أعدي أسرتك لاستقبال المولود – نصائح للأم الجديدة

أعدي أسرتك لاستقبال المولود – نصائح للأم الجديدة

على طريق الإنجاب - أساسيا للأم الجديدة Photo credit: Bigstock.com
shareEmail this to someonePin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook2

كتبت سلمي عمرو:

إن تربية الأطفال ليست بالأمر الهين اليسير بل هي مسؤولية كبيرة يواجه فيها الأب والأم العديد من التحديات والصعوبات، وهذه بعض النقاط في محاولة للمساعدة في الاستعداد للإنجاب، وإخراج أطفال أسواء نفسيا للمجتمع.

 

  • على الوالدين تحديد مرادهما من الإنجاب وما أهمية الأطفال بالنسبة لهم، وما النوايا التي يتخذها الوالدين حتى يكون هؤلاء الأطفال في ميزان حسناتهم.

 

 

  • إذا كان لديكِ أطفال غير المولود الجديد فعليكِ تهيئة إخوة الطفل الجديد لبناء علاقة إيجابية بين الأطفال والمولود.

 

 

  • بالنسبة للأطفال الأكبر من 3 سنوات ف يمكن للأم إخبارهم أن سبب انتفاخ بطنها أن هناك طفلاً بالداخل وبإمكانهم مشاهدة بعض الصور لأطفال صغار أو صور الآشعة التلفزيونية للحمل، وأنه سيأتي لهم أخ أوأخت يشببههم، وتقوم بسرد بعض المعلومات عن هذا الطفل .. مثلاً كيف يأكل ويشرب ويبكي وما حجمه.

 

 

  • يمكن للوالدين أخذ الأطفال قبل الولادة في رحلة إلى المستشفى التي ستلد فيها الأم ، وعلى الأم أن تخبرهم بأنها ستمكث بعض الوقت في ذلك المكان وقت الولادة حتى يشعروا بالأمان.

 

 

  • يمكن للإخوة مساعدة الأم في إعداد ملابس المولود وتحضير سريره وتجهيز أدواته واختيار اسم مناسب له، وإذا كان للمولود إخوة كِبار يمكن أن يقوموا بحمل الطفل وإطعامه ومساعدة الأم في تنظيفه واستحمامه.

 

 

  • ينبغي التخطيط المسبق ليوم الولادة ومن سيكون مسئولا عن الإخوة في غياب الأم، وعلى من يتولى مسئولية الأطفال أن يكون هادئا مستعدا للتصرف الصحيح مع أية سلوكيات خاطئة قد تصدر عن الأطفال  نتيجة الضغط النفسي الناتج عن غياب الأم، ومن الطبيعي أن يمر الإخوة بفترة من التوتر في الشهور الأولى من حياة الطفل الجديد.

 

 

  • يعد شراء بعض الدمى والعرائس من الأمور المفيدة، حيث أنها تشغل الأطفال بعيداً عن الأم وقت انشغالها بالمولود حيث لا يشعر الأخوة بالتجاهل، كما أن هذه الألعاب ستجعل الأطفال يتقمصون دور الأم في رعاية الدمى وإطعامها وتغيير الحفاضات لها وما إلى ذلك.

 

 

  • يجب الانتباه إلى أن قدرا كبيرا من تطور وتنمية قدرا ت الطفل العقلية يكون في الأربع سنوات الأولى من عمره (تلك الفترة التي يقضي الطفل جزءا منها في الروضة) وأن البيئة المحيطة به لها تأثير كبير على هذا التطور.

 

 

  • على الوالدين الاهتمام بتثقيف أنفسهم في مجال التربية ، وزيادة معرفتهم حول نفسية الطفل وكيفية التنشئة الصحيحة له.

 

 

  • وأخيرا على الآباء والأمهات أن يعوا أن أسلوب تعاملهما مع بعضهما من أكبر المؤثرات على أطفالهما، فكلما زاد التناغم والحب بين الأب والأم كلما كان لذلك أثر جيد على نفسية الطفل ، وعلى الصعيد الآخر كلما زادت المشاكل و الصراعات بين الأب والأم زادت الضغوط على الأطفال.

 

 

 

NO COMMENTS

Leave a Reply