مترجم

shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

مترجم – نيكول سكوارز

ترجمة: سندس مجدي

يعد عدم الاحترام مشكلة في تصرفات العديد من الأطفال، وسنعرض لك في هذا الموضوع سبع طرق يمكنك التعامل بها مع هذه المشكلة.

– انتهى وقت اللعب وحان موعد العودة إلى البيت.

 لقد أعطيتِ طفلك مهلة لخمس دقائق، وتتوقعين أن يسير كل شئ على ما يرام، ولكنك تفاجأين بأن طفلك يجيبك برد غير مهذب:” لا .. مش عاوز أروح، انتي مش بتسيبيني أعمل أي حاجة تبسطني!” فتشعرين بالغضب وتردين:” ازاي تكلم ماما بالطريقة دي؟” ولكنه يكمل:”انتي حتى ماحطتيش أي حاجة بحبها في اللانش بوكس (طعام المدرسة) النهاردة، انتي أسوأ أم في الدنيا!” الآن وقد استشاط غضبُكِ:”بأه كده؟! طب مفيش تلفزيون لمدة أسبوع!”  وهكذا .. تقومين بسحب طفلك إلى السيارة مع مقاومته وصراخه المستمر وأنتِ تتوعدينه بعدم السماح بوقت كهذا للعب مرة أخرى.

عدم الاحترام غير مقبول

إن التعامل غير المهذب هو مشكلة العديد من الأطفال، وبالطبع فإننا نحتاج لتعليم أطفالنا كيفية التعامل مع الآخرين بلطف واحترام، وكيفية توضيح المشاعر بطريقة مهذبة، ولكننا للأسف لا  يمكننا تعليمهم ذلك في الموقف ذاته.

أعرف أنكِ تريدين التعامل مع الموقف بطريقة صحيحة، وأنك تكرهين أن يعاملك طفلك بهذه الصورة، ولكن الجزء الخاص بالتفكير في عقل طفلك يكون مغلقا تماما عندما يغضب، ويكون في حالة تسمى أحيانا “flight or fight” هذا بالإضافة إلى أنه لا يمكن أن نعلم أولادنا أن يتعاملوا باحترام ونحن نعاملهم بعدم احترام!

عندما تُستفزين من تصرف طفلك غير المهذب فإن عقلك أيضا يذهب للحالة ذاتها، فلا تكونين قادرة على التفكير العقلاني، ويكون رد فعلك إما الغضب أو التوعد والعقاب أو السكوت والاستسلام.

هل هناك طريقة أخرى للتعامل مع عدم الاحترام؟

عندما تشعرين بالاتجاه لعقاب طفلك أو الصراخ فيه فإنني أشجعك لتجريب طريقة أو أكثر من هذه السبعة:

احتفظي بهدوئك

هل يبدو هذا مستحيلا؟ إنه ليس سهلا أن تبقي هادئة بينما يتعامل طفلك بطريقة غير مقبولة، لكن الرد على سوء أدب الطفل بتطاول كذلك يوصل للطفل الرسالة الخاطئة، سيطري على نفسك بأخذ نفس عميق وقومي بالعد إلى 20، أو قولي لنفسك هذه ليست حالة طوارئ.

انظري لما خلف هذا السلوك

انظري للأشياء من وجهة نظر طفلك .. هل فاجأتِ طفلك بطلبك بينما هو منهمك في اللعب؟ هل ما طلبتيه من طفلك غير ملائم له؟ هل يشعر طفلك أنه مقهور؟ ستكون الإجابة عن هذه الأسئلة انعكاسا لما يشعر به طفلك، وبكل أسف فإن الأطفال لا يستطيعون التعبير بطريقة أكثر ملاءمة.

تعاطفي مع طفلك

ساعدي طفلك ليفهم مشاعره من خلال ردك المتعاطف معه والمتفهم لشعوره، يمكنك أن تقولي مثلا:” معلش حبيبي أنا عارفة أنه صعب عليك أنك تمشي وتسيب اللعب” تعاطفك لا يعني الموافقة، ولكنه يعني ببساطة أنك تحاولين التواصل مع شعور طفلك.

