الفصل الحادي والعشرون داعبني فهذا يمتعني

الفصل الحادي والعشرون
داعبني فهذا يمتعني

0 1093
ملاعبة مداعبة الطفل الرضيع متطلبات
shareEmail this to someonePin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

.

 

في غمرة المسئوليات الجديدة والمولود الجديد والأعباء الشاقة ننسي شيئًا مهمًا جدًا بالنسبة للطفل الصغير.. وهذا لأنه ليس كما يطلق عليه «قطعة لحمة حمراء» ولكنه يشعر.. وله متطلبات غير الغذاء والكساء والدفء والدواء.

وكما اتفقنا.. أنه لا يجوع فقط إلى الطعام ولكن يجوع إلى الجلد! ومن منا لا يشتاق إلى يد إنسانية حانية تشعره بالراحة والسعادة.

ومن منا كأمهات لم تقف متحيرة أمام هذا المخلوق الصغير الذي كان ينفطر من البكاء ثم ما أن لمست يد أمه جسده أو وضعته على صدرها ولمس برأسه رقبتها سكت الصراخ في الحال. وإذا لاعبته يصرخ من السعادة والضحك؟!

خصص وقتًا لصغيرك… وضعي في هذا الجدول المشحون بالأعباء بعض الأوقات لملامسة ومداعبة الطفل فهذا فيه سعادة ليس له فقط، ولكن لك أيضًا.

وتسأل الأم متى وكيف وأنا طوال اليوم أعمل وأحمي وأطعم وأنظف، وأعطي الدواء؟

طفلك يحتاج إلى كل هذا… ولكن يحتاج أيضًا إلى الترفيه.

واقترح عليك الآتي:

من الممكن عمل تمرينات رياضية وطفلك معك فضعيه على ساقيك ووجهه لك والعبي معه فسوف يعطيه هذا التمرين مرونة وسيقوي أيضًا بطنك الذي قد يرتخي بعد الولادة.

حمام الطفل:

اجعلي منه متعة، ومن الممكن جعل الحمام مشتركًا بينكما.. فيصبح وقتًا ليس للنظافة والتعذيب ولكنه وقت للمتعة واللعب ورش الماء تمامًا كحمام السباحة.

لاعبي طفلك حتى وهو في المهد… وأعرضي عليه اللعب والألوان ولا تجعليه يراك، وأنت مرهقة ومتأففة من دعابته فهذا سيشعره بأن وجوده غير مرغوب فيه.

صديقتي الأم…

هذا المخلوق الجميل يشعر بك حتى قبل ولادته… ومنذ اليوم الأول.. فهو إنسان كامل يشعر ويستجيب.

وتذكري معي المثل الإنجليزي يقول:

«كثرة العمل وعدم اللعب تجعل من جاك طفلاً بائسًا مملا»

وأنا أقول لك: اللعب يجعل من كريم وأحمد ومنة…. أطفالاً سعداء حتى وهم في المهد!

 

د. نانسي عبد العزيز سليمان

أستاذ طب الأطفال

جامعة عين شمس

 

 

*جميع الحقوق محفوظة

 

NO COMMENTS

Leave a Reply