عاوز اعمل مشروع بس…

عاوز اعمل مشروع بس…

0 2836

نفسي أعمل مشروع و لكن....

عايز عايزة اعمل مشروع صغير مربح برأس مال قليل
shareEmail this to someonePin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

 

كلنا متفِقين إن البلد بتمُر بظروف صعبة على جميع الأصعدة، لكن هل ده معناه إن مفيش أمل؟.. الخبر الحلو ويمكن الغريب إنه فيه أمل.. وأكتر من زمان ! لإن الناس كل ما بتضيق عليهم المعيشة، وتقل فُرَص العمل وتصعب الحياة.. يحدث لفترة حالة من الإحباط، ثم يتحوَّل لحافز نفسي غير مباشر للتفكير خارج الإطار الروتيني، وإيجاد حلول تعين على الحياة. كم مَرّة سمعنا نفسنا أو غيرنا بيقول: “أنا نفسي أعمل مشروع“.. ولكن !! أعتقد الكثير منا مر بذهنه هذا الخاطر، أو على الأقل يعرف شخصًا ما كذلك، وغالبًا ما يُحبَط إذا تذكر قلة رأس المال، أو عدم إيجاد الوقت، أو …، أو …
سنتكلم اليوم عن خمس أشياء دائمًا ما تُصنف كعائق، وتحول بين كثير من الناس من بدء كيانهم العملي الخاص.. وسنكتشف مفاجئات مذهلة تفتح لنا أبواب الأمل من جديد!

مَعييش فلوس..

من أوائل الحاجات إللي بتيجي في بالنا لما نفكر نعمل مشروع.. هو التمويل أو بلُغة السوق “الكاشات”.. من غير شك التمويل شىء مهم وأساسي، لكن فيه أكثر من طريقة نقدر بيها ننقلُه من خانة العَقبات إلى خانة المحَفزات..
الطريقة الأولى:
مش لازم مشروعك يكون قائم على تصنيع سلعة، وبالتالى تحتاج مبلغ مالى لبدءه.. ممكن الفكره تكون في استثمار، أو تحويل الوقت والجهد لخدمات نتقاضى عليها الأجر.. بمعنى آخر، اجعل رأس مالك هو وقتك، طاقتك، مجهودك وأفكارك. المشروع إللي بيقدم خدمات مش منتجات غالبً مش بيحتاج رأس مال للبداية.
الطريقة الثانية: Crowdfunding
أو ما يُسَمّى بالتمويل الجماعي لممارسة تمويل مشروع من خلال جمع المساهمات النقديّة من عدد كبير من الناس، وعادةً عن طريق الإنترنت. وده أسلوب جديد بدأ ينجح جدًّا في العالم ومؤخَرًا فى مصر. ببساطة هو إن صاحب المشروع بيعرض فكرته، و يحَدِّد المبلغ المطلوب لبدء مشروعه على جموع غفيرة من الناس، إللي بتبدأ تشتري منه المنتج قبل التنفيذ، أو تكون لها نصيب أو سهم فى المشروع، وبكده بيقدر صاحب الفكرة إنه يبدأ..
وبالأرقام حنلاقي مواقع التمويل الجماعي ساعدت الشركات والأفراد في جميع أنحاء العالم بجمع مبلغ 89 مليون دولار من أفراد الجمهور في عام 2010، مليار دولار147 في عام 2011، و 266 مليار دولار في عام 2012 .

 

الطريقة الثالثة: التقسيم لمراحل
ممكن نقسِّم المشروع لمراحل بحيث نبدأ بمبلغ قليل للمرحلة الأولى، ومن العائد نفسه نقدر نكبر ونوصل للمرحلة الثانية وهكذا..

 

ماعنديش خبرة..
أكيد! لإن الخبره شئ بييجى بالممارسة، و من مميزات إقامة المشاريع الخاصة إن ماحَدِّش بيطلب منك شهاده خبرة. إنت مش محتاج خبرة علشان تبدأ، بس بتكتسب الخبرة بعد البداية وهى إللي بتساعدك علشان تستمر. إنت إللي بتكتسبها عن طريق التجربة والخطأ والتصحيح.
تستطيع البدء بعمل دراسة كافية عن مشروعك عن طريق جمع المعلومات اللازمة من أهل الخبرة في المجال. قراءة مقالات أو كتب مفيدة حول الموضوع، وأخيرًا إنزل السوق وراقب لفترة مشاريع مُقامة مُماثلة أو حتى بها شبه من فكرتك.. و دي أولى خطوات الخبرة.

