بيزنس

0 806
ستورليكس storeleaks
ستورليكس storeleaks
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتبت سارة طاهر:

كل يوم تمتلئ جروبات الفيس بوك بطلبات المساعدة “أين يمكنني شراء كذا في منطقة كذا؟” حتي بات محاولة تحديد الأماكن والمحلات التجارية التي بالقرب مننا والتي توفر ما نحتاج من منتجات محددة نريد شراؤها مشكلة شبه يومية! وهذا ما حدث معي بالظبط, فقد كنت اضطر في بعض الأحيان الي الذهاب الي مسافات بعيدة لشراء حقيبة مدرسية لابنتي أو ملابس تنكرية لحفلات المدرسة ثم أكتشف بعدها أنها كانت متوفرة في أماكن قريبة من المنزل! ثم جلست أنظر فوجدت العديد من الناس مثلي يواجهون نفس المشكلة… فكيف يمكن للتكنولوجيا أن تحل هذه المشكلة؟

 

منذ عام تقريبا جائتني فكرة موقع ستورليكس, وهو موقع يمكن أصحاب المحلات التجارية من عرض منتجاتهم مع العنوان (location) بحيث يستطيع الزائرون البحث عن ما يحتاجون في المناطق القريبة منهم أو التي يقومون بتحديدها بأنفسهم.

يمكنك معرفة المزيد من خلال هذا الفيديو:

 

وتم اطلاق الموقع في السادس من أكتوبر الماضي, ولكن ليس اطلاقا كليا بل هو بثا تجريبا لعملاء محدودون يتم دعوتهم لعمل حساب علي موقع ستورليكس لمتاجرهم.

يمكنك متابعتنا عبر صفحة ستورليكس علي الفيس بوك.

 

0 2965

نفسي أعمل مشروع و لكن....

عايز عايزة اعمل مشروع صغير مربح برأس مال قليل
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

 

كلنا متفِقين إن البلد بتمُر بظروف صعبة على جميع الأصعدة، لكن هل ده معناه إن مفيش أمل؟.. الخبر الحلو ويمكن الغريب إنه فيه أمل.. وأكتر من زمان ! لإن الناس كل ما بتضيق عليهم المعيشة، وتقل فُرَص العمل وتصعب الحياة.. يحدث لفترة حالة من الإحباط، ثم يتحوَّل لحافز نفسي غير مباشر للتفكير خارج الإطار الروتيني، وإيجاد حلول تعين على الحياة. كم مَرّة سمعنا نفسنا أو غيرنا بيقول: “أنا نفسي أعمل مشروع“.. ولكن !! أعتقد الكثير منا مر بذهنه هذا الخاطر، أو على الأقل يعرف شخصًا ما كذلك، وغالبًا ما يُحبَط إذا تذكر قلة رأس المال، أو عدم إيجاد الوقت، أو …، أو …
سنتكلم اليوم عن خمس أشياء دائمًا ما تُصنف كعائق، وتحول بين كثير من الناس من بدء كيانهم العملي الخاص.. وسنكتشف مفاجئات مذهلة تفتح لنا أبواب الأمل من جديد!

مَعييش فلوس..

من أوائل الحاجات إللي بتيجي في بالنا لما نفكر نعمل مشروع.. هو التمويل أو بلُغة السوق “الكاشات”.. من غير شك التمويل شىء مهم وأساسي، لكن فيه أكثر من طريقة نقدر بيها ننقلُه من خانة العَقبات إلى خانة المحَفزات..
الطريقة الأولى:
مش لازم مشروعك يكون قائم على تصنيع سلعة، وبالتالى تحتاج مبلغ مالى لبدءه.. ممكن الفكره تكون في استثمار، أو تحويل الوقت والجهد لخدمات نتقاضى عليها الأجر.. بمعنى آخر، اجعل رأس مالك هو وقتك، طاقتك، مجهودك وأفكارك. المشروع إللي بيقدم خدمات مش منتجات غالبً مش بيحتاج رأس مال للبداية.
الطريقة الثانية: Crowdfunding
أو ما يُسَمّى بالتمويل الجماعي لممارسة تمويل مشروع من خلال جمع المساهمات النقديّة من عدد كبير من الناس، وعادةً عن طريق الإنترنت. وده أسلوب جديد بدأ ينجح جدًّا في العالم ومؤخَرًا فى مصر. ببساطة هو إن صاحب المشروع بيعرض فكرته، و يحَدِّد المبلغ المطلوب لبدء مشروعه على جموع غفيرة من الناس، إللي بتبدأ تشتري منه المنتج قبل التنفيذ، أو تكون لها نصيب أو سهم فى المشروع، وبكده بيقدر صاحب الفكرة إنه يبدأ..
وبالأرقام حنلاقي مواقع التمويل الجماعي ساعدت الشركات والأفراد في جميع أنحاء العالم بجمع مبلغ 89 مليون دولار من أفراد الجمهور في عام 2010، مليار دولار147 في عام 2011، و 266 مليار دولار في عام 2012 .