انتبهي للتوقيت

يتأثر بعض الأطفال بانخفاض مستوى السكر في الدم أو بالجوع أو العطش، وهناك أطفال شديدو الحساسية للظواهر المحيطة أو عدم نيل قسط كاف من النوم. هل طفلك لم يأكل منذ وقت طويل؟ هل من الممكن أن يكون عطشانا؟ هل طفلك منزعج من الضوضاء المحيطة؟ اعرضي عليه بطريقة لطيفة:”أنا هاكل بسكويت تحب تاخد؟”.

هدئي طفلك

من السهل الابتعاد عن طريق الغضب والكلمات والتصرفات المحبطة بدلا من المواجهة والرد على كل نقد وشكوى يوجهها لكِ طفلك، حاولي إيقاف طفلك من خلال كلمات بسيطة ومناسبة مثل: حبيبي انت بتقول حاجات كتير وأنا عاوزة أسمعك، بس انت بتتكلم بسرعة أوي، ممكن تتكلم أبطأ عشان أقدر أفهم بتقول ايه؟

تغافلي

أحيانا يكون الأفضل في هذا الموقف هو عدم الرد، خاصة إذا كنتِ تعلمين أن طفلك جائعٌ أو متعبٌ، أو إذا كنتِ ستجيبينه بغضب أو عدم احترام، وليس عليكِ أن تستمري في التجاهل ولكن فقط إلى أن يهدأ كل منكما، فيمكنك حينها أن تتحدثي معه عما حدث وكيف يمن أن نتصرف بشكل مختلف في المرة القادمة.

تواصلي

إذا أساء طفلك التصرف  فإن آخر ما تفكرين به هو احتضانه، ومع ذلك فإن التواصل يكون احتياج الكثير من الأطفال في هذا الموقف، فلو أنك استطعت إعادة النظر في تصرف طفلك مع تجاهل غضبه فستدركين احتياجه للدعم والمساندة، أحيانا يكون احتضان طفلك أفضل من أي رد آخر.

أجلي التهذيب لوقت لاحق

إن الانتظار أو تأجيل الرد لا يعني أنكِ أم سلبية، ولا يعني أنكِ تقبلين بالتصرف غير المهذب، بل يعني أنكِ تنتظرين أن يعود عقلك وعقل طفلك لقدرته على استقبال المعلومات، والخروج من دائرة الغضب أوالتصرف بشكل غير مهذب.

  • عندما تكونين مستعدة يمكنك بدء كلامك بقول: واضح أنك كنت متضايق من أننا هانخلص لعب بدري، ممكن تفكر في طريقة تانية تعبر بيها عن الشعور ده؟
  • يمكنك أيضا أن تذكري الأشياء التي سمعتيها في كلامه، مثال ذلك: أنا سمعتك بتقول حاجة عن اللانش بوكس، في حاجة معينة عاوز تتكلم عنها بخصوص الموضوع ده؟
  • أنتِ أيضا لديكِ مشاعر، لذا فإنه من الجيد أن تشرحي لطفلك كيف كان شعورك، ودَعِي طفلك يدرك كيف أثرت كلماتُه عليكِ، ولكن كوني حذِرة كيلا يتحول محور الكلام إلى الاتهام لطفلك (انت عملت .. انت قلت) فقط ركزي على توضيح شعورك في الموقف،”أنا تأذيت جدا لما قلت أني كنت أسوأ أم في الدنيا”.
  • إذا كنتِ قد فقدتِ أعصابك وتلفظتِ بكلمات غاضبة في ثورة الموقف فلا مانع من أن تعترفي بهذا، فأنتِ لستِ كاملة أو معصومة، بل إنه من الجيد للأطفال أن يرونك تحاولين تحسين تصرفاتك أيضا.

عندئذ يحدث التعلم، فالعقل الرائق يستطيع تلقي المعلومات ومن ثم تطبيقها واكتساب مهارات جديدة، فطفلك يمكنه أن يتعلم كيف يتعامل مع مشاعره القوية وكيف يرد باحترام في المرة القادمة.

الموضوع الأصلي:

https://familyshare.com/21578/how-to-respond-when-your-child-is-disrespectful

 

لماذا نجعل الطلاب يجلسون في أماكنهم في الفصل؟
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

.

 

كتبت بواسطة Carolina Blatt-Gross خصيصًا لـ .CNN

 

(Carolina Blatt Gross ) هي مدرّس مساعد الفنون جامعة Georgia gwinnel ، والتي تدرّس الإدراك والطابع اﻻجتماعي، كما لديها دكتوراه في تعليم الفنون، وخبرة 15 سنة في التدريس بمستوياته المختلفة.

