لن أعيش في جلباب أبي

لن أعيش في جلباب أبي

التربية بالطريقة الحديثة وعلم التربية الحديث
التربية بالطريقة الحديثة وعلم التربية الحديث
shareEmail this to someonePin on Pinterest0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on Facebook0

             كثيراً ما نجد أنفسنا أسرى لتجارب حياتية سابقه عندما تواجهنا مشكلات الأبناء و من هنا تنطلق الذاكرة سريعا بإسترسال مخزونها من مواقف في الماضي حدثت لنا بالفعل لنجعلها مقياس أو معيار للتعامل مع سلوكيات الأبناء و هنا نقع في أخطاء جسيمه …. وأحيانا أخرى نلجأ الى  ( الاستعانه بصديق) الجد أو الجده وهنا تتصادم الأمور وسرعان ما تتفاقم النتائج في العديد من المشكلات حيث انهم يقدمون على نصائح وارشادات والآراء التي لا تناسب أبنائنا ونذكر هنا بعض النصائح والارشادات المقدمه منهم :

( لازم الولد ينضرب ما احنا اهو كبرناك وربناك أحسن تربيه )

(حد فيكم كان يقدر يتكلم والكبار بيتكلموا) …..وأيضا

(انتم الي غلطانين سايبين الأولاد يفكوه الألعاب كدة تبوظ)

 أو  (لما تبقي تتجوزي أبقى عوكي في مطبخك ) الخ الخ ….

مقولات كتيرا ما ترددت وغيرها أيضا وتحتاج كلها (لإعاده تدوير) أو بالأصح محتاجة (تدمير) كل ما العلم بيتقدم علم التربية وفنه كذلك بيتقدم وعلينا معرفة الجديد و ليس معنى ذلك أن دور الأجداد والسلف انتهى بل هم مرجعنا في الكثير من الامور بل لولاهم ما استطاعنا تطوير فن تربيه الأبناء ومن هنا أصبح واجب علينا ولزاماً أن نتقن فن التربية مثلما تتقن الأم فن الطهى والأب فن القياده ….ففي النهايه فن تربيه أبنائنا ضرورة لابد منها لتشاهد سعادة أبنائك بصناعة يديك وتنعم بهدوء و سلام أكثر من غيرك .

رنا رضا

Photo credit: نسرين عبد الوهاب

 

NO COMMENTS

Leave a Reply