 

الطريقة الثالثة: التقسيم لمراحل
ممكن نقسِّم المشروع لمراحل بحيث نبدأ بمبلغ قليل للمرحلة الأولى، ومن العائد نفسه نقدر نكبر ونوصل للمرحلة الثانية وهكذا..

 

ماعنديش خبرة..
أكيد! لإن الخبره شئ بييجى بالممارسة، و من مميزات إقامة المشاريع الخاصة إن ماحَدِّش بيطلب منك شهاده خبرة. إنت مش محتاج خبرة علشان تبدأ، بس بتكتسب الخبرة بعد البداية وهى إللي بتساعدك علشان تستمر. إنت إللي بتكتسبها عن طريق التجربة والخطأ والتصحيح.
تستطيع البدء بعمل دراسة كافية عن مشروعك عن طريق جمع المعلومات اللازمة من أهل الخبرة في المجال. قراءة مقالات أو كتب مفيدة حول الموضوع، وأخيرًا إنزل السوق وراقب لفترة مشاريع مُقامة مُماثلة أو حتى بها شبه من فكرتك.. و دي أولى خطوات الخبرة.

 

حاسِس إني هفشل..
جرَّب.. ولو فشلت حاول تانى! لو عملت كده بس يبقى إنت بتنجح! الإحساس بالفشل يُعْتَبر مُلازِم لكل شىء مجهول. طبيعى إنك تكون خايف.. عندك أسئلة كتير.. عندك رهبة.. كل ده بيكون حافز إن الإنسان يكون حَذِر فى اتّخاذ القرار، ويساعده على التحَرُّك بخطوات مدروسة وثابتة. تحَدَّث إذا زادت الرهبة وتحوّلت إلى خوف من الفشل، وده للأسف من أكبر المعوّقات.
البدايات دايمًا صعبة، وإذا ماحاولتش وماجرّبتش مش حتعرف أبدًا النتيجة. اسأل نفسك كام حاجة في حياتك كنت فاكرها مستحيلة، ولمّا بس أخدت القرار وبدأتها اكتشفت إن الخوف كان مُجَرَّد وهم! ومن مُتَعْ الحياة إن الإنسان يجَرَّب، يسأل، يستكشف، وحتى إنه يخطئ ويفشل، فيتعَلِّم ويقوم أقوى من المَرّة الأولى.

مش لاقي فكرة..
أفكار المشاريع لم ولن تنتهى.. ليه؟ ببساطة لإن المشاريع سواء بتقَدِّم خدمة أو بتعرض سلعة، فالهدف منها تلبية حاجة في المجتمع، والإنسان احتياجاته لن تنتهي. هناك ثلاث طُرُق لإيجاد الأفكار لبداية أي مشروع:
إمّا بالنظر حولنا في المجتمع، ومحاولة معرفة ما يحتاجه إمّا بتقديم خدمة لتحسين الأوضاع أو عرض سِلْعة مفيدة. أو بخلق حاجة جديدة وبيان أهميّها للناس، وإقناعهم بها وبالتالي طَرْحها في الأسواق. أو بالبحث داخلنا عن مناطق اهتمامنا، وما نحب ممارسته ومن خلاله يمكننا خَلْق فرص لنا للعمل، حيث إنه من أهم أسباب النجاح أن يعمل الإنسان ما يحب.