 

تقول كارولينا….كطالبة قد تخرّجت، فإنه كانت لدي الفرصة لمشاهدة الطُلّاب يرقصون، أو يتمدّدون على الكراسي الخشبية ﻻستكمال أعمالهم. قرأت كتب ﻻ حصر لها عن الأبحاث التي تدعم النشاط الفسيولوجي، كجزء من النجاح الدراسي، وهذا خلق لديّ إحساس – ولو نظريًّا – أنه يجب السماح للطفل بتحريك جسمه، بل وأن نطلب منه فعل ذلك. وقد كنت أعتقد أن هذا ضار للطالب والمدرس، ثم أصبح الأمر شخصي، فأنا لديّ طفلين شجاعين ومشغولين جدًّا، فليس لديهم وقت يتوقفون فيه عن الأنشطة؛ كالأكل، والنوم.

ألقى ابني الأكبر بنفسه من السرير، وهو بعمر الـ 10 شهور، ومنذ هذه اللحظة وهو لم يتوقّف عن القفز، ثم يلقي الملابس على أخيه بسرعة كبيرة جدًّا، ويلي ذلك مباراة المصارعة بينهم، وإذا كُنّا محظوظين، فهذا ينتهي بوجود قطعة واحدة من الملابس على اﻷقل في المكان. فبوضوح يأخذ الطفل أكثر من مجرّد مجهود عقلي وجسماني، ليبقى بمكانه، وهذا ﻻ يبشّر بالخير. ولتحقيق النجاح بالفصول التقليدية، حيث الجلوس بهدوء هو شرط أساسي لكل العمليات تقريبًا، وقد ذعرت عند ملاحظتي لأوﻻدي بحركتهم المستمرة، وثرثرتهم، فأحضرت لهم مدرّسين بالمنزل، خشية أن إزهار أفكارهم يقل، ولكنه أمر شاق أن يجلسوا لساعاتٍ طويلة كل يوم.

وفي منزلي أو غيره يظلّ السؤال مطروحًا: “هل الجلوس بأي طريقة يساعد الطفل على التعلُّم؟، ولماذا نشعر بأنه يجب ضبط الطبيعة الجسمانية للطفل بدلًا من استغلالها في العملية التعليمية، بإرسالهم للخارج للتعلُّم؟ هل نهمل الهدف الأساسي من التعلُّم والذي يمكن أن يحدث خلال النشاط البدني؟”. في النهاية، المخ هو جزء أساسي من الجسم، والذي يتشارك مع الأيدي والأقدام، بوضع الطفل في المشكلة. وكما ذكرنا معلّم الفنون القديم Eiltot Eisner : “نحن نتعامل مع العالم بحواسنا، ونرسم المعلومات بأجسادنا، لنغذّي فهمنا للعالم”.

إن انفصال العقل عن المجهود البدني ليس بمفهومٍ جديد، ولكن ربما قد تمّ نسيانه مع سنوات العُمْر وثورات الإنترنت حتى أوائل القرن العشرين. وأوضح المعلّم المتقدم John Dewey أن العلم يعتمد على الخبرة، ولكن مؤخّرًا وجدنا المكاتب والكرات المغرغة تحلّ محل كراسي المكتب. وكمعلّمة لدي اهتمام بالعلم، أتسائل: “إذا كان هذا يكفي طفلين ذي مجهود بدني عالي، فأنا قلقة من أنه ربما ﻻ يكفي هذا!”، والنموذج الحاضر هو الفصول الهادئة ذات المكاتب المتناسقة، والتي تحتاج من الطالب قضاء جزء كبير من طاقته، في اﻻمتثال لأوامر أكثر من التعلُّم في نقطة معيّنة. سيحتاج الطفل تعلُّم كيفية السيطرة على جسمه، ولكن إن جعلنا هذا أهم شئ بالفصل فهذا هُراء.

