أنتِ وابنتك .. صداقة مستمرة

أنتِ وابنتك .. صداقة مستمرة

1 1940
الصداقة بين الأم والابنة
الصداقة بين الأم والابنة
shareEmail this to someonePin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

تقول أحد الأمهات عن ذكرياتها مع والدتها:

“أنا بفضل الله علاقتي بأمي جميلة جدا.. بحبها وبموت فيها وهى أحسن صاحبه ليا”

..حتى لما كنا بنخرج فى مرحلة ثانوي ونجيب هدوم او نشترى حاجات او نتفسح..أحلى خروجة واكل بره مع ماما..” هكذا تحكي ع. م. عن أمها وعن علاقتها بها .. وتضيف: “يعني منساش أمي وهى مجمعانا يوم الخميس بتحكيلنا قصص اﻷنبياء..وليا ذكريات مع قصة سيدنا موسي عليه السلام وقعدتنا حوالين أمي أنا وأخواتي وأسلوبها وهى بتحكيها..وﻻ أنسي أمي وهى بتحفظنا القران وبتقعد معانا فى الحلقة ومرضيتش تدخل حلقات اﻷمهات وقعدت تحفظ معانا عم وتبارك..”

وتحكي أ. ح. : “مامتي كانت مصحباني و كانت اما صحابي يجولي تعملهم حاجات و تتكلم معاهم فكانوا بيحبوها ، وكانت بتقعد ترغي معايا و تنزل عقلها لعقلي، وادتني الأمان فكنت بحكلها كل حاجة وأنا واثقة أنها مش حتزعقلي و حتتناقش معايا .. و كنا أنا وهي ممكن نخرج مع بعض ..كانت تقعد تحكيلي أخبارها وعملت ايه طول منا بره في المدرسة، بالتالي أنا كان أحلى وقت أني اقعد أرغي معاها ونتبادل الأخبار ..عمرها محسسيتني أنها مامتي و كبيرة ومن جيل ثاني خالص ..و كانت تاخد رأيي في كل حاجة و ألاقيها بتعمل برأيي كمان .. ربنا يخليها ليا و يباركلي فيها يارب”

تتساءل الكثير من الأمهات .. كيف لي أن أبني علاقة وثيقة مع ابنتي وأن أكون أقرب أصدقائها؟ عليكِ أن تعرفي عزيزتي الأم أن تقوية علاقتك بابنتك تبدأ من صغرها ، فلا تنظري لابنتك باعتبارها صغيرة ، ولكن استشيريها فيما يخصها من قرارات وفيما يمكنها إدراكه من أمور البيت ، فإذا أردتِ شراء ملابس جديدة اصحبيها معكِ واجعليها تختار ما تحب وخذي برأيها فيما يخصكِ كذلك ، وإذا أردتِ مثلا تغيير ألوان دهانات الحوائط فاستشيريها وخذي برأيها ، فهذا يقرب المسافة بينكما ويعزز ثقتها بنفسها أيضا.

عبري لابنتك عن حبك لها بالقول والفعل ، قولي لها أنا أحبك وعوديها على سماعها ، ولا تبخلي عليها بالأحضان والقبلات أبدا في أي وقت ، واجعلي لابنتك وقتا خاصا تقضيه معها دائما ، تتشاركان فيه في شئ محبب إليكما كإعداد حلوى لذيذة أو وضع ماكياج أو تسريحة جديدة.

إذا تحدثت ابنتك فأنصتي لها باهتمام ولا تلوميها على شئ تقوله بل وتمالكي أعصابك إن اعترفت بأي خطأ ، استمعي لها للنهاية ثم ناقشيها فيما قالت واجعليها تتوصل للصواب وتميز الخطأ بنفسها بدلا من إملاء ذلك عليها فهذا سيكسبها الثقة بكِ وعدم الخوف من الاعتراف بالخطأ بل وتجنب الخطأ إذا حكت لكِ أولا بأول عما تحتار فيه ، تحدثي أنتِ أيضا مع ابنتك احكي لها عن ذكرياتك حين كنتِ في مثل عمرها ، احكي لها عن يومك حين كانت في المدرسة ، فمثل هذه الحوارات ستشجع ابنتك على أن تفتح قلبها لكِ ، ولكن احذري كل الحذر من إفشاء أسرارها أو ما تعتبره هي سرا حتى وإن كان لكِ رأي آخر ، فهذا كفيل بفقدانها الثقة بكِ وامتناعها عن الحديث معكِ نهائياً!

فريق عمل مج لاتيه

Photo credit: Bigstock

 

1 COMMENT

Leave a Reply