3 نصائح للتعامل مع مرحلة الطفولة المبكرة (5:2 سنوات)

3 نصائح للتعامل مع مرحلة الطفولة المبكرة (5:2 سنوات)

نصائح للتعامل مع مرحلة الطفولة المبكرة 5-2 سنوات
shareEmail this to someonePin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook14

.

الحب وحده ليس كافيا لتكوين طفل سوى، بل يجب على كل أم التعرف على المرحلة العمرية التى يمر بها طفلها من حيث خصائصها، متطلباتها و أهم مشكلاتها حتى تكون أكثر قدرة على التعامل معها بحكمة وحل مشكلات الطفل وتلبية احتياجاته وكذلك الاستغلال الأمثل لقدراته وامكانياته فى هذه المرحلة. ولأن مرحلة الطفولة المبكره (5:2 سنوات) تعد الأهم فى بناء و تكوين شخصية الإنسان والتى يتحدد عليها ما إذا كان هذا الطفل سوف يصبح فى المستقبل شخصا واثقا من نفسه أو غير واثق من نفسه، متزن أو مضطرب، فعال أو غير فعال فى المجتمع، فيجب على الأم فى تعاملها مع الطفل فى هذه المرحلة مراعاه عدة أمور:

1. أن طفل المرحلة المبكرة يميل للتحرر من القيود التى تفرضها الاسرة وذلك رغبة منه فى استكشاف ذاته وكذلك استكشاف العالم المحيط به فيجب على الأم مراعاة ذلك بل ومساعدته عليه من خلال اعطاؤه المساحة اللازمة للاستكشاف و أيضا اشباع فضوله والذى يتضح فى سيل من الاسئلة التى يلقيها الطفل على من حوله وكما بصيح للطفل رغبة فى القيام بكل شى بنفسه فيريد مثلا تناول الطعام، ارتداء ملابسه وخلعها، غسل اسنانه وغيرها فعلي الأم أن تعطيه بعضا من الحرية.

 

2. الطفل فى هذه المرحلة يكون فى أمس الحاجة الى الاستقرار النفسى والعاطفى والشعور بالرعاية والحنان والاهتمام، كما يحتاج الى المخاطبة والانصات له باهتمام وحل مشكلاته، فكلما تميزت هذه المرحلة بالاستقرار النفسى واشباع حاجات الطفل كلما تمكنت شخصيته من التفتح لاكتساب المواهب و المعلومات المختلفة و أصبح ذو شخصية قوية متميزة فى المجتمع، و على العكس فاذا شابت هذه المرحله المشاكل والخلافات والمشاحنات وعدم الاستقرار والحرمان العاطفى يؤدى ذلك لتعطيل النمو السوى للطفل. فعدم التحدث مع الطفل واعطاؤه أهمية يشعره بالدونية وعدم الثقه بالنفس الشى الذى يؤثر سلبا على نموه النفسى السليم، وكذلك الجو الأسرى الملبد بالمشاحنات. وعدم الاستقرار أيضا يتسبب فى شعور الطفل بالخوف وعدم الأمان مما يجعله ينطوى على نفسه فيعوق ذلك نموه الاجتماعى السوى لانه يكون غير قادر على التفاعل الاجتماعى او تكوين علاقات اجتماعية مع المحيطين.

 

3. توفير النموذج او القدوة الحسنة فى حياة الطفل ، وذلك لأنه فى هذه المرحلة يتعلم بالتقليد أكثر من تعلمه بالأمر والنهى فيكون بذلك ميوله واتجاهاته ويكتسب القيم والعادات والتقاليد وأساليب التفكير وأنماط السلوك من المحيطين به، فعلى سبيل المثال اذا نشأ الطفل بين أشخاص يتلفظون بألفاظ غير ملائمة سوف يلتقطها ويستخدمها مهما حاولتى اثناؤه عن ذلك إلا عندما يتوقف النموذج (الاشخاص المحيطين بالطفل) عن استخدام هذه الألفاظ، وعلى هذا بدلا من أن تقولى للطفل افعل ولاتفعل كونى له المثال الذى تريدينه وهو سوف يقلدك بدوره.

 

 

رقيه مجدى
اخصائيه نفسيه

 

 

[اقرئي أيضا: الثقة بالنفس عند الطفل]

[اقرئي أيضا: لن أعيش في جلباب أبي]

[اقرئي أيضا: نوبة غضب]

[اقرئي أيضا: اعلان العصيان!]

[اقرئي أيضا: كيف تتعاملين مع الطفل الزنان]

[اقرئي أيضا: 5 قواعد للتعامل مع الطفل العنيد]

[!اقرئي أيضا: بنتي شعرها خشن]

 

NO COMMENTS

Leave a Reply