في الوقت نفسه، فإن اﻻلتزام بتعلُّم الفن والمعامل وأي نوع من التعلُّم تقريبًا، يتناقص، وكمعلّمة وأُمّ، فأنا أعلم بطبيعة الطفل المُحبّة للصور باﻷساس، لذا فالمعلّم إمّا أن يقضي وقتًا كبيرًا في جعل الأطفال يلتزمون بتوقّعات التركيز الهادئ، وإمّا أنهم يغيرون توقّعاتهم. وببحثي لإيجاد مكان تعليمي لأطفالي، اكتشفت الخيارات المُتاحة لديّ بالمنطقة، من مدارس عامة وحكومية، والتي يستطيع أطفالي الحضور بها. وجدت مديرين، ومعلّمين مبتكرين، والذين ﻻ يحبون أن يجلس الطفل بهدوء، فهم يحدثون تغييرًا بالمدارس، وبالطبيعة المادية المعقّدة، وأيضًا للمباني الداخلية. وأحيانًا أخرى بمستوى الفصول، حيث لم يكن هذا واضحًا لي، فقد تطلّب مِنّي، أن أسأل؛ “كيف أُسِّسَت هذه الفصول؟”.

يوجد هنا 3 معلمين، وقد حدّدوا قواعد جعل حركة الطفل جزء من التعلُّم.. المهم هو الحركة. وﻻهتمامي بأوﻻدي، وبمستقبلهم العلمي، بحثت عن المدارس الخاصة المتقدّمة الموجودة أمامنا، والتي تركّز على التعليم التجريبي، والإحساس باﻻنتماء للمجتمع، ومرونة الطفل. فوجدت أكاديمية Hess ، حيث يزدهر بها مستوي ابني الأكبر طبقًا لـ Kriesten Hess مؤسسة الأكاديمية. إن الحركة في الفصل، هي امتداد لحرية الطفل، وكبالغين لدينا حرية الحركة متى أردنا عندما نملّ، لذا نحتاج أن نحرّك أقدامنا، فنمشي لخلف الفصل، لكننا ﻻ نعطي للطفل هذه الحرية، وهي البيئة الأفضل للتعلُّم كما قالت، وليس فقط الحل المثالي لكل الطُلّاب، ولكن تستطيع أن ترى فلسفتها في العمل، فتجد بعض الطُلّاب يجلسون على الطاوﻻت، وبعضهم مُمدّدون على الأرض، وبعضهم يستخدم الكراسي كسطح للكتابة.

تجربة Hess الأولي في التعليم كانت كمدرّبة جُمباز، وبطبيعتها النشطة اندمجت مع فلسفة التعلُّم. عندما دخلت المدرسة العُليا هناك، أصبح واضحًا أنه من غير الطبيعي أن ينفصل الطُلّاب عن أجسامهم. نحن لدينا 5 حواس، أسَّست Hess ثلاث قواعد للحركة داخل الفصل، بطريقة التركيز واﻻنتباه، وأن يطلق الطُلّاب الطاقة المكبوتة بالتركيز على الأنشطة المختلفة. فاﻻستفادة من واحدة فقط من الأنشطة غير كافٍ، ولسوء الحظ فإنه هناك اتجاه لتقليل الحركة في حياتنا، وقضاء وقت قليل في الخارج. وقد أوضحت Hessأنه يجب مقاومة ذلك، بإعطاء الطفل وقت للحركة، بطرقٍ ذات مغذى، وإن كل مدرّسينا مؤمنين بأهمية الحركة للتعلُّم. فكلّما حرّكت جسمك، تعلّمت أفضل. المدرسة نفسها لديها إحساس خليّة النحل خلال زيارتي الأخيرة هناك.. فصلٌ يتحرّك، حوّل ساحة المدرسة إلى مطاردة نابش للقمامة، وفصلٌ آخر، انتشر فيه تلاميذه، لمناقشة الأفكار، ورسم الصور، والتفكير في صندوق الثلاثاء، حيث يحوّلون شكل تم إعطائه لهم إلى أشكال إبداعية، واختراعات. أمّا الصغار فيجرون التجارب، حيث يقومون بوضع الحشرات خارج فصلهم ليحدّدوا أي طعام ستأكله النمل.

