الفصل الثلاثون زيادة الخير خيرين التوائم

الفصل الثلاثون
زيادة الخير خيرين التوائم

0 1409
التوأم الرضاعة الطبيعية الأم التوائم
shareEmail this to someonePin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

.

في أغلب الأحيان تعرف الأم من بداية الحمل أنها ستلد توائم فأجهزة التصوير بالموجات الصوتية يمكن أن تكشف ذلك قبل موعد الولادة بكثير، ولكن هذه مشكلة واحدة محلولة.. وتبقى المشاكل المتعددة لولادة التوائم!

هناك كيفية التعامل مع التوائم والعناية بهم.. وهي مهمة ليست شاقة ولكنها في حاجة إلى إغاثة الأم.. فمسؤلياتها تتضاعف فجأة (وبالذات إذا كانت أمًا لأول مرة) ولنناقش نقطة نقطة:

الإرضاع من الثدي:

الإرضاع من الثدي عملي وممكن!

والأم تنتج لبنًا يكفي في الأشهر الأولى.. وليس هناك حد لكمية اللبن الذي تستطيع الأم انتاجها.. فالثديان ينتجان بالضبط من اللبن ما يحتاج إليه الطفل الواحد أو الاثنان إذا تصرفت الأم بالطريقة الصحيحة.

وهناك طرق متعددة من الممكن إرضاع التوائم في نفس الوقت من الثديين. ولكن بمساعدة الأب أو أحد الأقارب.

ومن الممكن أيضًا أن تستلقي الأم وتضع الطفلين في حضنها الواحد منهما عكس الآخر.. مثل القطط الصغيرة ورأس الأول عند ثدي.. والثاني عند الثدي الآخر.

وقد تلجأ الأم إلى الرضاعة التكميلية. إلا وهي أن يبدأ واحد منهما الرضاعة من ثدي ويكمل له من الزجاجة.

أو رضاعة بديلة وهي استبدال رضعة برضعة أخرى صناعية.

وهنا مع التوائم ننصح بوضع جدول زمني للتغذية.. وهو يشمل إرضاع الطفلين في وقت واحد أو إرضاع الواحد منهما بعد الآخر مباشرة.. وإلا وجدت الأم أنها مضطرة إلى قضاء معظم اليوم في الرضاعة وتحضير زجاجة اللبن.

ولكن من الممكن أن تتبع الأم بعد المرونة فتنظر حتى ينهض الطفل الأول من النوم ويصرخ فتبدأ الأم في إطعامه حتى إذا فرغت من ذلك أيقظت أخاه التوأم لتطعمه أيضًا. ومعظم التوائم ممكن أن يتعودا على الانضباط في غضون بضعة أيام.. فإذا ما استيقظ طفل ما قبل موعد طعامه تلكئي قليلاً على أمل أن يعود إلى النوم.. فإذا ما بدأ بالبكاء والصراخ الشديد فتساهلي وقدمي له الوجبة التالية قبل موعدها بقليل.

ومن الممكن إعطاء الطفل بزازة أو سكاتة مؤقتًا لإلهائه حتى حلول موعد الوجبة التالية.

ولكن إذا لم تنجحي في هذا فيجب أن ترضخي لمطالب الصغير غير المنظم بدلاً من تركه يصرخ صراخًا شديدًا ولمدة طويلة.

وأما عن التعامل مع التوائم في المستقبل وإحساسهم بالفردية فهناك خوف من المبالغة في قوة الرباط الذي يشد التوأم الواحد إلى الآخر.

ومن المستحسن ألا نطلق عليهما دائمًا كلمة التوأم. ونسميهما بأسمائهما. ومن الأفضل أيضًا ألا يرتديا نفس نوع الملابس ونشجع كلا منهما أن يكون له أصدقاء مختلفون. ويجب أن يتعلم كل منهما عدم الاتكال على توأمه.. لأنهما يشعران بالحزن الشديد في المستقبل عند الفراق.

صديقتي الأم:

قواك الله على تحمل مهمتك التي تبدو شاقة وصعبة في أول الأمر.. ولكن بالأيام تصبح سهلة وممتعة.

ومن منا لا يتمتع برؤية التوأم. وعادة إذا أحسنت الأم معالجة الأمور فالتوأمان يكتسبان قوة خاصة في الشخصية من مجرد أنهما توأمان.. فيبدأن في الاعتماد على النفس مبكرًا ولهما قد رة غير عادية على التعاون، فضلاً عن أن إخلاص الواحد منهما للآخر هو فوق المعدل العادي للأخوة.

فهنيئًا. لك بهذه الهدية الجميلة الممتعة.

 

 

د. نانسي عبد العزيز سليمان

أستاذ طب الأطفال

جامعة عين شمس

 

 

*جميع الحقوق محفوظة

 

 

NO COMMENTS

Leave a Reply