 

ماعنديش وقت..
يستخدم الإنسان حوالى 15 % فقط من طاقة وكفاءة عقله الكُلّيّة. يستطيع الإنسان القيام بالعديد من الأدوار في الحياة، ومفتاح ذلك يكمُن في شيئين: (الأولويّات والتنظيم)..
الأهم، فالمهم، فالأقل أهمية. كثيرًا ما ننهار بين أشياء ووظائف ومهام تستهلك وقتنا ومجهودنا، وعندما نجلس مع أنفسنا آخر اليوم نجد أنها لم تكن مهمة! لذلك إذا أعدنا ترتيب مهامنا وأهميتها الحقيقيّة سنجد أننا لدينا الكثير من الوقت لإدراج أدوار أخرى ومعانى جديدة لحياتنا.

التنظيم.. لا شك أنه يوفِّر الكثير من الوقت والمجهود إذا تَمَّ على الوجه الصحيح. من أوّل وضع خُطّة إلى مراحل التنفيذ النهائيّة. قد نكتشف أننا بسبب عدم التنظيم نُهْدِر وقتنا وطاقتنا في أشياء لا تحتاج إلى كل ذلك، و ببعض التنظيم سنجد عندنا الكثير من الوقت والطاقة للاستفادة منها.

وكما قال رسول الله (صلّى الله عليه وسَلَّم): “استعن بالله ولا تعجز”، فإنشاء مشروع وتحقيق حلم ليس بالمستحيل أبدًا.. مَلناش حِجّة كده عشان مانِنتجش!

مي الحُسيني

 

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

كيف تبدأ مشروعك الخاص؟

 

الصورة: bigstock

 

0 1763
حيل التسوق
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

.

كثيرا ما نتفاجأ بالقيمة الكبيرة لاختياراتنا من المشتريات عند دفع الحساب .. وكذلك نجد أنفسنا قد اشترينا أشياء لا نحتاج إليها ، هذا لأننا نقع في الخدع التسويقية التي تستخدمها المحال والشركات الكبرى في تسويق منتجاتها ، ولذا جمعنا لكِ في هذا الموضوع بعضا من هذه الحيل حتى تنتبهين لها فلا ينتهي الراتب عند منتصف الشهر!

.

1. اعلمي عزيزتي أن كل جزء في السوبر ماركت بداية من الجراج وحتى الكاشير مصمم بعناية حتى يجعلكِ تدفعين أكثر بما في ذلك اللوحات والبوسترات الضخمة التي تحفزك على تجربة المنتج المعلن عنه ، يعزز ذلك الموسيقى الهادئة التي تجعلكِ تتسوقين ببطء فتتعرضين أكثر للبضائع ولعوامل الجذب الأخرى.

 

2. توضع البضائع المراد بيعها في مستوى نظرك ، سواء كان ذلك لارتفاع ثمنها أو لقرب انتهاء صلاحيتها ، لذا ابحثي عن البضاعة الأفضل في الأرفف العليا أو السفلى أو في الرف من الخلف.

 

3. توضع البضائع المتقاربة في السعر إلى جوار بعضها ، ولا توضع البضائع المختلفة كثيرا في السعر إلى جوار بعض حتى لا يكون ذلك في مصلحة البضاعة الأقل سعرا.
وضع البضائع الترفيهية في مقدمة السوبر ماركت وجعل البضائع المهمة في الداخل ويصعب الوصول إليها حتى تبحثين عنها فتتعرضين لإغراء الشراء لمنتجات أخرى لا تحتاجينها.4.

 

5. توفير عربات تسوق كبيرة بل وضخمة يشجعك على ملئها ، وقد أثبتت الأبحاث أن عربة التسوق حين تضاعف حجمها اشترى المتسوقون أكثر مما يشترون بنسبة 40% ، لذا اصطحبي العربة الصغيرة أو سلة اليد فقط حتى لا تشترين أكثر من حاجتك.