وتمتد الأنشطة أيضًا للخارج، فأحيانًا يبدأ اليوم وينتهي في الملعب، حيث يبذل الطُلّاب المجهود البدني، ليحرقوا الطاقة لديهم حتى قبل الدخول إلى المدرسة. وهذا هو المكان الذي يجمع بين التعلُّم واللعب مؤخّرًا، فعندما ذهبت لأخذ ابني، وجدته يجوب الملعب، ليتعرّف على الحشرات، ويجمع الطعام للفراشات والجراد! إنه لم يكن فقط فضول ابني للعمل، ولكنه كان جزء من وحدة الفصل، “التعليم يأتي من المنزل أيضًا”. في فصول Hess يشجّعون الأطفال على معرفة جديد الضفادع كل ليلة، ويلاحظون بانتظام ميلاد الضفادع، منذ كانت بيضة مُغطّاة، إلى أن تنفجر ليخرج الضفدع.

العديد من الآباء يعتقدون أن مع هذه الحرية من الحركة، لن ينجح أبنائهم.. حسنًا، من الممكن أن يكونوا على حق. كل الأطفال قد لا تنجح في هذه البيئة، وليس كل مدرّس قادر على إدارة هذه البيئة. من الممكن أن أكون مُتشكّكة، فلم أكن قد شاهدت هذا النهج من قبل، ولكنه يقترن فقط بشكلٍ معيَّن، وهذا مهم جدًّا في التحوّﻻت. إن المعلّمون اللذين يتبنّون هذه المرونة، في حاجة إلى براعة لتحويل الطُلّاب من النشاط الأقل تقييدًا، إلى العمل الأكثر تنظيمًا. إن معرفة الطُلّاب، وحدودهم، وقوّتهم، هي المفتاح لفهم كيف تعمل الطرق بنجاح؟

وأوضحت المعلّمة Megan Anderson Angiulo ، كيف أن طُرقها في إدارة الفصل تختلف من عام إلى آخر؟ مُعتمدة على الفصل نفسه، فإذا أرادت أن يركّز الطُلّاب بأقل قيود، فهي تعطيهم نشاط بدني لتنفيذه مثل؛ وضع القلم بالأسفل، ووضع أصابعهم على أنوفهم، وإعادة توجيه أجسامهم وليس فقط مخّهم. وعندما يتحرّك الأطفال في اﻻتجاه القادم مع فصلٍ آخر، تقوم بالتصفيق بنغمة يكرّرها الطُلّاب مع مجموعتها الحالية، فهي تضحك لأنها قد تتوقّف عن نوبة التصفيق، وتوفّرها للسنة القادمة، وفي النهاية، أوضحت أنه يجب أن نفهم حاجتهم للتعلُّم.

كل الآباء ليس لديهم الرغبة في إرسال أطفالهم إلى مدارس خاصة، فهذا لم يكن اختيار واضح لأسرتي. وقد اندهشت أننا نجحنا في تحقيقه! ولحسن الحظ كان هناك اختيارات، وعلى الرغم من أن حرية الحركة لم تكن جزء واضح من المناهج الدراسية، فإن كل أنواع المدارس أصبحت تدمج الحركة تدريجيًّا بفصولهم. في المدرسة المجتمعية الدولية -وهي مدرسة حكومية بالقرب من منزلي، وتعرض شهادة دولية- وجدت مدرّس يدعي Drew Whitelegg وهو قد سمح بالمزيد من الحركة بفصله بين طُلّابه، وقد اتخذ منهجه من كتاب حروف “إلى المعلّم الصغير” لـ Jonathan Kazol’s ، والذي يشرح أن الطفل جيّد بالحركة، والتحدُّث كثيرًا، وحتى الآن تندهش المؤسسات من تعب الأطفال ليبقوا هادئين.

ورمٌ بالمخ أدّى به إليى مغامرة عظيمة وطريقة جديدة، وهي أن يقرّر الأطفال ما سيدرسونه، فيتطوّرون بشكلٍ غير طبيعي. إذا قرّرت مقاومة الطفل وسلوكه المتهوّر في النهاية، فأنت تنكر مرحلة تنموية هامة. وأضافWhite leg ، والذي عمل كمدرّب كرة قدم من قبل، بالإضافة إلى ضبط الأمور التأديبيّة للطفل، إلّا أنك تصنع مشكلة من ﻻ شئ. فالطُلّاب يتحرّكون في الفصل بناءًا على تقديرهم، أو عندما يطلب منهم المدرّس. رأيت طالب يجلس على كرسي دوّار مع عجلات، حتى يتمكّن من التأرجُح بشكلٍ متوازن أثناء الدرس، أُلقيت كرة قدم تحت أقدام الطُلّاب واحد تلو الآخر، وخلال درس الرياضيات، وقف مجموعة من الطُلّاب أمام الفصل حاملين أرقام تتراوح بين 0.001 إلى 100 واستخدموا كرة القدم كعلامة عشريّة، ثم طلب منهمwhite legg أن ينظّموا الأرقام بالترتيب، وأثبت عدم وجود تماثُل على جانبي العلامة العشريّة عن طريق تحريك الطُلّاب حتيى طوى الخط بالمنتصف.

