القرآن و أعمالك اليومية

القرآن و أعمالك اليومية

0 1106
shareEmail this to someonePin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

 

عن تجربة وجود حامل للمصحف في المطبخ يضمنلك خلوة مع القرآن يوميا لأننا موجودين في المطبخ يوميا على الأقل ساعتين !
و سهل جدااااا ترددي كلمة ثم كلمتين ثم ثلاث كلمات حتى تمام الآية .. ثم الآية كاملة و أول كلمة من الآية التي تليها … و هكذا تلاقي نفسك حفظتي آية و آيتين و ثلاثة …. إلخ
في المطبخ القراءة أو التلاوة من المصحف صعبة لأنك بتطبخي و عينك مشغولة لكن الحفظ سهل .. لأنك بترددي الكلمات و ده مش محتاج منك نظر كتير في المصحف إلا عشان تتأكدي من صحة ما تحفظين ..
و عن تجربة دي من أفضل طرق الحفظ … قوليلي ليه ؟
– ليه ؟
عشان الترديد بالشكل ده و أنتي مشغولة بعمل يدوي بيخزن الحفظ في عقلك الغير واعي و هيكون زي حفظ سورة الفاتحة اللي بنرددها و احنا مش مركزين ! .. طبعا مش الهدف إننا نتلو القرآن بدون تركيز ! .. لكن عشان نستغل أوقاتنا صح .. و سبحان الله بتلاقي نفسك حفظتي نصف صفحة من القرآن و أنتي بتطبخي ! ..

و تثبيتا لحفظها لابد من تلاوتها في الصلوات الجهرية

تخيلي لو واظبنا على المعدل ده فقط .. ده غير بقا باقي الأوقات الغير مستغلة زي وقت نشر الغسيل مثلا و تطبيقه و باقي الأعباء المنزلية

و وقت المواصلات في شوارعنا الجميلة العامرة .. و الإنتظار في العيادات و المصالح الحكومية .. و بدل الرغي في التليفونات …. إلخ

ده احنا ممكن نحفظ القرآن كاملا في سنة واحدة فقط يا ستاااااات البيوت ..

سبحان الله لو تفكروا كده في حفظنا للأغاني .. احنا حافظين أغاني و إعلانات بل كمان سيناريو أفلام و مسلسلات ازاي ؟؟ .. بكثرة سماعها و بدون نية حتى لحفظها ! .. السر هو كثرة سماعها حتى و احنا مش مركزين ! بل بالعكس ده احنا بنحفظ أغاني احنا كارهينها كمان و مفروضة علينا في الميكروباصات و التكاتك ! .. التفسير العلمي هو التكرااااااااار و تكرار السماع و الترديد يعني حفظ جيد .. كالنقش على الحجر فعلا بغض النظر عن السن بقا .. المقياس بتعرف تحفظ أغاني كويس ؟؟ يبقى تقدر تحفظ قرآن و تتغنى به

طبعا و الحفظ لا يغني عن فريضة التدبر و استقطاع وقت خالص لقراءة القرآن بتدبر و الحرص على العمل به

اللهم اجعلنا من أهل القرآن

ريهام فوزي

 

NO COMMENTS

Leave a Reply