 

6. تحرص الشركة الواحدة على وجود أكثر من منتج لها حتى لا يكاد يمر مشتري إلا وقد اختار شيئا من منتجاتها ، كذلك تحرص الشركة الواحدة أيضا على إنتاج عدة إصدارات من المنتج الواحد لتلائم احتياجات كافة المشترين وبالتالي يرتبط بمنتجاتها فئات كثيرة من المستهلكين ، ويتشجعون على تجربة منتجاتها الأعلى سعرا.

 

7. الخداع في تسعير المنتجات بخدعة 29.99 ، فعادة ما تنظرين لرقم العشرات فتصنفين المنتج في فئة سعرية أقل من فئته.

 

8. ربط المنتجات بتأثيرات نفسية تشجع على اقتنائها ، كالشخصيات الكرتونية المحببة للأطفال وشخصيات المشاهير في الإعلانات وعلى المنتجات ، ومن أمثلة هذه التأثيرات النفسية كتابة الأسماء على علب المشروبات الغازية مما يربط المستهلك بالمنتج من جانب آخر غير مجرد أهمية المنتج أو استفادته منه.

 

9. رائحة الزهور في المدخل تحسن مزاجك كما أن رائحة المخبوزات والأطعمة الجاهزة تفتح شهيتك مما يشجعك على الشراء أكثر، وكذلك العينات التي تتوفر للتجربة من الأطعمة تشجعك كثيرا على شرائها حتى لو لم تكوني في حاجة إليها.

 

10. الخضروات والفواكه المجمدة تغلف بغلاف جذاب وتوهمك أنها ستستغرق وقتا أقل في التحضير ، في حين أنها ليست كذلك دائما ، كما أن الكمية ذاتها من الخضروات الطازجة أقل في السعر بفارق كبير قد يصل إلى خمسة مرات من سعر المنتج المعبأ ، هذا غير الجانب الصحي الذي يعد أفضل كثيرا في كل ما هو طازج.

 

11. بطاقات العضوية أو الخصم في المكان الذي تشترين منه تربطك بالمكان وتجعلك تأتين إليه دائما للحصول على الخصم أو زيادة النقاط في رصيدك، في حين أنها لا توفر خصومات حقيقية تستحق ذلك.

 

12. توضع الشوكولاته والحلويات مرتفعة الثمن في ستاند ملون وشيك جذاب للأطفال عند الكاشير، فيطلبها أطفالك وترضخين لطلبهم لتتخلصي من إلحاحهم ومن دفع الحساب ولأجل الطابور الطويل خلفك أيضا فلا تكون لديكِ الفرصة الكافية للتفكير السليم والتقييم الصحيح للمنتج.

 

وأخيرا لا تنسي إعداد قائمة بما تحتاجين قبل ذهابك للسوبر ماركت واتفقي مع أفراد أسرتك على ضرورة الالتزام بها ، أو حددي مبلغا معينا يسمح فقط بإنفاقه فيما هو غير مكتوب في القائمة.

سندس مجدي

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

تمت الاستعانة بموقع بيزنس انسايدر.

شكر خاص لنشوي عبد الرحمن.

 

[اقرئي أيضا: حكاية وجوه مصرية]

[اقرئي أيضا: أشياء لا تشتريها النقود]

[اقرئي أيضا:كيف تبدأين مشروعك الخاص؟]

[اقرئي أيضا: سارة سليمان تكتب: you earn your respect]

 

1 1211
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

 

في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلد، بدأ الجميع يتساءلون عن كيفية بدء مشروعهم الخاص؛ ولذلك نقدم لك بعض المعلومات القيّمة التي تفيدك في بدء مشروع الأحلام:

  1. حدِّد رأس مالَك الذي يمكن أن تنفقه، ومهما بدا صغيرًا لا تقلق، فهناك دائمًا مشروعًا مناسبًا لكل ميزانيّة، وقد ينبغي عليك التضحية ببعض ما تحتاجه سواء ببيع بعض ممتلكاتك، أو التنازُل عن بعض الرفاهيات في حياتك، حتى يمكنك جمع رأس مال مناسب.

 

  1. ابحث عن مُنتَج أو وظيفة: يجب أن تحدِّد المُنتَج الذي ستتاجر فيه مثل؛ ملابس الأطفال، أو الوظيفة التي ستقوم بعملها مقابل أجر مادي مثل؛ مُجالسة الأطفال.

