سبعة عيوب في الشخصية المصرية!

سبعة عيوب في الشخصية المصرية!

الشخصية المصرية
الصورة ل: مصطفي حسين من موقع فليكر تحت تصريح Creative commons.
shareEmail this to someonePin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

.

ذكر أحمد أمين في بعض كتابته في فترة الخمسينيات ثلاث عيوب في الشخصية المصرية….و لكنها في عام 2014 أصبحت أكثر بالتأكيد! فالمشاهد لما يحدث في الشارع المصري و المتابع للاعلام يستطيع أن يلحظ انتشار بعض الصفات في الشخصية المصرية مثل:

  • البقشيش*: جعل الشركات الكبري التي تكسب الملايين شهريا تقلل من مرتبات العمالة و أصبح مرتبات بعض الوظائف يعتمد كليا علي البقشيش. و يندرج أيضا تحت باب البقشيش المحسوبية أو الواسطة و مثله أيضا المثل المصري الي بيقول قبضني تجدني!

  • و أنا مالي” *: هي ترجمة حية للسلبية و هي تعني الخوف من مساعدة الغير أو التدخل في أي أمر لا يخصك خوفا من الوقوع في أي مشاكل! و لقد تطورت فيما بعد لتصبح أيضاً و “أنت مالك”. و أنا مالي” هي أخت ل خاليك ماشي جانب الحيطو بعض الأمثال الساخرة مثل “عيش ندل تموت مستور” و “الجري نص الجدعنة!”.

  • “معلش” *: فالمدير يسأل الموظف: جاي متأخر ليه انهاردة؟ فيجيب الموظف ببساطة :معلش…. طالب المدرسة معملتش الواجب ليه؟ الإجابة قطعا …معلش! و هكذا فمعلش هي مبرر الأمور التي ليس لهم مبرر معتبر! و هي الشماعة المصرية الأصيلة حتي أنه يحكي أن راجل من أهل الغرب زار مصر فسألوه إيه رأيك في مصر؟ فأجاب: فيها مشكلة واحدة بس….معلش!!

 

  • “إيه الي وداهم هناك؟” سياسة لوم الضحية “فقط” دون توجيه العتاب الي الطرف الآخر إطلاقا فأنت طبعا مخطئ أن تترك باب بيتك مفتوحا لكن هذا ليس مبررا أن يدخل أحدهم و يسرق البيت! و لكن حاول فقط أن تقول هذا للمصريين لأنك ستجد الرد جاهزا .. “هو حد يسيب باب بيته مفتوح؟!”

  • الفهلوة : و التي كانت دائما مرتبطة في أذهاننا بالعمال مثل السباك أو النجار أو الخادمة و هي تعني محاولة تحقيق الربح بدون بذل مجهود! و المشكلة أن هذا الداء – الفهلوة – إمتد للطبقة المتعلمة فحتي الطالب و المدرس و الموظف بل و الطبيب أيضا تفشي بينهم هذا السلوك حتي أننا لما نري من يتقن عمله نتعجب!

  • عقدة الخواجة: و الحقيقة أن جزء منها حق و جزء منها باطل… فالباطل هو تمييز و احترام الأجانب علي المصريين بلا سبب محدد سوي أنه يحمل جواز سفر غير مصري! فكثير من المصريين يوقر و يحترم و يسمع الأجنبي اذا تحدث و ليس هذا لشئ الا لجنسيته و أصبح الموضوع “عقدة” عند المصريين حتي كره بعض المصريين لغتهم العربية و العادات و التقاليد المصرية سواء صرح بذلك أم لا و أصبحوا يتحدثون مع أبنائهم بالانجليزية و الفرنسية و أي لغة أخري غير العربية! أما عن الجزء الحق من هذه “العقدة” فالحقيقة أن كثير من المصريين يعرضون عن شراء المنتجات المصرية لقلة جودتها مقارنة بالمنتج الأجنبي و أورث هذا حاجزا نفسيا عند الكثير فلا يفكرون أصلا في شراء المنتج المصري بل و يسألون عن الأجنبي مباشرة.

  • “الفتي”: أن تتحدث فيما تعلم و فيما لا تعلم… المهم أن لا تقول أبدا لا أعلم! جرب أن تسأل عن الطريق بالقطع سيقابلك من يقول لك “معرفش” و لكن بالتأكيد ستقابل من يصف لك الطريق من باب المشاركة الوجدانية: ) حتي و هو في الحقيقة لا يعلم!

و مع كل هذا فالشخصية المصرية فيها الكثير من المميزات الآخري و التي نرجو ان لا يعلوها الغبار يوما ما و لا أن يعفو عليها الزمان!

سارة طاهر

رئيس التحرير

*بعض النقاط مقتبسة من كتابات أحمد أمين.

.

photo credit: Mostafa Hussein @ Flickr under Creative Commons license.

 

NO COMMENTS

Leave a Reply