غرضه منه مضايقة أحد. ولا يقل أهمية عن كل النصائح السابقة حدسك وغريزة الأمومة لديكِ، لا تستهيني بها واتبعيها وستخبرك بالكثير.

المصادر:

Cracking the code: The secret language of babies ، Newborn Cries – The Five Cries You Need to Know، How to Understand the Cry of Babies، 7 أسباب لبكاء الطفل وكيفية تهدئته، 12 reasons babies cry and how to soothe them، Decoding Baby’s Cries،

 

هدي الرافعي

Photo credit: Bigstock

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

الطريقة السهلة لتهدئة الطفل الرضيع