الفصل التاسع عشر التسنين… ومشاكله

الفصل التاسع عشر
التسنين… ومشاكله

0 1114
teething التسنين الأطفال الرضع
shareEmail this to someonePin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

.

 

يجب على الأم أن تعرف معلومة مهمة جدًا وهي أن التسنين لا ينتج عنه أي شيء.. إلا ولله الحمد الأسنان.

وليس المرض أو العدوى كما تزعم الأقوال!

تمر أول أربعة أشهر من عمر الطفل عادة بسلام فأولى أسنانه لا تظهر قبل خمسة أو ستة أشهر.. وعند بداية أعراض التسنين (أي شق السنة للثه) قد تتضخم اللثة بعض الشيء ويميل الطفل إلى زيادة اللعاب والميل إلى العض أو مضغ الأشياء المطاطية.

وفي الطفل الصغير يمر التسنين بالنسبة للأسنان الأولى بقليل من القلق الذي يعكس شعور الطفل ببعض الألم أثناء شق السنة.. وقد تشكو الأم من تغيير سلوكيات طفلها وأنه أصبح عصبي المزاج متقطع النوم.. ولكن هذه الأعراض لا تستمر عادة إلا لأيام قليلة تزول بعدها مع ظهور هذا اللؤلؤ الأبيض الذي ينير فم العزيز الغالي!

واحذري تعليق كل شيء على شماعة التسنين.. الذي هو بريء من هذا الذنب حتى لا تهملي أعراض مرض عضوي حقيقي!

والتسنين لا يحدث إلا ارتفاعًا طفيفًا في درجة الحرارة.

وهو غير مسئول عن السخونة الشديدة، ولا مسئول عن الإسهال، ولا التهابات العيون. أو فقدان الشهية الشديد ولا التشنجات العصبية.

ولكن أثبتت بعض الدراسات أن التسنين يقلل من مناعة الطفل.. وهذا النقص في المناعة يفتح الطريق لبعض الميكروبات الضارة والفيروسات التي قد تصيب الجهاز الهضمي أو التنفسي أو العين!

أما شق الضرس والأنياب للثة فيحدث غالبًا للطفل ألمًا شديدًا جدًا.. ويمكن للطبيب إذا وجد تضخمًا شديدًا في للثة فوق أحد هذه الضروس أن يساعد في شقها.

وعلى الأم أن تتحمل هذا التغيير في مزاج الطفل.. وإذا قلق في الليل حين يزيد الدفء الذي يساعد على احتقان اللثة. فعليها أن تأخذ الحبيب المتألم في أحضانها وإعطاؤه الطمأنينة.. ومن الممكن إعطاء بعض مسكنات الألم.

أما عن بعض المراهم الخاصة باللثة فهي أحيانًا تأتي بمفعول وأحيانًا فإن مجرد دعك اللثة بإصبع الأم الالحانية يكفي جدًا لراحة الصغير…

وللعناية المبكرة بالأسنان يجب على الأم عدم ترك طفلها ينام وفي فمه بزازة أو مشروب محلى.. حتى اللبن غير المحلى.. فهذه الأشياء هي وسط محبب للميكروبات الي تفسد اللؤلؤ الجميل.

وتذكري مرة أخرى أن التسنين لا ينتج إلا الأسنان.

 

 

د. نانسي عبد العزيز سليمان

أستاذ طب الأطفال

جامعة عين شمس

 

 

*جميع الحقوق محفوظة

 

 

NO COMMENTS

Leave a Reply