 

حاسِس إني هفشل..
جرَّب.. ولو فشلت حاول تانى! لو عملت كده بس يبقى إنت بتنجح! الإحساس بالفشل يُعْتَبر مُلازِم لكل شىء مجهول. طبيعى إنك تكون خايف.. عندك أسئلة كتير.. عندك رهبة.. كل ده بيكون حافز إن الإنسان يكون حَذِر فى اتّخاذ القرار، ويساعده على التحَرُّك بخطوات مدروسة وثابتة. تحَدَّث إذا زادت الرهبة وتحوّلت إلى خوف من الفشل، وده للأسف من أكبر المعوّقات.
البدايات دايمًا صعبة، وإذا ماحاولتش وماجرّبتش مش حتعرف أبدًا النتيجة. اسأل نفسك كام حاجة في حياتك كنت فاكرها مستحيلة، ولمّا بس أخدت القرار وبدأتها اكتشفت إن الخوف كان مُجَرَّد وهم! ومن مُتَعْ الحياة إن الإنسان يجَرَّب، يسأل، يستكشف، وحتى إنه يخطئ ويفشل، فيتعَلِّم ويقوم أقوى من المَرّة الأولى.

مش لاقي فكرة..
أفكار المشاريع لم ولن تنتهى.. ليه؟ ببساطة لإن المشاريع سواء بتقَدِّم خدمة أو بتعرض سلعة، فالهدف منها تلبية حاجة في المجتمع، والإنسان احتياجاته لن تنتهي. هناك ثلاث طُرُق لإيجاد الأفكار لبداية أي مشروع:
إمّا بالنظر حولنا في المجتمع، ومحاولة معرفة ما يحتاجه إمّا بتقديم خدمة لتحسين الأوضاع أو عرض سِلْعة مفيدة. أو بخلق حاجة جديدة وبيان أهميّها للناس، وإقناعهم بها وبالتالي طَرْحها في الأسواق. أو بالبحث داخلنا عن مناطق اهتمامنا، وما نحب ممارسته ومن خلاله يمكننا خَلْق فرص لنا للعمل، حيث إنه من أهم أسباب النجاح أن يعمل الإنسان ما يحب.

 

ماعنديش وقت..
يستخدم الإنسان حوالى 15 % فقط من طاقة وكفاءة عقله الكُلّيّة. يستطيع الإنسان القيام بالعديد من الأدوار في الحياة، ومفتاح ذلك يكمُن في شيئين: (الأولويّات والتنظيم)..
الأهم، فالمهم، فالأقل أهمية. كثيرًا ما ننهار بين أشياء ووظائف ومهام تستهلك وقتنا ومجهودنا، وعندما نجلس مع أنفسنا آخر اليوم نجد أنها لم تكن مهمة! لذلك إذا أعدنا ترتيب مهامنا وأهميتها الحقيقيّة سنجد أننا لدينا الكثير من الوقت لإدراج أدوار أخرى ومعانى جديدة لحياتنا.

التنظيم.. لا شك أنه يوفِّر الكثير من الوقت والمجهود إذا تَمَّ على الوجه الصحيح. من أوّل وضع خُطّة إلى مراحل التنفيذ النهائيّة. قد نكتشف أننا بسبب عدم التنظيم نُهْدِر وقتنا وطاقتنا في أشياء لا تحتاج إلى كل ذلك، و ببعض التنظيم سنجد عندنا الكثير من الوقت والطاقة للاستفادة منها.

وكما قال رسول الله (صلّى الله عليه وسَلَّم): “استعن بالله ولا تعجز”، فإنشاء مشروع وتحقيق حلم ليس بالمستحيل أبدًا.. مَلناش حِجّة كده عشان مانِنتجش!

مي الحُسيني

 

 

مواضيع أخري اخترناها لك:

كيف تبدأ مشروعك الخاص؟

 

الصورة: bigstock

 

NO COMMENTS

Leave a Reply