بالرغم من أن الحركة لم تكن جزء من خطة المدرسة الداخلية، شرح whitt leg أن المدرّسين يحاولون مطابقة احتياجات الطُلّاب مع قوة المدرّسين، وأن فصله غالبًا ينتهي بالطُلّاب الذين يحتاجون إلى الحركة. ويظهر فصله فوضوي بالنسبة للفصول الأخرى، مع اﻻعتراف بأن زملاؤه يميلون ﻻستخدام نماذج التدريس، التي تدعم أحد الفصول الهادئة، وأنه أكثر راحة في بيئة أكثر ديناميكية، وهكذا هم الأطفال الذين ينتهي بهم الأمر معه. وأكّد على ضرورة تعلُّم الأطفال للقواعد مُبكّرًا في السنة الأولى للمدرسة، وبناء ثقافة الفصل الدراسي، ليعرف الطُلّاب ما يمكن توقُّعه كمدرّس حاول تذكُّر كيف كنت بالتاسعة أو العاشرة؟.. ومن هناك، ستجد البداية.

السيطرة على الفوضى أخيرًا.. زُرت مدرستنا المحلية العامة، حيث تتوقّع صعوبة تفكير المدرّسين والفصول الدراسية التقليدية، على عكس المدارس الخاصة، التي لديها حرية لنهج التعليم بطرقٍ غير تقليدية. معلّمي المدارس العامة مدينين بالفضل لمجموعة من المعايير والتوقّعات، وعلى الرغم من أن المدرّسين يشهدون الدعم الإداري ﻻستراتيجيات غير تقليدية، ولكن ارتفاع الدرجات باﻻختبارات، أمر مشروط. وهنا من السهل أن نفهم، لماذا تحت مثل هذا التدقيق يتجنّبوا اتخاذ المخاطر؟، ولكن بعض المعلّمين يحبّون التحدّي. التقيت carolita scarboro ، وهي مدرّسة بالصف الأول بمدرسة laurel ridge ، وفصلها نشط ومليء بالثقة، وبطُلّاب مبهجين، قالت: “إن جعلهم يجلسون، يخلق مشاكل مع السلوك”، وقد نشأت خبراتها في أهمية السماح لهم بالحركة من خبرتها مع ابنها، والذي تمّ تشخيصه بشكلٍ من التوحُّد، وبخبرتها وإرادتها، وخلفيّتها التجارية. وقد نجحت بتدريس الفلسفة بفصلها، واعتقدت أنه كالمختبر، وأضافت: “أردت أن آخُذهم لمجال العمل الميداني”، كما أضافت أن غمس الطُلّاب بالأنشطة، يجعلهم يفهمون المحتوى الدراسي، وأنك تستطيع الوصول إليهم على كافة المستويات، وإذا جلسوا هنا، فهم خارج المنطقة، ولن يتشاركوا.

شاهد الطُلّاب بفصلها فيديوهات عن السلع والخدمات، ثم قاموا بأنشطة عبارة عن؛ أن يقوم بعضهم بكتابة مخطوطات، واستخدام الدعائم، ليمثّل بعضهم دور المنتج، والآخر دور المستهلك، ويقومون بوصف قوانين العرض والطلب. رأيت كيف أن أجسامهم أصبحت جزء من التعليم؟، ونحتفل مع الأطفال نفسيًّا وبشدّة، عندما يجيبون على الأسئلة التي تتبع ذلك، ثم تحرّكت هي والطُلّاب حول الفصل، لتبقيهم على أقدامهم، فيتحرّك بعض الطُلّاب من السجادة إلى طاوﻻتهم، ثم إلى أماكن مختلفة من الغرفة، لتقديم الأوراق، أو تقديم الغذاء إلى الكافيتريا. وقد ذكرت: “إن السماح للطفل بالحركة في الفصل، يتطلّب إدارة جيّدة”.

