5 قواعد للتعامل مع الطفل العنيد

5 قواعد للتعامل مع الطفل العنيد

تربية العند الطفل العنيد
الطفل العنيد
shareEmail this to someonePin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

 

 

العند لدي الأطفال كأي سلوك أخر لابد أن نفهمه أولا حتي نعرف كيفية التعامل معه.
قبل أن تحكم علي ابنك بأنه “طفل عنيد” أجب عن هذه الأسئلة :

  1. ما هي الطريقة التي تعامل بها طفلك عندما يخطئ ؟
  2. ماهو شكل علاقة الطفل بأبوه ؟
  3. ماهو شكل علاقة الطفل بأمه ؟
  4. ما هي شخصية الزوج وما طبيعة علاقته بالزوجة ؟
  5. كيف يري الطفل هذه العلاقة بين الأبوين ؟
  6. هل هذه المشكلة قديمة أم حديثة ومتي بدأت ؟
  7. هل ابنك في عمر المراهقة ؟

 

أولا : الطريقة التي يتم التعامل بها مع الطفل عند الخطأ ربما تكون طريقة تجعله يتمسك بالخطأ أكثر – كيف ؟

الشئ الأول هنا أنه عندما يخطئ الطفل يكون التوجيه له في كل خطئ يفعله  بطريقة مختلفة في كل مرة عن سابقتها أي عدم ثبات المربي علي مبدأ في التربية مما يثيره أكثر. والشئ الثاني هو أن الطفل يجد أنه كلما اصر علي شئ معين كلما يحصل علي فوائد وغايات أكثر مما لو كان هادئ ولم يعند ، وبالتالي يكون من مصلحة الطفل أن يكون عنيدا لا أن يكون هادئاً!

 

ثانيا : راجع علاقتك بطفلك سؤاء كنت أب أو أم:  فالعلاقة الصحيحة التي تنتج أطفال أسوياء سلوكيا ونفسيا وصحيا هي العلاقة القائمة علي الحب والمودة وهذه بمثابة القاعدة التي يبني عليها أي بناء فإذا اهتزت القاعدة أو كانت غير موجودة أصلا فكيف سيكون هناك بناء ؟ …. وهذه المراجعة تفيد أيضا فيما لو كان سلوك هذا الطفل جديدا عليه ولم يكن موجود من قبل فلننظر إذا فيما تغير في علاقتنا بالطفل وفي الجو الأسري المحيط به بشكل عام.
ثالثا: إذا كان الابن في عمر المراهقة فالمفتاح الذهبي هنا هو ( التوقف التام عن التوجيه المباشر ) لأن التوجيه في هذه المرحلة يزيد من المشكلة وانما علينا أن نبني علاقة حب ومودة و نركز علي ايجابيات الطفل لا سلبياته واخطائه و ذلك بهدف أن نعود بعلاقتنا معه الي ما كانت عليه من قبل عندما كان الطفل هادئا ومطمئنا.
رابعا: قاعدة ذهبية أخري عند التعامل مع الطفل بشكل عام والعنيد بشكل خاص وهي قاعدة “ركز علي الإيجابيات” فالكثير من الأباء والأمهات ينسون في غمرة متاعبهم مع طفلهم العنيد وكثرة أخطائه أنه انسان وأنه طفل وأنه بالتأكيد لديه مزايا وإيجابيات وسلوكيات جيدة يفعلها أيضا حتي ولو كانت بسيطة أو قليلة فإن جزء من علاج المشكلة هو أن تركز علي ما لدي طفلك من إيجابيات وسلوكيات جيدة يفعلها وتزيد من مدحه عليها وتبرزها له وتعطيه المكافأت علي كل سلوك منها.
أخيرا: اذا ما راجعت قائمة الأسئلة السابقة الذكر ربما يتضح لك الحل فلربما وجدت أنك أنت من يحتاج الي تغير في سلوكه وفي طريقة تعاملك مع الطفل ففي كثير من الأحيان تكون الأسرة هي البيئة المربية لصفة وسلوك العند لدي الطفل وبعدها نجد أنفسنا نشكو من الطفل نفسه وهو لم يربي نفسه وانما … نحن نربيه…….!

 

 

كتبت : أ / ليلي نصر
إستشاري أسري  –  وأخصائية تخاطب

 

[اقرئي أيضا: نوبة غضب]

[اقرئي أيضا: الطفل العنيد]

[اقرئي أيضا: اعلان العصيان]

[اقرئي أيضا: العقاب الايجابي]

 

photo credit: bigphoto

 

2 COMMENTS

  1. كلام مهم جدًا ، في حاجه أحب أقولها إننا لازم نجمع أكبر عدد ممكن من العبارات الخطأ اللي بنسمعها
    من الآباء والأمهات علشان نقدر نرد عليها بالتفصيل زي كلمة :” هو مع الوقت هيبطل لوحده ” أو “كل الأطفال كده”
    كلمة :”هم ما بيجوش غير بالعين الحمرا لو سبناهم شويه هيورونا الويل ” ، محتاجين نوجه خطاب توعيه لثقافة
    الأمهات ، فيه كتاب اسمه كيف تتحدث فيصغي الصغار إليك ، متألف من سنة 1980أو 1980 المؤلفتين بتوعه بيقولو إنه في سنة 2000 يعني بعد عشرين سنه بدأ الناس يقولو لهم إنكم كنتم سابقين عصركم ب20 سنه ، أرجو إننا
    نشوف الكتب اللي زي ديه ونبسطها للأمهات .
    تغيير قناعات أولياء الأمور هي الخطوة الأولى ، وشكرًا على كلامك الهايل ده

     

Leave a Reply