 

يجب أن تحدِّد نقطتين حتى يمكنك الاختيار:

  • ما هي مهاراتك؟ هل هناك شئ مُحدَّد تتقن عمله مثل الرسم أو الطهي؟ هل تتقن لغة؟
  • ما هي اهتماماتك؟ هل تحب القراءة مثلًا أو متابعة الأخبار؟ هل تهتم بالرياضة أو الرشاقة؟ ما هي المجالات التي تحبها؟ قد يكون هذا هو السؤال الأهم؛ لأنه من الصعب أن تقوم بعمل مشروع في مجال ليس من اهتماماتك في الأساس.. فلا أنت تحب المجال، ولا تملك أي معلومات عنه!

الآن بعد أن حدّدت مهاراتك واهتماماتك، قُمّ بالبحث على جوجل أو على مواقع التواصل الاجتماعي عن الصفحات التي تبيع مُنتجات مُتعلِّقة بهاتين النقطتين. لا تتسرَّع.. ابحث جيّدًا، وقارِن بين المجالات المفتوحة أمامك، ودوِّن الاختيارات، ثم يمكنك اختيار المُنتَج أو الوظيفة من خلال البحث الذي قُمْت به.

  1. ادرس الموقف: الآن يجب أن تدرس الموقف من عِدّة جوانب، فلو كنت اخترت مثلًا؛ القيام بوظيفة مُجالسة الأطفال في منزلك بمقابل مادي، يجب أن تقوم بالبحث عن التفاصيل المُتعلِّقة بذلك مثل:
  • ما هي المهام المتوقَّعة منك؟ ما هي الأنشطة التي يمكنك القيام بها مع الطفل؟ هل ستقدِّم طعامًا أَمّ ستكتفي بما يرسله الأهل مع طفلهم؟ ما هي الفئة العُمريّة التي ستقدر على استضافتها؟ وهكذا… أَمّا إذا كنت اخترت بيع ملابس الأطفال، فسيكون بحثك عن مُورّدين، ومصانع ملابس الأطفال، وعن نوعيّة الملابس المُفضَّلة لمن حولك، وقد يساعدك استخدام استطلاعات الرأي التي يمكن عملها مجانًا عبر الإنترنت على مواقع مثل: https://www.surveycom/
  • الناحية المادية.. ما هو السعر المناسب مقابل هذه المهمة؟ كيف تقوم بالبحث؟ قارِن بين أصحاب هذه المهن، استعلِم من أصدقائك وممَّن حولك عن التفاصيل، ودوِّنها عندك، ثم قيِّم.. هل ستستطيع القيام بهذه الوظيفة وبهذا المقابل؟ تذكَّر أنه لا شئ يأتي سهلًا، ولكن إذا كانت إجابتك بـ”لا”، إذن يجب عليك العودة إلى النقطة السابقة، أَمّا إذا كنت تظن أنك قادر، فانتقل للنقطة التالية.

 

  1. اصنع لنفسك اسمًا أو “علامة تُجارية”: والتي قد تحمل اسمك الشخصي، أو أيَّا كان اختيارك. اتّبع القواعد المعروفة للـ branding والمتوفِّرة على الإنترنت، ويُستَحسن أن يكون الاسم مُعبِّرًا عن المُنتَج أو الخدمة. وإذا كنت تملك مبلغًا من المال، يمكنك الاستعانة بمُصمِّم لعمل (لوجو) لك، وهذا قد يفاوت جدًّا في السعر والجودة، فأسعاره تبدأ من 300 جنيه، ومتوسط السعر 750 من المُصمِّمين الأكثر احترافًا وقد تزيد، فابحث عمَّا يناسب ميزانيّتك، واعلم أن علامتك التجارية هي واجهة لنشاطك فاحرص عليها جدَّا.

 

وأخيرًا.. ننصحك أن تتذكَّر دائمًا أنه لا شئ يأتي سهلًا، و أنه إذا كان آخرين استطاعوا فِعْلها.. فأنت أيضًا يمكنك ذلك!

فريق عمل مج لاتيه