وﻻحظوا الضوضاء مع الحركة، فهي واضحة جدًّا، وهناك علامات واضحة للانتقال من نشاط إلى آخر، أو لتهدئة أو جذب انتباه الطُلّاب أيضًا. في بداية هذا العام، تمّ تقسيم الطُلّاب إلى فِرَقْ، ونقط وجودهم على السجادة واضحة جدًّا، لتتناسب مع طاوﻻتهم، وأقنعة كل فريق مثل؛ النمور البرتقالية، والكلاب الحمراء، أو السحالي الخضراء. كما أضافت أنه من المهم وضع معايير في بداية كل عام، وعدم تغييرها، فهذا يجعل الطُلّاب يلتزمون أكثر في العام القادم. وقالت أيضًا إن الأطفال يحبّون أن يشعروا بأنهم جزء من العمل، وإنه لفرق كبير أن تشعر أنك جزء من العملية.

العثور على حق مناسب.. تنفّست عائلتي الصعداء عندما وجدنا مدرسة مناسبة لأطفالنا، بمستوياتهم المختلفة من الأنشطة وبمجهودٍ قليل. أعتقد أن الأُسر الأخرى تستطيع فِعل ذلك. فمن الواضح أن المدرّسين في كل المواقف، أصبحوا يتخلّون عن الحدود المادية التقليدية بالمدارس. بمحاضراتي كمدرّسة، أتبنّى المزيد من الحركة بالفصل، مُتخلّية عن الشكل التقليدي للتدريس، وهو لمعركة شاقة مع الطُلّاب الذين يتوقّعون المدرّس كشخص حكيم، ولكن لهذا أيضًا فوائد عظيمة. رأيت عدد قليل من الطُلّاب ينسحبون من فصلي بخوف، عن طريق النوم أو اﻻلتفاف حول الهواتف المحمولة! ولكن العديد منهم اندمج بنجاح مع المحتوى للآباء مثلي، الذين يجدون أن أبنائهم يبقون بصعوبة في أماكنهم بالفصل.

إنني أنصحكم بالبحث عن المعلّمين والمدارس، التي تسمح بتعليم الطفل من خلال حركة الجسم. ربما يعني هذا زيارة الفصول، أو التحدُّث إلى المدرّسين، أو التحدُّث مع أهالي الطُلّاب القُدامى لإرشادكم.

عليك ببساطة أن تقول هذا المبدأ، اسمع، فأنا طفلي متحرّك.. من يستطع أن يبلي معه بلاءًا حسنًا؟ ليس دائمًا بالسهل، ولكنه يمكن تحقيقه. هل لديك طفل يتعب كي يظلّ مكانه بالفصل؟ كيف تتعامل مع ذلك؟.. انقل لنا خبراتك عن طريق التعليقات على تويتر.

 

 

 

ترجمة

أنغام صلاح

 

هذا المقال مترجم و المقال الأصلي هنا.

 

[اقرئي أيضا: أنا و أولادي و طلبات المدرسة]

[اقرئي أيضا: 6 نصائح لمصروف المدرسة]

[اقرئي أيضا: منيو اللانش بوكس]

[اقرئي أيضا: دخول المدرسة بلا قلق… كيف تساعدين ابنك؟]

[اقرئي أيضا: كلمات امتد تأثيرها 40 سنة!]

[اقرئي أيضا: هوم سكولينج – Homeschooling قصة حقيقية]

[اقرئي أيضا: تمرين Vs مذاكرة]

[اقرئي أيضا: You Earn Your Respect]

 

أطفال اي باد تابلت أضرار
shareEmail this to someonePin on PinterestShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on Facebook

كتب جيرمي باتون (كاتب في مجال التعليم)

بتاريخ 15 إبريل 2014

(telegraph.co.uk)

ﻻ يستطيع الصغار استخدام لعبة المكعبات بسبب إدمان الآيباد

حذرت رابطة المعلمين والمحاضرين من عدم قدرة اﻷطفال على أداء المهام البسيطة مثل بناء المكعبات، وذلك بسبب زيادة التعرض للهواتف المحمولة.

ارتفع عدد اﻷطفال الذين ينقصهم المهارات الحركية المطلوبة للعب بالمكعبات، وذلك بسبب إدمان الهواتف الذكية والحواسب المحمولة كما يقول المدرسين والمدرسات. يستطيع عدد كبير من اﻷطفال في عمر الـ 3 و4 سنوات سحب الشاشات بأصابعهم، ولكن ليس لديهم الكثير أو ربما أي مهارة في أصابعهم بعد أن ألصقوها بالساعات في شاشات الـ “آي باد”.

حذر أعضاء رابطة المعلمين والمحاضرين أن بعض الأطفال لا يستطيعون تكملة امتحانات “الورق والقلم” التقليدية، لأن ذاكراتهم قد تم تخريبها بالتعرض المكثف لتكنولوجيا “الشاشات”. وقد طلب العلماء من الآباء تقليل استخدام الآيباد ولو حتى بغلق الـ “واي فاي” ليلًا لحل هذه المشكلة.

أظهرت النتائج من قبل الـ “الأفكوم” أن نسبة استخدام التابلت في المنزل قد تضاعفت من 20 إلى 50 في المائة العام الماضي. حذر العلماء من هذا الارتفاع الذي له أثر فعال على التطور الاجتماعي والنفسي للطفل.

في العام الماضي, ادعى أحد الأطباء أن أعداد مرتفعة من الأطفال – بينهم طفل عمره 4 سنوات – يحتاجون إلى علاج للسلوك القهري لديهم بعد تعرضهم للإنترنت واﻷجهزة الرقمية منذ الوﻻدة.

وقال كولين كيني (مدرس من أيرلندا الشمالية) مخاطبًا المؤتمر السنوي ATL في مانشستر إن التلاميذ الذين يقل انتباههم، أو ينعدم بعد قضاء ليلتهم في لعب ألعاب الكمبيوتر قبل الذهاب للمدرسة أنهم يبدون غير متواجدين في المكان!

 

وأضاف أنه تحدث إلى عدد من المدرسين بالحضانات الذين لديهم قلق حيال التلاميذ الذين يستطيعون سحب أصابعهم على شاشات الهواتف المحمولة، ولكن مهاراتهم في اللعب بالمكعبات أو غيرها قليلة أو منعدمة. أو عن التلاميذ الذين ﻻ يستطيعون التواصل الاجتماعي مع الأطفال الآخرين بينما يفخر آباؤهم بقدرتهم على إستخدام الهواتف الذكية والحواسب المحمولة.

وقد أردف مخاطبًا الأعضاء: “إن المهارات العبقرية لدى التلاميذ في استخدام الحواسيب تغلبها تدهور مهارات الطفل في اختبارات القلم والورق التقليدية، لأنهم يعتمدون على الدعم الفوري للحاسوب ولا يستطيعون غالبًا تطبيق ما كان يجب عليهم مذاكرته من الكتب”!

 

الـ ATL وضعت خطط جديدة لوضع دليل للمدرسين والآباء للتعامل مع الأطفال الذين يعانون من إدمان الـ “آي باد” والـ “آي فون”.

 

مارك مونتجومري مدرس من شمال أيرلندا يقول: “إن زيادة التعرض للتكنولوجيا متربطة بزيادة الوزن، والسلوك العنيف، والتعب، وإصابات الإجهاد المتكررة” !

كما دعا الآباء لإغلاق الـ “واي فاي” بالمنزل ليلًا لجعل الأطفال يتوقفوا عن الاستيقاظ لممارسة الألعاب الأون لاين على الـ “آي باد”.

 

وأضاف: “إن مهمتنا هي أن نتأكد أن التكولنوجيا يتم استخدامها بطريقة حكيمة ومنتجة، وأن الطلاب لا يتراجعون خطوات إلى الوراء، ويعانون من هوس وعدوانية وسلوكيات تدمر حياتهم الاجتماعية.. نستطيع استخدام لبنة لتحطيم نافذة أو بناء منزل بنفس الطريقة! التكنلوجيا الرقمية يمكن استخدامها بطريقة صحيحة أو خاطئة، ويستطيع المدرسين ويجب عليهم مساعدة تلاميذهم للاختيارات الإيجابية ليحصلوا على تجارب إيجابية”.

 

هذا المقال مترجم من www.telegraph.co.uk

ترجمة أنغام صلاح

مراجعة عهد شاهين

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

حكاياتي مع دادي – التلفزيون

كيف ربي مؤسس آبل أبناءه؟